الفصل الثاني

الفصل الثاني

20 1

استيقظ مالك من نومه ثم فزع فورا و هو يبحث عن هاتفه ليري الساعه فقد يكون قد تأخر عن عمله فهو لم يسمع رنين هاتفه مطلقاً و لكن مهلاً... ما هذا المكان ؟ و اين انا ؟  و كيف جئت الي هنا في الاساس ؟! لم يستطع تجميع افكاره حتي قطعها ذلك الصوت الاجش : صباحو يا مان فزع للوراء بريبه : إنت مين ؟ و انا فين ؟ و ازاي جيت هنا؟! ضحك ذلك المقابل له بريبه اخافته: هو انت بيجيلك فقدان ذاكره اول ما تصحي ولا اي يا عم انت ، ثم قهقه بشده : دا إنت نكته يلا ثم تركه و ترجل من الغرفه تاركا اياه في تلك الدوامه اللامتناهيه من الاسئله حتي قام من خلفه لعله يفهم اي شئ مما يحدث او كيف جاء الي هنا و ما ان خرج حتي قال له بلامبلاه و هو يعبث بهاتفه _ اخر الطرقه علي اليمين هتعجب مالك : هو اي دا ؟! قهقه بريبه مره اخري : الحمام يا اسطا ، دا انت طلعت حكايه و انت لسه صاحي يالا ظل يمقته بنظرات متعجبه و الاخر يقهقه كالابله المعتوه و بالفعل اتجه للمرحاض لعل المياه البارده تعيد له وعيه و يكون كل ذلك حلم او كابوس بثغر ذلك الوحش المبتسم خارجا و ما ان دلف الي المرحاض حتي انصدم مما يراه كيف هذا ، أهذا أخي ؟! مهلا أليست هذه مرأه فكيف لاخاه ان يكون مقابله ؟! أهذه بوابه زمنيه او شئ من هذا القبيل؟! و لكن مهلا انه يفعل ما افعل .. بدأ يفعل اشياء جنونيه و هو يتابع تحركات انعكاس أخيه في المرأه غير مستوعب لما يحدث حقا حتي بدأ بشد شعره كالأبله ، و من هول ما يراه لم يلحظ ضربات ذلك الاحمق بالخارج علي الباب ليري لما تأخر كل هذا الوقت حتي فتح و وجده بتلك الحاله و هو يسحب شعره بإحدى يديه و يحرك وجهه يمينا و يسارا بصدمه فانفجر ضاحكا علي ما يفعله ذلك الواقف أمامه حتي سحبه ذلك الرجل للخارج و هو يحاول كتم ضحكاته : يخرب عقلك يا مازن دا الواحد مضحكش كده من زمن دا انت تنفع بلياتشو يلا تنهد مالك ليهدأ قليلا ثم دلف الي تلك الغرفه التي استيقظ فيها و هو يأخذ نفسا عميقا و يزفره ثم قال في كنانه نفسه "لازم تصحي دلوقت" ثم فتح عينيه و لكن لم يتغير شئ مازال داخل جسد أخيه أو أيا كان ما يحدث له و لكنه الان "مالك في جسد مازن" مهلا ان كنت انا في جسد مازن ، اين مازن الآن ؟! يا إلهي لا يعقل ان يكون في جسدي حقا تكن هذه نهايتي... هرول مالك الي الخارج مسرعاً ليتجه الي بيته هو لا يفهم ماذا حدث او ما يحدث و لكنه عليه استيعاب كل ما حوله بأسرع وقت لكي لا يضيع حياته و مستقبل اخويه الذي بين يديه ___________________ ◇ علي الجانب الاخر قام و بدل ثيابه ثم خرج من الغرفه و اتجه الي أخته بالداخل ليحاول تبين اي شئ منها _ نوني ، هو اي اللي حصل امبارح بعد ما اتشاكلت انا و مال..زن مازن انا و مازن إلهي كيف لي أن اتحدث لست أدري ؟! أتكلم عني كأني لست أنا و الأسوء أنه ليس "كأنني لست انا" بل بالفعل انا لست انا إلهي سأجن ، ما هذا الكابوس = قصدك يعني دخلت الاوضه ازاي ، انا برضه حسيت إنك مكنتش مفوق لما صحيتك الفجر يا ابني ما انت دخلت و قعدنا اتكلمنا و بعدها نمت في حضني و بصراحه مهانش عليا اصحيك لحد ما لقيت الفجر بيأذن ف صحيتك تصلي و بعدها دخلت اوضتك ، و يلا بقي نأكل علشان شغلك بدل ما تقعد تقول لي أخرتيني جلس علي الطعام و باله ما زال شارد فأي عقل يستوعب ما يحدث لحظه إن كنت أنا في جسد أخي ، أهذا يعني أن من الممكن أن يكون أخي في جسدي الآن، لا لا يمكن ماذا إن تحدث الي جمال و فهم أنه ترك البيت لكي يعطيه مالا ، ماذا ان حدثه عن اشياء اخري يا إلهي قضي علي ، هرول مسرعا و هو يستمع الي نداء أخته له بإسم أخيه الذي هو علي شاكلته و لكنه لم يعبأ لندائها حتي فتح الباب و ما ان فتحه حتي وجد نفسه قبالته او اخيه ، لا يدري و كيف يدري و هو لا يفهم اي شئ ، و أي شئ هذا ليفهمه او يدركه اي احد سحب مالك (الذي في جسد مازن) ، مازن ( الذي في جسد مالك) للداخل فور فتح الباب أمامه الي غرفته (غرفه مالك) و اول ما نطق به كان نبرته المتعجبه لأخيه بنظرات تشوبها الشك : مازن ؟! و حينها رد مازن الذي في جسد مالك بنفس النبره و نفس النظرات : مالك؟! و حينها شعر كلاهما بتوقف وصول الدم لأدمغتهما سحب مالك شعره للوراء كأنه سيجن مما يحدث فأي عقل هذا الذي يستوعب ما يحدث و لكنه مدرك تمام الادراك أنه عليه إنهاء هذا الجنون علي الفور و إلا بحق ستكون العواقب وخيمه و عندها اخذ نفسا عميقا : اقعد نظر لأخيه و ضرخ به فلديه ما يكفيه من التوتر لا وقت لاي جدال و لا حتي وقت لأستيعاب _حتي و لو يكن شئ يستوعب_ : قولت اقعد جلس مازن بهدؤء ، و ما إن جلس مازن حتي جلس مالك قبالته و هو ينظر له بتركيز شديد : دلوقتي لازم نفتكر كل تفصيله بالملي ، كل حاجه حصلت امبارح بدون التغاضي عن اي تفصيل مهما كان صغير او غير مهم في نظرنا ، لازم نفهم اي اللي حصلنا و الاهم إزاي نخلص من اللي احنا فيه دا و كل واحد فينا يرجع لجسمه و حياته تنهد مازن و ظل يراجع احداث البارحه في عقله و لكنه لم يجد شيئا مميزاً أو غريباً يسبب حدوث ما بهم و لكنه روي لأخيه كل شئ ، و ما اخفاء هو ذلك الحديث المزري مع صديقه عن أخيه و عصر مالك عقله بالمقابل و لكن لا شئ ، لا شئ و اي شئ هذا الذي قد يسبب لهم تبادل اجسادهم و كأنه حاله شائعه بين بني البشر كثيرا و لكن ماذا بيده ليفعله . في الخارجه كانت تتأكل تلك الناهله لتعرف ماذا يتحدثان و كيف ل مازن أن يسحب مالك هكذا حاولت الاستماع الي ما يتحدثان و لكنها لا تستطيع سماع اي شئ و لم تجد سوي حجه عمل اخاها لتناديه لعلها تستمع الي شئ او يخرج مهرولا وهي تحاول معرفه فيما تحدث مع مازن _ مالك هتتأخر علي الشغل و ما ان سمعا حتي نظر مالك الي الساعه حقا لقد تاخر عن الذهاب _ خارج اهو تعجبت ناهله من مازن الذي اتاه الرد منه فضرب مالك علي جبينه ف هو في جسد مازن ف أشار الي أخيه ليجيب هو _ مالك خارج اهو سمعت ناهله تلك الكلمات بصوت مالك ، مهلا كيف ل مالك ان يتحدث عن نفسه كأنه شخص اخر و عندها نكزه مالك في يده حتي تدارك ما قال _ اي...قصدي انا مالك خارج اهو و حينها ضرب مالك جبينه : منك لله هتفضحنا منك لله و عند هذا الحد كانت ناهله بالخارج لا تفهم اي شئ مما قيل حتي فتح لها مالك (الذي في جسد مازن) _ نوني يا حبيبتي ألبسي و روحي جامعتك يلا ، و انا و مالك هنكلم شويه و بعدها هيروح الشغل و هو اتصل بالمدير دلوقت و اخد منه اذن ، يلا بقي علي جامعتك يا حبيبي ثم اغلق الباب و اوصده بالمفتاح و دلف لأخيه _ مبدئيا كده لحد ما نلاقي حل للي احنا فيه دا كل واحد هيكمل حياه التاني من غير ما يبوظ حاجه علشان لما كل واحد يرجع لجسمه ، كل واحد يعرف يكمل حياته عادي و خد بالك يا مازن لو عملت حاجه غلط علشان تعاند فيا ولا علشان زعلان ، هتضيع مني الشغل اللي هو مصدر الفلوس اللي انا و انت و اختك عايشين بيها يعني مفيش لعب في الموضوع دا فاهم = ماشي بس انت برضه مش هتبوظلي حاجه _زي؟! = اصحابي مثلا اللي انت مبتحبهومش ، متبوظليش علاقتي معاهم لمجرد انك مبتحبهومش هما اصحابي انا و انا اللي هقرر عايزهم و لا لاء _ ايوه ايوه اصحابك زي الاهطل اللي صحيت عنده الصبح دا ، المهم دلوقتي تعالي اوديك الشغل و اوقولك يومي بيمشي إزاي علشان تمشي عليه و انت لو فيه حاجه عايزني اعملها تقولي بس في الطريق يلا علشان اتاخرت ، او انت اتاخرت ، اااااه يا رب نخلص بسرعه الواحد مبقاش فاهم هو بيقول اي ثم خرجا كلاهما للطريق و كل منهما يشرح للاخر ما سيفعله و كل منهما يتعجب مما يسمعه من الاخر عن حياتهما كان العمل الاول ل مالك هو حارس في احدي الشركات فكان دوامه يبدا من الثامنه صباحا حتي الثامنه مساءا و عمله الثاني يبدا كسكرتير عند احد الاطباء من التاسعه مساءا حتي الثانيه عشر منتصف الليل ذهبا كلاهما لبناء الشركه متاخرين ساعه إلا ربع أحمد : اي يا مالك ، اول مره تعملها و تتأخر يعني رد مالك (في جسد مازن) : معلش انا اللي اخرته علشان كنت عايز اجي معاه ابتسم أحمد : هو دا مازن ؟! ابتسم مازن (الذي في جسد مالك) : ايوه ، اييه اقصد ايوه دا مازن ابتسم له احمد : أهلا وسهلا بيك يا مازن فبادله مالك الابتسامه من جسد مازن و مر العمل الاول علي خير بأقل الخسائر حين جاءت الثامنه تذمر مازن بشده لشده جوعه : انا هموت من الجوع ، انت جاحد يا ابني فيه حد بيقعد كل دا من غير أكل سخر منه مالك و هو يسايره : ما هو شغل حراسه ، اسيب الشركه و اروح اشتري اتنين فول و واحد فلافل يعني اغتاظ من اجابته  بتذمر طفولي : طب كنت قولي كنت عملت حسابي و جبت حاجه اكلها معايا ، و بعدين كان هيحصل حاجه لو روحت و جبت حاجه نأكلها و جيت مش كفايه اني شغال شغلك طالعه مالك بغيظ : أصل بمزاجي هو ، و بعدين كنت عايزني اسيبك مع احمد و اروح أجيب أكل علشان ارجع ألقيك مبوظ الدنيا ، افرض سألك حاجه و معرفتش ترد و المفروض إن انا عارف كنت هتعمل اي يا فالح وقتها ادار وجهه بتذمر فأخاه محق و لكنه حقا جاع كثيرا جلس اخاه و ناداه : تعالي اقعد جلس كلاهما علي احدي طاولات عربات الطعام التي تكون في الشارع و طلب طعاما لكليهما . ذهبا كليهما لعياده الطبيب الذي يعمل مالك عنده و ما ان دلف حتي بدأ مازن بالعمل كما اخبره مالك و انه سيضع احدي سماعات الاذن خاصته لكي يتواصل معه ان احتاجه الطبيب في الداخل ظل مازن يستقبل عده إتصالات حتي كاد ينفجر من تلك الجدات ذات السمع الثقيل ، و اولئك الاطفال الذين يتركونه علي الهاتف لما يقرب ال١٠ دقائق لينادي لمن هو اكبر منه ، و الذين يجلسون في العياده و كل منهم يريد الرحيل فور دخوله العياده علي ما اعتقد ، و اولئك الاطفال الذين اغرقوا الارض بالماء ، و تلك السيدات التي لم تنتهين من الثرثره ، و ذلك الرجل الذي ظل متذمرا لان زوجته حكمت عليه انه لا يبالي لهم ؛ ف إن كان يبالي فليأت معها . سقط الدفتر منه علي الارض المبتله فلا يدري ايمسح الدفتر و بما؟! و كيف و هو في الاصل مهتري للغايه ؟! ام ينظف تلك الارض من المايه لكي لا يتعثر احدهم بها و يقع خطأ ذلك عليه ؟! جاء مالك بعد ان كان قد ذهب ليشتري شيئا من البقاله المجاوره فوجد أخاه لا يحتاج سوي لشراره نار صغيره ليشتعل فأخذه علي عجاله للخارج ليسكنه _ اهدي في ايه ؟ حد قالك حاجة جوا؟ = لا بس معتش قادر استحمل لاحظ مالك توتر اعصاب أخيه : خلاص روح انت و انا هكمل = و الدكتور؟ : هتصرف انا متخفش ، روح انت دلوقت و خلي ناهله تجهزلك الاكل و كل و نام و ارتاح كده كده بكره الجمعه الحمدلله مفيش شغل أومأ له مازن بالموافقه فحقا هو لن يستطيع التحمل أكثر من هذا عاد مازن الي المنزل و ما ان دلف _ نوني اعمليلي اكل تعجبت قليلا : غريبه يعني _ اي اللي غريب = طول عمرك اقعد اتحايل عليك اعملك اكل برغم انك بتبقي جاي هلكان بس مش بترضي ، اول مره تقولي انت ، ثم ابتسمت قليلا: فكرتني ب مازن ثم حاولت المراوغه في الحديث : بمناسبه مازن ، صحيح انتوا كنتوا بتتكلموا في اي الصبح ؟ _ لا مفيش عادي يعني قعدنا نتكلم شويه و خلاص = ايوه في اي ، اتكلمتوا في اي ؟ _ قولي انك مش عايزه تعمليلي أكل و مكسله قولي . كانت تلك جملته المراوغه ليزيح تفكير اخته عن حديثه مع اخاه و نجحت خططته بالفعل عندما شهقت بخفه : اخس عليك يا مالك انا كده ، ثواني و الاكل يبقي جاهز يا حبيبي ، ثم هرولت الي المطبخ لتحضر له الطعام و من ان انتهت جتي فتح الباب و كان مالك (في جسد مازن ) : سلام عليكوا فردا عليه السلام ، حتي دعته اخته ليأكل مع أخيه: ابن حلال لسا مسخنه الاكل ل مالك اهو اقعدوا كلوا سوا بقي فأومأ لها و دلف ليغسل يديه = غريبه دي ، اخوك طول عمره يكره حكايه غسيل ايديه قبل الاكل دي قال اي معتش بلعب في التراب اشمعني انهارده ، انتوا غربا اوي انهارده والله . تدارك مازن الموقف و أنه في جسد مالك ف عليه هو ان يذهب ليغسل يديه قبل الطعام ، آه كم يكره هذه العاده السخيفه _في رأيه_ فهو لم يكن يلهو و يلعب في التراب قبل الجلوس علي الطعام كما كان في صغره و ما ان تقابلا عند المرحاض حتي همس له مالك : إوعي تكون لبخت في الكلام و لا حسست اختك بحاجة مازن : كله في السليم يا مان نظر له مالك بازدراء : الكلام و هو طالع سرسجي منك كده و انت في جسمي قارفني يا شيخ اغتاظ من حديثه: قصدك ان انا سرسجي ، و بعدين من انا ساكت علي شغل السهوكه اللي انت عامله في جسمي من الصبح و متكلمتش مالك: مسموش سهوكه اسمها رحمه يا عديم الاحساس كان يتشاجران هكذا و هما يتهامسان ،حتي قاطعهما صوت ناهله مع نظرات الشك فيما يتحدثان و لما تأخرا هكذا : انتوا بتتهمسوا بتقولوا اي ؟ مخبيبن اي عليا ؟ قروا و اعترفوا نظرا كليهما لبعضهما البعض حتي تحدث مازن (في جسد مالك) بثقه تامه : مفيش يا نوني دا انا و مال.. زن مازن، انا و مازن كنا بندردش شويه عن أهميه غسيل ايدينا قبل الاكل ، مش انت اللي لسه قايله لم تقتنع ناهله و لكن علي اي حال كل شئ سيعرف عاجلا ام اجلا : طيب يلا قبل ما الاكل يبرد ، قالت جملتها و خرجت للخارج تشاهد احدي المسلسلات التلفزيونيه التي تتابعها و عندها همهم مالك بخفوت : منك لله منك لله يا مازن الكلب ، انت تتكلم و تبوظ الدنيا و انا اللي يطلع شكلي وحش ، منك لله يا مازن يا ابن منال كانت همهمته تصل لأذني مازن الذي ما إن سمعها حتي استشاط غيظا مره اخري : يعني هو انت لوحدك اللي مبدل معايا ، ما انت واخد جسمي و انا متكلمتش _ هما كيسين شيبسي يلا و بدلناهم سوا ، احنا كل واحد في جسم التاني يا اهبل يعني كل واحد لازم يتصرف زي ما التاني كان ممكن يتصرف في اي موقف ، يعني كل واحد فينا هيبقي التاني ، يعني انت مالك و انا مازن لحد ما نشوف حل للي احنا فيه دا وافقه الرائي علي مضض ف برغم ما سخر منه ألا انه محق فالوضع ليس بتلك البساطه ان تتبدل حياتك بين ليله و ضحاها بل و يكتب عليك ان تعيش حياه احد اخر و ان تكملها بدون اخطاء حتي تعود لحياتك و جسدك و الذي لا تعلم حتي ان كانت العوده له ممكنه ام لا.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تبادل أدوار

المؤلف Nareen
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة