ميكا

ميكا

17 0

                                                                              الفصل السابع ( ميكا ) في اليوم التالي تجمع الجميع علي سطح السفينة ل الاقلاع ، مايكل مع ابنته يتسامرون ويضحكون ب حب ، ابتسم زين وهو يراها تبتسم ل والدها وك العادة يقطع لحظته كريم " عيني ع الحلو اما تبهدلو الايام " زين بضيق : عاوز ايه يا جدو كريم بصدمه مصطنعة : جدو انا جدو اخس عليك يا بني دا انا من دورك حتي زين بذهول : دوري انا ؟! كريم : سيبك مني انا هحاول اسامحك علي جدو دي ، قولي مالك انت والبت الي اسمها ماتيلدا زين بتوتر : مالي يعني زميلة في الرحلة عادي كريم بخبث : بيني وبينك هي بت قمر عيون ايه وشعر اي وي قاطعه وين بغضب : خلاص يعم انت ضحك كريم بشدة واردف بصعوبة من كثرة الضحك " دا انت بتغير عليها مني يا ابني ، لو بتحبها قول ل مايكل ، هو اينعم عصبي وممكن يعمل منك خيار مخلل ، بس مش هيلاقي احسن منك ل بنته " زين بقلق : ايوا بس هي هتوافق ابتسم كريم : اعتقد انت لازم تشتغل بنفسك علي نقطه دي انا لاحظت ان فيه انجزاب بسيط من نحيتها زين بسرعة : بجد كريم : ايوا ، اصل هي لم كانت ... ولا لا انا هقولك كل حاجة امشي يلا من هنا زين برجاء : جدو متهزرش قول كريم بغضب مصطنع : طب وحيات امك عشان جدو دي منا قايلك زين : بالله عليك لا تقول يا كيمو كريم : حلوة كيمو دي ، اصل هي قالتلي لم كنا ع الجزيرة ........ زين بفضول : هاااا قالتلك ايه كريم : لا مش حاسس جدو لسه ماثرة فيا وذهب كريم بضحك وتركه زين يسب اليه عامر بنداء : يلا عشر دقايق وهنتحرك اجتمع الحميع علي متن السفينه ، لاحظت كارما ضيق زين ف تسالت عن عبوسه زين بغضب : عاوز امسك الواد كريم اديلو علقة كارما : الواد كريم ! انت عارف الواد دة كام سنه زين : كام سنه مين يا شيخة ده اعيل مني ، وسعي كدة ضحكت كارما بتعجب واقتربت من كارم الذي ابتسم لها واخذو يتسامرون سويا في جانب اخر كان يوسف يتناقش مع مايكل في بضع الامور العلمية ، اخذ مايكل جانب يقرا كتاباً ، وشرد يوسف في ذكرياته Flash back يوسف محتضن ابنته بقلق : خلي بالك من نفسك نوردين بحب : هنرجع وناكل سوا مكرونه باشميل وبانيه ابتسم يوسف ل طفلته الكبيرة : كلي كويس ، وخلي بالك من الحيوانات هاا نوردين : حاضر يا حبيبي حاضر ادعيلي باااي خرجت كارما وابتسم يوسف بحب وقلق ابوي ودعا الله لابنته ان تعود لها سالمه back عامر بتساؤل : حابين تاكلو ايه علي الغدا يوسف بسرعة : في مكرونه وبانيه ؟ نظر الجميع له بذهول فاجاب بحرج " ايه نفسي فيهم عادي " ابتسم عامر : موجود مكرونة وبانيه حاضر يا دكتور انشغل في عالمه الخاص وعاد يوسف ل ذكرياته الخاصه مع ابنته منذ طفولتها ، تذكر اول كلمه تفوهت بها في طفولتها " بابا " ، تذكر بعدها بشهور وهو يمرنها علي المشي وكم ضحكا سويا حينما تقع ويساعدها علي النهوض ، سالت دمعة ساخنة علي وجنتيه ف وجد يد علي مرفقه تطمئنه ، نظر اليها بمجاملة فاردفت كارما بحنان " ربنا يرحمها هي في مكان احسن يا دكتور ، عارفة الفراق صعب ، بس احنا كلنا جمبك و ولادك " اجابها يوسف بابتسامة فسالته هي " هي ماتت ازاي ؟ " اجابها يوسف بغموض : دة الي هنكتشفو في الرحلة دي ترك يوسف كارما متعجبة من تلك الاجابة ، نفضت افكارها وذهب تتحدث مع كارم قليلاً كان كارم يفكر بها ، لا يعلم لماذا تشغل باله ولكن يشعر بالراحة بالتفكير بها ، قطعت شروده هي بسؤالها متعجب كارما : غريبة يعني ، اول مرة من ساعت ما طلعنا اشوف بتبتسم كارم : البحر حلو اوي وبعدين بقي انا متفائل بالرحلة دي كارما : الحمد لله يارب دايما تكون مبسوط ذهل الجميع ب عامر ينادي عليهم ويردف بحماس " وصلنااا " زين بذهول : بالسرعة دي عامر : المسافة بين الجزيرتين مش كبيرة ، هنعمل ايه يا كارم هنخيم ونبات ولا نريح شوية ونتحرك كارم بتفكير : انت ايه رايك ؟؟ عامر بعقلانية : انا مروحتش ميكاتريكس قبل كدة ، انا شايف نريح اعصابنا ونشوف الخطة ايه ونتحرك بكرة مايكل : اذا نحن من الغد طريقنا مجهول ؟! عامر : ايوا لاسف هو مايكل راسه وشرد قليلاً عامر : حضرتك سرحت ليه كدة مايكل : اذاً لماذا تكون الجزيرة هي التي يسكن بها الخطر ؟! يوسف برد سريع : قصدك ايه ؟ ، تقصد ان ممكن يكونو بيموتو في الطريق ؟ كريم بتفكير : وارد جدا ، وهنا ممكن يطمنا عامر بسفينته عامر بثقة : السفينة بتعتي جاهزة لاي خطر ، بالنسبة لصعوبة الطريق فا فيه اجهزة استشعار تقدر ترصد لو في جبال او صخور ضخمة او مناطق فيها دوامات عن بعد300متر. كريم : مش ممكن يكون في اسماك معينة لسه مكتشوفهاش في المكان دة ، وارد يكونو مفترسين ، انا شوفت بعيني حفريات لاسماك من سنين ، قادرة تكسر سفن ضخمة جدا في دقايق عامر : متقلقش السفينة برضو متجهزة عشان تقاوم الكلام دة ، لو ميجالدون ظهر ميقدرش ياذي السفينة هبط الجميع الي سفينة ميكا ، تجمع الشباب ( زين ، عامر ، كارم ) مع باقي طاقم السفينة في اعداد الخيم ، في حيث قامت كارما بتصوير بعض القطات للجزيرة مع البحار والاشجار ، وجلست ماتيلدا ، تتابع زين وهو يقوم بدق الخشب في قماش الخيم ويتنفس بهدوء ، ذهبت اليه ب زجاجة مياه وابتسمت " اسفه ليس لدي شئ تجفف به العرق ، يمكنك شرب الماء " زين بابتسامة : شكرا ، اقترب منها وهمس " انتي مميزة بالنسبالي عن باقي الناس الي في رحلة " شعرت ماتيلدا بالخجل والتوتر ف زاد زين من خجلها واردف بتهور " بحبك يا ماتيلدا " صُدمت ماتيلدا ، شعرت بالخجل وشعرت بحرارة جسدها تزداد وانفاسها غير منتظمة ، زادت ضربات قلبها ، ظلت جامدة للحظات واردف زين " ماتيلدا انتي كويسة ؟ " ماتيلدا بتلعثم : نع م انا ب ب خير ، ساذهب لاتصور مع كارما قليلا ابتسم زين بضيق ، شعر انه متسرع ولكن لم يستطيع اخفاء مشاعره حتي هذا الوقت ، ذاد تفكيره الي عقله الباطن ، هل ممكن انها لا تبادلني نفس المشاعر ، هل لم تتحدث معي مجددا ، ما هذا الغباء يا زين . كان كريم مشغول في جمجمة وجدها ارضاً لحيوان ، جلس مايكل بجانبه ب تساؤل فاردف كريم بتعجب " جمجمه حيوان " الفظ " ، الغريب ان الحيوان دة بيعيش في المناطق الساقعه جدا بيعمل ايه في المنطقة دي ؟!!" مايكل بدهشة : ماذا يعنيه هذا ؟ كريم بنداء : عامر جائه عامر متسائلاً ف اردف كريم " الحيوانات دي مش منطقتها تعيش فيها ، في سر في الجزيرة دي غريب " تنهد عامر : تعالو معايا ذهبوا ثلاثتهم الي داخل اعماق الجزيرة ، بدات الاشجار تتكاثف حولهم وبدوا التحرك في حذر بين الادغال ، وقف كارم وتنفس بهدوء وقام بازالة بعض اوراق الشجر ل يظهر ما كاد يصدمهم جميعا ************** كانت كارما جالسة على الارض العشبية تتفقد الصور التي التقطتها طيلة اليوم وشتت انتابها ماتيلدا التي تتحرك بعفوية أمامها ذهاباً واياباً هزت : كارما راسها بقلة حيلة ثم هبت صارخة بها " يا بنتي بقي اهمدي في ايه " ماتيلدا بارتباك : لا شئ متوترة قليلاً كارما بخبث : امم زين كلمك في حاجة ؟! ماتيلدا بتوتر : نعم ولكن ولكن كارما : ايه في ايه احكيلي ماتيلدا : حسنا ساخبرك ************* كان مايكل و كريم مذهولين ، كانت امامهم ارض واسعة ثلجية ، الكثير من البطاريق ودببه قطبية ، تسائل كريم ل عامر بتعجب فاردف عامر بشرح " كان معانا عالم جيولجيا واحنا بنكتشف الجزيرة دي " اشار عامر الي منطقة ما فالتفت الجميع ل يروا بركان ضخم شبه متحجر ، فاكمل عامر " البركان ده لم ثار عمل خلل في النظام البيئي في الجزيرة دي " ، كان كريم يشعر برهبه لا يعلم مصدرها ثم تجمد للحظات ثم اردف بهدوء : احم هو البركان دي مش كان متحجر التفت الجميع للبركان ليلاحظو بعض التشققات الناريه به ، ابتلع مايكل ريقه واردف " اللعنه علي اخبارك يا ايها الاحمق " عامر بعقلانيه : قدامنا ساعتين تقريبا ويثور لازم نمشي كريم بسرعه : انت لي مش مستغرب يعم انت عامر بابتسامة : عشان كدة مش بحب الجزيرة دي البركان دة بيثور كل فترة . تجمع الجميع حينما شرح لهم مايكل شرح سريع ، قامو ب رفع الخيام وقام الطاقم بتهيئه السفينه للرحيل لرحلة غامضة لا يعلم احدهم هل سيعدون ام للقدر راي اخر ************ هل تتذكرني بكل تاكيد تتذكرني ، هل صليت اليوم ؟! صديقي لا تهمل صلاتك ، انت لديك الوقت ل قراءة الروايات؟! اذا في انت تستطيع الصلاه اسف انا لست ب " الشيخ " او متشدد ولكن هذه اساسيات الدين صديقي هل قومت بالدعاء ل فلسطين اليوم ؟!! حسنا هي بنا ندعو لهم سوياً " اللهم انج المستضعفين في غزة و فلسطين ، اللهم ان اخوننا المسلمين في فلسطين و غزة يقتلون ويشردون وتنتهك حرماتهم وتقتل نساؤهم وتقتل اطفالهم اللهم فانزل عليهم رحماتك اللهم ف احفظهم بحفظك يا ارحم الراحمين " ، شكرا صديقي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جزيرة ميكاتريكس

المؤلف Ammar Ibrahem
2024/06/26 مكتملة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة