《طعنة من الحبيب》

《طعنة من الحبيب》

23 3

توب وارجع لربنا .. ينادي علينا وينتظر قبولنا عليه .. أقبل واغتنم فرصتك قبل موتك تُب من كل ما اتعب قلبك .. " وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " استغفروه يغفر لكم )." __________________________________ لو فاتك فرض قوم صليه قبل ما تبدأ♥♥ ___________________________ عايزة افكركم باحداث الفصل الي فات للي نسي فاكرين طبعا بدر الي اكتشف ان زمبيق هو الراجل الي قال لكنان يقتل الحراس الخمسه و بدر لقي مكان عشان يقعدوا فيه سكان المملكة بأمان عرفنا حبة تفاصيل عن اخو جلنار و وقفنا عند حليم بعد ما فتح الصندوق راجح وكل الراجل الغريب انه يلاقي مكان يستخبوا فيه لما يعدوا من البوابة المفروض ان احنا لغاية دلوقتي شاكين ان الراجل الغريب هو زمبيق لكن هل هو فعلا الراجل الغريب و لو هو ايه مصيرة؟؟ انا طبعا في شخصيات لسه موصفتهاش ف هي هتتوصف في البارت ده في كل مشهد تظهر فيه __________________________________ بعد مرور اسبوع *** في وسط غابة سحرية كانت رائحة الورود العطرة تغلف الأجواء تمتزج مع صوت خرير مياة النهر الذي يشبه اللحن الهادئ و تلك الطيور ذات اللون الاسود مع بعض النقوش عليها التي تحلق بين اشجار الغابة كأنها نسيت همومها و أخذت تحلق في وسط أحضان هذه الغابة كان هناك من تجلس و تستمتع بنسيم الهواء الذي يداعب بشرتها و هي تجمع بعض النباتات للطعام بينما كانت الفتاة مشغولة كانت هناك عيون لامعة تراقب كل حركة تفعلها الفتاة ليقترب ذلك الذي كان يسترق النظر لها ثم اقترب منها فجأه و همس في اذنها قائلا : "الم تقولي إنك لن تستطيع المجئ " قفزت الفتاة من مكانها و أوقعت السلة التي كانت تجمع فيها النباتات نظرت له بغضب ثم تفوهت بسخط : "ارام !! كم مرة قلت لك أن لا تفعل هذا مجددا" انفجرت ضحكته المدوية و انسابت تجعيدات ضحكة رقيقة حول عينيه ذات اللون "العسلي" ليضفي علي وجهه وسامة ساحرة ثم قال من بين ضحكاته "و أفوت منظر وجهك .. مستحيل !! " تسللت بسمة علي شفتيها بسبب ضحكته لكن تمالكت نفسها و رسمت علي وجهها الجدية لينظر لها من جديد ثم حاول كبت ضحكته و الحديث بنبرة أكثر جدية "حسنًا سأتوقف ... لكن كيف جئتِ الي هنا الم تقولي أنك لن تأتي بسبب والدك؟؟ أم أنك تخلصتِ اخيرا من هذا الرجل و سنسمع خبر وفاته قريبا ؟؟ " غضبت وجدان من جملته الأخيرة ثم ضربته بقبضتها في مرفقه ليتأوه ارام بسبب فعلتها تلك ثم قال بانفعال و هو يمسك مرفقه بألم : "إلا يستطيع أحد أن يمزح معكِ !! " اجابت بغضب : "تعلم أنني لا أحب هذا المزاح " صمتت قليلا لتراه يزال يتألم لتعشر بالذنب قليلا ثم اقتربت من مرفقه لتري إذا كان أصابه لينظر لها بطرف عينه و يري شعورها بالذنب ليستغل الفرصه و يقول و هو يتصنع الألم "اوووه كم آلمتني يا ضي لم أتوقع منكِ هذا " فهمت وجدان خدعته لتنظر له بتقزز ثم تقول متجاهلة سخريته: "حسنًا لقد قلت لأبي انني سأذهب لجلب الطعام من الغابة بسبب نفاذ مخزون النباتات و لقد وافق بعد الحاح مني " هز ارام رأسه ثم غرق في دوامه افكاره لاحظت ضي ذلك لتهتف بأسمه لكي يفيق: "ارام!!! اين ذهبت؟؟؟ " افاق ارام من افكاره ثم قال ما في جعبته دفعة واحدة : "وجدان لقد وجدنا طريقه للرجوع الي العالم الاخر و سوف نتحرك قريبًا" نظرت وجدان له بعدم تصديق ثم قالت بخوف: "اذا هل ستذهب؟؟ " حرك رأسه بمعني 'أجل' لتبدأ انفاسها بالاضطراب ثم ابتعدت قليلا عنه محاولة ان تستوعب ثم التفتت فجأة و سألته بشك: "و هل ستعود؟؟ " نظر لها ارام بعجز ثم اردف بقلة حيلة "لا اعلم حقا.... لكن هذا ليس مهمًا الان... المهم أن تعتني بنفسك" تمتمت بحزم : "سنتعتني بأنفسنا معًا " غمغم بتساؤل : " لم افهم ماذا تعني بقولك'سنعتني بأنفسنا معًا'؟؟؟ " مسحت عبراتها ثم تحدثت بعد أن حسمت أمرها: "لأنك ستأخذني معك!!! " نظر لها بدهشه لم يتوقع هذا ابدًا ليتحدث بحزم: "هل جننتي؟؟ بالطبع لا لن اخذك الي اي مكان هذا هراء!!! " نظرت له بتحدٍ و قالت بجرأه : "انا لا اخذ رأيك يا هذا لقد حسمت امري!! " احتدت نظراته ثم هتف بغضب : " لا و الف لا نحن ذاهبون للحرب و لا للعب " ابتسمت له ببرود ثم حملت سلة الفواكهة و سارت خطوتين لتفتت له و هي تلوح ثم تحدثت بابتسامه عريضه لتستفزه: "وداعًا يا عزيزي ....لا تنسي ان تفكر لنا في خطة محكمه لكي نعبر البوابة معًا " "يبدو انك لم تسمعي جيدًا لن اخذك معي يا وجدان !! " تجاهلته و اكملت مسارها كانها لم تسمعه لينظر لتلك المجنونة بعدم تصديق التي ستسبب في كارثه حتمًا جلس ارام مفكرا في طريقة لجعلها تعدل عن قرارها بالرغم من انه بداخله يريد بشده اخذها معه **** ارام فتي في العقد الثاني يتميز بطوله و يمتلك قدر كبير من الوسامه عيناه باللون العسلي و لديه شعر بني كثيف و ناعم وجدان فتاة من سكان غابة اركانا المقدسة (طبعا اول مرة اقولكم علي اسم المكان الي عايشين فيه سكان العالم التاني بس انتم مع الوقت هتعرفوا تفاصيل اكتر عن العالم ده ) لديها شعر ابيض ناعم و اعين بنفسجيّة كباقي سكان الغابة __________________________________ عند جواد كان جواد و جلنار يجلسون لتناول الطعام معًا كأسرة يملأها الدفئ و الحب لكن المشهد كان عكس هذا تماما فكان كلٌ منهم في عالمه الخاص لم يمس احد منهم الطعام دخلت الخادمة مادلين علي كليهما لتجد الطعام كما وضعته لتهتف بدهشة جعلت الاثنان يخرجان من شرودهما "يا للهول الم تأكلا شيئا؟؟" تحدثت جلنار اولا قائلة بفتور "اعتذر يا مادلين انا لا اشتهي تناول الطعام اليوم " "ولا انا " حركت مادلين رأسها بأسف علي حالتهما ثم نادت الخادمين لكي يساعدوها في اخذ الاطباق وبينما كانوا يحملون الطعام هتف جواد محاولا ان يشارك الاحاديث مع ابنته و ايضا ليشتت نفسه من التفكير في زمبيق "جلنار!! لقد وجدنا مخبأ جيد لسكان المملكة و بدأنا بترحيلهم بالفعل اعتقد ان معظمهم وصلوا بسلام و معهم بدر ايضا لقد وكلته ان يعتني بهم " حركت جلنار رأسها بعدم اهتمام و قالت بفتور "اممم جيد حظا موفقا " تعجب من طريقة حديثها لانه يعلم انها اكثر شخص يهتم لمصلحة المملكة ليسألها عما يشغل بالها "جلنار ماذا بكِ؟؟ هل هناك شيئا تودين اخباري اياه؟؟ " نظرت له جلنار بتردد لا تعلم هل تقول له انها تعلم بأمر اخيها ام تخفي الامر حتي تكتشف بنفسها "لا.. لا يوجد شئ " هز جواد رأسه متفهما ليجد الاخري تقول بقليل من الانفعال "بلي يوجد " رفع جواد حاجبه بتعجب ليومئ لها لكي تكمل حديثها لتنبس بتردد واضح في صوتها "ابي... ماذا حدث لاخي حليم؟؟ " حدق جواد بها بصدمة ليبتلع غصته ثم تنفس بعمق قبل ان ينبس بتساؤل : "كيف عرفتي ان لديك اخ؟؟ " تحدثت جلنار بعدم اهتمام "ليس مهما كيف عرفت انا اريدك ان تخبرني ماذا حدث لحليم؟؟ " تنهد جواد ثم بدأ ان يسرد لجلنار ما حدث "حسنا سأحكي.... حليم يا جلنار هو السبب في كل ما نحن فيه... بالطبع لن القي اللوم عليه لأنه كان طفلا صغيرا " لم تفهم جلنار ما علاقه حليم بما يحدث الان لتنظر له بفضول ليكمل حديثه ليردف قائلا بألم " في يوم سمعنا صراخ حليم من القبو لنجده فاقدا للوعي علي الارض و الدماء تسيل من رأسه و هناك صندوقا بجانبه مفتوح لا يوجد به شئ كانت هذه اول كارثه تهبط فوق رءوسنا ..... عصبة الموت " تعجبت جلنار من اخر جملة لتنبس مستفسرة: " عصبة الموت؟؟ من هم " "اربعة اشخاص يخطفون النساء و الاطفال ليعذبوهم بأبشع وسائل التعذيب و يسرقوهم و يمثلون بجثتهم ثم يلقوا الجثث في النهر ... اجتمع رجال المملكة و السحرة للتخلص من تلك العصبه و وضع حد لهم .... دبروا مكيده استطاعت ان توقع بهم و تم القاء لعنه تجعلهم معذبون طوال حياتهم و لكي اوضح اكثر حولوهم لشئ بين الارواح و الاموات ثم حبسوهم في الصندوق الذي لم يجرؤ احد علي فتح.... عدا حليم بالطبع " قال جملته الاخيرة بسخرية ليجد جلنار تسأله بفضول: "و ماذا حدث بعد هروب الارواح؟؟" تنهد جواد ثم اكمل بحزن "بعد بضعة ايام حلت علي المملكة كارثه كبري... تم قتل حاكم المملكة و سرقت قلادته لم نفهم كيف حدث هذا و من الذي فعل لكن الغريب في الامر ان بعد مدة قصيرة تم اختفاء مصدر طاقة المملكة اي نبتة المارون تلك النبته كانت مصدر الطاقه الي تمد المملكة بالماء و النبات و الكثير و منذ ان اختفت و تدهورت حالة المملكة و اصبحت كصحراء جرداء. كانت تلك فرصة ذهبية للاعداء و بالفعل انتهز جيش الظلام تلك الفرصة و هجموا علي المملكة بقوة جبارة و باقي القصه انت تعرفينها " هزت جلنار رأسها بتفهم ثم عاودت سؤاله "من سرق القلادة و اين ذهبت تلك الارواح و كيف اختفت نبتة المارون " حرك الاخر كتفه بجهل و هو يقول: "لا اعلم الموضوع كان معقد للغاية و انا كنت حينها مشتت " "لماذا؟؟ " ابتلع جواد غصته ثم حاول تنظيم انفاسه لينبس و هو يفرك يديه في بعضهما و لقد لاحظت جلنار هذا بتعجب "كان هناك طريقه لجعل الارواح تسجن مرة اخري و كان هذا عن طريق.... عن طريق اخذ من حررهم و ربط عقله بالارواح لان عندما فتح حليم لم افهم ماذا حدث بالضبط لكن ما فهمته انه ارتبط بتلك الارواح بطريقه ما عندما فتح الصندوق. عرض علي احد كبار المملكة فكرة ان يجعلوا حليم يتواصل مع الارواح و يعرف مكانهم و هذا سيساعدنا في الامساك بهم بطريقة ما... رفضت والدتك هذا رفضا تاما حاولت اقناعها لكنها لم تقتنع..." لاحظت جلنار العبارات التي تجمعت في اعين والدها لتمسك بيده و تنظر له لكي تحثه علي الاكمال ليحاول استيعاد ثباته ثم اكمل "بدأت انا الاخر ان اعرض عن رأي لكن هناك شياطين ظلوا يقنعوني و يحضرون لي سحرة يقسمون ان ابني لن يحدث له ضرر.... لقد قتلته.... نعم انا من قتلت ابني.. انا.. انا لم اقصد الا الخير.... لقد.. لقد اخذته بيدي و جعلته يذهب لقضاه.... انا من قتلته... انا!!! " دخل جواد في نوبة هلع و اخذ يبكي بحرقه تماسكت جلنار لكي لا تبكي عي الاخري و حاولت تهدئته و هي تقول "اهدأ يا ابي... هذا ليس خطأك... انا لا افهم كيف مات الم تقل ان الخطه لن تؤذي حليم؟ " "عندما حاولنا ان نجعل حليم يتواصل مع الارواح و يعرف مكانهم بدأ الساحر بقول كلمات غير مفهومه بالنسبه لنا لكن حليم بدأ ان يري مكانهم لكن فجأه بدأ حليم بالصراخ من كثرة الوجع و اخذت انفه تنزف الكثير من الدماء حاولنا جعله يفق لكن محاولتنا باءت بالفشل و ظل هكذا حتي سقط لا حول له و لا قوة قمنا بنقله لغرفته لكي يستريح و لكن حينها بدأت معركة الهلاك و احترق منزلنا بأكمله و لم نستطيع انقاذ احد غيرك و مات حليم في ذلك الحريق " لم تتحمل جلنار تخيل اخيها و نزلت عبارتها الساخنه علي وجنتها لم تدرك كم المعاناة التي عاشها حليم... تذكرته!! تذكرت لحظات المرح و اللعب التي كانت تعيشها معه تذكرت اخيها عندما كان يقف دوما في صفها و يحميها تذكرت روحه المرحه تذكرت و ياليتها ما تذكرت فغدت تلك الذكريات كأشواك تغرس في عقلها تأبي ان تتوقف عن ايلامها. كان جواد يضع كفه علي عينه ليشعر بحركة احد بجانبه ليجدها جلنار تذهب من الغرفة بأكملها و هي شاردة ليعاود البكاء علي عائلته المحطمه. __________________________________ بعد يومين الظلام الدامس يغدق الغابة لا تستطيع حتي ان تري يدك. رائحة كريهه تغلف الجو لا ادري ان كانت رائحة الغاز الذي يملأ الجو ام رائحة الغدر و الخيانة وقف يتفقد المكان يرصد اي حركة لكي لا يتم كشفهم ليجد مجموعة من الرجال ضخام الجسد يقتربون منه ليسألهم بترقب: هل انتهيتم؟؟ هل رأكم احد؟؟ " ليجيب احد الرجال بصوت رجولي قوي "لا تقلق لقد نفذنا كل ما طلبته منا و وضعنا الامانة ايضا " ليبتسم الاخر بإنتصار ثم يقول في عجلة "اذا ماذا تنتظرون هيا ابدأوا العرض " اومأوا له ثم بدأوا بالانتشار و بدأ معهم هدير النيران و هو يلتهم الخيام مع صرخات من يجلسون بتلك الخيام كانت النتر تنتشر بسرعة رهيبة بسبب الغاز المنتشر في الاجواء اخذ نفسا عميقا ليستنشق دخان الحريق يمتزج مع رائحة الجثث المحترقة لينظر لرجاله و يشير لهم بسرعة لكي يذهبوا و يتركوا هؤلاء المساكين و هم يحاولون اطفاء الحريق. __________________________________ عند القائد راجح كان راجح ينظر للجيش الذي يصطف امامه بفخر شديد لا يصدق انهم اخيرا وصلوا للحرية اخيرا سيرجعوا الي عالمهم الحقيقي صعد راجح علي المنصة ليشجعهم بجمل حماسية " يا جيشي المخلص انتظرتم كثيرا و ها نحن علي بعد خطوات قليله من تحقيق مبتغانا فهل انتم مستعدون؟! " انبس بصوتٍ حماسي ليهتف الجميع في نفس الوقت بحماس ليشير للساحر ان  يفتح البوابة ليبدأ الساحر في فتح البوابه و هو يقول كلمات سحرية مبهمه ليعم الصمت و هم يحدقون بچليل في فضول. نظر راجح لشدوان و تحدث "هل ادخلتموه مكان امن " اجاب بدلا عن شدوان ذلك الرجل الغريب "نعم لقد تأكدت من راحته و خبأته جيدا " اومئ له راجح بارتياح ثم عاد بنظره للساحر. كان من بين الجيش ارام و بجانبه كائن شكله غريب  و قصير نسبيا ليحني ارام جسده قليلا ليحدث هذا الشخص  بينما الجميع يضعون تركيزهم في الساحر "يجب ان لا تتركِ يدي لكي لا تتوهي مني فان علم احد بما فعلناه اقسم انهم لن يدعوني حي  " ابتعلت وجدان التي كانت ترتدي ملابس الجنود غصتها ثم نظرت لارام في خوف و قالت "هل يمكنني التراجع فانا اشعر بالخوف" جحظت عين ارام و تحدث بخفوت لكن بحده "ماذا!!! كيف ستخرجين اساسا من هذا الزحام الست انت من اصررتي "  هزت وجدان رأسها في علامه "نعم" "اذا فالتتحملي عواقب اختيارتك" Flash back كان ارام يتدرب وحده في قاعة التدريبات بمهارة شديدة فكان يمسك بالسيف بحرفية و يفرتك بذلك المجسم في ثوانٍ. انتبه ارام لصوت غريب لينظر من النافذه ليجد وجدان معلقه علي الشجرة تنظر له بابتسامه كبيرة مرعبة. رفرف بأهدابه في عدم فهم ليجدها تتحدث بتملل "هل ستظل تحدق هكذا ام ستدعني ادخل؟؟" خرج من دهشته سريعا ثم مد يده لها لتمسكها و يدخلها الي الداخل "ما الذي جاء بكِ الي هنا؟؟ "  ابتسمت من جديد و تحدثت بحماس "وجدت الطريقة التي ستجعلني اهرب معك " مسح ارام علي وجهه و هو يتنفس بغضب ثم قال بنبرة حاول الا تكون حاده "يا وجدان ارجوكِ اسمعيني انت لا تعرفين شئ عن العالم الاخر و انا لن اغامر بحياتك ابدا " نظرت له وجدان قليلا ثم تنفست بعمق و هتفت بنفس الحماس "حسنا الخطه كالتالي انت سأرتدي ملابس الجيش و اصبح مثلك و اندس بداخل الجيش و لن ينتبه لي احد من الاساس ما رأيك؟؟....  