Intro

Intro

30 2

بسم الله الرحمن الرحيم " سلامًا على من يدعي أنه بخير وهو محطم من الداخل " ******** " لم يكن الأمر بسيط ، كان يكسرني من الداخل دائما" ******** " لا استطيع التعبير عن مشاعري دائما ولكن أفعالي تستطيع " ******** " الغاضبون هم  أكثر الأشخاص حنانًا " ****** " ستعلم في النهاية أن العيش وحيدا أفضل من أحاديث البشر " ***** "فضلًا تنبيهي للأخطاء الإملائية " ****** ألقى الليل بظلاله السوداء على تلك الأرض الغابية التي تحولت لما يشبه سكانًا للأشباح فقد كانت مخيفة بعد ما جاء الليل و بالكاد البدر ينور بنوره بسبب كثافة اوراق الشجر النسيم البارد و الجو غائم مع اللمعان البسيط للنجوم و تشكل الغيوم السوداء التي أخفت البدر في تلك الغابة الموحشة العملاقة ،اوراق الشجر ترفرف مع النسيم البارد غابه مليئة بالألفة و الهدوء و التناغم أنها غابة جميلة هادئة ولكن لا تغرك المظاهر الخارجية ، قصر على الطراز الفيكتوري العتيق مغطى بالرماد كأنه حُرِق منذ زمن طويل ، تغزوه شبكات العناكب، تفتح بواباته الضخمة الذي خرج منها صرير عال بسبب تأكلها وعدم تشحيمها فهذا القصر مهجور بسبب ما يدور حوله بالفعل أنار ضوئه بعد دخول تلك الفتاة الشابة وعاد جديد كأنه أنتهى من بنائه الأن ، الزهور ذات الروائح الفواحة تلتف حول القصر متناغمة مع ضوء القمر الذي بدأ الهواء بأبعاد الغيوم ليظهر بريقه يرن صوت خطواتها مدخل تلك الأثار الأنيقة ، تنظر بعيون ناعسة للبيت الذي رحب بدخولها بالألوان البديعة لوحات الفنانين المختلفة منذ العصر القديم التي زينته و زادته عظمة ؛ منذ بنائه حاول أجدادها إخفائه حتى يكون مكان يهربون به من ضجيج الحياة اشتاقت لهذا المكان المريح الذي يهدأ أوصالها بشكل غريب يبدو لأن هالته توحي بالهدوء و السكون تتعمق به لكل حاكم منهم غرفة ولكن يبدو أنها نسيت مكان غرفتها اشتاقت للأشياء في غرفتها حتى وصلت إليها أخيرا تنظر بعيون لامعة لعودتها للمكان الذي تجد فيه روحها السرير هذا ما اشتاقت إليه حقا تحتضن وسادتها بسعادة غامرة ، استطاعت الهرب منهم جميعا و من مسؤولياتها لم تنام منذ ايام التي امتدت لشهور طويلة بإزعاج مستمر طوال النهار ؛ في الليل الذي من المفترض ينام الجميع ليستيقظوا في نشاط كانت تبدأ بمهامها اختصار مهماتها السرقة هذا ما تقوله لنفسها ولكن مهماتها ليست هذا تحديدا فهي تستطيع أن تقوم بإرسال أشخاص أخرون ولكن عدم ثقتها بأحد يجعلها تفعل ذلك بنفسها و المهام الأخرى التي من كثرتها أصبحت تقوم بها بعشوائية ولن تنسى الأوراق التي أصبحت ترها أكثر من الكائنات الحية فهي تجلس بين أربع حوائط مغلقة و أوراق كالتلال التي ولن تنتهي و ستظل تتراكم غرقت في تفكيرها أنها متأكدة من إصابتها بمرض التفكير الزائد أنها تفكر دائما تنظر لجانبها الأيمن ترى المرآة ، الزجاج المنثور على الأرض لم تستطع أخر مرة أن