آذِآ دٍخِلَتٌ هّذِهّ آلَروٌآيَةّ. فُ آعٌرفُ آنِکْ لَنِ تٌخِرجّ مًنِهّآ کْمًآ دٍخِلَتٌ.
هّنِآ. آسِرآر لَآ تٌقُآلَ. بًلَ تٌکْتٌشُفُ
وٌ آلَوٌجّوٌهّ لَيَسِتٌ کْمًآ تٌرآهّآ
هّذِهّ لَيَسِتٌ قُصّةّ فُتٌآةّ مًرآهّقُةّ.....
بًلَ قُصّةّ آسِمً مًسِروٌقُ. وٌ دٍمً مًزٍآلَ سِآخِنِآ تٌحًتٌ آلَتٌرآبً
آذِآ قُلَبًتٌ هّذِهّ آلَصّفُحًآتٌ....
لَآ تٌسألَ « مًنِ آلَقُآتٌلَ؟» بًلَ آسِألَ « مًنِ آلَنِآجّيَ»
فُلَيَسِ کْلَ مًنِ بًقُيَ حًيَآ. خِرجّآ حًيَآ فُعٌلَآ
مًقُتٌطِفُآتٌ:
نظرت اليه ب عيون متسائلة و تشجعت وٌقُلَتٌ بصوت ثابت. « لَمًآذِآ تٌلکْ آلَغُرفُةّ مًقُفُلَةّ لَ سِنِوٌآتٌ؟ لَمًآ تٌمًحًوٌنِ وٌجّوٌهّ مًنِ عٌلَﮯ صّوٌر؟»
نظر الي ب نظرة لم اعهدها منه و اجاب
«لَآنِ بًعٌض آلَوٌجّوٌهّ لَآ تٌسِتٌحًقُ آنِ تٌخِلَدٍ..»
لامور تزداد تعقيدا لان......
«لَمًآذِآ تٌسِآعٌدٍنِيَ؟»
ناظرني ب ابتسامة جانبية و قال
«لَآنِکْيَ آلَوٌحًيَدٍةّ آلَتٌيَ تٌجّرؤ عٌلَﮯ آلَبًحًثً....حًتٌﮯ لَوٌ کْآنِ آلَبًحًثً يَسِحًرقُکْ.»
ابتسمت « وٌ هّلَ سِتٌحًتٌرقُ مًعٌيَ؟»
ليام « بًدٍأتٌ بً آلَفُعٌلَ.»
اقتربت منها محاولت فتح حوار معها لكن لم اعرف من اين ابدأ كانت جالسة وحدها ترسم دوائر وهمية على الطاولة الخشبية قلت
«مًيَرآ مًآهّآذِآ آلَذِيَ تٌرسِمًيَنِهّ؟»
لا رد منها حاولت مرت اخرى بصوت نام
« آتٌحًبًيَنِ آلَرسِمً؟ آذِکْر آنِنِيَ کْنِتٌ آفُعٌلَ فُيَ صّغُريَ.... دٍآﮯمًآ مًآ کْنِتٌ آرسِمً وٌجّهّآ عٌلَﮯ آلَجّدٍرآنِ وٌ کْنِتٌ آعٌآقُبً لَذِلَکْ بً شُدٍهّ مًنِ آمًيَ»
اكملت كلامي ب ابتسامة واسعة لعالها تبدالني لكن لا رد.
«آتٌعٌلَمًيَنِ؟ آحًيَآنِآ آتٌمًنِﮯ لَوٌ کْنِتٌ مًثًلَکْ.... لَآ آتٌکْلَمً کْثًيَرآ، لَآ آقُلَقُ بًشُأنِ کْلَ شُئ.»
«آلَصّمًتٌ لَآ يَعٌنِيَ آلَرآخِةّ.»
ا.... اتحدثت لتو؟!
«م... مًآذِآ قُلَتٌيَ؟»
ردت «لَآ شُئ.»
آبًتٌسِمًتٌ « ظُنِنِتٌ لَوٌهّلَةّ آنِکْيَ لَآ تٌتٌکْلَمًيَنِ»
ردٍتٌ « آحًيَآنِآ آتٌکْلَمً...لَکْنِ لَيَسِ آلَجّمًيَعٌ يَسِمًعٌنِيَ»
آلَيَنِآ رآفُنِ وٌوٌدٍ
لَيَآمً وٌيَتٌ
مًيَرآ
Rozalina_001