إلى كل ما كان مؤلماً وجميلاً في آن..
إلى الحقيقة التي نذرتُ لها حرفي، حين أدهشتني بمرارتها وسحرها معاً..
إلى صحفيي فلسطين الذين صاروا هم الخبر بعد أن كانوا ناقليه..
هذه الرواية عهدٌ، وشهادةٌ، وحقيقة"
سديم 'ے