اصبح الصبح و ابريز لم تنم نهائيا كانت في حاله لا يرتى لها وجنتيها ممتلئه بدموعها الغاليه ظلت تفكر في اباها، عينيها التي اصبحت منتفخه ، لان اسوارها هو الذي يطمئن قلبها بان اباها لا يزال موجودا معها .
نهضت مسرعه الى غرفت فولك لكنها تراجعت لانها لم ترد ان تزعجه بشؤونها .
ثم همست في انفاسها
"اين هو؟ .... اين هو"
كانت تردد هذا السؤال حتى تذكرت ذلك الرجل الذي استضافها في بيته .
شعرت بالاطمئنان لان لا زالت هناك فرصه لاسترجاع اسوارها .
ركبت في سيارتها ثم ذهبت الى الشخص الذي سيساعدها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيزي!! ..... صمتت للحظة ثم أردفت *اشتقت اليك*
.
.
.
إلتفت بلهفة ليرى صاحبة الصوت الرقيق التي لم يراها منذ اشهر
ثم أردف
"لوريسا قطتي إشتقت إليك "
ذهبت مسرعة نحوه في مكتبه ثم انغمست في عناق أخوها الكبير وقالت بفرح
" أخي الوسيم
قاطعها فاليرو و هو يقلب أعينه
" طلب آخر حسناً، أعلم أعلم غدا يوم ميلادك لك لم أنساك"
ردت عليه بوجه عابس
" أخي أنت تعلم كم أنا محبة للأزياء و عالم الموضة "
أومأ لها دلالة على الجواب نعم ثم ترك لها المجال لتكمل
" و...و غدا تلك المصممة المشهورة لها عرض ، و جميع المشهورين يحضرون.... هل سنحضر معهم ؟؟؟
لقد كانت تنظر له باعين البراءه
اردف بخمول
"حسنا... حسنا سنرى"
شعرت لوريسا بالسعاده
ثم اكمل
"لوريسا كيف حال أبي ؟"
صمتت لوهلة ...
"حاله هو حاله ، لم يجرى أي تغيير"
ثم أردفت
" لأتركك تكمل "
لأنها تعلم ان اخوها لا يحب كثرة الكلام.
قال لها عند خروجها
"buona fortuna"
ابتسمت له ابتسامة جانبية ثم خرجت..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ'
لم اقل لكم أن السيد فاليرو يتقن الايطالية حيت كان يقطن في ايطاليا منذ 18 سنه.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ'
في مطبخها الراقي الذي كان بالوانه الهادئه وهي تهمس
"كأس طحين ، بيضتين ، ...
"أليا ... لازتي كما السابق "
اندهشت اليا لسماع هذا صوت الذي لم يخفى على اذنها.
ابريز كانت تتحدث عن شعر اليا .
من عاداتها تغيير لون شعرها ليس بدافع الملل لكن مهنتها تجبرها على ذلك.
اكملت ابريز
"البرتقالي يليق عليك"
ابتسمت اليا ثم تركت لها المجال لتكمل
"الرقم 5"
فهمت آليا مقاصدها ثم ابتسمت لها ابتسامة شريرة
اذا تكلمت عن الارقام السريه تتذكر ابريز وصديقتها ولكن ما معنى الرقم خمسه ، لا يمكنني ان اقول لكم لانه سر
ثم اردفت ابريز
" و غدا سيكون يوم عرض ازيائي الجميله واياك ان الا تحضري هذا اليوم ، وفي هذا اليوم بالضبط سيكون موعد الرقم خمسه"
ابتسامه واسعه ظهرت على ثغر اليا لانها استعدت ان تنتقم ل اب صديقتها.
بالنسبه ل ابريز افضل الاشخاص لها هم اليا و فولك لانهم كانوا سندا والحنان الذي تلقته من عندهم لم تتلقه من عند امها.
ل تتسائل اليا
"كيف حاله"
استغربت ابريز من سؤالها واه ضلت تفكر وتفكر حتى تذكرت علاقه اليا ب ابن خالتها
تحدتت ابريز و هي كاتمة ضحكتها
" اوه ههه ... ليس بخير اطلاقا "
اندهشت اليا من ردها و اردفت بهلع
"ماذا؟ كيف؟هل هو مريض؟ "
قالت ابريز
" لا تقلقي هو بخير ، ارائيتي لازلت تحبينه لماذا اليا؟ قد جرحت مشاعره انهى موضوع الارتباط بسببك ... بل ليس بسببك بل بسبب ذلك الحيوان الذي اجبرك عن الانفصال عن فولك ـ"
اردفت اليا وهي يائسة
" حتى انت، انت تعلمين جيدا ان فولك هو السبب الوحيد الذي لازلت على قيد الحياه اما كنت انهيت حياتي ... انت تعلمين ان فولك كنت احبه اكثر من نفسي"
و بدأت دموعها تنهمر
شعرت ابريز بالذنب ، احيت جرح ماضي صديقتها المؤلم احتضنتها لتخفف عنها الالم.
قالت ابريز بصوت خافت
"يا هاكر احتاجكي في شيء "
اندهشت آليا من كلماتها ، فانه ليس الوقت المناسب للتحدث عن شيء ما غير نفسيتها.
و بعد برهة تكلمت آليا
"ماذا هناك''
استدعت لبدء الكلام
"اليا اتذكرتي ذلك الرجل الذي تكلمت لك عنه"
اردفت آليا بابتسامة ماكرة "ذكريني ، صاحب الشعر الاشقر ام الاسود...
وقبل أن تكمل تكلمت ابريز بعصبية لتنهي استهزاءها
"اليااا ليس الوقت المناسب "
ثم أردفت اليا " أ تتكلمين عن الشاب الوسيم الذي ذهب بك الى منزله "
"نعم اتحدث عنه ، أريد شكره بطريقتي الخاصة "
قالت اليا
"اوقعت مجددا "
" نهائيا ، فقط اعجبت من تصرفه معي و لم يتركني كما فعل الاخرين"
ثم اكملت بصوت يائس
"وايضا اريد استرداد شيئا يخصني"
ابتسمت اليا ابتسامة جانبية ثم أردفت
"لكي ما طلبتي"
قالت ابريز مسرعه
"لدي عمل ما مع السلامه هاكر"
-----------------------------------------------
.
.
.
اتصلت ابريز بابن خالتها الذي ظل يرن ويرن
"كيف حالك"
"بخير"
اردفت ابريز
" مع 3:00 ظهرا سنلتقي في مكاننا المعهود، اخبر الجميع "
اردف فولك بابتسامة بلهاء
" لدي لك مفاجاه ستعجبك بالطبع*
استغربت ابريز، مع انتظارها رده
"وسيكون هناك فخ"
تكلمت ابريز بنفادية صبرها
" فولك تحدث بدون مراوغة "
" حسنا هناك رجل اراد ان ينضم إلى فريقنا ...
و في وسط كلامه ابتسم ثم اكمل
" وانا اعلم ان هذا الرجل يخدم لمصلحة غريس ديب ، اريده ان يعطينا الاغلبيه من المعلومات "
اردفت ابريز
"احسنت يا ذكي "
سمعت قهقهاته و ابتسمت
ثم انهت المكالمه بدون سابق انذار .
لم ينصدم لانه اعتاد على تصرفاتها ، فهي ابنة خالته و تربت على يده .
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع الثالثه ظهرا
و في نفس الغرفه التي تلتقي فيها ابريز واعضاء مجموعتها.
كانت الغرفه عامره بالصمت ، الخرائط المنتشره فوق طاوله كانها شبكه معقده من الخطط والاسرار
الجميع كان حاضرا.
ابريز، فولك ، واعضاء الفريق.... وحتى الرجل الجديد الذي ظهر معهم منذ بداية الاجتماع.
لكن الاجواء كانت مختلفه هذه المرة.
شيء غير مرئي كان يتحرك بين النظرات.
فجاه تحرك فولك بخفه، وفي لحظه واحده تبدلت الملامح.
الاسلحه كانت موجهه نحو الرجل الجديد .
لم يتحرك احد.
لكن عينيه انكشف فيها الارتباك.
تقدمت ابريز بخطوات هادئه ثم اردفت
" من رسلك؟"
حاول الرجل ان يتكلم ، لكن الموقف لم يكن بهذه السهوله.
تكلم مع فولك بسخريه
" الجميع يعلم انك اليد الايمن لغريس"
تغير وجهه اكثر.
نظرت اليه ابريز بنظره قاتله ثم قالت
" بدون كثره الكلام ستعطينا جميع الادله التي تورط فيها غريس ، وان فعلت معنا هكذا او هكذا ...
اكملت كلامها
" عزيزي فولك اخبره..
تكلم فولك مقلدا نبرة ابريز
"نهاية كل خائن... الموت."
"لكن ليس موتًا عاديًا...
أولًا: قطع أصابعه.
ثانيًا: ثلاثون يومًا من العذاب.
ثم قطع رجليه.
وأخيرًا... ثلاث رصاصات: واحدة في القلب، الثانية في الدماغ، والثالثة..."
"في عضوه."
حاول فولك الا يضحك لان الموقف بحد ذاته كان جديا
اندهش الرجل وخصوصا عندما قال ع*ضوه
بدات ابريز بالعد لان وقتها ثمين
بلع الرجل ريقه ثم تكلم
"حسنا حسنا ، ساعطيكم جميع المعلومات ولكن بشرط لن تقتلوني "
نظر فولك وابريز لبعضهما نظره جانبيه ثم قالا في نفس الوقت.
" لك ما طلبت"
اردف ذلك الرجل
"لدي هذا الملف فيه جميع المعلومات التي ستحتاجونها "
ظهرت ملامح الفرح على وجه ابريز .
بدات ابريز في القراءه بصوت مرتفع
" شركات غير قانونيه
قتل زوجته
مع صفقات مع المافيا الايطاليه
تجارة الاعضاء للمساكين
وغيرها من الاعمال...
ابتسمت ابريز ابتسامه شريره
ثم اردفت
" حسنا وفيت بعهدك و سؤوفي في لك بعهدي ، ستنام في هذا المكان الليله لان غريس لن يدعك على قيد الحياة ، في ذلك المكان توجد غرفه سريه يمكنك النوم فيها الى ان اتخلص من ذلك سافل "
قال فولك
" يمكنكم الذهاب الى الموعد القادم"
اردفت ابريز
"اشعر بالتعب ايمكنك ان تسوق بي ؟"
تفحصها فولك من سائر جسمها
ثم قال
"الم تنامي الليله الماضيه، عينيك منتفختين ؟اانت مريضه هل حدث شيء ما؟"
تهربت ابريز من اسئلته السريعه
"كنت ارسم بعض التصاميم "
شعر فولك بالراحه من انها ليس لديها اي مشكلة
ركب في سياره ابريز وطوال الوقت كان الصمت سيد الموقف بينهما.
حتى اكسر فولك ذلك الصمت الثقيل
" ما خطوتكي القادمه؟؟"
ضل ينتظر جوابا منها
حتى نظر الى وجهها اللطيف و هي نائمه لقد ضل يتكلم ويتكلم وهي في عالمها الموازي.
ضحك من لطافتها واردف
"ستبقين اميرتي الصغيره ما دمت على قيد الحياة"
وصلوا الى منازلهم وبلطف حملها بين ذريعه .