الرسالة الثانية و ثلاثون
بتاريخ ٢٦/١/٢٠٠٩
اليك ..
"و تعشق موجة أخرى و تهجر دفئ شطآني"
" و يسقط كالمُنى اسمي و سوف يتوه عنواني"
أتراك وجدت موجة أخرى يا قيصر؟ .
مجرد فكرة أن تكون مع أخرى آلمتني فكيف إذا تحققت؟ .
أشعر أن تلك المضغة التي في صدري تختنق و تأكلها نيران عاتية ، فلا الوقت ولا الانشغال اطفئها بل زادها اشتعالا فوق اشتعال .. هل هي الغيرة من أفكاري؟.
كم أنني غبية!.
مازلت و للآن اغار و أشتاق و أتألم لشخص لا يعلم بوجودي .
ما زلت للآن على خطى ذكراك يا قيصر.
مازلت و كلي يقين أن اسمي قد زال من حياتك و عنواني قد تاه في قاموس ايامك.
الرسالة الثالثة و ثلاثون
بتاريخ ٢٧/١/٢٠٠٩
اليك ..
أتساءل إلى متى سأنعي فراقك و أبكي لحاجتي اليك و أتألم لبعدك يا قيصر.
أنا اكرهك كرها يجعلني أريد نسفك نسفا..
اكره اليوم الذي التقيتك فيه ..
اكره الحياة لأنها سلبتني أغلى ما أملك ..
اكره القدر لأنه جمعنا في طريق واحد ..
اكره انفرادية شعوري و وحدتي البائسة ..
اكره فراغ قلبي و اكره وحدتي التي خلفها فقدك ..
اكرهك لأنك لم تُعِدني لما كنت عليه بل خلقت مني نسخة لا اعرفها ..
اكره ابتسامتي حين ارى المطر و اكره حنيني الجارف للقياك ..
اكرهك و اكره كل ما يذكرني بك ..
لكنني أتراجع في الأخير و أعيد ترتيب الكلمات و المشاعر و اقول .. كم أهواك!.
توليب عوض