تقوم بإزالته ؛ تعتقد أن هكذا الوضع مريح فلا يستطيع أحد أن يحدثها ولا أن ترى ملامحها الشاحبة و عيونها المرهقة كانت المرآة تعكس تدميرها قائلة في نفسها و هي ترى شظايا الزجاج "لو علموا ما مررت به من أزمات جعلت بداخلي مشاكل نفسية لإنصدموا من كيفية وقوفي" ضحكت فجأة لقد رأت أنعاكسها في الزجاج المكسور لم تستطع أن تستفاد شيء من تدميرها بدأت تثقل عينيها قائلة لنفسها قبل أن تغوص في النوم : "رغم شده تعبي في هذا الوقت ،لم أمتلك شخص واحدًا على الأقل أميل على كتفه ، و أخبره أنني متعبة للغاية " ******* تغلغل ضوء الشمس من نافذة الصغيرة للغرفة ، التي لم تقفل مداعبًا لها و معطي لها بعض من الدفء صوت زقزقة العصافير فتحت صاحبة العيون الزرقاء الحادة عينيها كانت تبدو أمس مثيرة للشفقة ومع أخذ بعض من الراحة عادة لنرجسيتها ولكن لم تعود لنفسها شدت قوامها الرشيق بجسدها الحلبي للوقوف على قدميها و ترك سريرها الدافئ حتى و إن لم يتركها التفكير طوال الليل ولكن أصبح مألوف كشيء طبيعي في روتين يومها ترتدي فستان مريح أنها تكرهم ولكن أرهقها أرتداء الحديد بشكل يومي لقد اهلك ظهرها ، تنظر لجروح جسدها المهمش كيف استطاعت النجاة من كل تلك القسوة تنظر لكم هي قوية أنها تحملت بصمت دون أن يعلم أحد أنها مؤمنة بأن "ليس كل شيء في القلب يقال ، لذلك خلق الله التنهيدة ، الدموع ، النوم الطويل ، الإبتسامة الباردة ، و رجف اليدين." سئمت من الملابس السوداء الكئيبة التي كانت دائما تغطى جسدها بإحكام كل جرح من جسدها ذكرى مختلفة و اكثر عذابًا أرتدت فستانًا أبيض بسيط، مطرز بزهور صغيرة زرقاء تملؤه، يصل لنصف ذراعها ، و يصل إلى كاحل قدميها وحان الأن اللحظة الأكثر إيلامًا تندم على كل جرح طهرته بإستهزاء تمسك بأناملها علبة المرهم و تقوم بفتحها ،الذي ما إن لمس الجرح اصبح يؤلمها بمئات المرات ، يقشعر بدنها كلما وضعت هذا المرهم اللعين يجب أن تنتظر لثلاث ساعات على الأقل قبل أن تقوم بغسله قامت بسحب كتاب من مكتبتها لتقوم بقراءته فمن الممكن أن ينسيها هذا الألم ذهبت للحديقة الخلفية تجلس على العشب مع علمها بوجود مقاعد للجلوس إلا أنها تحب النوم على العشب و قراءة الكتب وكانت تلك أسوأ فكرة جاءت لخاطرها حيث شعرت بأن حمم ملتهبة تأكل جسدها انتفضت سريعًا كانت الحشائش كالشوك أو السكاكين من المهم أنه كان يقطع جسدها شعرت بوجود شخص في محيطها بالفعل؛ تنهدت بضيق هل حتى عندما تهرب لترتاح يأتي أحد ليهجم عليها كانت هالته مألوفة بالنسبة لها ولكنها لا تتذكر لم تفعل ردة فعل بل أكملت جلوس و بدأت بتصفح الكتاب بهدوء إلى أن وصل إلى نطاق الهجوم مستهدف رقبتها لقد أنغمست بالقراءة حتى قامت بنسيانه بالفعل على وشك أن يقطع رقبتها بالفعل و ما إن كان الخنجر يلامس رقبتها تفادتها دون خدش حيث كانت جالسة في الغرفة ولم تخرج للحديقة من الأساس تنظر لنسختها التي تتلاشى ببطيء في الأسفل ما ضايقها أن الكتاب خدش بسبب العشب الذي لم يقص في الحديقة تحب دائما أن ترى كُتبها نظيفة قائلًا صاحب الشعر الأشقر الذي يشبه لون الشمس بابتسامته المعتادة هو الوحيد الذي يعلم بهذا المكان " حسنًا انا استسلم لقد انتصرت مرة أخرى" أدخل خنجره إلى غمده بينما هي قفزت من النافذة خلفه مباشرةً بهدوء ، نقرت بيدها على كتفه مما جعله يفزع " متى جئت هنا ؟ لا يجب أن تتصرفي كأفلام الرعب تحدثي عندما تأتي ولا ترعبيني هكذا " صرح بعد أن تمالك أعصابه أخيرًا " ما الذي جعلك تأتي ثيورد ؟" قالتها بملل وهي تبتسم أنها عادةً لا تبتسم له إلا في المشاكل و هذا ما جعله يتشكك " سيرين هل يوجد مشكلة أم أنك أصبحت سعيدة فجأة ؟" كان قلقًا جدا " لا يوجد مشكلة ولكن أشعر بالسعادة قليلًا اليوم " قالتها وهي تتمشى للجلوس في إحدى مقاعد الحديقة بعدما التقطت الكتاب لقد كان يتمشى خطوة بخطوة كالكلب تماما " سيرين أنتِ مسطحة" أنه دائما يقول ما يأتي في عقله بكل دهاء أنه لا يستطيع التعبير عن حبه لشخص سوى بالأفعال فيقول اشياء غريبة أنها اعتادت على ذلك فلقد قضوا اثنا عشر عاما في فريق واحد ولكن هذا ما لم تفهمه أو أنها فهمته قليلاً ولكن لا تعلم الداعي من هذا الحديث " ماذا ؟ لم افهم ما قلت " " كنت اظن أنك مسطحة من البدلة العسكرية ولكن إنك مسطحة في الأصل " " أين تنظر أيها الوغد من الأساس ؟" قالتها بينما قامت بركل قدمه ليسقط ارض لتنهار عليه بالضربات من كل جانب " بعد ١٠ دقائق" " قصيرة و مسطحة و عنيفة أيضا" كان هذا أسلوبه عندما يتألم عادة بقول وصف الشخص الأخر لم يفهمه احد إطلاقًا منذ الصغر إنها تفهمه قليلاً فقط ولكن افضل من الأشخاص الذين يعاملونه كالغبي " لماذا جئت ؟" " جئت لأقوم بتهنئتك لإنتصارك في الحرب الأقليمية و اكتساب أقليم شاروس و لأعطيك المهمة الخاصة " " إن هذا ممل ، حتى في إجازتي يوجد مهام " ليحتضنها فجأة مع علميه أنها تكره التلامس الجسدي بأي شكل من الأشكال " مبارك اصبحتي ولية عهد امبراطورية أرفريد " لتسارع بالإنفكاك عنه لا تعلم سبب حبه لإحتضان الجميع ولكن هذا شيء من رويتنه اليومي أنقلب وجهه و نظر لها بجفاء أنها تعلم في تلك اللحظة أنه يوجد شيء مهم سيقال " تلك هي مهمتك ولكن أنصحك بأن يذهب أحد من أعوانك بدلا منك " قالها وهو يمد لها ظرف بنى مغلق بختم ذهبي الخاص بسيدهم " شكرًا لنصيحتك يا ولي عهد إمبراطورية ديرفرا" همَّ بالذهاب للمقر الرئيسي لقد فهمت مقصده وهنا ستحل المتاعب من جديد  " بعد شهر " " مرحبا بك في المجلس الأعلى لإمبراطورية أرفريد الجنوبية ؛ هل أنتِ أرفريد سيرين" أنحنت الانحناءة الرسمية وهي تضع عيونها الحادة به فلقد رفضت أن تحني رأسها " نعم " قالتها بإشمئزاز عادة يقف هنا الناس منكسين الرأس خائفين من المجلس الأعلى لكن ممن تخاف تستطيع قتلهم في بضع دقائق " هل تعلمين لماذا جئت هنا ؟" قالها وكانت ظلال الغضب ظاهرة في عيناه البنيه التي تشبه القهوة لا تخفي عنكم كان شكله وهو غاضب لطيف على الرغم من أنه عجوز " نعم " أكمل وكأنه بركان هائج لا تعلم سبب غضبة من أساس " ارجو منك التعاون سيدتي " قالها الشخص ذو الشعر الطويل الذي يجلس بجواره حتى يهدأ الوضع دخل شخص منكس الرأس يرتجف من الخوف يمد لها اصفاد واسعة تمنع الهالة ؛ وضعت الأصفاد فوق الأصفاد الخاصة بالسجن من كان يتوقع أنها ستتعرض للمحاكمة الجنائية الدولية على عين غفلة " تنص الأوراق التي معي أنك الأبنة الغير شرعية لولي العهد السابق أرفريد كامليوس و ترتيبك الثاني في الأسرة مما يبطل حقك في الخلافة " نظرت له بعيون خاوية قائلة: " بالنسبة انني ابنة غير شرعية فهذا يخالف الأوراق الرسمية لولي العهد السابق حيث تزوج من أرشميو فيولا و ترتبي الثاني هذا محض من الهراء فنحن توأم لا نعد كفردين بل كفرد واحد وهذا لا يبطل حقي في الخلافة " كانت تقول كل كلمة وهي واثقة من نفسها وتعلم بالفعل أنها تستحق أن تتولى العرش لقد ظهرت كثبات الجبل " وهذا ينافي الأوراق الرسمية حيث يظهر أنك ابنة فتاة من العامة فلقد ولدتي بعد عام من ولادة الأميرة الأولى أرفريد كارا و إن كان هناك أدلة لك تستطيعين أظهرها الأن " " أريد أن يدخل شاهدي الأول الخادمة التي كانت تساعد في أعمال الولادة الخاصة بأرشميو فيولا " فتحت الأبواب الضخمة الخاصة بالمحكمة كانت محكمة مهيبة حيث يكون الجاني في الأسفل و ينظر له القادة من الأعلى مما ينبث الرعب في النفوس "أنا ... الشاهدة الأولى ... أق...سم أنني ...سأقول ... الحق " أكملت حديثها وهي لا تستطيع أن تقول كلمة واحدة بشكل صحيح ، إن الطفل يتحدث أفضل منها أخذت شهيق كبيرًا وهي تضع يدها على جبهتها " هل لديك شهود اخرين ؟" ما قالته الخادمة بالفعل كانت ثرثرة لم يكن سوى دليل ضعيف " لدي الدوق الثاني للقسم الشرقي حيث كان والد أرشميو فيولا و نستطيع إجراء أختبار من الدم أمام جميع الكهنة " صمت الجميع في المحكمة و اصبح السكون سيد الموقف فأما يتركوا القضية لكهنة البلاط الملكي الذين سيحددوا إذا كانت ستحكم البلاد أم لا يتشاورون فيما بينهم أخذوا وقت أطول من اللازم " تستطيعين ترك غرفة المحكمة حتى يصدر الحكم " خرجت بكل هدوء فأختبار الدم من المستحيل أن يخطأ أنها متأكدة من دلائلها حيث لا يستطيعون رفض أدلة قوية تفاجئت بمن يحتضنها عند خروجها مباشرةً من المحكمة بادلتها العناق بهدوء كانت تبكي بحرقة حتى ظهرت أثار الدموع على وجنتيها " أهدئي كارا " لا تعلم ماذا تقول لها أنها كانت سعيدة من الداخل لقدومها للمحكمة فهكذا نجحت خطتها بالفعل ولكن أختها كانت تبكي ليل ونهار دون كلل كأنها من ستُحكم كانت مشاعرهم منعكسة ف"سيرين" تشعر بالفرح لإكتمال خطتها و " كارا" تشعر بالحزن لدخول أختها المحكمة " لا أريدك أن تذهبي بعد الأن أريدك معي " قالتها بعد أن تركت أختها أخذت سيرين تمسح بدموعها لقد كانت تشبه الجرو وهي تبكي " لا تقلقي سأظل معك " هدأتها بكلمات كاذبة فهي لن تظل معها لديها عمر محدد ستموت به ولن تعيش حرة دون قيود مثلها كانت تريد أن تلطف الجو قليلاً من التوتر فأختها الصغيرة لا تتحدث أنها دائمًاصامتة " أنا سعيدة و حزينة" قالتها بهدوء بينما تجلس بجانب أختها ، لم ترد عليها كانت منغمسة في التفكير إلا بعد إدراكها بمدة أن أختها تحدثها كان يظهر على أختها الصغرى الجدية حقا وهي تفكر لم يكن الوقت الصحيح لها أن تتكلم إلا أنها أبتسمت لها بهدوء و بادلتها الحديث " أنا فرحة لأنك شعرتي بالسعادة لا تشعري بالحزن مرة أخرى" " أنتِ لم تعلمي السبب من الأساس " قالتها وهي تعبس ؛ لم تفهم تحديدا ما تقول فهي لم تحظى أبدا طوال حياتها بالتعبير عن سعادتها أو حزنها كانت جميعها تعبير مصطنعة على عكس كارا تستطيع التعبير عن الحزن و الفرح " إذًا لماذا ؟" " عندما جئت القصر كنتي ترفضين أن تبادري في العناق ولكن الأن بادرتي بسرور بينما أنا حزينة لأنك تحاكمين دون سبب " ما شعرت بالأسى منه أنها لم تعتاد على العناق و الشعور بالسعادة تخاف أن تكون طماعة فيسلب منها مثلما أخذ منها كل من تحب " هل تتذكرين عندما جئت القصر اول مرة ؟" لم تكن تلك أول مرة لها اساسا عندما رأتها كارا ولكنها فرحة أن أختها تظن هذا و لكن المؤسف بأن الذكريات السعيدة تمحى من ذاكرتها دون تدخل منها فأومأت برأسها فقط " لماذا لا تت..." قاطع حديثها بمن ينادي على أختها " أنا ذاهبة مع سلامة الله كارا " قالتها بينما يشدها الحارس بقوة حتى تدخل القاعة مرة أخرى ؛ تحب الإستماع لحديث كارا حيث تملؤها تفائل ، تشعر بالدفء بجانبها اغلق الباب الضخم عند دخولها مباشرةً " أرفريد سيرين وافق المجلس على ذهابك للمعبد بعد أسبوع" بدأ الجميع بالمغادرة ما عدا كبيرهم لقد جلس حتى ذهب الجميع ، يهبط درجة ثم الأخرى حتى وصل أمامها " مدي يدك لي " قالها بغضب لم يكن يطيق وجودها اساسا لولا موافقة الجميع على أدلتها اضطر أن يوافق ايضا يضع المفتاح ليفك الأصفاد مانعة القوى ولكنها كانت محطمة وضع يده عند عنقها خانقًا لها لقد حاسرها في الحائط " من أنت ِ بحق الجحيم ؟" ردت بكل بساطة " أرفريد " نظر لها بصدمة لم يكن قصدها جدها الأكبر " أرفريد " بل كان مقصدها أنها سلالة أرفريد الأكبر إن مقصدها إن سمعه الجميع يظن أنها فتى متحول لفتاة ولكن إن تخطوا هذا التفكير سيعلمون الإجابة وهي واضحة فجميعهم من سلالة أرفريد الأكبر ولكن أمرها لم يكن مفهوم لكبيرهم بشكل كامل كان يشك بها منذ البداية ____________________________ أنتهي الفصل أتمني أن ينال إعجابكم ❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

White devil

المؤلف Elena Eleonera
2024/06/17 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة