。°✩☽°。⋆
˗ˏˋ 𓆩✧𓆪 في عوالم لا تُروى، وأسرار تهمسها الرياح، تبدأ الحكاية...
ليس كل ما يُرى يُفهم، وليس كل ما يُفهم يُروى
.
هنا... حيث الحقيقة تُدفن تحت رماد الكذب، تبدأ فصولنا. ✧
«هذه ليست مجرد رواية، بل لعنة كُتبت بحبر الألم ودماء الحقيقة.»
𓂃𓂃𓍯
كان البحر ساكنًا… سكونًا لا يشبه الهدوء، بل يُشبه
الجريمة قبل أن تُكتشف.
الريح نسيت أن تتنفس، والسماء رمادية كأنها تغسل
ماضيها بماء لا يغفر.
الفتاة الوحيدة التي نزلت من القطار في المحطة
المهجورة لم تكن تعرف أنها ستدخل مدينة لا تعكسها
الخرائط…
ولا تستقبل زوارًا بلا مقابل.
👁️ كانت تحمل حقيبة صغيرة، وبداخلها فقط:
صورة قديمة لامرأة ترتدي زي الراهبات، ومفتاح صدئ،
ومرآة مكسورة نُقش خلفها بخط باهت:
> "*من ينظر… يُنسى.*"
✧
لم يكن اسمها ظاهرًا في سجلات الرحلة، ولا على
التذاكر.
لكنها تعرف أن هناك من ينتظرها هنا.
أو ربما… شيء.
وصلت المدينة عند الغروب، حين تنحني الشمس كأنها
تخاف النظر في العيون.
وهي أيضًا، لم تكن قادرة على النظر في عينيّ أحد…
لأنها تشعر أن شيئًا ما بداخلها ليس ملكًا لها.
✧
دخلت الأزقة…
وكانت المدينة غارقة في صمتٍ يشبه النحيب.
كل نافذة تشبه عينًا مغلقة بالقوة.
وكل باب يشبه تابوتًا ينتظر من يفتحه.
ثم… عند أول انعكاس رأته في زجاج نافذة مكسورة…
لم ترَ نفسها.
بل رأت **ظلاً** يقف خلفها، يضع يده على كتفها،
ويهمس باسمٍ لم تسمعه من قبل…
> "*أخيرًا عدتِ… يا منفيّة الماء.*"
وفي تلك اللحظة…
لم تملك إلا أن تهمس لنفسها:
> "*لكن هذه… ليست المرة الأولى التي أراه فيها…*
> هذا هو الانعكاس الثالث."
✦⋆。˚ يتبع ⋆。˚✦