الملوك العِظام!

الملوك العِظام!

68 13

" عودة الورديِّ ." - " الفصل الخامس ." جلست فجأة ... رأيتُ قفاز أحمر في يدي ، و أرتدي المعطف الأحمر ، و ... و الغطاء الذي يدفئونني به ... عليه صورتي و أنا أقف علي رمال و خلفي البحر .. قلتُ بنبرة خوف . - " من أتي بهذا الغطاء ؟... و ما هذا المعطف ؟.." قالت أمي عاقدة حاجبيها . - " رأيتكُ ترتجفين فجلبت هذا الغطاء لكِ ." قلتُ بقلق . - " أنني لا أتذكر أنه كان لدينا ." قال أخي بضيق طفيف. - " هذا الغطاء الذي أتيت به و لم تجعليني ألمسه حتي ." قلتُ و أنا ألاعب حاحبيَّ بإستفزاز . - " هذا الغطاء لن و لم تلمسه يا أخي العزيز ." قال أخي مقترباً مني . - "أحقاً لن ألمسه!!..." ترنحت و تشوشت الرؤية ... أقترب أبي و أمي مني ... استمعت إلي جملة أمي القالقة الذي قالتها و هي تصرخ . - " أجلب الطبيب بسرعة يا أسامة ." و من ثم لم أعي لشيء آخر . أستيقظت علي صوت غريب يقول . - " هذا بسبب توتر عصبي ... و قلة الأكل ... و يجب الألتزام بهذه الأدوية ... و يرجي فعل إشاعة سينية إذا حدث هذا مرة أخري ." أستمعت إلي صوت أعرفه لا أستطيع تحديديه يقول . - " شكرا لكَ كثيراً ... تفضل ... تفضل ." و من بعدها أستمعت لخروج هذان الشخصين و إغلاق الباب . فتحتُ عيناي و ألم شديد في رأسي يفتك بي ... نظرتُ إلي سقف الغرفة و سمعتُ صوتاً يقول . - " جلالة الملك المعظم أوليفر ." كان صوتاً ضخماً يتحدث في أذني و لم يصمت و اكمل بصوته الضخم قائلاً . - " جلالة الملك المعظم سالار ." - " جلالة الملك المعظم كالور ." - " جلالة الملك المعظم أكوا ." و صمت هذا الصوت الضخم بعدما قال هذا الكلام ... ثم صدح بصوتٍ ضخم عالي جعلني أصرخ عندما قال . - " عدونا نجريوس ." - " ضد السريوس ... فائزين ." أمي و أبي دخلوا علي صوت صراخي كنتُ واضعة يدي علي أذناي و أصرخ ... قالت أمي بصوت أعلي من صراخي . - " ما بكِ ثورة ؟.." صمتُّ ... و بدأت دموعي بالسقوط ... واحدة تلو الأخري ... ضمتني أمي بحنان قائلة بخوف عليَّ . - " أنني قلقة عليكِ كثيراً ... حبيبتي سيكون كل شيء بخير ... لا تقلقي ... سيكون كل شيء بخير ." أقترب أبي مني و مسد علي ظهري بحنان ... و ظللت أبكي و أبكي ... حتي هدأت و جلس بجواري أمي و أبي ... بدأت أمي بإطعامي حتي أأخذ الدواء بعد الطعام الذي جلبه لي أخي ... تحدث أبي بإبتسامة . - " بماذا تشعرين الآن ؟.." قلت بإبتسامة أحاول أن أجعلهم يطمئنوا . - " أصبحتُ بخير ... لا تقلقوا ."  صمتُّ أنظر إلي يديَّ بتوتر و بتردد ... هل أقص عليهم مخاوفي و كوابيسي المرعبة ... سمعت صوت يقول في أذني بصوت ضخم منخفض . أنتهي الفصل الخامس أنتظروني . كان معكم . - الكاتبة : " ريتاج سامح ."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عودة الورديِّ

المؤلف ريتاج سامح 🤎
2024/06/15 مكتملة
قائمة الفصول (32)
الفصل 1: وعائظ أب لطيف.
2024/06/15
الفصل 18: جُنِنْت بسببُها
2024/09/21
الفصل 19: لم يجرؤ أحد.
2024/09/21
الفصل 20: براءة أميرة.
2024/09/25
الفصل 21: يا حبة السُّـكر!
2024/09/25
الفصل 22: الأشياء ونقيدُها.
2024/10/11
الفصل 23: هجينةٌ يتيمة!
2024/10/11
الفصل 24: خِفية الأرض.
2024/10/16
الفصل 25: جمالُ قلبك.
2024/10/16
الفصل 26: خطة الحرب.
2024/10/16
الفصل 27: خيمة الأسرار.
2024/10/16
الفصل 28: سُلبت روحها.
2024/10/17
الفصل 29: خُطفت.
2024/10/17
الفصل 30: مواجهة عبثية
2024/11/03
الفصل 31: اقتحامٌ مدمر
2024/11/03
الفصل 17: المنَاخ.
2024/09/17
الفصل 16: يا لكِ من طيبة!
2024/08/21
الفصل 2: حُلم أم واقع.
2024/06/18
الفصل 3: رغم الإختلاف متحابين!
2024/06/22
الفصل 4: نارٌ وماء!
2024/06/25
الفصل 5: الملوك العِظام!
2024/06/29
الفصل 6: آخر حُلم!
2024/07/02
الفصل 7: وسوست النّفس.
2024/07/06
الفصل 8: صدمة الإختلاف.
2024/07/15
الفصل 9: دون هواية!
2024/07/15
الفصل 10: إعتذار غير مقبول!
2024/07/15
الفصل 11: تنسى كَكُل مرة!
2024/07/20
الفصل 12: دون تفكير!
2024/07/25
الفصل 13: قلبٌ يُعانِي
2024/07/29
الفصل 14: خدمٌ كثير.
2024/08/01
الفصل 15: مهنةٌ لم تنالها!
2024/08/14
الفصل 32: المغادرة دون وداع.
2024/11/03

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة