عودة من الموت

عودة من الموت

14 0

الفصل العاشر ( سر الجزيرة ) نظرو الجميع الي يوسف وكارم متسائلين عن سبب جريهم ف اردف كارم " الراجل الي شوفنا اثار اقدامه عند النهر كان بيجري ورانا " دهش الجميع وتسائل زين دون علم ف روي لهم كارم عم حدث عند النهر وبدا في قص ما حدث حين وظهر ذاك الرجل Flash back اقترب يوسف وكارم الي شجرة مصوبين اسلحتهم نحوها ف ظهر رجل حليق الراس ملابسه متقطعة تكاد تخفي اجزاء من جسده لديه يد واحد واقدامه زات اربع اصابع فقط ، كاد كارم ان يطلق عليه النار ف منعه يوسف ، واقترب من الرجل ب هدوء " انت هنا من زمان ؟! " كان الرجل ينظر اليهم بغرابة وصدره يصعد ويهبط وبدات انفاسه تزداد وفي لمح البصر استطاع ان يلقي بالسلاح الذي في يد كارم وفتح فمه الممتلئ بالدماء فجري يوسف وكارم سريعا ، بعد مسافة قصيرة راقب يوسف الرجل وجدهه اختفي فاردف باستنتاج " ايده المقطوعة وصوابع رجلو مش مسعداه ع الجري " هز كارم راسف " طيب يلا بينا نروح علي السفينة نطمن ع الباقين Back كارم : الحمد لله انتم بخير زين : مين دة ؟! ، وممكن دة يكون من الناس السبب في قتل الناس هنا عامر : كل شئ وارد بس السفينة الي غرقت وهم راجعين ؟! وازاي الهمجي دة من سكان الجزيرة الجوهرة الي قال عليها دكتور ريان ، انا شايف اننا نرفع الخيام دي ، ونبات علي السفينة اامن لينا ، احنا منعرفش في ايه هنا تاني زين باقتراح : انا شايف اننا نطلع دلوقتي ونكمل بكرة مع شروق الشمس ، كلها شوية والليل يليل وافق الجميع علي هذا الاقتراح وصعدوا جميعهم الي السفينة *************** مرت ساعات وحل الظلام ، كان استيقظ كريم وخرج من غرفته خرج هبط من السفينة الي عامر الذي كان يشعل النار ، جلس كريم بجانبه ف اعطي عامر اليه كوب من القهوة ف ابتسم كريم بشكر وجلس يتامل النجوم الساحرة خرج كارم ل الجلوس معهم لكن وقف لوهله يفكر ف تغير مساره الي غرفة كارما ، طرق الباب ف فتحت له ماتيلدا ف سالها عن احوال كارما فنظرت يميناً و يسارا ً واردفت بهمس " اعتقد انها ثمله ، هيا ساريك " ، دخل كارم بتعجب وجد كارما ما زالت شاحبة الوجه مستلقيه علي ظهرها ، تتفوه ببعض الكلمات بدون وعي " با..با وحشت...ني او.ي ....ليه... سبتني.. بدري طيب كارم... خليك جمبي انا محتجالك" ، اقترب منها كارم بهدوء " انا جمبك ومعاكي " قامت كارما فجاه تقيات فسندتها ماتيلدا ثم اكملت بتيهه " متسبنيش انا عا..وز..اك جمبي دايما " ابتسم كارم " هتم جمبك يا كارما مش هسيبك " ، تركها كارم وذهب للجلوس معهم تقابل مع يوسف وزين في الاسفل ف تجمعو معاً كريم : الخطة بكرة هتكون ايه يا كابتن عامر عامر بتفكير : لسه بخطط بس الاكيد اننا معتش هنسيب البنات لوحدهم تاني !! " ويحكم ايها الحمقي لماذا لم يوقظني احد ؟! " كريم : اهو فيلم الرسالة صحي اهو ضحك الجميع ولكن هناك من لن يفهم فتسائل زين " فيلم الرسالة ؟! " كارم : انت ازاي متعرفش الفيلم دة بقالو اكتر من ستين سنة بيتعرض كريم بتعالي مصطنع : جاهل ضحكو الجميع سوياً وبدا عامر بشرح خطته عامر : باذن الله هنتجمع اول ما الشمس تطلع ، ماتيلدا هتم مع كارما واتنين من الطاقم بتاعي معاهم فوق واتنين علي السفينة من تحت ف هم في امان تحت اي ظرف ، وباقي الطاقم هيقوم بوظيفته في السفينة عادي هيجي معانا تلاتة بس ، وهنبقي تيم واحد ماشين مع بعض مش هنتفرق ، احنا تقريبا اكتشفنا كل حاجة عند النهر هنتحرك بالاسلحة في المكان الي كان فيه كارم ودكتور يوسف مايكل بتفكير : حسناً ولكن كان هناك اثار عند النهر اذا ف هذا الشخص لا يسكن تلك المنطقة فقط كريم بتعليق : وعلي فكرة هو مش شخص واحد هم كذا شخص ، احجام الاثار الي شوفتها مختلفة ، معني كدة ان هم مجموعة بنفس الهيئة يوسف باعتراض : عاوز تقنعني ان كلهم قاطعين صوابعهم ونفس الصابع هو هو عامر بهدوء : كل شئ وارد يا دكتور ، يلا ننام عشان هنصحي بدري وبالفعل اتجه الجميع الى السفينة وذهبوا الى غرفهم للنوم ************ السادسة صباحا استيقظ زين وذهب لايقاظ البقية وعندما وصل لغرفة كارم لم يجده فتابع ايقاظ البقية ثم صعد على سطح السفينة ليجد كارم واقفا ينظر الى امواج البحر المتلاطمة ذهب زين بهدوء ووقف بجانب كارم الذي بدا غارقا في تفكيره فاردف زين "مالك يا كارم بقالك فترة متضايق وبتسرح كتير" لينتبه كارم الذي افاق من شروده ويردف "خايف يا زين" زين:وايه اللي مخوفك كده؟ كارم:حاجات كتير اوي يا زين خايف اكون جيت هنا على الفاضي واموت هنا زيي زي اللي قبلي ومقدرش احقق اي حاجة،خايف لو حصل لحد فيكم حاجة اشيل انا الذنب لان انا اللي جبتكم هنا،خايف برضه علشان كارما. زين:مالها كارما؟ كارم:طلبت مني اني افضل جنبها ومتخلاش عنها خايف اخون الثقة دي وخصوصا انها بتحبني زين:وانت ايه مشاعرك من ناحيتها؟ كارم:انا بحبها يا زين بس حبها دي مضايقني ، هي بتحب شخص مينفع يحب و يتحب شخص عايش في حلم ابوه وبس زين:وايه تاني مضايقك؟ كارم:حاجات كتير بس بجد اكبر مخاوفي اني افقد حد فيكم ،ابويا وكنت جي وعارف اني مش هلاقيه ،لكن دلوقتي انتم بس اللي ليا في الدنيا وبجد خايف اخسر حد فيكم. اطلق زين تنهيدة طويلة واردف "هتعدي يا صاحبي طول ما احنا مع بعض اي حاجة هتعدي" ليبتسم له كارم ويقطع حديثهم صوت ماتيلدا التي تدعوهم للحضور لمائدة الافطار هبط كارم وزين وتفاجئو ب كارما جالسه معهم ، جلسو وسالها كارم عن احوالها ف اخبرته انها بخير ، شرح عامر الخطة التي اتفقو عليها جميعهم امس ، اعترضت كارما بتعب واخبرتهم انهم لن يجلسوا وحدهم وسيذهبو معهم ، قامت الاعترضات والنقاش من الجميع ف استقروا بان كارما وماتيلدا سيذهبو معهم و سيتم تشديد الحراسه معهم ، قطع حديثم احد افراد الطاقم ...... : اسف يا كابتن بس في حاجة متسجلة في الكاميرات من امبارح لازم تشوفها عامر : حاجة ايه وريني ذهب عامر ل يندهش مما يراه ونادي علي الجميع ليروه معه ، كان النيران