(الفصل الرابع: زنزانة الوعي ⛓️)
بسم الله الرحمن الرحيم"
________________
نظر ماهر لاوسكار بصدمه وهو يقول:
"ماذا يعني ان ولديك توفوا من سنتين، كيف هاذا ومع من كنت تعيش"
اوسكار بابتسامه:
"نعم هذان ولدين افلين كنت اعيش معهم حتى اتمكن من روائيه افلين ولكنها غادرت عندما ذهبت"
ماهر شعر ان كل شيء غريب عقلوا لا يقدر على استيعاب كل هذا كيف يعني عائله افلين ومن هي افلين ولماذا جلس اوسكار عندهم طوال السنتين
نظر اوسكار لماهر وقال:
" هل يمكننا ان نذهب من هنا فيجب علي اخبار افلين "
نظر ماهر لاوسكار بصدمه واكتفي باهتزاز راسو وهو يحاول ان يستوعب كل ما يحصل حولوا
__________________________
في منزل ماهر
____________
دخل ماهر المنزل في منتصف الليل كانت تجلس ولدته على الاريكه وهي تشعر بالغضب منه
ماهر بهدوء:
" امي ارجوكي لا اريد ان اتحدث الان سوف نتحدث في الصباح "
ولدت ماهر:
" ماذا تقول الان هل اعتذارك سوف يشفي غضبي منك لقد اشعرتني بالاحراج امام الناس"
اقترب ماهر من ولدتو وهو يقبل راسها وقال:
" اعتذر جداً يا امي اعتذر "
قال ماهر هذا وذهب اللي غرفته، دخل الغرفه وهو يفرك في راسو يحاول ان يجمع ما يحصل حوله، اقترب من خزانتو وامسك بصندوق يوجد عليه قفل، نظر ماهر اللي الصندوق بحزن،ثم فتح الصندوق، كان بداخل الصندوق الكثير من الاشياء القديمه ومن ضمنهم صورة لفتاة ترتدي فستان أحمر غامق و حذاء اسود وترفع شعرها علي هيئه ديل حصان ويوجد حول رقبتها سلسال من الدهب يوجد عليه حرف ال A وال M ، نظر ماهر للصوره وكان يسقط من عينيه بعض الدموع
قال ماهر بحزن يملاء صوتو:
" لقد اشتقت لكي ، لا يمكنني ان اتقبل احد غيرك "
استقام ماهر من جلستو واقترب من النافذه وهو يقول بغضب: "ساحاسب كل من كان السبب في رحيلك "
(في اليوم التالي)
______________
استيقظ ماهر مبكرا وذهب اللي العمل
دخل ماهر اللي المشفي واتجه اللي غرفه اوسكار
كان اوسكار يتمدد علي السرير وينظر اللي الباب
ماهر بهدوء:
"كيف حالك يا اوسكار"
اوسكار نظر لماهر بحزن وقال:
"لم تأتي اليوم افلين هل هي حزينه علي موت ولديها"
ماهر بهدوء:
" لا سوف تاتي ولكن اريد ان اسالك شئ كيف مات ولديك"
اوسكار بابتسامه:
" في ذالك اليوم كنت ذاهب حتى اخبرهم ان افلين سوف تاتي لتعيش معنا وعندما ذهبت لقيت ولدي مقتولين "
ماهر بعدم استيعاب:
" لا افهم شي، كيف حدث هذا ثم ان هذا الكلام انت اتيت به لقد اتت بك الشرطه اللي هنا لانهم ظنو انك مجنون "
اوسكار بابتسامه:
" نعم هذا ما حدث "
ماهر بعصبيه:
"سوف اصاب بالجنون كيف يعني وانت تقول ان ولديك قد قتلي من سنتين وانك عشت مع عائله افلين"
اوسكار بأستغراب:
" لا أنا لم اقول هذا ثم انني هنا من سنتين وغير ذالك افلين اهلها متوفين منذ صغرها "
ماهر بصدمه:
" كيف انت تكذب لا يمكن ان اصدقك "
خرج ماهر من غرفه اوسكار وهو يشعر انهو سيصاب بالجنون
بعد مرور ساعات ذهب ماهر اللي البيت كان يتسلق علي سلم منزلو بهدوء وهو يفكر في كلام اوسكار ولكن صوت
صراخ ولدته جعله يهرول اللي البيت بسرعه، فتح ماهر الباب وهرول حيث تجلس ولدته
ماهر بقلق:
" امي هل انتي بخير "
ولدت ماهر:
" لا لست بخير لقد توفت افلين "
نظر ماهر لولدتو وعلى وجه معالم الصدمه حاول ماهر التحدث لكن كان هناك شئ يمنعو
ولدته ماهر:
"لقد قتلوها قتلو افلين يا ماهر"
شعر ماهر بالدوار ولم يشعر او يسمع شي بعد جمله ولدته ارتطم جسمه بالارض وكانهو يستسلم لامره الاولي
______________________
بقلمي 𝒔𝒊𝒍𝒗𝒆𝒓𝒂
"بين الخيال والواقع "
🖊✨silvera✨