واضح انك مرحب بالفكرة اذا فلنبدأ بالخطه " كان ارام يحدق بها بصدمه و هو يفتح فمه لتحدق به وجدان بنفس الابتسامه التي تستفز كل خليه فيه ليمسح مجددا علي وجهه و هو يتحدث بقلة حيلة "انتِ لا تسمعين ابدا " " مهما قلت انا لن اتنازل ابدا  " نهض ارام و خرج من القاعة غاب قليلا ليأتي و هو يحمل زي الجيش لتنظر له بعدم تصديق "حقا!! " اومئ لها ارام لتقفز بفرحه و خطفت الزي من يديه و ذهبت لكي ترتديه back ** كانت وجدان تنظر للاجسام التي حولها بخوف لتجد احدا يحدق بها كادت وجدان ان تبكي لكن تمالكت نفسها و نادت ارام لتشير برأسها علي هذا الرجل الذي يحدق بها لينظر له ارام ليجد عمه "شدوان"!!! ليجد عمه يغمز له بعينه و يومئ له ليضحك ارام و قال لوجدان " يبدو انه تم كشفنا  " "ماذا؟!!! " اجاب ارام ليهدئها "لا تقلقي انه عمي شدوان لن يفعل شئ " مر بعض الوقت حتي تم فتح البوابة و خرج نور ساطع ليبدأ الجيش بالمرور من البوابة عن طريق تقسيمهم لمجموعات لقد بدأنا اولي خطوات الهلاك فانتظروا رحلة مليئة بالمغامرات و الدمار راجح ** "رجل ضخم الجسد لديه الكثير من الندوب في وجهه ذو شعر كثيف و كذلك ذقنه " (ابنه ارام) شدوان** و هو اخو راجح و يشبه راجح كثيرا __________________________________ كان جواد قلق جدا اليوم يشعر ان هناك شيئا سيئا سيحدث اليوم فالاجواء الهادئه تشعرة ان هناك كارثة ستحدث. كان جواد يجلس في شرفته يرتشي مشروبه في سلام ليدخل عليه احد الحراس الذي يدعي "طومان" و هو يأخذ نفسه بحده ليقول جواد بخوف "ماذا حدث؟!! " اخذ "طومان" نفسا عميقا ثم هتف وهو ينهج من الرقض "سيدي لقد بلغتني ان اراقب السيد زمبيق بدلا عن بدر و قد فعلت لكن لقد نمت قليلا من التعب و عندما استيقظت وجدته اختفي و ليس في منزله و لا في المملكة حتي!! " استشاط جواد غضبا و هتف "غبي!! الم اقل لك لا ترفع عينك من عليه.. هيا امامي لكي نري اين هرب ذلك الوغد!! " *** عند منزل زمبيق فتح جواد الباب بعنف و دخل ليجد المنزل في حالة فوضي و يوجد الكثير من الدماء علي الارضيه ليتعجب من حالة المنزل. ظل جواد يبحث عن اي شئ ليجد قلادة يعرفها عن ظهر قلب صدم جواد من تلك القلادة لانها قلادة بدر "ما الذي اتي بتلك القلادة هنا؟؟ " دخل عليه "طومان " بفزع ليهتف جواد بملل "طومان هل تعلم انني منذ ان وظفتك لم تخبرني بخبر واحد جيد... هيا اتحفني" "سيدي لقد تم حرق مخيم السكان بأكمله و لقد خسرنا الكثير من الارواح و منهم السيد بدر " و اخيرا تبدأ الاحداث ان تأخذ منحني اخر فإن كنت تظن اننا انتهينا من الصعب و حان وقت الراحه فدعني اقول لك انك مخطئ يا عزيزي فلقد حان الوقت لكي نبدأ الاحداث الجادة لانكم لم تروا شيئا بعد __________________________________ خلاص خلاص خلاويص خلصنا 💃💃💃 قولوا رأيكم + توقاعتكم +اعملوا ڤوت عشان انا اكل عيشي منه 🙂🙂

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

هلاك

المؤلف عهد محمد فايز
2024/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة