تحرير قوة

تحرير قوة

16 0

فصل 7:

-"عبر الدورات لا حصر لها من الموت والانبعاث وأصل اتخاد ذلك اختيار"

-"أي اختيار؟!"

-"الدمار والهلاك...أو استمرار."

-"بإختصار...."

-"تدمير العالم..."

-"أو حمايته..."

-"الكرة في ملعبك الآن...ماذا ستفعلين؟!"

كانت العجوز تقول جملة او كلمة وطفلة تكمل ما بدأت.. فجأة اختفيا في رمشت عين...توسعت حدقة عيني بصدمة و صدري يطلع ويهبط بينما تلك القطرات الساخنة تحرق وجنتي...صرخت بحرقة حينَ خالت كل قوتي ولم يعود من مقدور تحمل اكثر....نزلت نحو الأرض رويدا رويدا حتى تمددت عليها كليا منهارة...كنت اتمتم بكلمات بعضها مفهومة وبعضها لا....

___________

في تلك الغرفة المظلمة...حيث اشعة الشمس الدافئة صباح الهدوء مع زقزقة العصافير كل شيء مشرق وجميل...حيث فتحت عيني بصدمة بينما دموع مجتمعة في محجرها...قلبي يهبط ويطلع كأنه على وشك أن يخرج من مكانه...فنظرت من حولي، لأتفاجئ مما أرى، الجميع هنا في الغرفة..منهم من نائم على طرف السرير و بعضهم على الأريكة و ذلك الناري يقف بينما منسند ظهره على الحائط ومعقد ذراعه الى صدره...هو كذلك نائم....لابدا أنهم كانو قلقون علي كثيرا... حمدت الله لأنه كان مجرد كابوس مزعج..

تكلمت بهمس بينما طأطأت رأسي

-"أسفة لأني أثرت قلقكم"

في تلك اللحظة شعرت بلمست اليد دافئة على ظهر يدي...نظرت لتلك اليد لوهلة ثم رفعت رأسي لأجد ذلك مدعو بتيم ينظر إلي بنظرات كلها امتنان وسعادة...

-"الحمد لله على سلامتك"

في تلك اللحظة اجتمع الكل فجأة من حولي...كل واحد فيهم يطمئن علي...اصبحت أتفحص تعابيرهم واحد تلو أخر...كان القلق يملؤ وجههم، بإستثناء تلك الفتاة التي كانت حدقة عينيها مملوءة بكره و الحقد والعدوان.

اموت واعرف سبب ذلك الحقد الذي تحمله تجاهي، سافرت بأفكار لغاب بينما مازلتُ أنظر لها بنظرات تملؤها الفضول...شتت نظري بعد أن تقابلت عيوني بعيونها الحادة، لو كانت سيوف لفصلت رقبتي عن جسدي..

تنحنحت واردفت بقليل من خجل

-"أسفة لاني اقلقتكم علي..."

ردو علي برودود مختلفة

-"لا مشكلة....على رحب وسعة....الخ"

الا أن ذلك الناري اردف بغطرسة

-"انا اصلا لم اهتم من البداية؟"

حيث انفجرو الباقين عليه ضحكا... وهم يتمتمون "قال لا يهمه قال، اذا من الذي كان يجلس بجانبها طوال اليوم بدون ملل او كلل"...مما جعل اخر يشتمهم بغضب ويهددهم الا أنهم لم يسمعوا له وظلو يضحكون...حتى شعرو ببطنهم على وشك انفجار بسبب الضحك فتوقفوا بصعوبة....بعد أن عرفوا أنهم لم يزيدو الطين إلا بلة.....

-"بما أنك امضتِ شهر كامل فاقدة للوعي...فلا شك أن القيود قد تحررت!"

اردف تيم بينما شبك اصابعه مع بعضها

-"ماذا شهر كله؟!"

-"اجل وهذا يحدث لكل اسطورة"

-"ماذا تقصد؟!"

أردفت أنا بعدم الفهم...بينما توجهت نحوي نظرات قاتلة من نفس الشخص...

-"ارني معصمك"

-"معصمي؟"

لم يرد علي أو يشرح لي أمر بل أمسك ذراعي....سحبها نحياته بقوة...للحظة شعرت أنها قد خلعت من المكانها بسبب الألم الذي شعرت به من قبضته...لم اكون افهم ما يحدث حولي او ماذا يقصد ذلك الناري بكلامه؟..

-"على مهلك يا كاي...ستخلع ذراعها"

اردف تيم مزحا بينما اردف كاي قائلا وهو ينظر الى ذراعي بإندهاش

-"لقد تم التحرير"

اصبحت الكل يتفصحون معصمي بلهفة وأنا امامهم كحمقاء لا اعرف ما يقولن البتة وكانني فضائية....

-"القيود...تحرير...ماذا يعني هذا؟!"

-"يعني ان قواتك قد تحررت...لم تعود بشرية"

-"ماذا تقولين انتِ؟هل جنينتي أو ماذا؟ اولا يقولون لي أنني ابنة الشيطان والآن لم اعود بشرية....لم أعود افهم شيء...أشعر أنني ضائعة...أرجوكم اخبراني ماذا يحدث هنا؟! ومن أنا؟ أرجوكم

أردفت بترجي بينما دموعي قد اخدت مجراها...أصبحت ابكي بحرقة على الحالة التي وصلت لها بسبب فضولي...بينما حاولو تهدئتي وهم يجهلون سبب بكائي المفاجئ...ظليت على تلك الحالة لفترة من الوقت...حتى سقطت نائمة بدون أن اشعر...

______

فتحت عيني ببطئ بعد أن شعرت بأنفاس ساخنة على وجهي...لتقابل حدقتاي كبيرة فضية لأصرخ بفزع حيث افزعت الشخص الذي كان قريب من وجهي ليصرخ هو أخر بينما سقط على الأرض جالسا بعد أن كان على وضعية قرنصاء

-"لقد فرقعتي اذناي بصراخك"

-"وهل هناك كائن بكامل قوته العقلية يدخل الغرفة فتاة وهي نائمة؟ وفوق كل هذا قريب منها اكثر من الازم....كأنك كنت ستفعل شيء لو أني لم استيقظ!"

-" لم اكون انوي فعل شيء لك...كنت فقط ابحث عن شيء!"

أردف كاي بينما كان ينهض من على الأرض

-"وهل الشيء الذي تبحث عنه في وجهي؟!"

اردفت بفضول بينما هو اردف بهدوء

-"انه كذلك!"

-"ما هو اذا؟!"

-"انه سر"

اردف بينما كان يتوجه نحو الباب...وضع يده على المقبض وقبل فتحه اردف بينما يحك مؤخرة رأسه ويشيح بنظره بعيدا عني

-"اسف!..."

-"*لماذا يعتذر؟"

ظليت انظر اليه بعدم الفهم، بينما هو فتح الباب ثم قال

-"ادري أني متأخر...لكن اردت ان اعتذر منك فقط"

كان على وشك المغادرة...لكني اوقفته

قائلة بتساؤل

-"هل يمكنني أن أطرح سؤال؟"

-"تفضلي!"

اردف بينما اغلق الباب ووضع يداه في جيوب سرواله ثم تقدم من الاريكة مقابلة للسرير فوضع قدم فوق أخرى..

-"ما الذي كانوا يقصدان بأرواح؟!"

-"من؟!"

-"الفتاة و العجوز!"

اردفت بتوتر واضح بينما هو اردف بهدوء

-"أرواح التي ستستطعين انقاذها!"

-"انقاذ؟ من؟ وكيف سأقوم بذلك؟!"

يتبع....

شكرا على قراءة♡

لا تنسو ذكر الله والصلاة على النبي♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أسطورة الزهرة الدموية

المؤلف Hanachane5
2025/10/11 مستمرة
قائمة الفصول (18)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة