بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا كُنْتَ تَكْرَهُ الْمُقَدِّمَاتِ فَيُمْكِنُكَ عَدَمُ الْقِرَاءَةِ \.\.\.\.\.\.\.يُمْكِنُكَ تَخَطِّيهَا \.\.\.\.\. هَذِهِ مُقَدِّمَةٌ لِكُلِّ زَائِرٍ جَدِيدٍ فِي رِحَابِ مَمْلَكَتِنَا ,فَأَهْلًا وَسَهْلًا بِكَ فِي عَالَمِ زَافِيرَا مُورَاي ,لِكُلِّ مَنْ كَانَ مَعَنَا مِنْ قَبْلٍ رِجَاءً التَزِمْ بِقَوَاعِدَ مُهِمَّةٍ لِكَيْ لا تَجِدَ نَفْسَكَ مَحْظُورًا مِنْ قِرَاءَةِ رِوَايَاتِي وَيَنْتَهِي الْأَمْرُ بِطَرْدِكَ , \_لا تَكْتُبْ كَلِمَاتٍ مُسِيئَةٍ ,كَلِمَاتٍ جَارِحَةٍ ,تَعْلِيقَاتٍ بَعِيدَةٍ عَنِ الْأَدَبِ \. \_لا تَحْرِقِ الْأَحْدَاثَ عَلَى الزُّوَّارِ الْجُدُدِ لأَنَّنِي سَأَحْذِفُ التَّعْلِيقَ \. \_لا تَذْكُرْ رِوَايَاتٍ ثَانِيَةً فِي التَّعْلِيقَاتِ ,لا تُشْبِهْ عَمَلِي الْأَدَبِيَّ بِأَيِّ عَمَلٍ آخَرَ لِأَنَّنِي كَتَبْتُهُ بِجُهْدِي الشَّخْصِيِّ \.\. تَحْذِيرٌ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ :سَتَدْخُلُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ سَلِيمًا \.\.\. وَسَتَخْرُجُ مِنْهَا عَاشِقًا لِشَخْصٍ لَا يَجِبُ أَنْ تُحِبَّهُ \. أَنَا أَسِفَةٌ مُسْبَقًا \. هَلْ تَبْحَثُ عَنْ قِصَّةِ حُبٍّ سَرِيعَةٍ ؟ أَبْطَالٌ يَقَعُونَ فِي الْغَرَامِ مِنْ أَوَّلِ فَصْلٍ ؟ أَحْدَاثٌ خَفِيفَةٌ ؟نِهَايَةٌ وَرْدِيَّةٌ ؟ عُذْرًا \.\.\.هَذَا الْمَكَانُ لَيْسَ لَكَ \.\. هَذِهِ رِوَايَةٌ سُودَاوِيَّةٌ ,عَمِيقَةٌ ,طَوِيلَةٌ \. بِكُلِّ مَا تَحْمِلُهُ الْكَلِمَةُ مِنْ وَجَعٍ وَجَمَالٍ كُلُّ فَصْلٍ فِيهَا يَحْمِلُ وَزْنَهُ مِنَ الْأَلَمِ ,وَرِحْلَةُ الْحُبِّ هُنَا تَبْدَأُ بِالاِحْتِرَاقِ \.\.\.\. لَا بِالْقُبْلَةِ الْأُولَى \. لَا تَحْتَوِي عَلَى مَوَاضِيعَ جِنْسِيَّةٍ ,لَكِنَّهَا تَخُوضُ فِي مَوَاضِيعَ نَفْسِيَّةٍ حَسَّاسَةٍ وَظِلَامٍ دَاخِلِيٍّ لَا يُنَاسِبُ الْجَمِيعَ \. فَكِّرْ جَيِّدًا قَبْلَ أَنْ تَفْتَحَ هَذِهِ الصَّفَحَاتِ , لِأَنَّكَ لَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا كُنْتَ\. قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ \.\.\.\. هَذِهِ لَيْسَتْ رِوَايَةً لِلْجَمِيعِ \. هُنَا\.\.\.\.\.لَا أَبْطَالَ خَارِقِينَ \. وَلَا خَلَاصٍ سِحْرِيٍّ \. بَلْ أَرْوَاحٌ تُقَاتِلُ لِتَنْجُو وَسْطَ الرَّمَادِ \. "قَالُوا أَنَّ الْبَدَايَاتِ تَشْرَحُ مَجَرَيَاتِ نِهَايَةِ الشَّخْصِ \.\.\.وَلَكِن \.\. مَاذَا لَوْ كَانَتِ الْبِدَايَةُ نَفْسَهَا لَعْنَةً ؟؟" \. \. \. "كُنْتُ فَتَاةً بِجَنَاحَيْنِ أَسْوَدَيْنِ كَاللَّيْلِ \.\.\.\.مُشْتَعِلَانِ كَالنَّارِ \.\.\.لَكِنَّهُم لَمْ يَنْفَعُوا لِأَنْجُو مِنْ سَوَادِ أَيَّامِي \.\.\.\.لَمْ أَطِرْ \.\.\.وَلَكِن \.\.أَحْتَرَقْتُ بِصَمْتٍ \." \. \. \. "حِينَ ظَنَنْتُ أَنَّنِي طَرْتُ فِي رِحَابِ الْحُبِّ بِجَوَارِهِ ,كَانَ هُوَ مِنْ نَسَفَنِي وَطَرَحَنِي أَرْضًا فَوَقَعْتُ مَصْرُوعَةً \.\.\.مُتَجَمِّدَةً \.\.\.مَيْتَةً \.\.\.\.هُوَ لَمْ يَتَذَكَّرْنِي \.\.\.لَكِنِّنِي أَرْجُو أَنْ لَا يَنْسَى طَعْمِي فِي قَلْبِهِ أَبَدًا \.\.\." \. \. \. "بَيْنَنَا عَقْدٌ لَا حُبَّ \.\.\.لَكِنَّ الْكَرَاهِيَةَ كَانَتْ كَافِيَةً لِإِشْعَالِ الْحَرْبِ " \. \. \. "أُجْبِرْتُ عَلَى الزَّوَاجِ مِنْهُ \.\.\.لَكِنْ أَحَدُنَا سَيَخْرُجُ حَيًّا مِنْ حَرْبِ الْكَرَاهِيَةِ بَيْنَنَا " \. \. \. "كُنْتُ فَتَاةً عَادِيَةً \.\.\. حَتَّى أَصْبَحْتُ صَفْقَةً ,ثُمَّ جُنْدِيَّةً ,ثُمَّ قُنْبُلَةً مُوَقُوتَةً " \. \. \. "فِي مَدِينَةِ نِيرَادِيلِ حَيْثُ يَمْتَزِجُ الْحِبْرُ بِالدَّمِ ,يَبْدَأُ كُلُّ شَيْءٍ بِقَصْرِ الظِّلَالِ \.\.\. فِي عَالَمٍ مَخْفِيٍّ بَعِيدٍ عَنِ الْبَشَرِ ,بَلْ مَخْلُوقَاتِ اللَّيْلِ \.\.\.الْغُرْبَانِ \.\.\. هُنَاكَ وُلِدَتِ الْيِسِيَا أَرْمُودِي ,ابْنَةُ الظَّلَامِ ,فَتَاةٌ كَانَ يُفْرَضُ أَنْ تَتَحَطَّمَ \.\.أَنْ تَمُوتَ \.\.لَأَنَّهَا لَعْنَةٌ \.\.\.وَلَكِنَّهَا أَرْتَقَتْ فِي اعْتَابِ الْمَجْدِ \.\.حَتَّى أَضَحَتْ قَادِرَةً عَلَى أَخْذِ حَقِّ الدِّمَاءِ بِيَدِهَا " \. \. \. هِيَ لَمْ تَخْتَرِ الطَّرِيقَ \.\.\.لَكِنَّهَا سَتَخْتَارُ النِّهَايَةَ \.\.\. \. \. "هَلْ تَمْتَلِكُ الشَّجَاعَةَ لِقِرَاءَتِهَا ؟\.\.