الملخص

تحذيرٌ أخير: هذا الكتاب لا يُقرأ بالعين، بل يُقرأ بالدم. إذا كنتَ تبحثُ عن نهايةٍ سعيدة، فأغلقه الآن وارحل.. أما إذا كنتَ تبحثُ عن 'الحقيقة'، فاعلم أن ثمن الحقيقةِ دائماً هو أنت."

قَبلَ أنْ تَقلبَ الصَّفحةَ الأولى.. تَأكدْ أنَّ أبوابَ غُرفتكَ مُغلقةٌ جيداً، لَيسَ خَوفاً مِمنْ هُم في الخَارج، بَلْ خَوفاً مِمنْ سَينبتونَ الآنَ مِن بَينِ سُطورِ هَذا الكِتاب. أهلاً بكَ في هَاويتكَ الخاصة، أهلاً بكَ في نِـيـكـرُوس

كان الزقاق الضيق في تلك الساعة من الليل يبدو وكأنه يطبق على صدر طارق، جدرانه الحجرية الرطبة تفوح منها رائحة قديمة ومنذرة بالخطر. استند بظهره المرتجف إلى الحائط البارد، محاولاً تهدئة أنفاسه التي كانت تعلو وتخفت كإيقاع طبول الحرب. مسح العرق عن جبينه الشاحب بيده التي لم تتوقف عن الارتعاش، ثم أخرج من جيب سترته الرياضية هاتفاً بشاشة محطمة، ليلقي نظرة سريعة على التوقيت؛ الثالثة فجراً، الموعد الذي قد يغير مسار حياته.. أو ينهيها.

​لم يكن طارق، الشاب الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، يتخيل يوماً أن سنوات شبابه المندفعة ستتحول إلى مطاردة مميتة في أزقة المدينة المنسية. وضع يده

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

Shahed majed

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10