"البيدق لا يسأل عن المصير، بل يتقدّم حتى النهاية... أو يُسحق بصمت..... "
____________________________________________
"ميلانو...."
... كانت السنة النار تلتهم كل شيء أمامها.
لهيبُها يتراقص على الأغصان اليابسة، ويأكل القماش والخشب والجدران كوحشٍ لا يعرف الشبع.
السماء خلف الدخان امتلأت بلونٍ برتقالي قاتم، كأن النهار يحتضر ببطء على مرأى من كل هذا الخراب.
أعمدة الدخان تخنق الأنفاس وتُعكّر الرؤية، بينما مارسيلو وأليساندرو تكفلا بقتال الاعضاء الباقين في الخارج من عصابة "فالّوني نيري... "
.
.
.
داخل المنزل الذي كانت أجزاؤه تتهاوى تحت النار، كان زاد... يلهث بهدوء، قطرات العرق تختلط بالرماد على جبينه... وهو ينظر إلى "ماكس" المُلقى أرضًا بعد أن أفقده سلاحه بضربة سريعة...
تقدّم بخطى بطيئة، واثقة..... عيناه بلا ملامح..ميتتان، لا تعكسان إلا الموت.
قال بصوت منخفض:
-أعطني اسمًا... فقط اسم واحد، وتنتهي معاناتك.
ابتسم "ماكس" بسخرية، شفاهه المرتجفة بالكاد تحمل تلك الثقة الخادعة:
-مستحيل أن أخون العصابة، حتى لو كانت نهايتي على يد قذر مثلك.
لم يبدي زاد اي رد فعل على كلامه لا بل ظل واقفًا مكانه كما لو أن الدخان لا يعنيه....
دون سابق إنذار نهض ماكس بسرعة محاولاً إطلاق النار على عضو ندرانغيتا.
كانت تحركات زاد كظلٍّ لا يُمسك. تفادى الطلقات بانسيابية قاتلة، يتنقّل بين الأعمدة التي كانت تشتعل من أطرافها.
لكن رصاصة استقرّت في يده اليمنى، فتأوّه، وارتعشت قدمه التي تحمل حرقاً قديماً.... الألم يعود دومًا في اللحظة الخاطئة.
ازداد غضبه من الداخل، لكن وجهه لم يتغير...
اندفع نحو ماكس...مطلقاً النار على ساقه بدقة. بينما رصاصة ماكس خدشت جانب صدر زاد......
صرخ ماكس متألّمًا، سقط أرضًا يحاول النهوض وهو يلهث بصعوبة...
لكن زاد اقترب. جثا على ركبتيه، عينه تلمع ببروده القاتل..غارساً خنجره في رقبته دون أن يرمش، وهمس:
-تبًّا لك... ولولائك.
سقط جسد ماكس هامدًا، وزاد ينظر إليه بلا رحمة،
بلا ندم...
الضوء المنبعث من النار انعكس على ملامحه، وجعل ظلّه يرتجف على الجدار كأن روحه تغادره.
صوت غليظ جاء من خلفه، وسط أصوات الانهيار والنار:
- أورليو! أُخرج، المنزل ينهار!..
كان صوت مارسيلو... غاضبًا، لكنه يحمل قلقًا من نوع خاص...
خرج زاد بصعوبة، يتّكئ على الحائط المتفحم، خطواته ثقيلة، يتنفس كمن خرج من قبر...
فهذه المهمة انهكتهم بحق.
ركب السيارة، ثم استلقى في المقعد الخلفي وهو يلعن تحت أنفاسه:
-ذلك اللعين!! ماكس!
قال أليساندرو بسرعة وهو ينظر إلى المرآة الجانبية:
- الزعيم يطلبنا فورًا، أمر طارئ.
نظر الثلاثة لبعضهم بصمت، ووجوههم مليئة بالكدمات والدماء والغضب....
قال مارسيلو وهو يقود:
-مهمة اليوم لم تكن سهلة. التخلّص من رجال فالوني نيري؟ هذا جنون...
أضاف أليساندرو وهو يضغط على جرح في عنقه:
-أحدهم حاول خنقي بحبل؟ ألهذا الحدّ يريدون الموت؟ تبًّا لهم فعلًا...
"بينما كان الصمت يحكم السيارة... كان هناك شخصٌ منشغلاٌ... بأفكاره....وذكرياته."
تمتم زاد مخاطب ً نفسه وهو يراقب الطريق امامه:
"غريب... كيف يعود الألم بنفس الشكل، لكن من مكان مختلف..."
أشعل سيجارة، لم يكن بحاجة إليها، لكنها تمنحه إيهامًا أنه لا يزال يمسك بشيء... أي شيء...
"هل كنتُ أكرهه؟ لا... لم أكن أكرهه."
قالها كأنه يجيب عن سؤالٍ طرحه الكون عليه...
"كنتُ أكره الضعف فيه... ربما لأنني كنتُ أراه في نفسي. كلما نظر إليّ ماكس، كنتُ أرى ذلك الطفل الذي احترق ولم يصرخ، فقط انتظر أن يتحوّل إلى رماد."
"ذلك الصبيّ الذي احترق ولم يصرخ... لم يمت. ظلّ حيًّا بداخلي، يراقبني من خلف عينيّ، ويضحك حين أتظاهر بالقسوة.."
مرّر يده على ساقه المصابة، حيث الجلد المشوّه
الذي يذكره بالكثير.
تنهد للحظة بعد توقف السيارة أمام القصر وهو يتمنى أن تكون ألاخبار المستعجلة..... مجرد أخبار عابرة..
________________________________________________
* * * *
كانت ليفيرا تَحمل صندوق أغراضها وتنتقل إلى قسم الترميم، أمام أنظار صديقتها "سيليا" التي كانت تُمسك كوب قهوة وتُحدّق بها بقلق...
قالت سيليا وهي ترفع حاجبها:
ـ كان يُمكنكِ ببساطة أن تقولي للمدير إن وجودكِ في ذلك القسم الملعون... آه، أقصد الذي يكاد يُصبح مهجورًا، أمر غير ضروري!
ابتسمت ليفيرا
ـ لا تقلقي يا سيليا، سأُدبّر أمري. مع أنني أُفضّل القسم الحيوي، لكن لا بأس بالتغيير أحيانًا.
أطلقت سيليا تنهيدة طويلة وكأنها تحمل كل دراما الحياة في رئتيها، صارخةً بنبرة درامية:
ـ أقسم إنكِ لن تُحبي ذلك القسم. لقد عملتُ فيه ثلاث أيام فقط، وأُصبتُ بعدها بنوبة اكتئاب عظيمة. صدقيني، فيه لوحات غريبة جـدًا، هالتها سيئة لدرجة أنني كدتُ أتقيأ أول ما رأيتُ واحدة منها!
رفعت حاجبيها وأضافت، وهي تلوّح بيدها:
ـ لكن أنتِ؟ أنتِ طبعًا لن تفهمي إلا حين تَرَينها بنفسك... آه يا ليفيرا... كم انتِ عنيدة..
ظلت ليفيرا تُحدّق بها بابتسامة صامتة حتى أطلقت فجأة ضحكة عالية وقالت بسخرية:
ـ هذا جزاء كوني "الموظفة المثالية"، أليس كذلك؟
بادلتها سيليا الابتسامة وهي تُشير لنفسها:
ـ أظن أنكِ لستِ الوحيدة المميزة هنا. انظري لي... كم أنا بَرّاقة!
ضحكت بغرور، ثم استدارت مبتعدة بخفة، فيما أكملت ليفيرا جمع أغراضها. أخذت دفترها القديم الذي كانت سيليا تُلقّبه دائمًا بـ"دفتر الملاحظات الغريبة".
نظرت إليه ليفيرا قليلًا، بشيء من الحزن، ثم سرعان ما مسحت نظرتها، وأغلقت الصندوق وانتقلت به إلى القسم الجديد.
في طريقها إلى قسم الترميم، كانت تردد في عقلها جملة واحدة فقط، لا تعرف متى علِقت هناك ولا لماذا:
" كل شيء يُحل إن لم يُلمس بحُب.
لم تكن تفكر في لوحة بعينها، ولا في كسرٍ زجاجي، بل في شيء أعمق... شيء يشبهها.
خطواتها كانت ثابتة، لكن عقلها كان يتقشّر ببطء... كما لو أن ذاكرتها نفسها بحاجة إلى ترميم.....
منذ متى بدأت تشعر أن الأشياء تفقد لونها أسرع من المعتاد؟ أن الأصوات أصبحت أكثر بُعدًا، حتى وهي قريبة؟؟
كانت تُقنع نفسها أن العمل كفيل بإسكات هذا الصوت...... لكنها تعرف جيدًا بعض التصدّعات تبدأ من الداخل."
قسم الترميم.. ذاك المكان الذي يتجنبه معظم العاملين في المتحف، ليس فقط لأنه معزول أو مهجور... بل لأنه يحمل طابعًا لا يمكن تفسيره.
الجدران باهتة، الضوء خافت، ورائحة مواد الترميم تملأ المكان بمزيج غريب بين الكيمياء والعُتق.
على منضدة الفحص، وُضعت لوحة غريبة جدًّا.
تقدّمت ليفيرا نحوها ببطء.....
اللوحة تبدو مهترئة، حوافها سوداء مائلة للاحتراق، لكن وسطها... كأنّه ينبض بالحياة؟ ألوان دافئة، طُرق رسم غير مفهومة. الجمال فيها لا يُشبه الجمال، بل يشبه اللغز.....
رَفعت ملاحظةً صغيرة وقرأت:
"إبدئي بهذه اللوحة،لااسم،لاسجل، لاتلمسي.. السطح كثيراًولا تضغطي عليها أبدًا."
تأمّلت العبارة بحاجب مرفوع ثم تمتمت:
ـ مَن يكتب ملاحظات مثل هذه؟ وكأنها قنبلة موقوته....
لكنها شعرت بجذب غريب تجاهها، لوحة بدون توقيع، بلا تاريخ، بلا تفسير. لم تُشبه أي عمل فنّي رأته سابقًا....
بدأت بفحصها بشغف... كل جزء منها يُثير ألف سؤال.... كانت مندمجة لدرجة أنها لم تُلاحظ أن أحدهم كان يُراقبها بصمتٍ من خلف الزجاج المعتم.
رجللٌ ذو وشم على رقبته، تاتو مهرّج يضحك ضحكة مشوّهة
عينيه مقلوبتان نحوها باستغراب... هذه الفتاة؟ وجهها مألوف... ولكن أين؟ لا يتذكّر.
لحظات فقط حتى جهّز إبرة التخدير بصمت، وتقدّم بخطى واثقة. لم تكن تسمع شيئًا، كانت مركّزة تمامًا في تفصيلة صغيرة في قلب اللوحة...
شعر برغبة عارمة في معرفة اسمها... من تكون؟ ولماذا تشبه شيئًا من ماضيه؟
اقترب منها أكثر... حتى أحسّت بحركته خلفها
استدارت بسرعة!!
لكنه كان أسرع، أمسك رأسها بثبات، وغرز الإبرة في عنقها دون أن ينبس بكلمة....
عيناها اتّسعتا، حاولت الفهم... لكن الوقت لم يُسعفها.
جسدها بدأ يفقد توازنه، بينما هو أمسك بها بلُطفٍ قاتل حتى لا تصطدم بالأرض...
كانت تُحدّق في وشمه...الغريب..
أما هو... فقد كان ينظر إليها وكأنه يرى شبحًا....
تلاشى كل شيء من حولها، حتى صوتها الداخلي خمد فجأة....
أمسك ماركو بطاقة عملها بسرعة ماسحاً اسمها بيده المغطاة بالقفاز الأسود، وما إن قرأ كنيتها... "نيراليس" حتى تجهّم وجهه بشدة..
همس وهو يأخذ اللوحة ويبتعد بسرعة:
ـ كيف؟ مستحيل... تباً... من هي بحق الجحيم؟!
____________________________________________
"كيف سأقولها؟"
السؤال تكرر مرارًا في رأسه.... لا يهم كم مرة رتّب الكلمات... في كل سيناريو، النتيجة واحدة: النار ستشتعل.
سحب نفسًا عميقًا، ثم زفره ببطء كأنّه يُخرج كل ما لا يقال......
.
.
دخل ماركو مسرعًا، معطفه الطويل يتطاير خلفه، وقلبه يخفق كأنّه على وشك الانفجار.
وجّه أمره للسائق وهو يُمسك اللوحة بإحكام:
ـ إلى المقر... حالًا. وبأقصى سرعة...
كانت السيارة سوداء، فاخرة، من طراز مازيراتي كواتروبورتي، مُستخدمة دائمًا في مهام العصابة العليا....
الطريق بدا أطول من المعتاد، رغم السرعة.
كان الصمت سيّد السيارة، لكنه في صدر ماركو... كان الانفجار وشيكًا...
أصابعه تضغط على حواف اللوحة المغطاة بالقماش الأسود، وعيناه البنيّتان المائلتان للاحمرار لا تُفارق الطريق، وكأنّه يخشى من اللحظة القادمة أكثر من أيّ شيء....
أرسل رسالة مُشفّرة للزعيم:
"اجمع الجميع فورًا... هناك أمر طارئ لا يحتمل التأجيل."
كان يعلم... أن ما سيقوله قد يُشعل حربًا، أو يُفتح جرحًا لم يندمل بعد.
تساؤلاته تنهشه:
ماذا سيفعل الزعيم؟
هل سيصدق؟
هل سيتحمّل الحقيقة؟
ماذا سيحدث؟
توقّفت السيارة أمام قصر روكا سانتو مقر العصابة الحالي في ميلانو...
ترجّل ماركو بسرعة، وشَعره البني المائل إلى النحاسي يلتصق بجبهته من فرط التوتر....
مشى عبر الرواق الطويل كأنه لا يرى شيئًا، سوى الباب المؤدي إلى قاعة الاجتماعات.
دَفع الباب بقوة
كل العيون التفتت نحوه في لحظة..
الزعيم يجلس على رأس الطاولة، عيناه قلقتان، يُخفي توتره خلف ملامح جامدة، وشَعره المُموج يتدلّى على حاجبه المرتفع..
زاد، مارسيلو، وأليساندرو كانوا هناك، في حالة يُرثى لها.
جراحهم لُفَّت سريعًا، لكن الإنهاك لم يُخفِ آثاره.
أما "إنجي"، فكانت تُراقب ماركو بعينين تحملان شيئًا بين القلق... والشك....
تقدّم ماركو، وخطواته تُدوّي في الصمت:
ـ هذه هي اللوحة...
وضعها على الطاولة.
يده ترتجف قليلًا... لكنه أخفى ذلك خلف نبرة جدية.
سكن المكان..
لا أحد نطق، كأنّ الأنفاس حُبست في صدورهم.
حتى قطع الزعيم الصمت بصوته العميق:
ـ هذا هو الخبر الطارئ؟
رفعت إنجي حاجبها، وقالت بتهكم خفيف لا يخلو من القلق:
ـ لا تبدو على ما يُرام، ماركو..
أين ذهب غرورك المعتاد بعد سرقة اللوحات؟
ما الخَطب؟
رفع ماركو نظره إليها، ثم للزعيم، وقال بصوت متوتر، خافت، لكنه يحمل قنبلة:
ـ أيها الزعيم... أثناء سرقتي للّوحة، وجدت شخصًا...في الواقه فتاة تحمل كنية "نيراليس".
سقطت الجملة على المكان كصاعقة...
الهواء تغيّر.
عَضّ مارسيلو على شفته، وأخفض أليساندرو عينيه.
كلّ النظرات تحوّلت إلى الزعيم.
هو فقط... هو وحده، من يعرف مدى خطورة هذا الاسم... بالنسبة لهم.. لا... له.
مرت لحظة ثقيلة، كأنّها دهر.
الجميع يترقّب، ينتظر أن يتكلّم... أن يأمر.. أن ينبس بأي شي.
لكن الزعيم لم يقل شيئًا.
كانت عيناه مسمّرتين على ماركو... وعلى اللوحة المغطاة.
وفي داخله، كانت الحرب قد بدأت..
كانت لحظة صمتٍ طويلة، لا يُمكن وصفها بأنها مجرد لحظة... بل بدت وكأنّ الزمن قد توقّف، كأنّ الأعوام قد انسكبت على رؤوسهم وهم ينتظرون كلمةً من الزعيم.... وحده العضو.... زاد... كان يتمتم في سرِّه
برجاءٍ خفي: "ليته لا يتهوّر.. ليته لا يدع مشاعره تقود الدفّة."
بعد تلك الثواني المتجمّدة، تنهّد الزعيم بعمق، وكأنّ الهواء قد أثقله التعب... رفع يده إلى معصمه يفركه بصمتٍ... تمتم بصوتٍ خافتٍ تغلّفه نبرة الأسى:
- "لم أتوقّع أن يحدث هذا... أعلم أنّ لها أُختًا، لكن أن تعمل في المتحف؟ وأن يلتقيها ماركو؟... هذا كلّه غير متوقّع، لم أتوقع وجودها... هنا... "
ثمّ أسدل نظره إلى الأوراق أمامه، بعينين عسليّتين مضطربتين...
كسر الصمت صوت مارسيلو، هادئًا لكن مثقلًا بالحذر:
_"ماذا ستفعل يا زعيم؟"
ببطءٍ تحرّكت عيناه نحوهم، نظراته ضبابية، كأنّه تائه بين القرار والشك، ثمّ نطق بصوتٍ خافتٍ لكن حازم:
_ "سأوكِل المهمّة إلى العضوين زاد أوريليو رينو وماركو ألكساندر..."
"-ماذا تقصد؟ "
تحدث زاد وكانه منزعج من الأمر أكثر من مهمته السابقة...
"أريدها.. هنا.. ستقومان بخطفها.."
صُعق الحاضرون، لكن الزعيم أكمل، بنبرته الباردة:
-"أظنّ أنها تعرف الكثير عن آنا.. أكثر ممّا نعرفه.... إنها خيط... "
-"أمامكم أسبوع... أريد كل ما يُعرف عنها: أين تعيش، ومتى بدأت عملها في ذلك المتحف اللعين.. بلا أخطاء."
___________________________________________
".... الزعيم... لقد جُنّ جنونه!" قالها "ماركو"وهو ينفث الدخان بين شفتيه..... كمن يُخرج الغضب دفعةً واحدة، وعيناه لا تزالان معلّقتين بشيءٍ لم يُقال بعد.....
"تَبًّا... أظنّ أنّ الفتاة ستحقد عليّ، فأنا من خَدّرها والآن سأشارك في خطفها أردف وهو يأخذ كوب القهوة من على المنضدة..
بينما كان الجالس أمام..يبدو كجسدٍ مُتجمِّد. عيناه تائهتان، وأفكاره مشوشة.. لم يكن يسمع سوى
صدى سؤالٍ واحد يتكرّر في رأسه:
"هل سيحدث الأمر ذاته؟؟"..." لماذا قد يحضرها؟.. "
أسئلة كثيرة تدور في رأس زاد بلا رحمة، فيما لم يستطع عقله تقبُّل فكرة إحضار أخت الفتاة التي يكرهها كرهاً جماً..
_____________________________________________________
"تابع "
.
.
.
.
رأيكم بالفصل🌷؟؟
الانستا لموعد نزول الفصول 𐔌՞ ܸ.ˬ.ܸ ՞𐦯
lansarimeriem/ _alowra_