قريـــةٌ مضـاءةٌ بخفوتِ أنوارِها
تلألأتِ الأوراق فيـها لتضئ الآفـــاق
امتدّت الأطــراف قاطفةً بجشعٍ
ففـــاضَ ألمٌ واختشى السبيل فضــاق
تطـالـع صــغارها برقيقِ غصنٍ
حزنـــاً على نــورٍ تجــافَى و تنــدَّى
فــــفاح في الدجى حجــــاب
غطـى، فضَاعـتْ النّفسُ في ســـدَى
لاحَــت بينَ شمــسٍ فجرِ يومٍ أتَــى
و قمـــرٌ شهيـ ــدُ واقعةِ الأسـ ــى
كريــمُ العــطاءِ مُشرَّعُ الأبوابِ فــلا تَكِـيـد و تَــغُلَّ وتـَتَولّـى!
اهداء لكـــلّ مَـــن لم " يكِـيـد و يـغُلَّ ويـَتَولّـى! "
ABDULAZIZ MAGDI