مشتعلة حين تركوها لليلة امس ، اتي ثلاث يتشنجون ويتحركون حركات مريبة جميعهم ذو يد واحدو واصابع متقطعة وحالقين الراس ، يهرول بجنون حول النيران ويلقون بها بالرمال حتي اتي رابعهم بجنون برمي بضع المياه عليها من مياه البحر ف هدا جميعهم وتحدثون بلهجة غريبة غير مفهومه ، مر سنجاب بجانبهم ف التقطه شخص بجنون واكله حي وسالت دمائه من شفتيه ، كانو الجميع مصدومين مميا يروه ، جري تلك الشخصيات بسرعة بطيئة حتي اختفو في الادغال مع الظلام واطفي المسئول عن الكاميرات التسجيل كريم : كلهم نفس الهيئة ،قولتلكم في كتير منهم علي الجزيرة هنا ، لازم نأمن نفسنا كويس عامر : هنكثف سلاح معانا ورجالة ، لازم نتحرك دلوقتي عشان نلحق نيجي قبل الليل يوسف : هما كانو قلقانين جدا من النار ، اعتقد بيخافو منها ، بليل نكثف نار حولين السفينة ك أمان لينا مايكل : حسنا انا اعتقد ذلك حقا ، هيا بنا نتحرك ، ولكن سنغير الخطة سنكتشف من ناحية النهر ليس من الادغال عامر:بس النهر ليه تفرعات كتير اوي مايكل:لكن بالتاكيد سنجد في احد تفرعاته شيئا قد يفيدنا بالتاكيد تفرعات النهر منحدرة داخل الادغال عامر:عندك حق يلا بينا هنتاكد من الحاجة ونتجه لمنبع النهر اللي لقيناه وبالفعل اتجه الجميع الى النهر وامام النهر وجدوا ثلاثة تفرعات فاختار كريم احدهم فاردف عامر "هنضيع وقت لو اخدنا التفرع ده" كريم باستغراب:ليه ما احنا منعرفش نهايته عامر بثقة:بالعكس التفرع ده نهايته قرب السفينة بتاعتنا هنرجع لنقطة بدايتنا تاني كارم:خلاص ناخد التفرع ده واشار بيده الى تفرع يقع على اليمين فوافق الجميع وبدؤوا في السير ومع انتصاف النهار تقريبا وصلوا الى نهاية هذا التفرع والذي كان ينتهي على الجانب الاخر من الجزيرة ويصب في المحيط ليعودوا يجرون اطراف الخيبة خلفهم يمشون بتثاقل ليعودوا من حيث اتوا استمروا بالمشي حتى وصلوا الى منبع النهر مع اقتراب غروب الشمس ليضطروا للاسراع في المشي حتى يصلوا قبل الغروب وبينما هم يسيرون يسموع اصواتا لخربشات واصوات دهس على الاغصان التي تتكسر بشدة وبدا الجميع يترقبون بحذر وقطع ترقبهم هذا رمح انطلق من بين الاشجار مخترقا قدم احد افراد الطاقم ويبدا حينها اطلاق النار على المكان الذي اتى منه الرمح ليقفز من بين الاشجار هؤلاء البشريون الغريبون وييزأرون بهمجية شديدة ليبدا الجميع بالاحاطة ببعضهم فيما بدت كانها دائرة واستمروا باطلاق النار وتمكنوا من اردائهم جميعا جثثا هامدة وعلى الفور قامو بحمل الفرد المصاب وتحركوا به الى السفينة وبينما هم في الطريق يفجعون جميعا بصوت كارما التي تصرخ بذعر شديد ليجدوا احد هؤلاء الهمجيين يقترب منها بشدة ويلوح بالرمح ناحيتها وهي ملقاة على الارض ليتفاجا الجميع بكارم الذي يرتمي امامها مصابا بالرمح في كتفه ويطلق رصاصة ينهي بها امر هذا الاخرق وتخور قوى كارم ويسقط مغشيا عليه اتجه له زين سريعا وبرفقته مايكل الذي اردف "مازال نبضه