الرجل متعطلش وخشا السكين فبطن زينب وبغا يهرب هنا يعقوب عينيه مبقاوش كيشوف قصد الرجل وشد وتكاه على الأرض وبقا كيضرب كيضرب حتا دخل مراد هو ونورة ،نورة جرات لعند زينب لكانت غارقة فدمها أما مراد قصد يعقوب بعدو من على الرجل وركب المينوط لراجل وهنا يعقوب حلف إلا تفاك ولكن بصوت أنين خفيف خلا مشاعر ديالو من غضب إلا خوف ،فزينب صدر من صوت رقيق أنين يدل على ألمها ،هنا فين دار يعقوب هزها وخرج بيها كيجري ولحسن الحظ كان مراد عيط على الإسعاف ،ركبوها وتاجهو السبيطار ونمشيو عند وفاء لابسة فستان أحمر عاري من الكتفين، كيلمع مع الضو وكيحضن الجسم ديالها بحال تفصل ليها من جلدها. اللون الأحمر زادها جاذبية، بحال شعلة مشتعلة وسط ليل راقٍ. شعرها مسدول بنعومة على كتفها، والمكياج خفيف وراقي، كيبان فيه لمسة ديال الأناقة والجرأة. رجلينها متزينين بصباط أسود بكعب عالي، وتحته لمسة حمرا كتشعل الأرض تحت خطواتها. فيديها شنطة سوداء صغيرة من ماركة معروفة، كتكمل بها الإطلالة الراقية ،وصل الوقت وهبطت متاجهة لقاعة المؤدبة وهنا فين تلاقات مع باباها وشدت فيدو ودخلت ،هنا المنظر كيوضاح قاعة عامرة بالناس من نساء ورجال وأبنائهم مع جو مكتوم يحسك بالرهبة مع أصوات وشوشة ديال الناس الذي يتحدثون حول الأعمال وعليها وكتسمعهم كيقولو "شكون هاد الجمال؟ شكون هاد الثقة؟" ...،المهم تاجهو لواحد الطبلة ووقفو طلبو كأس من الشراب وكأس عصير ،فوفاء كتكره الشراب حيت كيغطي على حواسها ،وهي لي خدات كأس عصير ، أما باباها فراه تحرك مشا يتكلم مع الناس وهي بقات بحدها،واقفت كتسنا طلب ديالها حتا قرب ليها واحد الشاب (بالطبع غدي يكون غني)كوقف صرفقو جمال وفاء الشاب : سلام وفاء :سلام الشاب :أنا محسين رجل أعمال والوريث لشركة البناء كورفا ،بغيت نسولك واش مرتابطة وهنا وفاء هزات حاجب وهبطات الآخر ،وبدات كطلع وتهبط فيه بعنيها ،السيد غير ستيلو مستور لابس كوستيم وجهو مجلد بالكحول متشوفيه لموحمة لشادة فالحبل وفاء :لا علاش كين شي منقضيو وهي تفكر أساس هاد الحفل،وهي مبغاتش تبين لباباها شي حاجة ولا تخسر ليه خدمتو وهي دير ليه خاطرو وفاء :أنا وفاء طالبة مبغاتش تكمل حيت أصلا ممصوقاش ليه شاب :متشرفين ،إذا ممرتابطاش ،متفكريش ترتابطي وفاء شادة راسها غير بزز ، وفاء :لا راني قلت لك طالبة شاب :ماشي موشكيل أنك تكوني طالبة وفاء :راه قلنا لك لا بطريق مؤدبة وقلب الرويض شاب عاد بدا كيقرب ليها ،ياله زاد خطوة حداها حتا وقفو جوج رجال كل واحد وقف من جيهة ،اللول هو باها لدخل بيناتهم وقف قدام الشاب محمد (الأب) :محتاج شي حاجة شاب :كنا غير كندويو محمد :راني شفت بعني ،راه مكيهمني تاواحد من هادو لهنا راه نقتلك هنا وحتا واحد ميدوي شاب : شكون نتا بعدا باش دوي معايا بحال هكا وتهددني من الفوق محمد :محمد بن شقرون والأب ديالها السيد غير سمع السمية وجهو صفار ،واللي كنعرفو أن محمد من أكبر رجال الأعمال في المغرب ،والسيد خارجين عليه أشاعات على أنه خدام مع المافيا ،وعند هبة وسط المجتمع الأرستقراطي . هنا اعتاذر ومشى أما الرجل الاخر شد يد وفاء الي كانت غدي تلصقها فوجه الشاب ،ةهنا وفاء ضارت شافت راجل غامض، ملامحو قاصحة، عينيه ديما كيدورو بحذر، لابس كحل، وكيبان فيه الهيبة، كيبان من نيتو ماشي ساهل. وجه كيخطف العين من أول نظرة، ملامحو متناسقة بحال لوحة مرسومة بعناية. عينيه كبار وكيضوي فيهم الذكاء والغموض، فيهم واحد اللمعة اللي كتشّدك بلا ما تحس. الحواجب مرسومين بدقة، والأنف دقيق وكأنه منحوت. الشفايف مرطبين ومرسومين، فيهم جاذبية صامتة. والبشرة صافية، كتشعّ كأنها مضوية من الداخل.الجسم متناسق ومشدود، كل حركة فيه محسوبة. الكتف عريض والصدر بارز كيبيّن القوة، والخصر مضبوط كيعطي شكل جذاب ومغرٍ. المشية ديالو فيها ثقة، ووقفته كتدل على شخصية ما كتخافش وما كترضاش بالقليل. كل تفصيلة فالجسد كتكمّل الهيبة والجاذبية ديالو.وبحالا حست براسها كتعرفو ولكن بسرعة تجاهلات الشعور ديالها ،وضارت عندو حيث عرفت أنه نقدها من شوهة كانت غدي توقع ليها بسباب داك الشمبانزي (الشاب) وفاء :شكرا الرجل :ماشي موشكيل أنا المنظم ديال الحفل خاصني نحرص على الراحة ديال الضيوف وعدم وقوع مشاجرات وفاء :أنا وفاء الرجل :مشرفين أنا سيف ،كنتمنى ميكونش المزاج ديالك خسر بسباب موقع وهنا وصل العصير ،وياله بغات تشربو وهي تشم ريحة الكحول فيه ولكن كانت بغا تهدن بسباب هذا المعظم(الشاب)وشربت ،وهنا حست بسكر (مكتسحملش الكحول) ،وبدا وجهها كيحمر، عينيها كيتلالاو بحال جوج نجوم ضاويين وسط الليل. كانت كتضحك، ولكن الضحكة ديالها فيها شي حنية وشي غضب، تعثرت وطاحت فجأة فوق سيف. وجهها تقرب بزاف من وجهو، وبدا كيشوف تفاصيلها بوضوح: خدودها حمرا بحال وردة، شفتاها مرطّبين وخفيفين مفتوحين ، وأنفاسها دافيين كيدوزو على وجهو.عينيها كانوا كبار، ساطعان وبداو كيهدرو بلا كلام، (القوة والسلطة)،مع الطيحة يالخطأ قبلاتو قبلة خفيفة ،هو فتح عينيه مصدوم، ولكن ما تراجعش، كان كيشوف فيها وكأن الوقت توقف، والضوضاء كلها ولات بعيدة. كان باين عليه متفاجئ ولكن في نفس الوقت مأسور بجمالها وصدقها.ومع هي سكرانة مداتهاش فالقبلة ،وشلفت غير أنا طيحت السيد وفاء :سمح لي ،راه مكنستحملش الكحول ،راه غير بسباب هداك الحيوان قررت نشرب سيف :باش ترفهي على نفسك غدي نعطيك عرض وهنا حرك صبعو وفرمشة عين وقفو جوج رجال لبسين الكحل ،وأمرهم يشدو الشاب ويخرجوه لبرا بلاما يحس حتا واحد وبالفعل داك الشي لكان ،جروه وخرجوه سيف :تبعيني وفاء مردتهاش ليه وتبعاتو خرجو برا ومشاو مع واحد الطريق كدي لتحت الفندق ،حتا وصلو لقاو الشاب مكتف وبارك فكرسي مغمدين ليه عينيه و سادين ليه عينيه وهما يوقفو قدامو حلو عينيه سيف سلم عليه بواحد الكروشي حتى عينيه خرجو سيف :خودي حتا نتي راحتك وفاء ماشي من العاݣزين ،هزات رجل ضرباتو لوجهو ،خلاتو يغيب وفاء :الله عاد رتاحيت وفقت سيف (كيضحك) :شفتي قلت ليك غير تبعيني هنتي رتاحيتي وفاء :الله يودي ،حتا نتا قبيلا كنت غدي نتلفو على القبلة ،ساعة قدر الله ماشاء فعل وبداو كيضحكو،حتا تليفون وفاء صونا ،حلت ساكها وجبدت التيليفون ،كتبان ليها سمية نورة ،هنا دخلها الشك ،جوبت وفاء:ألو نورة :ختي عتقي راه عصابة هجمت على زينب وراهم طعنوها وحنا فالسبيطار وفاء : ختي بخير كديرة دبا ،أشنو وقع نورة :راه عصابة محلفى على يعقوب ،ولكن الحمد لله قال لينا الطبيب راه حالتها مستقرة وفاء :الحمد لله ،حداك يعقوب نورة :أه علاش وفاء :دوزيه لي باغاه نورة عطات التليفون ليعقوب وفاء :سمع بغيت دابا سمية ديال هاد العصابة يعقوب :عصابة مجلس العرش راها عصابة كبيرة و خطيرة عنداك تحاديهم وفاء :كون هاني قطعت ،وهنا دارت عند سيف وفاء :ممكن توصيلة دابا سيف :مكين حتا موشكيل فين باغا تمشي وفاء :أنا غدي نقولك وهنا وفاء تاصلت بباباها تعلمو على ختها وأنا غدي تخرج ،ومن بعد تاصلت بواحد الشخص وهو لي عرفها بمكان العصابة علمات سيف بالمكان وتاجهو ليه ،وهما غاديين كان محمد (الأب)خرج تاجه السبيطار وصلو للمكان هو فوسط الغابة، كاين بلاصة مهجورة، فيها ݣراج كبير ومصدّي، باين عليه مهجور من سنين. الريح كتدوز منو وكتدير صَرير يخوف، والأرض عامرة غبرة وزجاج مكسّر. ريحة الزيت والحديد باقية فالهوا، وكأن شي حد كان هنا وخلا كلشي فجأة. الغابة ساكتة بزاف، ولكن السكات ديال الخطر، ماشي الراحة… ،هنا وفاء حيت فستانها والي كان من تحتو لباس ضيق أسود ، ومبقاتش عاقلة على سيف ، ودخلت وهي تفاجأ من برا باين غير ݣراج مهجور وسط الغابة، مصدّي ومخربق، ولكن من الداخل؟ بحال قلعة مخبية. كيما كتدخل، كتلقى الدروج نازلين لتحت وطوابق طالعة للفوق، كل طابق، كيبان فيه رجال كيتسناو الأوامر . الضو خافت، والمكان كبير، الصوت فيه كيرجع، وكأنك وسط شبكة تحت الأرض. منين كتدخل، كتحس براسك فوسط بلاصة ماشي حقيقية… عالم ديال العصابة، منظم ومخيف، وسط قلب الغابة. مع دخلت كوقف ليها جوج رجال قدامها و هي فرمشت عين قطعت رؤوسهم ،بلا صوت ،إلا أنه شافوها رجال أخرين ،وهنا فين ضارت لقات راسها محاصرة من كل جهة… رجال العصابة كيقرّبو منها شوية بشوية، عددهم كثار، وكل واحد فيهم شاد سلاح، وكيضحك ضحكة باردة بحال حاسبينها سالات. لكن هي؟ ما كانتش خايفة… فجأة، جبدات من حيث لا نعلم جوج فرديات صغار، كل واحد في يد، وبلا ما تردد، بدا الرصاص كيطاير. طيحت جوج من اللول، الدم لصق فالحِيط، وواحد تزلق فدم صاحبو. واحد من العصابة جا من وراها، ولكن فديك اللحظة، دخل راجل كان واقف فالظل ديال وفاء (سيف) ماحتاج حتى سلاح، غير بقبضاتو هز اللول طيرو فالحايط، والتاني هرس ليه نيفو بضربة وحدة. الغوات، الدم، صوت الرصاص، والناس كيتساقطو بحال الدومينو. هي كتضرب، وهو كيكسر، والجثت كتجمع فالأرض بحال شي فلم دموي. فالآخر، وقفو بجوجهم وسط الدم والغبرة، وهي كتتنفس بصعوبة، والهواء معمر برائحة البارود والدم. ومع ذلك، وقفات بابتسامة صغيرة وقالت: "ماشي أول مرة نحاصر… ولكن أكيد آخر مرة كيحاولو يطيحو بيا."دبا نوبة مول الشي تبعو الكولوار ،حتا وصلو لباب مغلف بالجلد وحلاتو لقات بيرو ورجل كيبان عليه كبير شوية فالعمر بارك على كرسي ياله غدي يدوي غدي تسيفط ليه قرطاسة للجبهة سيفطاتو يسرح النعام فالآخرة . هنا نفضت إيدها تقول كانت كتخمل . وفاء :دبا سالينا ضارت عند سيف :أمعندي منتسالك راك ناضي سيف :تنتي مخليتي غير لي نسيتي هنا واحد من رجال من ورى سيف تحرك وفاء سيفطت قرطاسة دازت على وذن سيف باش تجي في جبهة داك الرجل ،هنا سيف بلع ريقو بقرب من القرطاسة منو سيف :الله يقوي خيرك غير مرة أخرى علميني قبل وفاء :هاد شي علاش مكنحملش القتال باليدين مخليش متأكد من أنك قاتل داك الشخص ،ولا شكر على واجب ،وزيد نحيدو من هنا ،خرجو برا كتبان لنا وفاء فوجهها شوية خدوش، ولكن عينيها باقين قاسحين، ثابتين. الزي الأسود الضيق اللي كانت لابساه، عمى بالدم، خصوصاً من جهة الكتف والصدر… بحال إلا الحرب كانت كتجاهد. هو كان كيشوف فيها من بعيد، معجب بقوتها، وبالطريقة اللي واجهت بيها رجال العصابة بلا ما ترمش. ولكن في نفس الوقت، كان شايف التعب اللي بدا كيبان على ملامحها. هي شدت شعرها وربطاتو فوق راسها، ومسحات الدم اللي كان فجبينها، وبصوت هادئ ولكن حاسم، قالت: – "خاصني نبدل هاد الحوايج قبل ما يلصق علي الدم ." قرب منها بشويّة وقال: – "بغيت نعاونك؟" ضحكات ضحكة خفيفة، وبنبرة فيها ضحك، جاوباتو: – "ماشي باش نبدّل… غير شوف ليّا شي حاجة نلبسها. ما غاديش نخرج عريانة قدّامك، ولكن ماشي غادي نبقى بهد الحوايج ديال المجزرة.راني باغا نمشي نشوف ختي نمشي عندها بهاد الحالة" سكت شوية، شاف فيها بنظرة مختلفة… ماشي نظرة شفقة، ولكن احترام. حس بيها، بأنها قوية، ولكن ماشي حجر. مشى للساك ديالو، وخرّج من وسطها تيشيرت رمادي كبير وسروال رياضي خفيف، وگال وهو كيعطيها: "ماشي ديال البنات، ولكن يغطّيو مزيان." هي خذاتهم، قرباتهم منها، وشمات فيهم ريحة ديالو، بقات ساكتة للحظة، وهي قالت بصوت و نظرة فيها جرأة: "دور وجهك… ولا غادي نخليك تشوف، ولكن بثمن." هو ضحك، دار وجهو وهو كيهز يدّيه: – "ماشي أنا لي نلعب مع النمر فدارو." هي دخلات ورا واحد الستار ولا جدار مكسّر فالقبو، وبدات كتبدل. الزي الملطخ بالدم طاح على الأرض، ومعاه طاحت طبقة من القسوة، وبان فيها ذاك الجانب الأنثوي اللي مخبياه وسط الحديد والنار. وبينما هو واقف ساكت، بعيد، كان كيسمع صوت القماش كيتبدّل، وصوتها كتقول بصوت ساخر: "إلا جيتي تشوف، غير قولي… ما غاديش نهرب." هو ابتسم، وما جاوبش، ولكن قلبو كان كيدق شوية أسرع من العادة…عرف راسو زاد طاح فيها دازت شي دقايق، والصمت كان داير جو ثقيل، غير صوت التيشيرت كيتحرك، ونبضات القلب كتزيد بلا ما شي حد يهضر. دازت شي دقايق، والصمت كان داير جو ثقيل، غير صوت التيشيرت كيتحرك، ونبضات القلب كتزيد بلا ما شي حد يهضر. من بعد لحظة، خرجات من ورا الجدار، لابسة تيشيرت رمادي واسع عليها، والسروال ديال الراجل. شعرها مربوط، وعينيها ما تبدلوش… باقيين قاصحين، ولكن فيهم لمعة جديدة، شي حاجة دافئة وسط البرد. هو كان كيشوف فيها ساكت، ولكن ملامحو تبدلات، ماشي غير كيتمعن، كيبدا كيغرق فيها… فطريقة وقوفها، فالعينيها، فالبساطة ديالها وهي خارجة من مجزرة وباقية واقفة. هي شافتو وقالت بضحكة خفيفة: – "آش؟ بقيتي ساكت؟ التيشيرت كيبان كبير عليا، ولا أنا لي صغيرة؟" هو تبسم وقال: – "انتي صغيرة فالحجم… كبيرة فالعقل والقلب. وهادي اللي كتخوف بصح." قرب منها بشوية،هي ما تحركاتش، بقات واقفة، عينيها فـ عينيه، كتقرا كل حركة فوجهه. قال ليها بصوت هادئ، فيه شوية دفء وشوية جرأة: – "عمري شفت شي مرا كتقتل وباقي كتحمقني بهاد الطريقة." هي ضحكات، ولكن الضحكة ما كانتش كاملة، كانت نصّها سخرية، ونصّها خجل مخبّى. قالت ليه: – "راني خطر… وخا نضحك، راه باقي عندي السلاح." قرب خطوة أخرى، المسافة بيناتهم ولات قصيرة، الصوت بقى خافت، النفس كيتبدل: – "وهذاك الخطر… عاجبني." هي بقات كتقلب فيه، وعينيها طيّحو نظرتو فشفايفها، ثم رجعات تطلع ليه، وقالت بنبرة فيها تحذير: – "إيلا قربتي كثر… ما نضمنش راسي." هو قرب، ولكن بقى واقف، غير كيشوفها… ثم همس: – "وخا ما تضمنيش… أنا باغي نغامر." الشريف فيق براك ݣالك كيعجبني زيد قدامي قبل مانزيدك عليهم وهي توصل طموبيل كانت السيارة واقفة كأنها وحش ناعس، صباغتها الفضية كتبرق تحت خيوط الضوء اللي كيتسرّب من بين أغصان الغابة. تصميمها ماشي ديال الزينة، بل ديال الهيمنة… فتحات التهوية على الجوانب كتعطيها مظهر عدواني، والجناح الخلفي الكبير كيدل على السرعة اللي كتخزنها فصمت. العجلات عريضة، مهيّأة باش تبتلع الطريق، سواء كانت زناقي المدينة ولا تربة الغابة. مزيج بين الجمال والوحشية، بين الذكاء الميكانيكي والغريزة… هادي ماشي غير طوموبيل، هادي سلاح ديال الهروب، أو المطاردة، حسب شنو باغي منها. لي كانت تاصلات بأحد الأتباع ديالها يجيبو طموبيل وينقيو هاد الفوضى ،وأمرتهم ياخدو طموبيلة سيف حتا تصلح وفاء : ركب أنا غدي نسوق سيف :عندك البيرمي بعدا وفاء :لا ولكن زيد قدامي باش ندوز على الدار سيف :أحنا غدي نشوفو فين غدي توصلينا بهاد شي ديالك شدات مقبض الباب، فتحاتو بقوة، ودارت الركبة فمكان السائق بحركة فيها سرعة وجرأة. الجسم ديالها دخل بسهولة، بحال شي قطعة كتكمل الطموبيل شدات السكان بيدها اللي فيها شوية خدوش، وعيونها كانت مركّزة، كتسبق الطريق قبل ما تبدا. سيف دخل من الجهة الأخرى، بلا ما يهضر، غير جلس،وربط الصاك ديالو، وصوته بارد قال: "ملي كتكوني نتي اللي كتسوق… كنعرف أن شي حاجة غادي توقع." هي ضحكات ضحكة قصيرة، ما فيها لا فرح لا سخرية، وقالت: "إيلا غادي توقع… نخليها توقع وأنا اللي سايقة، ماشي ساكتة فالمقاعد الخلفية." ضغطات على البيدال،، والعجلات زلقات في تراب الغابة،الغبرة طلعات، والأرض تنفضات تحتهم. الطريق كانت ضيقة، الغابة كتحاصرهم من الجهتين، الشجر طويل، الأوراق كتضرب فالجاج، والضو كيدخل بصعوبة، متقطّع… بحال لقطات فلاشباك وسط ظلمة.كل مرة كتدور، العجلات كتغوّت،والسيارة كتطيح فحفرة وتعاود تطلع،ولكن يديها ثابتين، ما كتخليش الطموبيل تتحرك بلا أمر منها. سيف، وصوته بدا يعلى مع السرعة: "راك فالغابة ماشي فسباق!" هي ردات، ونبرة صوتها ناشفة: "الغابة عمرها كانت عدو… ولكن الحي اللي غادي ليه، فيه اللي خاصو يسمع الصوت ديال الحديد." خرجت من الغابة، دخلو فطريق ترابية،العجلات طاحت على الزفت القديم،الحي بدا كيبان… الحي الشعبي: زنقة ضيقة، دروج، حيطان فيهم سباغة تقشرت، ولاد الحومة جالسين على الأطراف(شي سكران شي مقر*قب) دازت السيارة بسرعة،العجاج ناض، وكلشي شاف فيها،عيون كتسول: "شكون هادي؟" وهي ما كتشوف حد… وقفت بفران قوي، العجلات اللور تهزو ،شرر خفيف طار من التحت، وصوت الفران هرس الهدوء. طفات الطموبيل، مسحت على جبينها،، وقالت بهدوء وهي خارجة من السيارة: وهو يبان ليها ياسر من بعيد ،وهي تغمز ليها ،وطلعت للدار (البنت مساهلاش) وهو بقا يفكر كفاش لابسة حوايج ديال الرجال أما سيف خرج من الطموبيل يشم شوية الهوا من بعد هاد تمارة لضرب مع خرج ،شافو ياسر هنا دخلو الشك أشنو بناة هاد الجوج ،بقا شي عشرة الدقايق وهو ساهي كيفكر ،وهي ضربو الفيقة بأنه خاصو يعرف شكون ، مع تحرك خرجت وفاء مبدلة حوايجها وربكبت وحتا سيف تببعها وانطالقو ،متاجهين للسبيطار .وصلو ونزلت ياله حتاهو باغي ينزل وفاء :أفين غادي أحنيني سيف :نشوف ختك كيبقات وفاء :لابس عليها متحتاجش ،أه ودي معاك الطموبيل كادو من عندي على المساعدة و على الطموبيل لدقدقة سيف :من هاد الناحية متحتاجش نقضر نشري 20 وحدة نعطيهم ليك كادو بحالا عطيت حلوة وفاء :داك شي كامل زيد*و فك مبنتش لك محتاجاهم ،ولكن شكرا على المساعدة وهاذي كارط فيزية تقدر تحتاجني سيف :شدها قرا فيها مغتالة السر وهي أكبر مغتالة فعالم المافيا ومن أغنى الشخصيات فعالم الإجرام بحيث الأجرة ديالها لإغتيال الواحد الملايين من الدولار سيف : بحالا أنا معارفهاش ديمارا الطموبيل ومشا ، هنا فين وفاء دخلت للسبيطار ،نشات مشات لمكان للإستقبال باش تسول على غرفة ختها وفاء :سلام ختي كنسول على غرفة زينب بن شقرون ممرضة :الغرفة 12 على الايمن إوا مشات كتجري لعند ختها دخلت لقاتها حالة عينيها وهنا وفاء تكسر القناع الحديدي وظهر من وراه فتاة صغيرة ،مشات عنقات ختها وبقات كتبكي واختها كتواسي فيه ودوز يدها على ظهرها ،واحد ربع ساعة وفاء :راني قلت لك من اللول متبقايش تما ولكن راسك قاصح زينب : راه حتا كلا مشيت كان غدي يوقع نفس الحاجة راه كان محلف على يعقوب ملي ضاربو معاهم وهما تابعينا هنا لالة فاطنة دخلت وبلال مشاو طمنو على زينب حيث وصلتهم الخبار أما وفاء خرجت وقصدات يعقوب وفاء : تبعني كنتمنى الدعم لنجمة🌟وتعليق وشكرا لكل واحد أو وحدة دارو تعليق وكنتمنا نكون زدت عطيتكم جو جميل للرواية