\. هَلْ أَنْتَ مُتَأَكِّدٌ ؟ بَعْدَ كُلِّ مَا سَمِعْتَهُ ؟وَقَرَأْتَهُ ؟\.\. هَذَا لَيْسَ لَيْسَ مُجَرَّدَ حِبْرٍ عَلَى وَرَقٍ \.\.\. بَلْ عَالَمٌ مِنَ الْأَلَمِ وَالْجَمَالِ وَالرَّمَادِ \. \. \. \. هَلْ أَنْتَ جَاهِزٌ؟\.\.\.\.\.\. \. \. \. هَذِهِ لَيْسَتْ رِوَايَةُ حُبٍّ كَمَا تَكَلَّمْنَا ,وَإِنَّمَا رِوَايَةُ نَجَاةٍ فِي عَالَمٍ لَا يَنْجُو فِيهِ أَحَدٌ \. مَرْحَبًا بِكَ فِي عَالَمِ "الْيِسِيَا أَرْمُودِي" \.\.\.\. فَتَاةٌ لَمْ تُولَدْ لِتَكُونَ بَطَلَةً ,وَإِنَّمَا لِتَكُونَ شِرِيرَةَ الْقِصَّةِ وَالطَّرَفِ الثَّالِث\.\. فِي مَدِينَةٍ تَسْكُنُهَا الدِّمَاءُ وَالنَّفُوذُ ,فِي بِلَاطٍ لَا يَسُودُهُ الْعَدْلُ بَلِ التَّحَالُفَاتُ عَقَدَتْ صَفْقَةً \.\.\. فَتَاةٌ مُقَابِلَ إِعْفَاءٍ ,قَلْبٌ مُقَابِلَ حَرْبٍ ,وَمَصِيرٌ مُقَابِلَ ذَنْبٍ لَمْ تَرْتَكِبْهُ \.\. الْيِسِيَا\.\.\.\.\. ذَاتُ الْاَجْنِحَةِ السُّودَاء ,وَالْجَمَالِ الْقَاتِل,وَالْعَيْنَيْنِ الَّتِي تَخْفِي أَلْفَ جَنَازَةٍ \. لَمْ تَطْلُبِ الْحُبَّ ,لَمْ تَحْلُمْ بِالْأَمَانِ لَكِنَّهَا أَلْقِيَتْ فِي دَوَّامَةٍ لَا أَحَدَ يَخْرُجُ مِنْهَا حَيًّا \. مَاكْسِيمَان \.\.\. ابْنُ الْمَلِكِ \. ذُو السُّمْعَةِ الْمُظْلِمَةِ \. الْعَاشِقُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْحُبَّ ,عَدُوُّ عَائِلَتِهَا الَّذِي لَا يَرْحَمُ \. رَآهَا فِي رَقْصَةٍ \.\.\.\.فَأَرَادَهَا \.\.\.\.\.فَأَخَذَهَا \.\. أَحَبَّهَا ؟رُبَّمَا \.\. اِمْتَلَكَهَا ؟بِالتَّأْكِيدِ \.\. نَسِيَهَا ؟لَا\.\.\. أَعْلَمَ أَحَدٌ بِأَسْبَابِ حُبِّهِ لَهَا وَرَغْبَتِهِ فِي اِمْتِلَاكِهَا؟لَا\.\.\.وَأَلْفُ لَااا \. لَكِنَّهُ فَقَدَ ذَاكِرَتَهُ ,وَأَصْبَحَتْ فِي نَظَرِهِ لَا شَيْءً \.\. قَطَعَتِ الْوُعُودَ \.\. لَكِنَّ الْعَقْدَ لَمْ يُفْسَخْ \. رَغِبَتْ بِالْهُرُوبِ \.\.\.لَكِنَّهَا بَقِيَتْ \. كَرِهَهَا \.\.\.فَتَمَسَّكَتْ بِكَرَاهِيَتِهِ \. اِسْتَهَانَ بِهَا \.\.\.\.فَقَرَّرَتْ أَنْ تَهْدِمَ مَمْلَكَتَهُ بِيَدَيْهَا \. خَانَهَا \.\.\.\.فَانْتَهَى وُجُودُهُ بِالنِّسْبَةِ لَهَا \.\. دَخَلَتِ الْكُلِّيَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ الْمَلَكِيَّةَ \.\.\.لِأَنَّهُ فِي عَالَمِهَا لَا مَكَانَ لِلضُّعَفَاءِ كُلُّ يَدْخُلُ الْكُلِّيَّةَ فِي عُمُرِ 20 لِيَخْرُجَ قَوِيًّا ,قَادِرًا عَلَى الدِّفَاعِ عَنْ مَمْلَكَتِهِ وَعَنْ نَفْسِهِ\.\. فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: \_لَنْ تَقَعَ الْبَطَلَةُ فِي الْحُبِّ بِسُهُولَةٍ \. \_لَنْ يَتَحَوَّلَ الشِّرِيرُ إِلَى طَيِّبٍ فِي فَصْلَيْنِ \. \_لَنْ تَكُونَ النِّهَايَةُ وَرْدِيَّةً \.\.بَلْ رَمَادِيَّةً ,دَامِيَةً ,سَاحِرَةً \. كُلُّ شَخْصِيَّةٍ هُنَا مُعَقَّدَةٌ ,كُلُّ مَشْهَدٍ يَحْمِلُ مَعْنَاهُ بَيْنَ السُّطُورِ ,كُلُّ جُمْلَةٍ كَتَبْتُ لِتُوْجِعَ أَوْ تُوَاسِي \. وَهَذِهِ رِوَايَةٌ لِلْبَطِيئِينَ فِي الْحُبِّ وَالسُّرِيعِينَ فِي الاِحْتِرَاقِ \. رِوَايَةٌ لِلْفَتَيَاتِ اللَّاتِي لَا يَحْتَجْنَ فَارِسًا ,بَلْ سِلَاحًا \.\.\.وَأَجْنِحَةً مِنْ رَمَادٍ \. رِوَايَةٌ لِلْقُلُوبِ الْمُتْعَبَةِ ,الَّتِي سَقَطَتْ مَرَّةً صَرِيعَةً لِلْحُبِّ فَأَبَتِ النِّسْيَانَ ,فَلْتَكُنْ هَذِهِ الْأَسَطُرُ دَرْسًا لَهَا ,لِأَنَّهَا لَمْ تَم طِعِ النِّسْيَانَ مَجَدَّدًا \.\.شَرْطٌ أَنْ تَعْرِفَ لِمَاذَا \.\. مُحْتَوَى الرِّوَايَةِ : \*رُومَانْسِيَّةٌ سُودَاوِيَّةٌ \*فَلْسَفَةٌ وَمَشَاعِرُ عَمِيقَةٌ \*صِرَاعَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ وَخِيَانَةٌ وَتَحَوُّلَاتٌ حَادَّةٌ فِي الْعَلَاقَاتِ \. \*أَكَادِيمِيَّةٌ عَسْكَرِيَّةٌ وَتَحَالُفَاتٌ وَأَسْرَارُ مَمَالِكِ \. \*لَا حُبٌّ مِنْ أَوَّلِ نَظْرَةٍ \.\.بَلْ كَرَهٌ مِنْ أَوَّلِ جُمْلَةٍ \. \*حِوَارَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ ,وَأَلَمٌ لَا يُقَالُ بِصَوْتٍ عَالٍ \. هَذِهِ لَيْسَتْ رِوَايَةً \.\.هَذِهِ تَجْرِبَةٌ تَخَطٍّ \.\.\.\.لِكُلِّ مَا يُخَالِجُنِي \.\.\.وَلِكُلِّ مَا يَعْصِفُ فِي دَوَاخِلِي \.\.\. إِذَا كُنْتَ مُسْتَعِدًّا \.\.\. اِفْتَحِ الصَّفْحَةَ الْأُولَى \. لَكِنْ تَذَكَّر \.\. الْخُرُوجُ مِنْهَا لَيْسَ مَضْمُونًا \.\.
Zafira Moiré