طبيعيا انه في حالة اغماء وحسب" وعلى الفور يحمله زين متجها به الى السفينة ورفع عامر احدي جثث الاشخاص الغرباء واللحاق بهم بدا دكتور مايكل بمعالجة كارم وفرد الطاقم وتضميد جراحهم ونقل زين كارم الى سريره وقام بتغطيته ليتدفأ قليلا وتركه يغط في ثباته وخرج واغلق الباب خلفه كانت كارما في غرفتها ترتجف من التعب والخوف علي كارم ، احتضنتها ماتيلدا واردفت " لا تقلقي ابي اخبرنا انه بخير ، سوف يكون بخير كارما" ، كانت كارما تتذكر الرمح حين اخترق كتفه وحين ضحي بنفسه من اجلها ، حاولت ان تستكين وتهدا ولكن لن تستطيع ************** في غرفة في السفينة مخصصه بالابحاث والتجارب كان مايكل يسحب بعض دماء الشخص الغريب ليحلله ، فتح فمه وبدا يدون ملاحظات ، دخل اليه كريم بتساؤل " وصلت لحاجة " اجابه مايكل بشرود في تدوينه للملاحظات " حتي الان هم بشر عاديون ، اعتقد ان الامر يتعلق بعقولهم والاجهزة العصبية الخاصة بهم " كريم : متقنعنيش ان كلهم مجانين !؟؟ مايكل بتفكير : اتعتقد ان يكون الامر وراثياً ؟ كريم : هو عايش ؟! مايكل : نعم ، الرصاصة اصابته اصابة سطحية ولكن اغشي عليه من الصدمه ، اعطيته مخدر يعطله ساعتان تقريبا ، نحتاج غرفة مؤمنه يكون بها دون الخروج كريم : سهله دي عامر هيتصرف فيها بدا كريم يراقب اصابعه المقطوعة ويديه المقطوعة وتسائل " ازاي كلهم نفس الصباع ونفس الايد اليمين ، في حاجة مش مفهومه " ، اردف مايكل " ليس لدي اجابة الان ولكن بعد التحاليل يمكن ان نعرف شيئا " ************ اليوم التالي مع شروق الشمس افاق كارم ، وخرج يترنح يشعر بالام في كتفه ، فقابله زين فتسائل عن ذلك الالم فروي له زين ما حدث لليلة امس ، وساعده للصعود علي سطح السفينة ، واعد لهم كوبين من القهوة ، بدا كارم ان يستعيد قواة ف تسائل عن احوال كارما فاجابه زين " متقلقش بقت كويسة ، بس بان عليها القلق امبارح " ارتشف كارم رشفة من القهوة " الحمد لله انها بخير ، هنتحرك امتي النهاردة ؟! " زين : مخططناش بس مستنين تحاليل الكائن الي تحت دة نشوف ايه قصتو ! استيقظ الجميع وتجمعو لاطمئنان علي كارم ، تجمعو علي طاولة الافطار ف تسائل يوسف عن خط سيرهم اليوم فاجابه عامر بشرود " فاضل ربع ساعة والتحاليل تطلع ، وهنا هيقول رايه دكتور مايكل " مايكل : اعتقد انه فايرس يصيب الجهاز العصبي و المخ لا اكثر كريم : انا شايف اننا نمشي في التفرع التالت وده اخر تفرع هنمشي فيه ماتيلدا بتساؤل : واذا لم نصل ل شئ كريم : يبقي احنا معانا حيوانات غريبة ، ونباتات جديدة واعتقد دي الاكتشفات الي احنا محتاجينها ، و بكدة اكتشفنا سبب موت الكل بس شوية ناس شبه الزومبي او نبات سام او حيوانات مفترسة ، لو ملقناش حاجة في التفرع الاخير هنرجع بكرة وننهي رحلتنا علي كدة يوسف باعتراض : لا طبعا ، احنا لازم نكمل اكتشاف في الجزيرة هنا كارم : انا مع دكتور يوسف ، لازم نكمل عامر : انا شايف ان دكتور كريم صح ، الصح اننا نرجع بدات المفواضات والنقاش ، واستقروا علي تاجيل النقاش حين ينهو طريقهم في التفرع التالت بعد دقائق ظهرت التحاليل وبدا مايكل بقراءة التحاليل بتعجب وازدادت الدهشة ع وجهه " بشر عاديون مئة بالمئة فقط بعض الامراض بسبب اكلهم للحوم النيئة " ، ارتسمت الدهشة علي وجه الجميع وقرروا ان يكمل طريقهم لاكتشاف الفرع الثالث بداو الجميع في التحرك بالاسلحة ، كان زين يسير مع ماتيلدا في نهاية الصف يضحكون ماتيلدا : انا لا اريد الرجوع زين ! ، اريد ان اكمل الطريق زين : الصح هو الي هنعملو يا ماتيلدا ، بحبك ماتيلدا بخجل : وانا ايضا احبك كان الجميع شارد في عالمه الخاص وكارما تقوم بتصوير بعض من الطريق ف اقترب منها كارم واردف " بقولك ايه شايف جوز الكناري الي ورانا دول" ، نظرت كارما بطرف عينيها الي زين وماتيلدا وابتسمت ف حثها كارم علي تصويرهم دون علمهم ف قامت بالتقاط بعض الصور ف ظهرت صورة سينمائية ل ماتيلدا يتطاير بعض شعرها وزين يبتسم اليه بلمعة في عينيه تظهر مدي الحب لديهم ولكن لم تستمر تلك اللحظات السعيدة فما هي الا دقائق من مواصلة التقدم في التفرع الثالث الذي اخذهم الى منتصف الغابة حتى ظهر امامهم سور شاهق يبدوا دائرياومع التفافهم حوله قليلا وجدوا انفسهم محاطين بمجموعة من البشر اقوياء البنية عارين الصدر مفتولي العضلات يحيطون بهم من كل جانب ويمسكون بهم ويرمون اسلحتهم ويقتادونهم الى اقفاص ويحملونهم الى باب ضخم كان قد ظهر مع زيادة التقدم وبعد ان اطلق احد هؤلاء البشريين صيحةً معينة فسمعوا صوت التروس التي تتحرك من الداخل ويفتح الباب ويتقدم البشريون بالاقفاص للداخل في مكان قد بدا كمدينة تتراص فيها الاكواخ متجاورة وتنتشر بها المعابد والاطفال التي تلعب في شوارع تلك المدينة فيما بدا انها مدينة متحضرة ووصل بهم البشريون الى كوخ يبدوا مختلفا نوعا ما عن بقية الاكواخ ويقوموا بانزال الاقفاص التي تحملهم ودخل احد هؤلاء البشريين الى داخل الكوخ وتحدث مع احد بالداخل ثم خرج ومع مرور الدقائق خرج من الكوخ رجل يبدوا انه تجاوز الستين من عمره لديه يد واحده يستند بها على عصا تعينه على المشي والجميع يخفضون رؤوسهم مما يوحي باحترامهم الكبير له ويقف هذا الرجل امام الاقفاص ويبدا حديثه باللغة الانجليزية قائلا "ما الذي جاء بكم الى جزيرتنا؟" عامر بلباقة:نحن مجرد مغامرين جئنا لاستكشاف الجزيرة. الرجل العجوز:ومن اعطاكم الحق بذلك؟ عامر:نحن فقط مجرد مستكشفين ليس اكثر ولا نحمل لكم اي نية سيئة لايذائكم العجوز بشرود : منذ آلاف السنوات ونحن نعيش في وئام مع بعضنا البعض تعطينا هذه الأرض من خيراتها ونحن نعمرها ونطورها وكان حكامنا دائما ما يضمنون لنا السلام مع الجزيرة ومنذ خمسين عامًا ظهر لنا شخص يحمل قوى شر كبيرة استدرج الشعب لصالحه وجعلهم يتمردون على الملك وجحدوا فضله عليهم وقاموا بقتله لكن أرض هذه الجزيرة لم ترضى بهذا الظلم أبدا وأضابت جميع السكان الذين تمردوا على الملك بلعنة ذهبت بعقولهم لتعيدهم إلى عقلية رجال الكهف الذين عاشوا في العصر الحجري وبثت روح الجزيرة داخلهم حب القتل وشرب الدماء فقامت الحروب بينهم ودمروا حضارتنا التي كانت في يومٍ ما من أعظم الحضارات المخفية عن العالم لكن سكان الجزيرة الشرفاء الذين لم تصبهم اللعنة خافوا على أنفسهم فبنوا هذاالسور العظيم ليفصل بينهم وبين من هربوا من المدينة هذه ليقول زين بدهشة !: من هربوا؟ ليردف العجوز: أجل فقد قتل هؤلاء المتمردون بعضهم بعضا عامر: وكيف نتأكد من صدق كلامك؟ العجوز: تعالو خلفي وسترون بأنفسكم. واتجه بهم العجوز إلى جبل كبير في المدينة وتحديدا إلى كهف عملاق بداخله وعندما دخلوا إليه وجدوا الصدمة آلاف من الهياكل العظمية مقطوع منها يد واحدة ملقاة بكثرة في الكهف ليردف العجوز حينما رآهم مندهشين "قامت آخر حرب كبرى بين هؤلاء المتمردين هنا في كهف (نستاسيا) أكبر كهوف جزيرتنا " وعاد بهم العجوز إلى مكان كوخه ويجلس معهم مرة أخرى ليردف كارم "ولماذا من يعيشون هنا الآن جميعهم طبيعيون وبهيئة جسدية صحيحة؟" العجوز: هذا يجعلنا نعود لوقت الحرب مرة أخرى ففي أثناء هذه الحروب أحيانا ما كان يتم قتل الشرفاء ولم يتبقى منا في النهاية سوى القليل من الشرفاء وهؤلاء الملعونين خارج السور وكنت أنا ومن معي من الشرفاء نأخذ المستكشفين أمثالكم ونجلسهم معنا هنا داخل الأشوار خوفا من لحاق اللعنة بهم ومع مرور الزمن مات جميع الشرفاء وماتت معهم جميع عاداتنا وتقاليدنا وتبقى المستكشفون الذين أتوا على مر الخمسين عاما الماضية وأنا ليتكون لدينا الجيل الجديد الطبيعيون من شرفاء الجزيرة اردفت ماتيلدا: ومنذ متى تتحدثون اللغة العربية والإنجليزية؟ العجوز: منذ عشرين عاما مضت جاءنا رجل كان مختلفا عن البقية لقد تعلم لغتنا الأصلية وعقب ذلك علمنا اللغة الإنجليزية لنتمكن من التحدث مع المستكشفين ونقوم بالتواصل معهم وتقوية علاقاتنا وبعد أن قمنا بإتقان الإنجليزية قام بتعليمنا اللغة العربية والتي هي لغته الأصلية ليردف كارم بعينين بارقتين "هل مازال هذا المستكشف حيًا؟" العجوز: أجل زين وقد فهم ما يرمي إليه كارم "هل يمكنك أن ترشدنا إلى مكانه؟" العجوز: حسنًا سيرشدكم الشباب إليه *********** صديقي افتقدتك كثيرا ً، اعلم انك تشعر بالندم ب كثير من الاشياء اليس ك ذلك ليس وحد صديقي ف انا نادم علي الكثير و الكثير و لكن ليست النهاية ابدا صديقي ، والاصلاح لا يستغرق وقتاً مثلما يخبرونك ، بمجرد ان تصل لمرحلة انك مبتسم وتتعامل ب هدوء مع اي شئ اي كانت عورته ، فانت اصبحت شخص بالغ واعي ، صديقي لن انصحك ب نسيان الماضي فقط انصحك ان تتذكرة دائماً وتقارنه ب شخصيتك الان وتشعر بالفخر بتطورك . " احبك صديقي حقا احبك"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جزيرة ميكاتريكس

المؤلف Ammar Ibrahem
2024/06/26 مكتملة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة