الفصل الثالث - البداية الذهبية !

الفصل الثالث - البداية الذهبية !

14 0

" بما أن استخدام العصا السحرية سيكون في أضيق الحدود ، فلن يصدق الكثير منكم أن ما نفعله هنا لا علاقة له بالسحر،لا أتوقع منكم أن تفهموا جمال صوت بقبقة الوصفات داخل المراجل، ولا روعة رائحة بخارها المتألق ولا مفعولها الطاغي الذي يزحف في عروق الإنسان ..ويسحر عقله ويأسر حواسه . أستطيع أن أعلمكم كيف تعبئون الشهرة في زجاجات ..والمجد ..وحتى الحياة ..هذا طبعًا إن لم تكونوا مجموعة من الأغبياء والحمقى، مثل الذين أعلمهم عادةً ! "

قالها البروفيسور سنايب ورغم أن صوته كان هامسًا ، فقد سمعوا كل كلمة قالها ..كانت لديه موهبة السيطرة على الفصل،مثل البروفيسورة مكوجناجل

ساد الصمت بعد هذه الخطبة القصيرة ..وتبادل هاري ورون النظرات في خوف ، أما هيرمايوني فكانت جالسة على حافة مقعدها الآن ،وتبدو متلهفة على أن تثبت أنها ليست غبية ولا حمقاء !

قال سنايب فجأة :"بوتر ! ما الذي نحصل عليه لو أضفنا مسحوق جذور البروق إلى منقوع الشيح ؟"

نظر هاري بدهشة إلى رون الذي بدا مذهولاً مثله ..بينما رفعت هيرمايوني يدها تريد الإجابة ..بينما عزيزتنا ڤيوليت فيبدو حب الإختفاء في الظل وعدم الظهور هو جين سائد لدى عائلتها !

(فهمتها ؟ الجين السائد بيظهر لما ييجي مع جين سائد أو جين متنحي وأمها كانت بتحب الظهور ف بما أن حب عدم الظهور هو الجين اللي ظهر إذا فحب عدم الظهور سائد و حب الظهور متنحي !

نكت دحيحة متشغلش بالك بيها !

يارب أقفل بس وأنا فزلوكة أوي كده 👽)

قال هاري :" لا أعرف يا سيدي !"

وزمجر سنايب وقال :" ياللأسف ! الشهرة حقًا ليست كل شيء !"

وتجاهل يد هيرمايوني المرفوعة وسأل ثانية :

"بوتر....نجرب مرة أخرى !أين ستبحث إذا طلبت منك أن تأتيني بحصاة تستخدم ضد السموم ؟"

ورفعت هيرمايوني يدها إلى أقصى ما تستطيع ولكن هاري لم يكن لديه أية فكرة عما يقوله الأستاذ ، وحاول ألا ينظر إلى دراكو وكراب وجويل الذين كانوا يهتزون من الضحك !

قال :"لا أعرف يا سيدي !"

سنايب :" أنت لم تنظر إلى كتبك من قبل ..أليس كذلك ؟"

أجبر هاري نفسه على أن يظل ينظر إلى تلك العيون الباردة ..بالطبع كان هاري قد قرأ الكتاب في أثناء وجوده عند آل درسلي ...ولكن ،هل يتوقع منه سنايب أن يتذكر كل شيء موجود في كتاب ألف عشب وطحلب سحري ؟!

وظل سنايب متجاهلًا ليد هيرمايوني ..

سنايب :" كيف تفرق بين عشبة القلنسوة ونبات خانق الذئب ؟"

كانت هيرمايوني قد وقفت الآن ويدها ممدودة على آخرها (اللهم أشفِ كل من فيه العادة دي ..قولوا آمين !)

قال هاري بهدوء :" لا أعرف ..أظن أن هيرمايوني لديها الإجابة ..لماذا لا تسألها ؟"

وضحك بعض الأولاد وبدا الغضب على وجه سنايب وهنا انتبه لتوه لڤيوليت اللتي كانت على وشك أن تنزل تحت المقعد حتى لا ينتبه لها ، وتذكر بالطبع أنهم نادوا على فتاة اسمها الأخير أوزيريس البارحة وقد تم تصنيفها في سليذرين ،ولمن لا يعرف سنايب فإنه يفضل تلاميذ سليذرين فهو رئيس منزلهم وبفضل مساعدته فإن سليذرين حصل على الكأس 6 اعوام متتالية !

وهنا نادى البروفيسور سنايب :"آنسة أوزيريس ؟"

وأرادت ڤيوليت في هذه اللحظة لو أنشقت الأرض وبلعتها

وبالطبع سنايب لم يكن يعرف وجه تلك الفتاة الأوزيريسة لقد ناداها كي يعرفها !

"هل الآنسة أوزيريس هنا ؟"

وهنا اضطرت ڤيوليت لأن تنهض

"نعم ،سيدي؟"

نهضت ڤيوليت و عيون الصف بأكمله عليها

سنايب :" هل تعرفين إجابة الأسئلة التي لم يعرفها السيد بوتر منقذ عالمنا ؟"

بالطبع كان يتهكم !

خطر ببال ڤيوليت فكرة عبقرية وهي أن تمثل أنها لا تعرف !

ولكن لم تقل سوى حرف ال N و نظر لها سنايب نظرة مهددة !

(نظرة متفضحيناش !)

وهنا ابتلعت خوفها من الظهور وقالت :" بالطبع يا سيدي ! إنها معلومات بسيطة جدًا لو أتعب السيد بوتر _الولد الذي عاش _نفسه وقرأ أول صفحتين في الكتاب لرآها ! ولكن يبدو أنه كان مشغولاً بحياة الشهرة والمجد !

مزج البروق والشيح ينتج عنه منوم قوي جدًا يطلق عليه شراب الموت الحي !

أما الحصاة فهي تؤخذ من معدة الماعز ويمكنها أن تنقذك من معظم السموم !

أما عشبة القلنسوة وخانق الذئب فهما نبات واحد له أسماء كثيرة ،ويطلق عليه أيضًا أكونيت !"

وهنا نظر لها سنايب نظرة راضية فقد قالت له ما كان يريده بالضبط !

حتى إغاظة هاري وإهانته فهي قد قالتها لأنها تعلم أن هذا ما يريده سنايب وهي حقًا لا تريد أن تهين هاري !

سنايب :" أحسنتِ ! هذا ما يليق بطلبة سليذرين ! خمس نقاط لسليذرين ! أما أنت يا سيد بوتر فسنأخذ نقطة من جريفيندور ؛ عقابًا لك على سوء إجابتك !"

وجلست ڤيوليت والذنب يعتصرها ،هي لم تعتد أن تهين أحدًا ولم ترد أن تهنه!

ستذهب بعد الحصة لتعتذر إليه بالتأكيد !

أما بالنسبة لباقي الحصة ،فلم تتحسن الأمور بالنسبة لجريفيندور

قسمهم سنايب إلى مجموعات ،كل مجموعة مكونة من فردين وطلب منهم أن يقوموا بعمل وصفة لعلاج الدمامل

أخذ يتنقل بينهم وعباءته السوداء الطويلة تطير وراءه وهو يراقبهم وهم يقومون بوزن حشيشة القريص المجففة (ايع ...ماليش دعوة هي اتذكرت كده في الكتاب) ويسحقون أنياب الثعبان ؛ ناقدًا الجميع تقريبًا ماعدا دراكو وڤيوليت واللذان كانا في نفس المجموعة

وبينما كان يخبر الجميع كيف استطاع مالفوي أن يسوى الدودة ذات القرون بشكل ممتاز ، ارتفع فجأة دخان حمضي أخضر وامتلأت الزنزانة بصوت هسهسة

استطاع نيڤيل بطريقة ما أن يذيب مرجل شيموس ليصبح كتلة غير واضحة المعالم وأصبحت وصفتهما الآن تسيل على الأرض الحجرية عبر الغرفة وتحرق نعال أحذية الطلاب

وفي ثوانٍ ، كان كل الطلاب يقفون فوق مقاعدهم ، وبالطبع لم يفوت دراكو الفرصة ليثبت لڤيولت بأنه Gentle man وعرض عليها يده لكي يساعدها على الصعود ولكن ڤيوليت لم تفعل شيئًا سوى أن نظرت لييده ببلاهة لوهلة ، غير مدركة لمَ يفعل ذلك ، ثم قفزت على الكرسي تاركةً إياه على الأرض يحرق السائل قدمه !

بينما كان نيڤيل_ الذي تناثرت عليه الوصفة عندما انهار المرجل _ واقفًا في مكانه يبكى من الألم وقد انتشرت الدمامل على ذراعيه و قدميه !

قال سنايب وهو ينظف الوصفة المسكوبة بحركة واحدة من عصاه السحرية :"ولد غبي! ألم تضيفا شوكة قنفذ إلى المرجل قبل رفعه من على النار؟"

تأوه نيڤيل وقد بدأت الدمامل تغطى أنفه.

نظر سنايب إلى شيموس وقال له: "خذه إلى جناح المستشفى"

ثم التفت إلى هاري و رون اللذين كانا يعملان بالقرب من نيفيل وقال: "وأنت يا بوتر... لماذا لم تنبهه إلى إضافة شوكة القنفذ ؟ هل اعتقدت أنك ستبدو جيدا لو نجحت أنت وفشل هو ؟ هذه نقطة أخرى تؤخذ من جريفندور !"

كان ذلك ظلمًا بينًا وأراد  هارى أن يعترض إلا أن رون ضربه في قدمه وهمس له: "لا تستفزه، لقد سمعت أن سنايب يمكنه أن يكون سيئًا جدا!"

ولكن هناك صوت ظهر فجأة

كان صوتًا ضعيفًا مليئًا بالأدب الممزوج بالخوف

ڤيوليت:"بروفيسور سنايب ؟ ألا تعتقد أن خصم نقطتين من جريفيندور في نفس الحصة مبالغ فيه قليلاً ..على أي حال هناك طلبة آخرون في جريفيندور يبذلون جهدهم لا علاقة لهم بما فعله بوتر !"

رمقها سنايب بنظرة أخفى فيها دهشته البالغة

سنايب :" وهنا هو بيت القصيد ! يبدو أنكِ لا تفهمين نظام النقاط يا آنسة أوزيريس ،لكن هنا يكمن العقاب !"

اومأت ڤيوليت برأسها و عادت لصمتها

بعد ساعة، انتهى الدرس.. وخرجوا من القبو.. وسار هاري حزينا، وقد هبطت روحه المعنوية لقد خسر نقطتين ل جريفندور في أول أسبوع له بالمدرسة، وتساءل في أسى لماذا يكرهه سنايب إلى هذا الحد؟!

وقال رون: "هيا... لا تحزن... كان سنايب يقتطع الدرجات من جورج و فريد دائما .. لا تهتم... ما رأيك؟ هل يمكن أن أذهب معك إلى هاجريد بعد الظهر؟"

وهنا قطعت طريقهم ڤيوليت

رون :" ماذا تريدين الآن ؟ أن ترينا أنكِ أذكى منا ؟ لقد عرفنا ! هيا أتركينا وشأننا !"

ڤيوليت :" في الواقع ...كلا....أنا ...جئت لأعتذر ..عن ما بدر مني مؤخرًا!"

لم يصدق هاري ورون ما سمعاه !

سليذرينية ؟ تعتذر ؟ لجريفيندوري ؟

هناك شيء ما غريب!

هاري:"أوه ! لا بأس ! شكرًا على وقوفك معنا !"

ڤيوليت :" لا شكر على واجب ...إذًا أحقًّا تسامحني؟"

هاري:"بالطبع !"

و سحب رون هاري بعيدًا وأنطلقا يحثان السير

***********

هاري: "لا أصدق أن مالفوي تحدانا. هل تعتقد أنه يمتلك أي خدع في جعبته؟"

رون: "لا أظن ذلك. إنه مجرد مغرور. لكن دعنا نرى هاجريد أولاً. ربما لديه بعض النصائح."

يصلان إلى كوخ هاجريد. إنه كوخ خشبي صغير مع مدخنة يخرج منها دخان خفيف. يدق هاري الباب

يُفتح الباب ويكشف عن هاجريد، ضخم وقوي، بوجه دافئ وعينين متلألئتين

هاجريد: "أوه، هاري! رون! تفضلا، تفضلا! ما الذي أتى بكما إلى هنا؟"

يدخل هاري ورون. داخل الكوخ، الجو دافئ ومريح، رغم الفوضى العارمة. توجد مقلاة ضخمة معلقة فوق النار، وكلب الصيد الضخم "فانج" يستلقي على الأرض

هاري: "أردنا أن نسلم عليك يا هاجريد، ونسألك عن شيء."

رون: "مالفوي تحدانا في مبارزة منتصف الليل."

هاجريد: "*يهز رأسه* مالفوي، أليس كذلك؟ دائمًا ما يسبب المشاكل. حسنًا، لا تقلقا كثيرًا بشأنه. فقط كونا حذرين."

يذهب هاجريد إلى طاولة مليئة بالأشياء الغريبة ويحضر إبريقًا

هاجريد: "هل ترغبان في بعض شاي الصخور؟"

هاري: "لا، شكرًا يا هاجريد*ينظر إلى فانج الذي يلعق يده* "كلبك لطيف جدًا."

هاجريد: "هذا فانج. إنه جبان بعض الشيء، لكنه رفيق جيد."

يلاحظ هاري شيئًا يتحرك في الزاوية. يبدو وكأنه بيضة كبيرة

هاري: "ما هذا يا هاجريد؟"

يبتسم هاجريد بابتسامة عريضة

هاجريد: "أوه، هذا؟ هذا... صديق صغير جديد."

يتحرك الكائن مرة أخرى، ويمكن رؤية قشرة البيضة تتشقق قليلاً

رون: "تبدو كبيضة!"

هاجريد: "إنها كذلك! بيضة تنين!"

يتسع عين هاري ورون. يخرج تنين صغير من البيضة، ذو قشور سوداء وعينين لامعتين

هاري: "تنين؟ لكن هذا غير قانوني يا هاجريد!"

هاجريد: "أعلم، أعلم! لكنني فزت بها في لعبة بوكر الليلة الماضية. لا يمكنني تركها وحدها، أليس كذلك؟"

التنين الصغير يعطس ويخرج شرارة صغيرة

رون: "يا إلهي، إنه جميل!"

هاجريد: "سأسميه نوربرت."

يحاول هاجريد تهدئة التنين الصغير، الذي يبدأ في إحداث فوضى صغيرة

هاري: "هاجريد، يجب أن تتخلص منه. ستدخل في ورطة كبيرة!"

هاجريد: "لا تقلقا بشأني. سأدبر أمرًا. الآن، ماذا عن مالفوي؟ هل ستذهبان لمقابلته؟"

رون: "لا أعرف. ربما لا يستحق العناء."

هاجريد: "هذا يعتمد عليكما. فقط تذكرا، ليس كل ما يبدو عليه هو الحقيقة دائمًا."

*************

هاري ورون يسيران في ممرات هوجورتس المظلمة بعد منتصف الليل، محاولين التسلل بهدوء. يبدو عليهما التوتر

هاري: "هل أنت متأكد من أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟ يبدو الأمر أبعد مما كنت أتوقع."

رون: "لا تقلق، برج الفلك في هذا الاتجاه. لكن يجب أن نكون حذرين، لا نريد أن نلتقي بأحد الأساتذة."

بينما يتقدمان، يسمعان صوتًا خفيفًا من خلفهما. يلتفتان ليجدا هيرمايوني تتبعهما، وهي تلبس بيجامة وتنظر إليهما بغضب

هيرمايوني: "يا لكما من غبيين! ماذا تعتقدان أنكما تفعلان؟"

هاري: "*يتنهد*هيرمايوني! ماذا تفعلين هنا؟"

هيرمايوني: "كنت أعلم أنكما ستفعلان شيئًا غبيًا! هل ستذهبان حقًا لمقابلة مالفوي؟ إنه فخ واضح!"

رون: "علينا أن نذهب، هيرمايوني. لقد تحدانا، ولا يمكننا التراجع."

هيرمايوني: "لكنكما ستُطردان! فكروا في النقاط التي ستخسرها جريفندور! هذا جنون!"

يصلون إلى أعلى الدرج المؤدي إلى برج الفلك. المكان مظلم وبارد. هاري ينظر حوله، لكن لا يوجد أحد

هاري: "أين هو؟"

رون: "ربما تراجع. يا له من جبان!"

فجأة، يسمعون صوت خطوات قادمة من الأسفل. يدركون أن هناك شخصًا ما قادمًا

هاري: "أوه لا... ليس مالفوي."

تظهر السيدة نوريس، قطة فيلتش، وهي تزحف بهدوء حول الزاوية. يتبعها صوت فيلتش

فيلتش: "*صوته حاد *ماذا تفعلون هنا؟ في منتصف الليل؟!"

تصدم وجوه هاري ورون وهيرمايوني يدركون أنهم وقعوا في الفخ. مالفوي لم يأتِ، لكنه أبلغ فيلتش بوجودهم

هيرمايوني: "*بهمس غاضب *لقد خدعنا! لقد فعلها مالفوي!"

فيلتش: "سأخذكم إلى الأستاذة مكجونجال فورًا! ستدفعون ثمن هذا!"

فيلتش يقود هاري ورون وهيرمايوني بعيدًا، وهم يدركون أنهم في ورطة كبيرة

***********

الغابة المحرمة

كان عقابهم في وقت متأخر من تلك الليلة. انتظروا هاري ورون وهرمايوني ودراكو مالفوي خارج كوخ هاجريد. انضم إليهم فانج، كلب هاجريد الضخم، الذي كان يرتجف.

مالفوي: "*بصوت يرتجف قليلاً* ستأخذون هذا الكلب الخرف معكم؟ هذا جنون! سيلتهمنا أي شيء في الغابة."

وصل هاجريد حاملاً قوساً ونشاباً كبيراً، ومعه فانوس مضاء.

هاجريد: "حسناً، يا رفاق. انتبهوا."

مالفوي: "*بصوت مرتفع* أنا لن أدخل تلك الغابة!"

هاجريد: "*بحدة* ستدخل، إن كنت تريد أن تبقى في هوغوارتس. لقد تعرض وحيد قرن للإصابة. هناك شيء جاد يحدث هنا. وهذا ليس أول وحيد قرن يصاب. واجبنا هو أن نجده."

نظر هاجريد إلى هاري ورون وهيرمايوني ومالفوي.

هاجريد: "لن نذهب منفصلين. هذه الغابة مظلمة جداً. لذلك سننقسم إلى مجموعتين."

نظر إليهم، ثم أشار.

هاجريد: "هاري، أنت معي. وفانج أيضاً."

تنهد هاري بارتياح.

هاجريد: "والباقون… رون، هيرمايوني، وأنت يا مالفوي، ستذهبون معاً."

مالفوي: *"صارخاً*ماذا؟! لا! لا يمكن أن أكون معهما! هذا ليس عدلاً!"

هاجريد: "*بصرامة* أنت في عقاب، مالفوي. وليس لك أن تختار. اسمعوا جميعاً: إذا وجدتم أي شيء، أطلقوا شرارات حمراء في السماء. مفهوم؟ لا تبتعدوا عن الطريق."

انقسمت المجموعات. سار هاجريد وهاري في اتجاه، بينما سار رون وهرمايوني ومالفوي في اتجاه آخر.

مجموعة رون وهرمايوني ومالفوي

مالفوي يسير وهو يرتجف، ينظر حوله في كل اتجاه.

مالفوي: "*يهمس بخوف* هل سمعتما هذا؟"

سمعوا خشخشة أوراق.

رون: "*يهمس لهيرمايوني* إنه خائف."

هيرمايوني: "*بهمس* اسكت يا رون."

فجأة، انطلق عواء مخيف من عمق الغابة. قفز مالفوي بشكل هستيري، وسقط على ركبتيه.

مالفوي: "*بصوت خائف جداً* لن أذهب أبعد من ذلك! لا يهمني ما يقوله هاجريد، هناك… هناك وحوش! أنا عائد!"

نهض مالفوي وركض للخلف بأقصى سرعته، تاركاً رون وهيرمايوني وحدهما.

هيرمايوني: "*تتأفف* جبان!"

رون: "*يهز رأسه* لن يذهب بعيداً، سيجده هاجريد."

مجموعة هاجريد وهاري

كان هاجريد وهاري يتقدمان ببطء وعينيهما تبحثان في الظلام.

هاري: "هاجريد، انظر!"

كان هناك بريق فضي على الأرض، يمتد بين جذور الأشجار. كان مثل الدم الفضي، ولكنه يلمع بشكل غريب.

هاجريد:" *يهمس* إنه دم وحيد قرن. مسكين."

تبعوا الأثر الفضي حتى وصلوا إلى بقعة صغيرة في الغابة. هناك، ملقى على الأرض، كان وحيد قرن ميتاً.

هاري: "*يلهث* يا إلهي.."

وفجأة، رأى هاري شيئاً آخر. كان هناك شكل مظلل منحني فوق وحيد القرن، يشرب دمه مباشرة من جرح في جنبه. كان هذا الشكل المقنع يرتدي قلنسوة سوداء، وبمجرد أن أدرك أنهما هناك، رفع رأسه. لم يكن له وجه. كانت فقط بقعة سوداء فارغة، كأنها ظلام كثيف.

صرخ هاجريد.

هاجريد: "*بصوت مرعوب* ابقَ خلفي يا هاري!"

اندفع الشكل المقنع مبتعداً، وتلاشى في الظلام.

هاجريد: "*يلتقط أنفاسه بصعوبة" هل أنت بخير، هاري؟"

هاري كان يرتجف، لكنه أومأ برأسه.

بعد قليل، عادوا أدراجهم. التقى هاجريد ورون وهيرمايوني وهاري. كان مالفوي قد ظهر مجدداً، يبدو شاحباً للغاية.

هاجريد: "*ينظر إلى مالفوي ببرود* إذن، قررت العودة، أليس كذلك؟"

مالفوي: "*يتلعثم* أنا... أنا تائه.!"

هاجريد: "*يهز رأسه* حسناً. لنعد إلى القلعة!"

************

تأخر هاري ورون عن حصة التحولات التالية بسبب محاولة رون الفاشلة في تحويل فأره سكابرز إلى فنجان شاي، ودخلا الصف في الوقت الذي كانت فيه الأستاذة مكجونجال توبخ هيرمايوني.

"أستاذة مكجونجال، هل لي أن أشرح؟" بدأ رون.

"هذا يكفي، ويزلي. لقد أفسدت حصة التحولات تمامًا اليوم بسبب إزعاجك!"

قالت الأستاذة مكجونجال بصرامة، بينما كانت تفرغ بعض الشاي الساخن من كوب هيرمايني في فنجان شاي على مكتبها.

"آمل أن تكون قد استوعبت الدرس. يمكنك الجلوس."

جلس هاري ورون بصمت، بينما كانت هيرمايوني تبدو كأنها على وشك البكاء.

عندما بدأ الطلاب في الذهاب لتناول طعام الغداء، وقف هاري ورون معًا.

"يا إلهي، لقد وبّختها بسببنا!" قال هاري.

"أنا متأكد من أنها ستتجاوز الأمر." قال رون، وهو يحاول أن يبدو غير مبالٍ.

"إنها هيرمايوني غرينجر، لا شك في ذلك!" قال هاري.

"

إنها لن تتجاوز الأمر أبدًا! لقد رأيت وجهها، لقد كانت على وشك البكاء!"

عندما وصلوا إلى القاعة الكبرى، رأوا هيرمايوني تجلس وحيدة في نهاية طاولة جريفندور، وتنظر إلى طبقها وكأنها لا تستطيع أن تراه.

"الآن أنت راضٍ، ويزلي؟" قال هاري، وهو يلقي نظرة حادة على رون.

"لا، لست كذلك! إنها تتصرف وكأنها لا تستطيع التحدث معنا، وتفعل كل شيء من أجل لا شيء!" رد رون.

لكن في هذه اللحظة، كانت الأبواب الكبيرة للقاعة الكبرى تُفتح بصوت عالٍ، وهرع البروفيسور كويريل، بملامحه الشاحبة دائمًا والتي أصبحت أكثر بياضًا من أي وقت مضى، إلى داخل القاعة.

"ترول! ترول في الزنزانات!" صرخ كويريل، وشهق الجميع.

"اعتقدت أنك يجب أن تعرف!"

ثم انهار على الأرض فاقدًا للوعي.

تبع ذلك ضجة كبيرة، حيث بدأ الجميع في الصراخ والتحرك.

"هدوء!"

صرخ البروفيسور دمبلدور بصوت عالٍ جدًا، لدرجة أن صوت الرعد كان يبدو مثل الهمس بجانبه.

"مديرو المنازل، اتبعوني!"

"الطلاب، عودوا إلى عنابركم على الفور! على الفور!"

صرخت البروفيسورة مكجونجال.

لاحظ هاري بأن سنايب قام واختفى في باب جانبي

ثم ارتجف هاري ورون. لقد أدركا فجأة أن هيرمايوني لم تكن في القاعة الكبرى.

"يا إلهي!" صرخ رون. "هيرمايوني! إنها لا تعرف! لقد بقيت في دورة المياه!"

"يجب أن نذهب ونخبرها!" قال هاري، وقد أصبح شاحبًا.

"ماذا؟" قال رون. "أنت مجنون! سنذهب إلى دورة المياه ونخبرها أن هناك ترول؟"

"يجب أن نفعل!" قال هاري، وهو يسحب رون نحو الباب. "وإلا ستموت!"

ركض الاثنان في الاتجاه المعاكس للحشود الهاربة، وتسللا عبر الممرات المزدحمة.

لاحظتهما ڤيوليت و قررت أنه من الخطير ترك هذان الإثنان يذهبا لأي مكان بمفردهما أليس كذلك ؟

انطلقت تجري وراءهما

"أتمنى لو أنني لم أقل أي شيء!" قال رون. "إنها خطيئتي!"

"لا تكن سخيفًا!" قال هاري. "نحن فقط نذهب لإخبارها! يجب أن تكون قادرة على حماية نفسها!"

"بوتر ! ويزلي !"

استدار رون وهاري ليجدا ڤيوليت تجري وراءهما بسرعة فتوقفا حتى لحقت بهما

ڤيوليت:"إلى أين ؟"

هاري:"لنخبر هيرمايوني إنها لا تعلم !"

ڤيوليت:"*تسحب عصاها* أنا قادمة"

يندهش هاري ورون

هاري:"ڤيوليت ؟ أنتِ تخاطرين ؟ ماذا لو اكتشفكِ سنايب ؟"

ڤيوليت:"*تبتسم بعصبية لتداري خوفها* لا بأس ! كسر القواعد والتعرض للخطر ممتع جدًا ! أليس كذلك ؟"

رون:"هيا لا وقت !"

يجري الثلاثة بأقصى سرعتهم

وبمجرد أن وصلوا إلى دورة المياه، سمعوا صوت بكاء عالٍ.

"إنها هنا!" همس هاري.

فتحت هيرمايوني الباب، وكانت عيناها منتفختين وحمراوين من البكاء.

"هيرمايوني، هناك ترول في الزنزانات!"

قال هاري بسرعة.

"يجب أن تخرج من هنا!"

لكن في هذه اللحظة، ظهر الترول.

لقد كان وحشًا ضخمًا، يبلغ طوله حوالي اثني عشر قدمًا، وله بشرة رمادية باهتة، ورأس ضخم على شكل صخرة، وشعره متلبد وقصير. كان يحمل هراوة ضخمة في يده، وكانت نهايتها الخشبية تشبه جذر شجرة ملوّعة.

تراجع الأربعة إلى الخلف، بينما كان الترول يهز هراوته أمامه، ويبدو كأنه يبحث عن شيء يضربه.

"إلى هنا!"

صرخ هاري، وهو يشير إلى مرحاض مفتوح.

تدفقت هيرمايني ورون إلى داخل المرحاض وبقيت ڤيوليت كي تظل أمامهم ، بينما كان الترول يأرجح هراوته، ويدمر كل شيء في طريقه.

"ماذا نفعل؟" صرخ رون.

"فكر يا هاري، فكر!"

قال رون لنفسه. "التعويذة! التعويذة التي علمنا إياها الأستاذ فليتويك!"

"وينجارديوم ليفي أوسا!"

صرخ رون، وهو يوجه عصاه السحرية نحو هراوة الترول.

ارتفعت الهراوة في الهواء، وتأرجحت فوق رأس الترول.

"الآن!" صرخ هاري.

هبطت الهراوة بجانب قدم الترول بصوت عالٍ، ونظر الترول على الأرض، بينما كانت أرضية دورة المياه تهتز تحت أقدامهم.

تراجع الثلاثة ببطء، وهم ينظرون إلى الترول الذي يقترب منهم برعب.

ڤيوليت:"أه ! هيا يا ويزلي ألا يمكن الإعتماد عليك لمرة ؟!"

حركت عصاها حركة بطيئة ومتموجة، كما لو كانت تنثر الغبار الناعم في الهواء.

ثم قالت : "سومنوس ديسيبلات !(Somnus Dissipat)"

أطلقت هذه التعويذة موجة من الطاقة الهادئة التي استهدفت الجهاز العصبي للترول، مما سبب استرخاءً عميقًا جدًا أدى إلى نوم فوري. نتج عنها ضباب خفيف أرجواني اللون التف حول الترول قبل أن يسقط نائمًا !

"هل مات؟"

سألت هيرمايوني بصوت خافت.

"لا أعتقد ذلك." قال هاري، وهو يراقب الترول. "لكنه على الأرجح فاقد للوعي."

في هذه اللحظة، فتح باب دورة المياه، ودخلت الأستاذة مكجونجال، والبروفيسور سنايب، والبروفيسور كويريل، الذين بدوا جميعًا في غاية الغضب.

"يا إلهي!" صرخت الأستاذة مكجونجال، وهي تنظر إلى الترول. "ماذا حدث هنا؟"

نظر هاري ورون وڤيوليت إلى هيرمايني، التي بدت كأنها على وشك البكاء مرة أخرى.

"يا أستاذة مكجونجال، لقد جئت لأشرح." قالت هيرمايني فجأة. "لقد ذهبت للبحث عن الترول بنفسي. لقد سمعت أنه في الممر الثالث، وقد ظننت أنني أستطيع التعامل معه."

"غرينجر!" صرخت الأستاذة مكجونجال، وعيناها تلمعان بغضب. "ماذا؟ هل أنت مجنونة؟"

"لقد ظننت أنني أستطيع التعامل معه، ولكنني كنت مخطئة." قالت هيرمايني، وهي تهز رأسها. "ولكن لحسن الحظ، جاء هاري ورون و ڤيوليت لإنقاذي. لقد... *لكزتها ڤيوليت قبل أن تذكر اسمها هي فقط في القصة* أسقطوا الترول."

نظرت الأستاذة مكجونجال إلى هيرمايني، ثم إلى هاري ورون.

"غرينجر، سوف تخصم من جريفندور خمس نقاط." قالت الأستاذة مكجونجال بحدة. "لكن بالنسبة لكما يا هاري ورون، سوف تضاف إلى جريفندور خمس نقاط لكل منكما، لرباطة جأشكما وشجاعتكما."

سنايب:"أما أنتِ يا آنسة أوزيريس فقد خيبتي ظني بطريقة مريعة !"

مكجوناجل:"سيڤيروس ؟ لقد كانت تساعد في إنقاذ الفتاة وحسب !"

سنايب :" ولكنها خالفت القواعد !"

لم يكن سنايب من الذين يعترفون بقاعدة :"الغاية تبرر الوسيلة" ، لكنه اكتفى بما قاله وحسب

غادر الأساتذة، بينما كان هاري ورون وڤيوليت ينظران إلى هيرمايوني.

"لماذا فعلت ذلك؟" سأل هاري.

"لقد أنقذتموني!"

قالت هيرمايني.

"لم أستطع أن أدعكم تتورطون في مشكلة بسبب خطأي."

"لذا، نحن أصدقاء الآن؟"

سأل رون، وهو يبتسم.

ابتسمت هيرمايني، ورفعت يدها.

"أصدقاء."

أكتفت ڤيوليت بإبتسامة واهية فهي كانت تعلم بأنها كسليذرينية غير مرحب بها وسط شلة من الجريفيندورز

**************

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ڤيوليت أوزيريس Violet Osiris (Harry Potter fanfiction)

المؤلف Naglaa Basyuni
2025/06/14 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة