الفصـل 2

الفصـل 2

16 0

كلٌّ يجلس في مقعده، أمامه ورقة امتحان مادة الرياضيات بالمستوى التخصصي ذات الخمسة والثلاثين سؤالًا.. معظم الطلبة أو ربما كلهم يخافون من هذه المادة خاصة بعد تزايد حالات الرسوب فيها، ومع ذلك فإن الأسئلة لا تقل دائمًا عن الثلاثين سؤالًا..

انقضى من الوقت بالفعل حوالي ساعة ونصف من وقت الامتحان ولم يتبقى سوى نصف ساعة..

جميع الطلبة في حالة شبه مزرية نوعًا ما..

ذاك طالب يعصر دماغه لعله يذكر إجابة سؤال أربكه، وذاك آخر قرر أن ينام حتى تنتهي هذه الكارثة الامتحانية، وتلك فتاة تضع بعض الحمرة خفيةً لتخرج جميلة وجذابة..

في تلك القاعة التي بدت هادئة في هذا الامتحان أكثر من أي امتحان آخر..

همست كالين لسوفييت التي تجلس أمامها:

– هي! سوفي.. سوفي!

ردت مُسرعة:

– ماذا ماذا؟!

قالت كالين وهي تضحك بخفة:

– هان تريد منك شيئًا مهمًا!

عقدت سوفييت يديها ثم قالت:

– تقصدين إجابة سؤال ما

ردت كالين على عجل:

– لا أعلم.. فقط انظري تجاهها فهي تهمس لك منذ فترة ولم تسمعيها!

استدارت سوفييت فورًا باتجاه هان التي كانت تستنجد، فأشارت لها بيدها لتسألها عن ما أرادته في وقت كهذا، اقتربت هان قليلًا وهمست بكلام لم تسمعه سوفييت، ظهرت تلك النظرة الحائرة على وجه سوفييت والتي عرفت هان من خلالها أنها لم تسمع ما قالته، فقالت كالين في أذن سوفييت:

– تقول هان ما هي إجابة السؤال 27؟

– هل أنتِ جادة؟

– نعم لقد قالت ذلك حتمًا!

سوفييت بضجر وخيبة أمل:

– أعتقد أنني قمت بمراجعة هذا النوع من الأسئلة معكِ ألف مرة وها أنتِ تسألينني عن إجابته! كم هذا محبط

ردت كالين وهي تدفع سوفييت للأمام بأصابعها:

– سوفي! المراقبة!

– ما بها؟

التفتت سوفييت ببطء لترى أمامها المراقبة التي كانت ستفجر رأسها بالعصا التي تحملها ترمقها بازدراء، ثم صاحت بقوة:

– كيف تجرئين على الغش وأنا هنا أيتها الطالبة؟!

– لا لا انتظري! أنا فقط كنت أحاول أن—

– لا يبدو أن هناك سببًا لهذا التصرف سوى محاولة الغش!

في تلك الفترة التي كانت ستطرد فيها سوفييت بلا أي شك، أسقطت هان قلمها بخفة ثم صرخت بسرعة محاولة الدفاع عن سوفييت:

– انتظري لحظة أيتها المراقبة رافياند! كانت سوفييت تحاول التقاط قلمها الذي أسقطته بالقرب مني لا أكثر!

استدارت المراقبة ثم رمقت هان بتلك النظرات المخيفة.. لاحظت وجود القلم بالفعل ولكنها كانت تشك بوجوده مسبقًا، قالت سوفييت مبررة موقفها:

– نعم، هذا ما كنت أحاول قوله!

ضربت المراقبة عصاها في طاولة سوفييت بعنف وأطلقت ابتسامة ماكرة:

– وهل استرجاع قلم يستغرق كل هذا الوقت؟!

ردت سوفييت بارتباك:

– كنت أحاول شرح ذلك لهان ولكن هان بلهاء ولم تفهم ما أقوله مباشرة!

قالت هان في سرّها ببغض:

"ماذا؟! أيتها الخائنة! أنت هي البلهاء! ومع ذلك فإنني لم أحصل على إجابة السؤال 27.. تبًّا لكِ!"

صرخت المراقبة بعد أن نفد صبرها:

– كفى! لا أريد أن أسمع أصواتكنّ مرة أخرى.. أي حركة أخرى منكنّ وسأطردكنّ من القاعة! مفهوم؟!

أجابت سوفييت وهان معًا:

– مفهوم!

تمتمت سوفييت بانزعاج:

"كان ذلك وشيكًا حقًّا.. وكالين الوردة الذهبية أم ماذا؟ لم تلتفت نحوها أو توبخها مطلقًا!"

استعاد الصف ذلك الهدوء المرعب ثانية، وهان تمسك رأسها وتضربه ثانية لعلها تذكر شيئًا مما راجعته مع سوفييت البارحة..

عادت سوفييت لتستكمل مراجعة حلولها، وبينما كانت كذلك، لمحت كايل يحدق بها، فبادلته تلك النظرات بمعنى:"ما بك؟"، فقام يضحك بخفة وكأنه يلمح بسخرية مما حدث للتو، ثم قام يقلب القلم بين أصابعه وكأنه يشير إلى أنه أنهى الاختبار منذ وقت طويل ولا داعي لكل تلك المراجعة التي أزعجت سوفييت منذ أن أنهت الاختبار..

صرخت سوفييت في داخلها بامتعاض:

"أحيانًا أشك أن هؤلاء هم أصدقائي فعلًا!"

✷✷✷

أُسدل الستار على الامتحان الأخير بعد طول انتظار، رن الجرس.. خرج الجميع من القاعة وكأنهم خرجوا من كابوس دموي عطل أدمغتهم، كل طالب يستعد بكل فرحة ليذهب لمنزله وينام أسبوعًا كاملًا ليعوض ما نقصه من نوم في الفترة العصيبة تلك..

صرخت هان بيأس شديد وهي تُدخل أقلامها:

– يا إلهي يا إلهي يا إلهي! ما هي إجابة السؤال 27 يا رفاااااق؟!

قرصت سوفييت هان وقالت بصوت منخفض:

– يمكنك السؤال دون أن تُسمعي الجميع!

– هذا مؤلم! يالك من قاسية!

ثم أضافت:

– سأسأل كايل فهو ليس قاسٍ على عكس بعض الناس!

لكزت سوفييت هان بقوة وهي تضحك، فدفعتها هان ممازحة بسرعة واتجهت فورًا عند كايل، وصرخت في أذنه:

– ماهي الإجابة أيها اللطيف؟ ها؟

ضحك كايل بصوت منخفض، ثم أجاب:

– الناتج هو أن X تساوي 22 على 3

صرخت سوفييت واندفعت تجاه كايل حتى أنه تراجع خطوة للوراء وقالت:

– ماذا؟! بالتأكيد أنت تمزح لأنني لم أكتب هذه الإجابة!

أجاب:

– ماذا كتبتِ؟

– 23 على 3!

حمحم كايل بهدوء، ثم قال وهو يكمل إدخال أدواته:

– لا بأس ببعض الأخطاء

– لا! لقد كنتُ متأكدة من إجابتي فهي الصحيحة بلا شك

قالت هان وهي مصعوقة بصوت مبحوح:

– لقد قمت بكتابة أن X تساوي 7-

قال كايل وهو يهم بالذهاب:

– يمكننا أن نسأل المعلمة إن أردتن ذلك

ركضت هان بسرعة باتجاه مكتب المعلمات وهي لم تدخل أغراضها كلها بعد، وكادت أدواتها تسقط وكتبها تنتشر في كل ناحية..

