الخرافة الثانية اليوم يوم الجمعة الذي يأتي فيه أخيهم "سعفان" مع زوجته "قرنقلة" ليقضيا اليوم معهم، انتهت "سعفانة" من اعداد المنزل وترتيبه مع امها "ميمونة " وحينما أوشكتا على الانتهاء قامت "ميمونة " باستدعاء ابنتها " كسلانة" فهي حقاً كسولة منذ الصباح وهي لم تستطيع الانتهاء من ترتيب غرفة واحدة ماذا تفعل معها -" كسلانة" ... " كسلانة" -نعم يا أمي، فلتنتظري دقيقة حتي أتيكِ -حقاً.. متى يا أخر صبري؟، العام القادم -حسناً يا أمي أنا هنا الآن، ماذا تريدين؟ -اذهب إلى أبيكِ واخبريه أن يذهب إلى جارنا فقد سأل عليه ويريده، ولا تتلكئين -حسناً ذهبت " كسلانة " لتخبر أبيها بذلك الحديث ، حينما دق الجرس لتذهب " سعفانة " لتستقبل أخيها وزوجته -أهلاً أخي العزيز كيف حالك ، وكيف حالك يا " قرنفلة" -نحن بخير حال وأنتم؟ -بخير، هيا فلتدلفا إلى الداخل أولاً -أين أهل المنزل ؟ -أمي في المطبخ ستأتي الآن ، و " كسلانة" تخبر أبي شيئاً -أمي كيف حالك اتمنى لك دوام الصحة -بخير يا بني ، وكيف حالك يا " قرنفلة" ؟ -بخير يا أمي -ألم تأتي " كسلانة" حتى الآن ، هذه الفتاة لا أعلم ماذا افعل بها! -ما بها يا أمي إنها فقط كسولة فهو نصيبها من اسمها ضحكا جميعاً على ما قاله أخيها الأكبر ثم قال:- -هيا يا أمي أريد أن اخبركم خبراً مفرحاً قبل الغداء، فلتستدعي أبي وأختي -لقد أتوا، ما كل هذا يا " كسلانة" لن اقول شيئاً لقد سئمت منك، وأنتَ يا " فصيح" ما كل هذا التأخير فجارنا ينتظرك -لم أتأخر فلتهدئي قليلاً، ما هو الخبر الجميل الذي تريد اخبارنا به -فتستعدا جميعاً لما ستسمعون، سوف يأتينا طفل صغير يملأ حياتنا أنا و" قرنفلة" -مبارك يا بني ، اتمني لك السعادة دوماً -شكراً يا أبي توالت التهاني عليهم من الجميع وقضوا يوماً سعيداً حتى انتهى اليوم بزيارة لم يتوقعها أحد، فكان رد فعل "كسلانة" عجيباً لها -من الذي جاء بالخارج يا " سعفانة" ؟ -لا انصحك بأن تعرفين -لما؟ -ستفعلين شيئاً غبياً مثل كل مرة -لا تقولي لي الخالة " حشرية"، ما الذي أتى بها الآن ؟ -لا أعلم ، ولا تتهورين بفعل شيٍء غبي -لا تقلقِ يا أختاه، لن افعل شيئاً يضر أحد بعد بضعة دقائق بحثت "سعفانة " عن شقيقتها لتطمئن أنها لن تفعل شيئاً وجدتها تمسك بيدها مقشة صغيرة -ماذا تفعلين بها يا " كسلانة" لقد اهلكتنا بقول انتهي من التنظيف ،ما هذا الآن؟ -أبداً هذه مقشة صغيرة سأضع بها دبوساً واضعها أسفل مقعد الخالة " حشرية" -ماذا؟ لما ذلك؟ -حتى تنهض وتخرج من بيتنا الآن -اضحكتنِ حقاً وهذا ما سيجعلها تغادر الآن؟ -نعم فقد سمعت جارتي تتحدث مع أمي يوماً أنها إن أرادت مغادرة احدهم فلتفعل ذلك -هذه خرافة أيضاً يا " كسلانة" فلتنتهي منها عزيزتي -لا، أريد أن اجرب ذلك -حسناً والآن ماذا حدث لا شيء ألم اخبرك اتمني تعجبكم ☺️🫣