الفصل الأول (انفجار مبكر)

الفصل الأول (انفجار مبكر)

40 0

"بداية كل شئ تحدد نهايته ، اذا كانت بداية سعيده ستكون نهاية سعيده ،و اذا كانت بداية مأساوية ستكون نهايه مأساوية ، لذلك إبدأ بداية تُحفز العقل علي إكمال تلك الرحله الطويله ، بداية لا يُعرف نهايتها ، و نهايه لا تُنسي بدايتها.." *********★********* تبدأ الرحله من قصر عائلة "صالح سلطان" ، الذي يكون مركز تمحور القصه ، أفراده ليسوا أبطال و لكنهم يسرقون الأضواء قليلا.. القصر مُكون من ستة أفراد ، و أولهم هو "صالح سلطان" ،الأب لهذه الأسره ، رجل حكيم ذو رأي يُنفذ فور نطقه له ، تزوج من "ثريه عبد الحميد" ، الأم لهذه الأسره ، إمرأة حنونه لا يهمها سوى مصلحة أبنائها ، أبنائها فوق كل شئ و أي شيء ، و إبنهم الأكبر هو "عمر صالح" و لكنه سافر فور انتهائه من الجامعه و هرب من بيتهم لذا لن نذكر عنه شئ الآن ، و يلي عمر "يوسف صالح"رجل حنون و يحب إخوته حب شديد ، لا يعرف حبه لهم نهايه ، وفيّ و لا يخونك إن أحبك ، يوسف من أطيب القلوب التي ستُذكر في القصه ، قلبه واضح و كأنه ورقه بيضاء إن كان يكذب سيُكشف ، و لكن إن كرهك ف هو حقاً لن يفعل لك شئ هو يخاف أن يجرح من أذوه و لو قليلاً ، و يلي يوسف "أمير" أمير شخص مرح يحب المرح و المتعه لا يهمه شئ في الحياه سوى القطط و إخوته و أصدقائه و عائلته ، شخص غير مبالي بما يحدث حوله يحاول أن يعيش حياه هادئه و يستمتع فقط، و نأتي إلي "ساره" الإبنه الأخيره لصالح و ثريه، رغم صغر سنها و أنها مازالت في المدرسه الثانويه لكن عقلها حقاً كبير و هي حكيمه للغايه، لكنها تكره نفسها بشده تشعر دائما بأنها أقل شخص بين الجميع و لا تملك ثقه بنفسها ، و رغم أن ساره هي الأخيره ، و لكن حدث شئ في آخر السنوات الماضيه و حعل صالح يتبني طفله تدعي "أميره" ، قلب صالح و حياته كلها ، يحبها جدا رغم رفضه التام لثريه في البدايه لتبنيها ، و لكنه تعلق بها جدا و الجميع أصبح يحبها و الجميع تعلق بها. *********★********* في قصر "سلطان" كانت ثريه توقظ ساره و هي تهتف: _يا بت يا ساره قومي بقي تعبتيني ، يلا يا بنتي نروح نجبلك حاجات المدرسه الي هتبدأ في اسبوعين دي. هتفت ساره بصوت نائم: _يا ماما الست ملهاش إلا بيت جوزها ، سيبيني انام بقي انا مش قادره. وكزتها ثريه في خصرها ، لتنتفض ساره و تضطر للاستيقاظ. هتفت ساره بغضب و قالت: _نعم يا ماما ، قولتلك يا ماما انزلي مع يوسف جيبوا أي حاجه و خلاص مكنش اول يوم ليا في حضانه يعني. غضبت والدتها و صرخت بها: _بقي انا الحق عليا ان انا عايزه افرحك و اجيبلك الي انتي عايزاه ، هو انتوا اشترتوني و لا ايه انزل اجبلك حاجتك و امير يقولي هاتيها مع ساره و يوسف مش في البيت و اتصل عليه ميردش ، انتوا هتجيبوا أجلي في يوم من الايام والله!" نظرت ساره لوالدتها بحزن و هتفت: _يا ماما انا والله منمتش و عايزه انام مش قصدي اكلمك بطريقه وحشه بس انا فعلا تعبانه.." لم ترد عليها ثريه و تركتها و خرجت من الغرفه و اغلقت الباب خلفها و فهمت ساره من هذا ان والدتها تقول لها _نامي و لا يهم شراء الادوات الان. شعرت بكم حظها ان ثريه تتفهمها من اللحظه الاولي و انها لا تضغط عليها في شئ. *********★********* في أحد الشوارع القريبه قليلا من قصر "صالح سلطان" الملئ بالعمارات التي يسكنها الناس ، و بعض المحلات ، كانت في أحد العمارات القديمه نسبياً يصدح من أحد الشقق صوت شباب عالي و هم يصرخون بصخب. كان هؤلاء الشباب هم "يوسف صالح سلطان " ، و التوأمان "حسن الخولي" ، و" حسين الخولي"اللذان يتشابهان في كل شئ إلا الشخصيه ، فهم متنافران في شخصيتهما، حسن هو الهادئ الحكيم الذي يراعي سنه و شكله امام الناس ، و لكن حسين صاخب و يحب المرح و المزاح و لا يهتم بالناس او بشخصيته امامهم . في أحد العمارات في الدور الثالث ، في منزل حسن و حسين ، كان حسين و يوسف يصرخان عاليا ، بعد تحقيق حسين هدف علي حسن في أحد ألعاب "البلايستيشن" ، حيث أن حسن محترف جدا في هذا النوع من الألعاب و تحقيق هدف عليه يعتبر انتصارا عظيماً _بالنسبة لهم_. هتف يوسف بتشجيع لحسين: "جدع يلا يا حسين ، برافو عليك ، انا علطول بقول حسين ده اصلا ابن ميسي المفقود محدش بيصدقني." رد عليه حسين و هو سعيد جدا بإنجازه: "يا يوسف ربنا يجبر بخاطرك زي ما انت جابر بخاطري كدا ،و انا إن شاء الله اول ما احترف و ادخل الملاعب هخليك تحضر كل ماتشاتي في ركن الVip." في ظل انشغالهما كان قد بدأت اللعبه مره أخري و أحرز حسن هدفاً بالغش ، و الذي جعله ينتفض و يصرخ عاليا و هو يغيظهما: " هبقي احجزلك معاه يقلبي عشان تتفرجوا علي عمكم!!" هتف حسين بسرعه كبيره و هو يصرخ: "يا ابن الغشاشه انت خايف تجيب فيا جون و انا بلاعبك!" في ظل حديثهما صدح صوت دقات علي الباب ، فتحت والدة التؤام ، لتجد "عمار علي سلطان"، أمامها ، و هو يكون إبن عم يوسف، و صديق محبب للتؤام، فهؤلاء السبعه معروفون بصداقتهم القويه في القريه كلها ، الجميع يعرف من هم و كيف صداقتهم قويه. لحظه .. سبعه.!؟ هم اربعه فقط اين السبعه؟... حسنا لقد تعرفتم علي اربعه منهم منذ قليل و هم :يوسف و امير و حسن و حسين الخامس هو عمار ، فتي في نهاية العشرينات ، يعمل كطبيب في مشفي القريه ، هو فتي منطفئ خاصةً بعد موت والده و والدته ، لكن هناك جانب من شخصيته لا يعرفه سوي من يحبهم ، و كان أقرب شخص له من هذه المجموعه هو "خالد عبد الرحمن" ابن مالك تلك العماره ، و لكن حدث حادث أليم كسر كل الموده التي كانت بينهم و جعل عمار يريد قتل خالد ، لذلك في مقتبل العشرينات بالنسبه لخالد ، سافر خالد إلي إيطاليا و هرب من كل تلك المشاكل كعادته ، خالد مازال في إيطاليا و ستتعرفون عليه فيما بعد. و السابع هو إسلام هو يسكن في الدور الثالث في تلك العماره، و لا يرونه كثيرا بسبب انشغاله مع زوجته

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين الحب نيران

المؤلف Neroo
2024/06/06 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة