(الفصل الخامس: رسائل باهتة ✉️)
بسم الله الرحمن الرحيم"
________________
flash back
في أحد الاماكن الراقيه تجلس فتاه ترتدي ملابس سوداء كلاسيكيه اقترب ماهر من الفتاة وهو يبتسم وفي يديه بوكيه ورد
ماهر بإبتسامة:
"اعتذر جداً عن تاخيري يا فلي"
الفتاة بإبتسامة بسيطه:
"سامحتك ولكن لا تكرر هذا الامر مره ثانيه ثم أنني قولت لك لا تقولي فلي"
ماهر بضحك:
" لماذا فلي هل تتذكري اول مره تقابلنا فيها اعتقدت ان اسمك فلي وكنتي تصححيلي ان هذا ليس اسمك ولكني كنت احب هذا اللقب عليكي "
الفتاة بإبتسامة:
" نعم اتذكر ، لا يمكنني ان انسي اي شئ يخصك ، ماهر لقد احببتك فانت الشئ الوحيد الحقيقي لدى "
امسك ماهر يدها وهو يقبلهم ويقول:
" لا تقلقي فلي ، ولدتي تريد ان تلتقي بكي، لقد احببتك من كلامي عنك وعندما قولت لها أنني سوف اتزوج منك كانت تطير من السعادة "
الفتاة بدموع وفرح:
"هل هذا صحيح"
ماهر بإبتسامة:
" نعم صحيح وسوف اخذك اليوم لمقابله ولدتي "
الفتاة بفرحه:
"لا اعرف ماذا اقول حقا يا ماهر هذا افضل شي يسير بحياتي، اتمنا ان كان هذا حلم لا استيقظ منو ابداء "
back
استفاق ماهر علي كفوف والدته
ولدت ماهر بقلق:
" ماهر ماذا يجري لك لقت اصبتني بالقلق"
ماهر بمحاوله لتذكر ما حصل قبل ان يغم عليه:
"ماذا جري"
ولدته ماهر:
" لا أعلم لقد دخلت من باب الشقه وجئت جري علي فسالتك ماذا يجري لم تجيبني وفجاه اصدم جسدك بالارض "
شعر ماهر بوجع في راسو فنظرت والدته له وهي تقول: "ماهر، هل انت بخير، هل نذهب اللي المشفي"
ماهر بتعب يظهر عليه:
"لا، أنا بخير"
استقام ماهر وهو يجذب مفاتيح سيارته وهاتفو
والدته بقلق:
" اللي اين انت ذاهب لقد اتيت للتو "
نظر ماهر لها وهو يقول بحزن:
"سوف اذهب لزياره فلي"
نظرت ولدته له بصدمه وهي تقول:
" من اين اتيت بهذا الم تنساها يا ماهر "
نظر ماهر لولدته وهو يقول:
" من احب لا ينسي حبيبو حتي ان كان في اخر البلاد، ونعم لم انساها ولن انساها فلي تعيش في قلبي حته ان ماتت بالواقع هي تعيش في خيالي، وسوف اخذ حقها من من اذاها "
قال ماهر ذالك وخرج من البيت يهرب لحبيبته التي اخذتها منه الايام بطريقه لم يتوقعها اي منهم
______________________
(في المقابر)
كان يجلس ماهر امام تربه مخفور عليها اسم فلي ويمسك في يده باقه من الظهور وطعام للطيور كان يتحتث ماهر لها وهو يزرع الظهور ويطعم الطيور
ماهر بحزن:
"لقد سائت حالتي من بعدك فلي, اعلم انكي في مكان اخر اجمل من هذا العالم، ولكنك تعيشين في قلبي وخيالي لم انساكي ولا اقدر علي نسيانك، لن احب احد بعدك او قبلك كنا علي وشك الزواج، لماذا تركتني اعلم ايضا انكي لم تكوني تريدي ان تتركيني ولكنني لم افهم من هم الذين فعلو بكي هذا لم اتمكن من الوصول لشي لقد مر سنتين علي موتك وحتي الان انا لم اجد اي شي، هل تعلمين يوجد لدي مريض اسمو اوسكار منذ ان جاء يصرخ باسم افلين هل تتذكري هذا الاسم لقد قولتي لي اذا انجبنا فتاه سوف نسميها افلين هو يريد افلين لا أعلم من هي بالنسبه له ولكنني اعتقد انها حبيبتو تظهر له فقط لم يتمكن احد من رائيتها لا اعلم ان كان اوسكار مجنون مثل ما قال الاطباء لي ام هناك شئ اخر. "
غادر ماهر المقابر وهو يشعر بثقل علي قلبو مثل كل مره يغادر فيها المقابر، اتجه ماهر لمنزل ولدته حتى يستريح من هذا اليوم المتعب
(في المستشفى)
حل الليل في انحاء المدينة كان اوسكار يجلس كالعاده ينتظر افلين ان تاتي، سمع اوسكار صوت صفير ولكن من يصفر لا يعرف كيف يصفر، اتجه اوسكار باتجاه النافذه وهو يري افلين تحاول ان تصفر ولكن لا تعلم كيف
اوسكار بضحك:
" افلين هل حتي الان لا تعلمين كيف تصفرين"
افلين بهدوء:
" اوسكار لقد اشتقت لك "
اكملت بضحك:
" نعم لم اتعلم حتي الان كيف ان اصفر ولكن انت سوف تعلمني لان ماهر علمني بعض الاشياء ولكنني لم اعرف ايضا "
ابتسم اوسكار ولكن ذهبت البسمه من وجه وهو يقول: "افلين لدى لكي خبر يمكن ان يكون جيد بعض الشي"
نظرت افلين لاوسكار وهي تقول:
" هل ولدته ماهر بخير "
اوسكار بهدوء:
" نعم عائله دكتور ماهر بخير ولكن ولديك توفوا ولم يتمكن احد من معرفه كيف ماتو "
نظرت افلين لاوسكار وهي تقول:
"أعلم انهم ماتو ولكن من قتلهم هو نفسو من تسبب لك بكل هذا، اوسكار اريد منك ان تعطي هذا لمهار"
نظر اوسكار ليدها ليري سلسال من الذهب ويوجد عليه حرفين ال AوالM
ابتسم اوسكار وهو يقول:
" عندما ياتي غدا سوف اعطيها له ولكن لماذا لا تظهري وهو هنا "
نظرت افلين لاوسكار وهي تقول:
" لا يمكن ان اظهر لماهر اعطي له السلسال وقول له فل يذهب لمكان الجريمه "
ابتسم اوسكار وقال:
"حسنا سوف افعل كل ما تقوليه ولكن سوف تاتي وتخرجيني من هنا"
نظرت افلين لاوسكار وقالت:
" سوف اتي واخذك لتعيش معي ولكن ليس الان ضل القليل من الوقت "
قالت افلين هذا وغادرت
في اليوم التالي
(ذهب ماهر للمستشفي)
عندما وصل ماهر اللي المشفي اخبرتو الممرضه ان اوسكار يريد ان يتحدث معه
اتجه ماهر لغرفه اوسكار وعندما دخل كان اوسكار يجلس كالعاده علي السرير ينتظر ماهر دخل ماهر وجلس علي كرسي بالغرفه فاصبح امام اوسكار
اوسكار بإبتسامة:
" لقد تاخرت اليوم "
ماهر بهدوء:
" نعم لقد تاخرت كيف حالك"
اوسكار بهدوء:
" بخير دكتور ماهر اريد ان اخبرك بشي"
ماهر نظر لاوسكار باهتمام:
"تحدث استمع لك"
اخرج اوسكار السلسال الدهب من جيبو وقال:
" لقد اتت افلين ليله امس وقالت ان اعطيك هذا واقول لك ان تذهب لمكان الجريمه"
نظر ماهر لايد اوسكار التي بداخلها السلسال وهو ياخذه بهدوء ولكن وهو ياخذه احتلت معالم الصدمه علي وجه وهو يري سلسال فلي امامه
ماهر بصدمه:...............
_________________________
بقلمي 𝒔𝒊𝒍𝒗𝒆𝒓𝒂
"بين الخيال والواقع "
🖊✨silvera✨