كان الجو باردًا ومثلجًا مع حلول نوفمبر. كانت أول مباراة كويديتش ستقام بين جريفندور وسليذرين. لم يكن هاري قد شعر بقلق أو عصبية كهذه من قبل. كان يعلم أن كل هوجوورتس ستشاهده.
في الصباح، اجتمعت الفرق لتناول الإفطار. حاول هاري أن يأكل، لكن معدته كانت تتلوى. هيرمايوني ورون كانا يحاولان تهدئته.
هيرمايوني: "كل شيء سيكون على ما يرام يا هاري، أنت أفضل باحث."
رون: "هاري، فقط تذكر أن تراقب الذهبية. الباحث هو الأهم."
وصلوا إلى ملعب الكويديتش، وهو ملعب ضخم محاط بمدرجات عالية. كانت الأجواء صاخبة، الطلاب يرتدون ألوان فرقهم ويصيحون. جلس رون وهرمايني ونيڤيل وشينوس في المدرجات. كان شينوس يحمل لافتة كبيرة خط عليها: "جريفندور - فوز!"
صعد اللاعبون إلى الملعب. كان هاري يرتدي رداء جريفندور القرمزي. ارتفعت الصيحات عندما دخل كل من الكابتنين: فليكس وود لجريفندور، وتيرينس هيغس لسليذرين. صافحا بعضهما البعض بصرامة.
خرجت السيدة هوتش، حَكَم المباراة، إلى منتصف الملعب، وهي تحمل مكنستها.
السيدة هوتش: "أريد اللعب النظيف من الجميع، وبدءًا من صافرتي..."
نظر هاري إلى المدرجات ليجد ڤيوليت تجلس بجانب رون وهيرمايوني وتنظر إليه هو بالذات _أو هذا ما هيء له_
أطلقت السيدة هوتش صافرتها بقوة.
انطلقت الكرات، الكويديتش الذهبية الصغيرة طارت عالياً، واثنتان من المضللات السوداء الكبيرة انطلقتا بتهديد، والبلجر الأحمر الكبير سقط بين يدي اللاعبين.
انطلقت المباراة. كان وود يطارد البلجر في الهواء، يرميها بعيدًا عن مرمى جريفندور. كان لاعبو سليذرين يندفعون بقوة.
مرت الدقائق بسرعة. كان هاري يركز على العوائق المحيطة به، ويدور حولها ببراعة. فجأة، لمح الذهبية. كانت تومض بالقرب من أحد أجنحة المدرجات. انطلق وراءها بسرعة، لكن تيرينس هيغس، باحث سليذرين، كان يطارده.
بدأ المعلق، لي جوردان، صديق توائم ويزلي، في الصراخ بحماس: "هاري بوتر يتقدم! إنه يلاحق الذهبية! هيغس يطارده!"
كان هاري قريبًا جدًا من الذهبية. لكن فجأة، بدأت مكنسته، النيمبوس 2000، تتصرف بغرابة. بدأت تهتز بعنف. تمايل هاري، وكاد أن يسقط.
لي جوردان: "ماذا يحدث لمكنسة بوتر؟ لقد خرجت عن السيطرة!"
في المدرجات، كان رون وهرمايني يراقبان بفزع بينما ڤيوليت لا يبدو على وجهها أي شيء.
رون: "يا إلهي، ماذا يحدث له؟"
هيرمايوني: (تحدق بنظرة حادة عبر مجهرها) "إنها مكنسته! شخص ما يفعل شيئًا بها!"
ڤيوليت:"أوه هيا يا شباب ! ما اسوأ ماقد يحدث له ؟ إنها مجرد مباراة كويديتش مدرسية بحضور جميع الأساتذة ...أحقًّا تظنون أن البروفيسور دمبلدور سيتركه يسقط ؟"
أدركت هيرمايوني شيئًا. التفتت ورأت البروفيسور سنايب جالسًا في المدرجات الرئيسية، يحدق في هاري بتركيز شديد، وشفتاه تتحركان بسرعة، كأنه يتمتم بتعويذة.
هرمايني: "إنه سنايب! إنه يلعن مكنسة هاري!"
انقلب وجه فيوليت من البرود ل uhh hell nah man hell nah
رون: "ماذا سنفعل؟"
بدأت مكنسة هاري في الارتفاع والانخفاض بعنف أكبر، كأنها تحاول إسقاطه عمدًا. كان هاري يتمسك بها بكل قوته، وجهه شاحبًا. الطلاب كانوا يصرخون في ذعر.
هيرمايوني: (بشجاعة مفاجئة) "سأفعل شيئًا!"
اندفعت هيرمايوني إلى أسفل المدرجات، متجهة نحو مقعد هيئة التدريس. رون، مذهولاً، تبعها.
وصلت هيرمايوني إلى مكان سناب. دون تردد، سحبت عصاها السحرية.
هيرمايوني: (تتمتم بتعويذة سريعة وتوجه عصاها نحو رداء سناؤب) "إنكنديو!" (تعويذة إشعال النار)
اشتعلت النار في رداء البروفيسور سنايب! قفز سنايب بفزع، وانشغل بمحاولة إطفاء النار. في هذه اللحظة، توقفت مكنسة هاري عن الاهتزاز المفاجئ، واستقرت.
لي جوردان: "يا إلهي! مكنسة بوتر استقرت! يبدو أنه عاد للسيطرة!"
أطفأ سنايب النار في ردائه، وعاد إلى مكانه، لكن تركيزه قد انقطع.
في الأعلى، بينما كانت مكنسة هاري تعود لطبيعتها، لمح الذهبية تومض أمامه.
هاري: (لنفسه، بتصميم) "لن أستسلم!"
انطلق هاري بسرعة، انقض على الذهبية ببراعة مذهلة، وأمسكها بقبضة قوية.
لي جوردان: "لقد أمسك بها! هاري بوتر أمسك بالذهبية! جريفندور يفوز!"
انفجر الملعب في صيحات الفرح والابتهاج. ركض اللاعبون نحو هاري واحتفلوا به.
نظر هاري إلى المدرجات، رأى رون وهرمايني يبتسمان له بفخر ورأى ڤيوليت تنظر له نظرة غير عادية _ربما مرة أخرى هيء له_
. لم يكن يعلم كيف توقفت لعنة سنايب، لكنه كان ممتنًا لهما.
*********************
"..........انتبهي على نفسك ولا تدعي كائنًا من كان يضايقك ، وركزي على دراستك لتتفوقي وتشرفي العائلة.
بإخلاص،
نانسي ج،أوزيريس"
أنتهت ڤيوليت من قراءة الرسالة التي أحضرتها لها البومة :(ليل) . اسم غريب ؟ ربما ! لكن ما الطبيعي في عالمهم ؟
وضعت ڤيوليت الرسالة في وسط كتابها لتخبئها ثم عادت تنظر أمامها ...
إنها الآن في القاعة الكبرى ، في وقت الإفطار ، الكريسماس أقترب ،لديها إمتحانات نهاية الترم الأول لها في هوغوارتس هذا الأسبوع
شردت ڤيوليت بذهنها ..لا تتكلم ،فليس لها أصدقاء تكلمهم ...ربما دراكو يعتبر نفسه كصديق لكن كل ما قام به هو أن أقحم نفسه في حياتها دون موافقتها ... دراكو يتبعها دائمًا لكنه أوهم الجميع بأنها هي من تتبعه
بعد فترة من التفكير ، نظرت ڤيوليت أمامها . طاولة جريفيندور...الأحاديث الصباحية المعتادة...الضحكات عالية ومن القلب ...هاري رون وهيرمايوني يتحدثون كما لو كانوا أصدقاء للأبد ..كل شيء يبدو ...دافئًا !
نظرت إلى طاولة سليذرين _التي تجلس عليها_ الأحاديث باردة وكلها عن الدراسة ..استعاضوا عن الضحكات بإبتسامات متحفظة ....كل شيء يبدو باردًا ..مما يزيد من برودة الجو عليها وهي التي أعتادت صحراء مصر الحارة !
شعرت ڤيوليت بالبرد وسرت القشعريرة في جسدها...كتابها موضوع أمامها ...بالكاد تناولت شيئًا للإفطار...عادت تنظر للثلاثي وجدتهم لا يزالون يضحكون ....ما هذا الشعور الغريب الذي تشعر به؟ ...أول مرة في حياتها تشعر به ! غيرة ؟! أهذا حقًّا ما تشعر به ؟ وممن ؟ مجموعة من الجريفيندورز ال ......
"إذًا كيف حالكم اليوم ؟"
قالتها ڤيوليت وهي تجلس بجوار هيرمايوني في مقابلة هاري ورون على طاولة جريفيندور بدون دعوة من أحد
بدأ الثلاثي ينظرون لبعضهم بدهشة
هاري:"بخير !"
ساد صمت رهيب بحثت ڤيوليت فيه عن أي موضوع ممكن أن يكسره ...لكن كل مافي عقلها هو أحاديث الدراسة وهي لاتريد تلك المحادثات بل تريد محادثة دافئة كالتي كانوا يحظون بها
هيرمايوني:"إذًا ڤيوليت ؟ لقد رأيت بومة ألقت شيئًا لكِ ..هل أرسل لكِ أهلك أخيرًا ؟"
ڤيوليت:"أجل ! لقد تأخر ذلك كثيرًا بصراحة ! لابد أن البومة أخذت طريق رأس الرجاء الصالح بدلاً من قناة السويس وهذا ما سبب 'تخلفها' !"
نكتة تاريخية رديئة ضحكت لها ڤيوليت_ليس بشدة_ وحاول الباقون مجاراتها في الضحك
(أسباب تخلف وإنهيار الدولة المملوكية : إكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح
لو حلفلتك إني طالعة آواخر دفعة مش هتصدقني 😗)
هيرمايوني:" إذًا عمَّ كانت الرسالة ؟ هل ستبقين هنا في إجازة الكريسماس أم ستعودين لمصر ؟"
فيوليت :"بل سأبقى...لقد أمرتني أمي بالعودة لكن المسافة مرهقة"
هيرمايوني :"أجل لابد أن المسافة مرهقة جدًا من مصر إلى هنا"
هاري:" أنا سأبقى أيضًا !"
ڤيوليت:" حقًّا ؟ لمَ لن تعود إلى أهلك ؟"
هاري :" حسنًا....آل درسلي ليسوا بالذين يُعاد إليهم بصراحة !"
ڤيوليت:" أفهمك بطريقة أنت لن تصدقها !"
رون :" وأنا سأبقى أيضًا !"
ڤيوليت:" إذًا؟ فرقة الذين سيبقون في هوغوارتس ؟"
تمد يدها فيضع هاري أيديهم على يدها ويقولون في صوتٍ واحد:"فرقة الذين سيبقون في هوغوراتس!"
ثم يضحك الأربعة !
تيك توك
تدق الساعة
هيرمايوني:"علينا الذهاب لقاعة الإمتحان الآن ،هيا يا ڤيوليت !"
ڤيوليت :" في الواقع قاعة إمتحاني مختلفة عن قاعتكم !"
هيرمايوني:" أوه ! لقد نسيت ! حسنًا إلى اللقاء !"
تلوح لهم ڤيوليت مودعة وهي تنظر إليهم يسيرون مبتعدين ...سوية
شيء هي لا تستطيع أن تحلم به في بيت كبيتها
ثم تنهض لتذهب لقاعة الإمتحان
************
يستيقظ هاري في صباح الكريسماس ليجد غرفة نومه مُضاءة بشكل ساطع باللون الأحمر والذهبي من الشمس التي تشرق من خلال النافذة، ورائحة لحم الخنزير المقدد تتسلل من الأسفل
كان هاري نائمًا عندما أدرك أن شيئًا ما قد تغير. لم يكن ذلك مجرد نور الشمس أو رائحة لحم الخنزير المقدد. كان شيئًا آخر. قفز من السرير، ووجد كومة صغيرة لكنها ضخمة من الحزم عند قدم سريره.
"سنة جديدة سعيدة!" قال رون، وقد استيقظ للتو.
"أنت أيضًا،" قال هاري. "انظر! لقد حصلت على هدايا!"
"ماذا كنت تتوقع؟" قال رون، وهو يفتح حزمته الخاصة. "هل تظن أنك لن تحصل على شيء؟"
يفتح هاري أول هدية له. كانت عبارة عن عملة معدنية بقيمة خمسين بنسًا
"هذه من العم والعمّة درسلي،" قال هاري. "كل ما يمكن أن يقولوه هو 'نتمنى أن يكون عامًا سعيدًا'."
"إنه ألطف ما قالوه لك على الإطلاق، أليس كذلك؟" قال رون.
الهدية التالية كانت حزمة كبيرة، مُلتفة بورق بني ومكتوب عليها "لهاري" بخط رون المتعرج. في داخلها، كان هناك سترة سميكة ذات لون أخضر زمردي زاهي، وعلبة كبيرة من حلوى الفدج محشوة بالكراميل
"أمي هي التي صنعت السترة،" قال رون، وهو يفتح سترته الخاصة التي كانت زرقاء. "إنها تصنع واحدة لكل واحد منا في كل عام."
يتجه هاري إلى هدية ثالثة، صغيرة ومُمتلئة بالحيوية
كان هناك فلوت خشبي بسيط محفور عليه نجوم صغيرة، مُصاحبًا لملاحظة مكتوبة بخط يد مرتب:
"نتمنى لك سنة جديدة سعيدة، هاري. الحب من هاجريد."
يلتقط هاري الحزمة الأخيرة. كانت ناعمة وخفيفة الوزن. عند لمسها، شعر وكأنه يمسك بالماء المتدفق. عندما فتحها، انزلقت منها عباءة فضية متدفقة، لامعة وكأنها مصنوعة من الدخان النقي
"يا إلهي!" همس رون.
سحب هاري العباءة من العلبة، وشعر أنها مصنوعة من نسيج غريب وخفيف بشكل لا يصدق، متدفقًا مثل خيوط الحرير ولكن مع برودة الجليد عند اللمس.
"إنها عباءة اختفاء!" قال رون، وعيناه واسعتان. "لقد سمعت عنها! إنها نادرة جدًا! أين... من أين حصلت عليها؟"
كانت هناك ملاحظة مرفقة بالعباءة، مكتوبة بخط رفيع وأنيق، غير مألوف لهاري
"والدك ترك هذا لي قبل أن يموت. حان الوقت لكي تعود إليك. استخدمها بحكمة." لم يكن هناك توقيع.
كان هاري مذهولًا. لم يخبره أحد من قبل أن والده يمتلك عباءة اختفاء.
"عام جديد سعيد!" _ أكيد في الأصلي كانوا بيقولوا تحية الكريسماس بس ايع معقولهاش !_
بعد تبادل الهدايا، يذهب هاري و رون لتناول عشاء الكريسماس في القاعة الكبرى
كانت القاعة الكبرى تبدو رائعة حقًا. عشرة أشجار كريسماس ضخمة تقف في أرجائها، اثنتان منها تومضان بزخارف جليدية، وواحدة أخرى تتلألأ بمئات الشموع الحقيقية. كانت الأعلام الذهبية والفضية تتدلى من الأسقف، وكان هناك ثلج سحري لا يذوب يسقط باستمرار من السقف، يتدفق في أجزاء صغيرة فوق الرؤوس.(_أعوذ بالله من غضب الله !_)
كانت المائدة مليئة بالديك الرومي المشوي، والدجاج المشوي، وأطباق لحم الخنزير (_ايع_)، والخضروات المسلوقة، وفطائر الكريسماس، وبودنجات الكريسماس التي تشتعل بالنار، وكميات هائلة من الحلوى التي تُعد بكميات كبيرة.(_أكيد واخدة المشهد ده من الكتاب copy paste أني إيش عرف أمي بيعملوا إيه في الكريسماس_)
"لا يوجد كريسماس أفضل من هذا،"
قال رون، بعد أن تناول كمية كبيرة من الديك الرومي!
هنا دخلت ڤيوليت القاعة ،نظرت إليهم ....ومرة أخرى توهم هاري بأنها تنظر إليه نظرة خاصة
ابتسمت لهم وجلست بجوارهم
هاري:"سنة جديدة سعيدة!"
ابتسمت فيوليت وقالت:"ولك أيضًا!"
Naglaa Basyuni