وسط هيجان امواج البحر و حالة الفوضى المحيطة ب ابريز وسط أوراقها المشتتة بعناية ، و هي لا تدري اي تصميم ستختار لعرضها ، ليتمتم فولك بصوته البارد
"ا لازلت تائهة"
"اجل"
قالتها ابريز بصوتها الحزين الذي بدى على ملامحها.
وضع فولك يده على كتفها ليهدئها ثم قال
"استطيع المساعده"
أومأت برأسها نفيا ثم قهقهت
" إلى متى سأعتمد عليك يا فولك ، حقا ممتنة لك و سأمتن لك مدى الحياة ، لكن يجب ان أعتمد على نفسي قليلا في اختياراتي "
رد عليها:
"تتبعي قلبك دائما ، الا في بعض الاحيان.."
لم تفهم ابريز قصده لكنها لم تشغل بالها في التفكير في كلامه كثيرا .
قالت بحماس
"وجدتها"
اردف فولك بدهشة
"ماهي "
قالت " التصميم التصميم المناسب انا متأكدة انه سيعجبهم"
قال لها " و لما هذه الثقة الزائدة؟ "
ردت عليه بصوت مخنوق تحبسه ضحكة تريد اخفائها
" لأنه ببساطة تصميمي"
راوغها بكلامه " انا متأكد انهم سيطردونك في القريب العاجل على هذه التصاميم البشعة"
" لنتعاهد عليها اذا ' اذا اعجبهم سيكون عشاء الليلة على حسابك و اذا لم يعجبهم سيكون على حسابي سيد فولك"
قالتها ابريز و ابتسامة جانبية تظهر على خدها .
.
بعد مجادلة طويلة بين ابريز و فولك قررت الذهاب الى شركتها لتطمأن على الاعمال و المخططات .
في طريقهم قال فولك " متى ستعودين "
أجابته بصوت منخفض " الى اين"
أردف بعصبية " انت تعلمين يا ابريز لما تدعين الغباء في هذا الموضوع ؟" ،
قالت بغضب " انت تعلم انني لا احب التحدث بهذا الموضوع مطلقا فلما تريد ازعاجي به كل مرة "
قال " لكن ام...."
ردت عليه مسرعة " كفى" .
وبعد كلمتها لم يتحدث أيا منهم إلى وصولهم الشركة
حيث اتت ماريانا امام ابريز و هي تهمس لها في أذنها المستجدات ، و الاحداث الجديدة التي حدثت في غيابها ، تبدلت ملامح وجهها عندما علمت بوجود غريس ديب في الشركة ، منافسها في عالم الموضة و عدوها بسبب احداث وقعت بينهم في الماضي .
.
وجدته جالسا في مكتبها و علامات التفاخر بادية على وجهه المجعد .
فقالت له " ألم تمت بعد أيها العجوز "
رد عليها بهدوء " ليس بعد ان تموتي يا جميلة "
أردفت قائلة " إختصر يا غريس"
جأت لأدعوك لجنازة ميروي بلومب يوم 18 من هذا الشهر
قالت بهدوئ : "قتلته"
رد عليها : " ليس بعد ، هه"
نظرت إليه بنظرة حادة و اردفت قائلة " لنرى من سيموت بالاخير " و أنهت كلامها مشيرة له بالخروج .
استجاب لأوامرها مع ابتسامة انتصار تظهر على وجهه
.............
لا تستغربوا ! ، فعائلة كليماتيروز من أشهر عاداتها الدعوة للجنازة بدل حفل الزفاف. لذلك غريس قام بعاداتهم و دعى ابريز لجنازة صديقها وشريكها في الشركة و الذي تعتمد عليه في أغلب أمورها.
........
فيا ترى ماذا ستفعل ابريز بعد ذلك ؟ وما سبب هدوئها لهذه الدرجة ؟ و ما الموضوع الذي تكلم عنه فولك و أزعجها؟
كلها اسئلة تحوم برؤوسكم و برأسي و لا يعلم اجابتها أي منا لذلك لنتبع قاعدة ابريز في حياتها
"🌜 كل شيء سينكشف بأجله لا حاجة لإزعاج أنفسنا عن شيء من الأفضل ألا نعلمه الان🌛*"