الاهداء:
هذه القصة من وحي الخيال، وكل شخصياتها تصنع الدراما في عالمها الخاص.
لا تغضب أو تتأثر بأفعالهم، فالقلب وحده من يعرف الحب… والباقي مجرد فوضى مسلية.
استمتع بالرحلة، فـ لوعة العشق لا ترحم المشاعر الضعيفة.
أوريليا