الفصل الثامن ( جزيرة ميكا تريكس ) بدات السفينة تقترب الي الجزيرة والقلق يزيد ، قام الطاقم بتجهيز السلاح و معدات الاستكشاف ، رست السفينة علي الجزيرة بجانب الحطام وفرق الاحجام بينهما شاسع ، نزل الطاقم بحزر و الفريق كامل معهم اسلحتهم بهدوء ، انتشر الجميع ، مبهورين مما يروه كارما كانت لا تستطيع التصوير من شدت الصدمه مما حولها اردفت بشرود " ايه المكان دة " نظر كريم الي بئر بجانبه مصنوع من الطوب الصخري تحسس عليه واردف " اعتقد اننا فعلا مش لوحدنا هنا " بدا الجميع في رؤية جميع انحاء الجزيرة ، نظر عامر الي الادغال امامه ونظر لهم ، انا شايف اننا نعمل الخيام هنا افضل وبعدين ندخل ندور جوة ، صرخت ماتيلدا ف هرول الجميع اليها ، كان يوجد حيوان ضخم كاد ان يطلق عليه عامر النار ولكن اوقفه كريم سريعاً " اياك تضرب اهدي " ، التفت الجميع اليه ، ليقترب كريم منه ف يبتعد الحيوان بخوف وهو يهبشه بيديه ف يحاول كريم الاقتراب ب حزر " اهدي متخافش ، اهدي " بدا كريم الاقتراب بحزر شديد كي لا يخيف الحيوان الضخم ، الجميع يتابعه بخوف وكادت ماتيلدا ان يغشي عليها من شدة القلق ، اقترب كريم ب شده وتحسس علي معدته بهدوء بدا ان يستكين معه الحيوان بهدوء ، ابتسم كريم وبدا يداعبه ، فتح الجميع فهاه ب صدمه و تسائل يوسف ب دهشة " انت عارف حيوان ايه دة " ، اجابة كريم بضحك " لا طبعا اول مرة اشوفه ، بس في حيوانات بيبان في عنيهم هو عاوز يفترسك ولا هو خبيث ، دة كان خايف وكان هيهاجم ماتيلدا بدفاع عن نفسه ، ردد كارم " يعني انت خاطرت بحياتنا كلنا عشان بتفهم عيون الحيوانات " ، هز كريم راسه ثم تجمد للحظة ل ظهور حيوان اخر واردف " احم ، غالبا الي هيقتلنا فعلا الي وراكو دة " التفت الجميع ب صدمة ل يظهر حيوان غريب الشكل يشبه الضبع ولكن انيابه حادة ، عينيه الطويلة ويظهر بها الشر ، اخرج صوت مريب وبدا يتفحصهم ثم جري بسرعة هائلة نحو كارما ف صرخ كريم " عاااامر " ، فاطلق عامر النار سريعا ل يستلقي الحيوان ارضاً " ، كادت كارما ان يقف قلبها مصدومه ، اطمان الجميع عليها ثم بدا الطاقم في اعداد الخيام اردف عامر بامر " هنتقسم فرق فرقة هتقعد هنا مع البنات ، فرقة هتتحرك معانا جوة الادغال ، يلا " ، اقترب عامر من زين اعطاه جهاز حديث يشبه الاسيلكي واردف " خليك انت مع البنات وهنتواصل معاك مباشر " ، وافق زين وجلس بجانب كارما و ماتيلدا ومعه سلاح واخذ يرتقب الجزيرة من حوله ***************** كان عامر و كارم معهم اسلحة الية حديثة ، كانو يمشون ب حذر سمع احد افراد الفريق صوت جريان نهر ، اشار اليهم ف تبعهم الجميع ، ازاح عامر الاشجار ل يظهر هضبة صخرية يسيل منها شلال ينحدر الي نهر يتفرق منه ثلاث تفرعات تفرعات ، اقترب يوسف وشرب القليل من مياه النهر واردف " مياه عذبة " ، كان كريم يتفحص حول النهر ، وجد اثار اقدام بشرية متفرقة واردف " في ناس هنا " ، لاحظ الجميع وتذكر كارم ل وهلة المذكرة التي تكلم بها والده عن سكان الجزيرة اقترب منهم واردف عامر " واضح انه في ناس كتير كانو هنا " اردف كريم بتفكير وهو يتفحص تلك الاثار " لا هو شخص واحد " نظرو الجميع بتساؤل ف اجابهم وهو يدقق في الاثار بتعجب " في حاجة غلط ، ازاي ! ، المشكلة ان الاقدام احجام مختلفة بس كلهم مشتركين انهم باربع صوابع بس ، كل الي هنا عندهم صباع ناقص" اردف يوسف " كارم ، تعالي معايا ندور احنا جوة " ، امر عامر برجلان من الطاقم ان يذهبو معهم ، بداو في السير كارم ويوسف سويا ومهم اثنين من الطاقم ، كان كارم يتفحص كل مكان في الجزيرة ، سمعو صوت تحرك في بعض اوراق الاشجار ، اتخز الجميع حذر ورفعو اسلحتهم مستعدين لاي خطر ، مازال الاشجار تهتز بغرابة وحينما اقتربو اكثر كانت الصدمة . ************ كانت ماتيلدا تتفحص بعض الاشجار بينما لمحت ثمرة بنفسجية ذاهيه لمعت عيناها من جمال تلك النبته ، اقتربت كارما منها ، سالتها اذا كانت تريد المياه ، دعتها ماتيلدا ل تري تلك الثمرة ، كانت كارما مذهولة من جمال تلك الثمرة ، نظروا لبعضهم البعض ثم اقطتفتها كارما واردفت " هدوقها استني " ، تزوقت كارما الثمرة باستمتاع وشعرت بلذة تسري في جسدها " طعمها حلو اوي بجد " ، اقترب ماتيلدا لتتزوقها هي الاخري ثم وجدت كارما ملامحها تغيرت ف تسالت ان كانت بخير ف تقيات كارما واحمرت وجنتيها ، تجمدت ماتيلدا ل وهلة لا تعلم ماذا يجب ان تفعل ف نادت لاحد افراد طاقم السفينة جري اليها بقلق وحملها الي السفينة ، استقبلهم زين بصدمة وتساؤل ف قصت ماتيلدا ما حدث ف رفع جهاز الاسيلكي الذي معهم لكي يستدعي عامر سريعاً *************** كان مايكل و كريم يتجولون حول النهر والاشجار ويجمعو النباتات والصخور الغريبة ليقومون بالابحاث عليها ، وتكون دليلهم لاكتشاف السفينة ان عادو سالمين ، كان عامر ورائهم يرصد الطيور غريبة الشكل الي تحوم حولهم ، رفع سلاحه يحاول ان يصطاد احدي تلك الطيور ، فشعر باحد يجري وراءه ، نظر ثلاثتهم الي مصدر الصوت ، صوب عامر سلاحة وبدا يسير بسلاسه حتي سمع في جهاز اللاسيلكي الذي معه " عامر عاوزين دكتور مايكل بسرعة ، كارما في خطر " جري الجميع الي السفينة حتي وصل مايكل واقترب منها فوجد كارما شاحبة الوجه ليست كما كانت من اقل من ساعة ، كانت ترتجف وتشعر بتكسير في اشلاء جسدها ، تسائل عما حدث لها فاجابته ابنته ف اخرج بعض الادوية المضادة للسموم واعطاها اياها ، طلب المياه و غطاء حتي ينعم جسدها بالدفئ ، سمعو جميعم جري يوسف وكارم نحوهم ، كانت معالم الدهشة ارتسمت علي الجميع ، جلس يوسف يلتقط انفاسه وكارم جري نحو كارما وتسائل عم حدث ف اجابوه وعرف ان الادوية لم تساعد فاردف يوسف بانفاس متقطعة " معايا حقنة تقريبا تضيع 80 من السموم" ، اخرج الحقنه من حقيبته وحقنها بها ف تنفست بصعوبة و بدات الدماء تجري في عروقها مرة اخري بدات كارما ان تغيب عن الوعي وذهبت في ثبات عميق شرد كارم في ملامحها بقلق وخوف ، امر عامر ان يحملوها الي احدي غرف السفينة ************** ازيك يا صاحبي ، انا عارف ان دي اول مرة اكلمك بالعاميه بس انا مخنوق شوية عاوز ادردش معاك ، بما انك صاحبي يعني و كدة ، عارف انت لم كلمة تتقالك الي بيقولها يفكر انها تافهه بس هي بتاذيك جدا من جواك ؟! ، الموضوع دة مستفذ جدا بجد ، عارف انا و انا بكتب الفصل دة حسيت اني خلاص تعبت مش هكمل ، بس مجدي الي بيكتب معايا زنبه ايه اضيع تعبو دلوقتي ؟! ، بس عارف ساعات افكر افرض الرواية دي منجحتش ، طبعا بما انك سامعني دلوقتي وانا بفضفلك ف الرواية ناجحة ، تصدق ارتحت وانا بكتب الكلام دي شكرا انك سمعتني ، اذكر ربنا بقي ولو فايتك صلوات روح صليها ، واشرب قهوتك و تعالي شوف الي هيحصل هبهرك انا بسر الجزيرة دي اه صح نسيت اقولك " احبك صديقي "
Ammar Ibrahem