بعد نصف ساعة كان الجميع علي متن السفينه وتستعد لاقلاع رن جرس الانذار وبدات السفينه تهتز وتتحرك بهم ، شعر زين بالتوتر والقلق يملئ قلب ماتيلدا فاقترب منها بهدوء واردف بنبرة حنونه زين : خايفه ؟؟ ماتيلدا بابتسامة مرتبكة : اشعر ببعض القلق قليلا زين بابتسامه مرحة : بتعرفي تلعبي بلايستيشن ، تعالي نشوف في العاب ايه تحت ماتيلدا بابتسامه : حسنا هيا بنا لم يشعر زين بالشخص الذي يراقبهم من بعيد ، ذهب زين و ماتيلدا الي صاله الالعاب حينها ظهر شبح ابتسامه علي علي وجنتي مايكل حينما هدا توترها قليلا ولكن ذهبت ابتسامته حين قطع شروده كريم ضاحكاً " ايه يا دكتور قاعد لوحدك ليه كدة " قام مايكل اليه وجلسوا يتشاجرو مع بعضهم البعض ك العادة وفي ركن اخر من السفينة كان يجلس وحده يراقب صفاء البحر امامه مع اشعة الشمس ، كانت تراقبه يظهر علي ملامحه الحزن اقتربت منه وجلست امامه وهو لا يشعر بها قطعت شرودة بهدوء واردفت " مالك بتفكر في ايه " كارم بابتسامه : ولا حاجة سرحان في الجو الحلو دة لم تقتنع ابدا بتلك الاجابة ولكنها ابتسمت واردفت بحنان "إيه رأيك لو آخد لك صورة هنا؟ أدّي ضهرك للشمس وللبحر، هاخد لك صورة"، قالت كارما بابتسامة مشرقة ابتسم كارم وقال: يلا بينا اتخذوا العديد من اللقطات، وكانت كارما تشعر بالراحة لنجاح خطتها في إلهاء كارم عن التفكير والحزن بعد الانتهاء من التصوير، بدأت تعرض الصور عليه، وابتسم لها بشكر فجأة، قطعهم عامر قائلاً: "ممكن تنزلو تحت عشان هنقفل السفينة ونشغل الغواصة" سأل كارم بعد فهم : وده ليه؟ عامر:في مجموعة جبال متصلة ببعض هناك، شايفهم؟ نظر كارم نحو الجبال المتصلة ببعضها، وفي نفس اللحظة، التقطت كارما صورة له وهو شارد في تلك الجبال ، كانت الجبال تمتد كأنها سلسلة متشابكة، تلامس السماء بنهاياتها الشاهقة ، بدت الصخور كأنها منحوتات طبيعية، تتخللها مسارات ضيقة ومنحدرات خطرة ، تساءل كارم عن كيفية العبور، فأجابه عامر "الجبال دي متصلة من فوق، بس في ممرات ممكن نعدي منها تحت الميه " بدأت السفينة بإغلاق سطحها، وتجمع الجميع في الأسفل عند زين وماتيلدا، كانت ماتيلدا تضحك كثيراً بينما كان زين يبدو عليه الضيق، واردف قائلاً: "انتي يا بنت، انتي عارفة تلعبي إزاي أصلاً؟ دا انتي غلبتيني خمس مرات ، جيل غريب " أجابت ماتيلدا بحماس: كنت ألعب كثيراً مع أبي منذ صغري نادى عامر: يلا بينا، كلنا هنتجمع في المطعم عشان الغداء. هتتغدوا في أحلى منظر هتشوفوه في حياتكو انتقل الجميع إلى قاعة الطعام، حيث كانت الجدران زجاجية مطلة على المحيط تحت الماء، بدت الأسماك الملونة تسبح في تناغم، بينما كانت القروش تجوب المنطقة بهدوء ورهبة كانت الأضواء تنعكس على أجسام الأسماك، مما يخلق عرضاً بصرياً مدهشاً ، كانت ماتيلدا مذهولة بألوان الأسماك الجميلة والمخيفة في نفس الوقت اقترب زين منها بهاتفه وابتسم قائلاً: "تعالي نتصور، مش عارفين هنشوف المنظر ده تاني ولا لا ابتسمت ماتيلدا والتقطت بضع الصور معه اجتمعوا على الطاولة لتناول بعض الأسماك المختلفة، وكانت الأطباق معدة على أعلى مستوى. كانت الأسماك مطبوخة بطرق مبتكرة، بنكهات متنوعة تجمع بين الطابع المحلي والوصفات العالمية ، ابتسم كارم لعامر وقال بمرح "مهتم أوي بالتفاصيل يا عمو " أجاب عامر بحماس " بص كده، هنبدأ نعدي ما بين جبال كاندول" دخلت السفينة بين مجموعة من الجبال المتصلة ببعضها فوق الماء، ولكن تحت الماء كانت تشبه جذور الأشجار المتفرعة وبها عدة أنفاق مختلفة. كانت الصخور تتخللها فتحات صغيرة تظهر من خلالها أشعة الشمس بشكل ساحر. دخلت السفينة في أحد هذه الأنفاق ليعم الظلام، وتحولت أروقة الزجاج لشاشات سوداء. شعرت البنات بقشعريرة خوف لوهلة، فطمأنهم عامر بابتسامة "ثانية واحدة" في لحظة واحدة، أضاءت السفينة من الخارج لتظهر الجبال وبعض التشققات بها، وتظهر معالمها الواضحة من الداخل. كان هناك تشكيلات صخرية تبدو كأنها منحوتة بفعل الزمن، تتخللها نباتات بحرية ملونة. هرولت كارما بكاميرتها تلتقط هذا المنظر من الداخل. بدأت السفينة تلتف في مسارات مختلفة في أنفاق أسفل الجبال ... ************* صديقي اذا وصلت هذا المشهد ف انا احبك كثيراً ، شكراً لتقديرك لي ك : عمار ابراهيم
Ammar Ibrahem