مشى كايل وسوفييت باتجاه مكتب المعلمة فيني.. تُبعثر سوفييت في حقيبتها وتفتح كتاب الرياضيات وملخصاتها والمسائل التي قامت بحلها مسبقًا، بينما كايل يراقب ما تفعله باستنكار، ثم قال وهو ينظر للأمام:

– سؤال واحد لن يؤثر يا سوفي لذا هوّني عليك

– في الحقيقة لم أذاكر جيدًا البارحة.. لأن فيلمي المفضل قد صدر منه الجزء الثاني وكنت متحمسة جدًّا!

– تقصدين فيلم naughty student؟

– نعم!

– هكذا إذًا

وفي منتصف حديثهم.. نادتهم هان وهي تلوح لهم وتطلب منهم أن يسرعوا.. فالمعلمة فيني ستخرج الآن ليسألوها عن الإجابة!

وصلوا عند هان.. خرجت المعلمة فيني، وقالت بهدوء:

– من المفترض أن أراكم تفرون للمنزل، فما الذي أتى بكم؟

ردت هان بسرعة:

– معلمتي رجاء رجاء رجااااء! ماهي إجابة السؤال 27؟! ماهي؟!

قالت سوفييت وهي تضم يديها بثبات:

– الإجابة هي 23 على 3 بالطبع.. أليس كذلك؟

هان بانزعاج:

– لا بل 7-!

حوّلت المعلمة نظرها باتجاه كايل، وسألته:

– ماذا عنك يا كايل؟

‐ الإجابة هي—

صاحت هان وسوفييت معًا وهن يتقصدن مقاطعة كايل:

– خطأ!

قالت المعلمة وهي تضحك وتحك رأسها بحرج:

– في الواقع.. لقد نسيت السؤال، ولكن لا بأس فهو آخر إختبار لكم! فلا تشغلوا بالكم بهذا!

– ماذا؟! يا إلهيييي!

قامت هان تتذمر من ذلك، وقامت بترتيب حقيبتها المبعثرة بعد أن أدركت ذلك أخيرًا..

وهم في الطريق متجهين للبوابة الرئيسية، اعترضت هان طريق كايل وسوفييت ثم راحت تشيح بنظرها في كل الساحة وتعابير الصدمة على وجهها، فقال كايل:

– نعم، أعتقد أننا نسينا شخصًا مهمًا

أجابت سوفييت:

– يا للمصيبة! أين هو إيرو؟

ركضت هان متجهة للمدرسة بكل ما أوتيت من قوة، ثم قالت وهي تركض:

– أين أنت يا إيرو اللعييين!

اتجهت سوفييت ومعها كايل بجانب حديقة المدرسة ينتظران عودة هان وإيرو، فقالت سوفييت باستغراب:

– هذا غريب.. لماذا لم يكن إيرو معنا في نفس القاعة؟

– في الفصل العلاجي.. ربمـا

– يا إلهي كفى غرورًا بذكائك!

– ماذا؟ لم أقل شيئًا أيتها الآنسة

داست سوفييت قدم كايل وهي تتظاهر بالاستياء، فقد كانت تعلم جيدًا أن كايل يسخر من إيرو، ولكن كانت سخريته مجرد مزاح اعتادت عليه..

✷✷✷

مرت نصف ساعة منذ أن رن الجرس، والمدرسة شبه فارغة من الطلاب، لا أحد يمشي في الممرات، ولا صوت يعم المكان سوى صوت الرياح التي تهب فتأخذ أوراق أشجار الورد الأحمر وتنثره في جميع أنحاء الحديقة..

تقف سوفييت وبجانبها كايل.. كل منهما ممسك بهاتفه ويقلب في مواقع التواصل الاجتماعي من شدة الملل الذي أصابهما، لقد تأخرت هان التي ذهبت لتنادي إيرو فاختفت كأن إعصارًا ما التهمهما معًا!

بينما كان الملل قد بلغ ذروته، والصمت خيم على المكان، وصل إلى مسامع كل من سوفييت وكايل صوت هادئ وناعم.. كان الصوت يقترب منهما..

التفتت عيناهما إلى مصدر الصوت.. فإذا بفتاة ذات شعر قصير ذهبيّ بملامح طفولية تنادي أحدهما.. وعندما أصبحت قريبة منهما، سمعاها تصيح قائلة:

– كايل! هي كايل! ها أنت ذا!

قامت تلهث بقوة.. بدا عليها الإرهاق الشديد، كما أن مظهرها كان فوضوي بعض الشيء، ابتدأ كايل الحديث معها قائلًا:

– لماذا تأخرتِ؟

قامت الفتاة تدور في مكانها محاولة التقاط أنفاسها المتقطعة، وترتب مُسرعة هيئتها لتظهر بشكل يليق بها، ويليق أيضًا بمقابلة أثرى الفتيان في المدرسة..

قالت سوفييت متسائلة:

– هل تعرفها؟

– نعم.. نوعًا ما

لفظت الفتاة أخيرًا أول كلماتها بحرج:

– أوه.. أنا آسفة إن قمت بمقاطعة شيء مهم! اضطررت العودة للمنزل لأخبر والداي أنني سأقابلك وأنني سأتأخر قليلًا أثناء عودتي، لذا تأخرت في المجيء

أجاب كايل وهو يمازحها:

– إذًا من حسن حظك أنك أتيتِ قبل مجيء هان وإيرو، وإلا لما كنا في هذا المكان

أجابت الفتاة بانزعاج تتصنعه:

– ماذا؟! من المتوقع أن تنتظرني سواء أتيا أم لا!

– لا.. لا يتوجب عليّ ذلك

كانت سوفييت تراقبهما وتعابير الدهشة تعلو وجهها، لم تعتد على رؤية كايل يمزح أو يتحدث مع أحد براحة وارتياح هكذا إلا معهم فقط..

لاحظت الفتاة سوفييت وهي تنظر إليهما دون أن تشارك في الحديث، فظنت أنها منزعجة من ذلك، فوجهت حديثها نحو سوفييت مندفعة:

– بالمناسبة.. أنا ساشا، ساشا إريوك!

ردت سوفييت بهدوء:

– سررت بلقائك! أنا—

– أنتِ هي سوفييت، أظن.. صحيح؟

– نعم! هل أخبرك كايل بذلك؟

– بالتأكيد! فأنتِ أقدم صديقة يعرفها

قاطع كايل حديثهما قائلًا:

– هل لي أن أتحدث معك على حدة، ساشا؟

أجابت ساشا بخدّين حمراوين:

– نعم.. بالطبع

بدأ كايل يبتعد برفقة ساشا، كانا يضحكان ويمازحان بعضهما بينما كانا يمضيان بعيدًا.. لم تصدق سوفييت ما يحدث أمامها، بدأت تشعر بتلك الفراشات في بطنها وشقت الابتسامة وجهها، وصرخت في داخلها ببهجة:

"أيُعقل.. أيُعقل!؟ يا إلهي يا إلهي.. أين أنتِ يا هان.. وأين أنتَ يا إيرو!"

مرت حوالي خمس دقائق.. تدور سوفييت حول شجرة الورد الأحمر ببطء تنتظر هان وإيرو حتى تخبرهم ما رأته للتو!

جاء صوت هان القوي من بوابة المدرسة:

– سوووووفييت! سوووووفييت!

ركضت سوفييت باتجاه هان وإيرو بكل ما في وسعها من شدة حماستها حتى وصلت عندهما، فقال إيرو وهو يلهث:

– كدت أظن أنكم سبقتمونا إلى منازلكم يا رفاق! أعلم.. لقد تأخرتُ كثيرًا!

وقالت هان وهي تلعق المثلجات:

– لم أستطع أن أقاوم! إن المثلجات مغرية دائمًا!

قالت سوفييت بسرعة دون أن تهتم لكلامهما:

– لدي ما هو أهم.. لن تصدقا ما رأيته قبل لحظات!

أجاب إيرو ووضح عليه الحماس:

– ماذا؟! ما الذي حدث وأنا لم أكن موجودًا؟! كما أنني لا أرى كايل هنا!

وتبعته هان:

– أسرعيييي! ماذا رأيتِ؟!

قالت سوفييت وقد امتلأ قلبها بالحماسة:

– أعتقد أن كايل معجب بفتاة تُدعى ساشا.. كما أنه يمازحها ويضحك معها!

صرخ إيرو وهو لا يصدق ذلك:

– ماذا؟! كايل المتوحد الانطوائي وقليل الاختلاط.. يتعرف على فتاة ويعجب بها!

صاحت هان بقوة فسقطت المثلجات من يدها:

– مستحيييييل! لا أستطيع تصديق ذلك!

ثم أضافت:

وهذه ساشا.. أعتقد أنها من الشعبة الثانية بجانب فصلنا!

إيرو وهو يستكمل كلام هان:

– نعم هي كذلك!

قالت هان ساخرة وواضعة يدها على فمها:

– وأنا التي كنت أعتقد أن كايل واقع في حب سوفييت! يا للخسارة!

صاحت سوفييت منزعجة:

– نحن أصدقاء فقط أيتها المغفلة!

وأثناء تلك النقاشات المبتهجة والساخرة في الوقت ذاته.. وبين حماسة الجميع على تعرف كايل على صديق جديد غيرهم، صاحت ساشا من مسافة بعيدة:

– أيها الأصدقاء!

قال كلّ من هان وإيرو بنفس اللحظة:

– ها هي!

اقترب كايل ومعه ساشا حتى وصلو إليهم، كان الجميع في حالة من الصمت، لكنه كان صمتًا يحوي مقدارًا كبيرًا من البهجة والفرحة المكتومة وسرورًا لا يمكن وصفه..

لا أحد يتحدث، ساد الصمت المكان وكأن جميع من هناك أبكم.. ولكن كانت كلّ من سوفييت وهان يضحكن بخفة مشيرات إلى كايل وساشا.. استنكر كايل ذلك فقال بصوت عالٍ:

– هل هناك خطب ما؟

أسرعت هان بالإجابة:

– لا أبدًا!

أجاب والشك يعتريه:

– إذًا.. لنغادر ونعد إلى منازلنا

قال إيرو وهو يغمز:

– يمكننا أن نذهب بمفردنا وأن تذهب أنت بمفردك مع ساشا.. إن أردت بالطبع!

ردت ساشا وهي تنظر للأسفل بخجل:

– لا حاجة لذلك.. سأذهب بمفردي

ثم أسرعت مبتعدة عنهم والخجل واضح عليها.. كان كايل يراقبها تبتعد عنهم، حتى اقترب من الجميع وقال وهو يرفع حاجبًا:

– هل أنتم متأكدون أنكم لا تخفون شيئًا؟

قالت سوفييت لهان بهدوء مصطنع:

– أعتقد أن علينا الإسراع في العودة.. لقد تأخر الوقت بالفعل!

– نعم أنت محقة!

انطلقتا مسرعتان لسور المدرسة وهن يضحكن بقوة، ثم هرب إيرو من الخلف حتى لا يباشره كايل بأسئلته التي ستكشف الأمر حتمًا.. لم يكن كايل مقتنعًا أن هؤلاء لا يخبئون ورائهم شيئًا ما، كما أن تصرفاتهم كانت غريبة جدًّا، قال في سره وهو يبتسم:

"ماذا قلتِ لهم أيتها الآنسة سوفي؟"

أدخل يديه في جيوب زيه المدرسي، ثم راح يمشي وحيدًا لسور المدرسة الخالي، لا أحد في الحديقة سواه، مما يجعل الأجواء موحشة إلى حد ما، فقط.. صوت هبوب الرياح وتساقط الأوراق والورود هي التي ترافقه حتى يصل إلى منزله..

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سـوفييت

المؤلف هودايلو؛ العميرية
2026/07/03 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة