" عودة الورديِّ ." - " الفصل الخامس ." جلست فجأة ... رأيتُ قفاز أحمر في يدي ، و أرتدي المعطف الأحمر ، و ... و الغطاء الذي يدفئونني به ... عليه صورتي و أنا أقف علي رمال و خلفي البحر .. قلتُ بنبرة خوف . - " من أتي بهذا الغطاء ؟... و ما هذا المعطف ؟.." قالت أمي عاقدة حاجبيها . - " رأيتكُ ترتجفين فجلبت هذا الغطاء لكِ ." قلتُ بقلق . - " أنني لا أتذكر أنه كان لدينا ." قال أخي بضيق طفيف. - " هذا الغطاء الذي أتيت به و لم تجعليني ألمسه حتي ." قلتُ و أنا ألاعب حاحبيَّ بإستفزاز . - " هذا الغطاء لن و لم تلمسه يا أخي العزيز ." قال أخي مقترباً مني . - "أحقاً لن ألمسه!!..." ترنحت و تشوشت الرؤية ... أقترب أبي و أمي مني ... استمعت إلي جملة أمي القالقة الذي قالتها و هي تصرخ . - " أجلب الطبيب بسرعة يا أسامة ." و من ثم لم أعي لشيء آخر . أستيقظت علي صوت غريب يقول . - " هذا بسبب توتر عصبي ... و قلة الأكل ... و يجب الألتزام بهذه الأدوية ... و يرجي فعل إشاعة سينية إذا حدث هذا مرة أخري ." أستمعت إلي صوت أعرفه لا أستطيع تحديديه يقول . - " شكرا لكَ كثيراً ... تفضل ... تفضل ." و من بعدها أستمعت لخروج هذان الشخصين و إغلاق الباب . فتحتُ عيناي و ألم شديد في رأسي يفتك بي ... نظرتُ إلي سقف الغرفة و سمعتُ صوتاً يقول . - " جلالة الملك المعظم أوليفر ." كان صوتاً ضخماً يتحدث في أذني و لم يصمت و اكمل بصوته الضخم قائلاً . - " جلالة الملك المعظم سالار ." - " جلالة الملك المعظم كالور ." - " جلالة الملك المعظم أكوا ." و صمت هذا الصوت الضخم بعدما قال هذا الكلام ... ثم صدح بصوتٍ ضخم عالي جعلني أصرخ عندما قال . - " عدونا نجريوس ." - " ضد السريوس ... فائزين ." أمي و أبي دخلوا علي صوت صراخي كنتُ واضعة يدي علي أذناي و أصرخ ... قالت أمي بصوت أعلي من صراخي . - " ما بكِ ثورة ؟.." صمتُّ ... و بدأت دموعي بالسقوط ... واحدة تلو الأخري ... ضمتني أمي بحنان قائلة بخوف عليَّ . - " أنني قلقة عليكِ كثيراً ... حبيبتي سيكون كل شيء بخير ... لا تقلقي ... سيكون كل شيء بخير ." أقترب أبي مني و مسد علي ظهري بحنان ... و ظللت أبكي و أبكي ... حتي هدأت و جلس بجواري أمي و أبي ... بدأت أمي بإطعامي حتي أأخذ الدواء بعد الطعام الذي جلبه لي أخي ... تحدث أبي بإبتسامة . - " بماذا تشعرين الآن ؟.." قلت بإبتسامة أحاول أن أجعلهم يطمئنوا . - " أصبحتُ بخير ... لا تقلقوا ." صمتُّ أنظر إلي يديَّ بتوتر و بتردد ... هل أقص عليهم مخاوفي و كوابيسي المرعبة ... سمعت صوت يقول في أذني بصوت ضخم منخفض . أنتهي الفصل الخامس أنتظروني . كان معكم . - الكاتبة : " ريتاج سامح ."
ريتاج سامح 🤎