تجلس اريج في مكتبها تكتب ملاحظات على ورق عليه تصاميم ثبتت نظارتها ورأت علمت عليه ايضاً صوت طرق على الباب ثم فتح الباب ودخل شاب ابيض اللون يرتدي قميص ابيض بنطال اسود وشكله مريح للعين قال بهدوء: آنسة اريج لقد طلبتني. أشارت له بالجلوس وقالت مبتسمة: اهه نعم..... التصاميم رائعة ولكني كتبت ملاحظاتي أيضاً و.... صحيح هناك شيئ فقط أردت فهمه ما هذا ؟ قربت التصميم اقترب الشاب ونظر بدقة ثم كتبت جملة ونظر إليها وقال مبتسماً: هذا طلب العميل. قرأت اريج المكتوب ابتسمت قائلةً: اها بالطبع تفضل...... اهه لا تنسى موعدنا ابتسم وقال ساخراً: كيف لي أن انسى! أنهى جملته وقفل الباب
دخلت اريج مطعم رايلي مطعمها المفضل اقترب منها النادل وقال مبتسماً: ريو اشتقنا لكِ كثيراً...... اقترب من أذنها قائلاً بمرح: نِيار يجلس منذ قرابة نصف ساعة! ابتسمت ساخرة ثم قبلت خدي النادل بمرح وذهبت بكل رقي وقال النادل مذهولاً: عادت ريو إلى نفسها أخيراً!
تسحبت اريج ببطئ لكي لا يسمعها نِيار اقتربت ببطئ وقبل ان تفاجأُه ترك نِيار الكتاب الذي كان يقرأه وابتسم قائلاً: ريووو لم أعلم أنك جئتي! ضحكت ساخرة وقالت بملل: لا أحد يستطيع أن يفاجأك. اضحك علي حتى ولو مرة! قال مستفزاً: لا اريد. نظرت له بملل. قاطع نقاشمها النادل وقال منزعجاً ممسكاً اذن نِيار: لا مشاجرة حسناً.... اهه ليس لأنكما لم تتشاجروا في طفولتكم تتشاجرون الآن........ وانت لا تزعج ريو عميلتي المفضلة. قال نِيار منزعجاً: اوتش ابتعد عني. ألن تدافع عني مرة يا ألفارو؟ اجابه ساخراً: عندما تنتهي من قول هذا الاسم سأفكر...... أنسيت يا سيد ريورس اننا لا نتعرف هنا.... قاطعه نِيار قائلاً بطفوليه: حسناً حسناً فيرو هكذا جيد ؟ ابتسم فيرو وقال مرحباً: هكذا صديقي. هل ستطلبون الآن ام آتي بعد قليل؟ قال له نِيار: بعد قليل فيرو
بدأ ريوس بالتثاؤب وقال بملل: ما اخبار حفلة الأمير كيف سارت؟
لا شيئ فقدت اعصابي خرجت من الحفلة إلى البحر مع نوح. نظر لها بصدمة ثم ضحك عالياً بسخرية ثم قال: نوح ؟ لا أصدق لحظه لحظه تركتي الحفلة؟ وما رد فعل أميرنا العزيز؟ ابتسمت وقال بغرور: لا شيئ غضب بشدة بدأ يقول هراء لذا قلت له ببساطة أن لا ينسى ما علاقتنا امسك ريوس وجه يحاول كتم الضحك ثم قال مبتسماً بمرح مقترباً لأريج: هل هناك احتفال قريب؟ متى إلغاء الخطبة؟ نظرت له بعبوس: إلغاء الخطبة إلغاء الخطبة لن الغيها الآن وليس هناك شيئ يستدعي ذلك! ليس الآن اهدئ
قطع نقاشهم دخول فيرو المفاجئ جلس بجانب ريوس وقال بمرح: ستلغي الخطبة ؟! اخيراااا نظر الاثنان له بإستغراب قال ريوس بغضب: ما هذا الدخول الرائع كنت سأدخل في الجدار ولماذا دفعتني هكذا؟! قالت ريو بعبوس: حتى انت فيرو؟! هل اختياري سيئ لهذه الدرجة؟ قال فيرو بحنين: لا ريو ولكنه..... اعهه كيف اشرح ولكنه ليس من مستوانا وليس منا اتظنين اننا كنا سنقبله لولا أن اخته سيلينا ليست انه ليس جيد ولكن المدعى لويس هذا لا تكونين على راحتك معه حقا. ضحكت ساخرة: وهل تظنني معه بسبب حبي له مثلاً؟
الأهم لماذا انت هنا أليس لديك عمل؟ اجابها فيرو بفرح: احم مديري العزيز قرر ان يعطيني اجازة اليوم بمناسبة حضوركم ويدي الجميلة ظهرت يده بمغلفة بشاش وقال بهدوء: احم احد عملائنا الأعزاء رأى شيئ ليس لطيف لذا وسط غضبه رمى مزهرية الورود وخدشت يدي. أنهى فيرو كلامه ثم نظر لريوس وقال مميلاً رأسه بغضب مزيف: لا تفعل شخصية الظابط أمامنا لكي لا أفعل شخصية الملاكم عليك. اجابه منزعجاً: فيرو لا تمزح ليس وقتك. نظر له بعبوس ثم امسك رقبته وقال بمرح: ليس وقت عبوسك ايضاً ألم يقل لك انه بخير ؟ قال بملل: نعم ولكن إصابته بسببي انا! ضحك ساخراً: هكذا يجب علي الشجار مع من رمى المزهرية صحيح ؟
ابتسمت ريو بسخرية وقالت: احم...... ألن نأكل هذه الدراما تسبب الجوع! ضحك الاثنان على كلامها وذهب فيرو ليجلب الطعام
صوت العصافير وصرخات الأطفال وسط لعبهم. يجري نوح مرتدياً تيشرت رمادي اللون وبنطال اسود واسع ورا طفل صغير يمتلك من العمر سبع سنوات. ملئ المكان صراخ وضحكات الأطفال. بعد فترة من الملاحقة والجري اخيرا امسك نوح الطفل ضحك الطفل بشدة وقال: ألن تدعني افوز مرةً؟ ضحك نوح بسخرية: لما ادعك ألست قوي كفاية لتتمرن وتفوز علي ؟ نظر الطفل له بكل تركيز وحرك رأسه بالإيجاب. ظهرت أمرأة ثلاثينية ملامحها رقيقة ولكن لا يبدو عليها انها اسبانية قالت ساخرة: تفوز عليه ؟ لا أعتقد لا هذا ليس كما تعتقد لقد كنت الأولى في النادي لمدة خمس سنوات حتى جاء هو واخذ اللقب لا تظن انك ستفور على عمك هكذا. تكلم نوح مقاطعاً: هايييي لا تنشري عني اشاعات، ماذا تريدين بفعلتك هذه لن تسوء علاقتي مع آسر ابداً صحيح ؟ حرك آسر رأسه بالإيجاب. قالت امه بغضب مزيف: ثم هل تختارني انا ام عمك؟ نظر لها آسر بسخرية وقال: ماذا تقولين سيدة إيما؟ هذا معناه ان أسألك انا ايضاً انا ام والدي؟ احمرت خدي إيما بخجل وقالت بعصبية: بدأت أشك انك بنيّ من يراكما يظن انه ابنك! قال نوح مستفزاً: سيدة إيما هذة ليست من عادات اليابان. ركلت إيما رجل نوح تأوه نوح بوجع وقالت بغرور: منذ أن دخلت هذا البيت نسيت كل شيء عرفت فقط انني مع اناس مجانين يحتاجون إلى الرعاية مره اخرى
وسط شجارهم جاء رجل ملامحه حاده قليلاً يرتدي قميص تشيرت اسود اللون وبنطال اسود امر نوح وآسر بالصمت اقترب ببطئ من إيما ثم حضنها من الخلف نظرت لترى من عندما رأته حضنته بقوة وقال لها بهدوء: مفاجأة صحيح؟ بدأت إيما بالبكاء وقالت ضاربه صدره بخفه: اشتقت لك. ثم شاورت على نوح الممسك بآسر وقالت: هذان الاثنان لم يتركوني وتنمروا علي........ ثم ضربت صدره بغضب وقالت : هل هذا ابنك ام ابن اخوك بالظبط؟ لقد بدأت أشك حقا اني ابني. نظر لهم بأعين حادة: هاي لا تضايقوا إيما وألا ليس هناك غداء اليوم وهيا للعمل. انزل نوح آسر بهدوء ثم قال مبتسماً: ومن انت لتقرر سيد ليث ال يوسف؟ ترك ليث يوسف واقترب ممسكاً رقبه نوح وقال مبتسماً مقترباً لأذنه: هيا للعمل ثم سأعرفك على صوفيا. ابتسم نوح ثم حمل آسر وقال هيا للعمل.
بعد العمل لأربع ساعات اخيرا انتهوا من العمل. رفع ليث يده وقال مرحاً: انتهينا.......آسر اذهب لإيما وانا ونوح سنذهب لصوفيا حسناً. تقرفص ليث ليكون بطول ابنه وقال مبتسماً: علبة البسكوت في خزانتي خذها ولا تقول لأمك شي. حرك آسر رأسه بالإجاب وذهب مهرولاً ابتسم ليث وشاور لنوح بالقدوم وذهب الاثنان لصوفيا.
طرق الباب هرولت فتاة. عندما فتحت الباب رأت نوح وليث ابتسمت وأشارت لهم بالدخول. جلس الاثنان امام صوفيا كانت بيضاء اللون وشعرها وعينيها اللذان كالثلج. قدمت المشروبات ثم جلست أمامهم وقالت مبتسمة: هاربين كالعادة صحيح؟......... اه نسيت... المركز الأول كالعادة استحققتها صراحةً التصميم كان خيال......... لحظة لا تقل لي.... قاطعتها نوح قائلاً: لا ليس هذا صحيح ان نومي انهار مجدداً ولكن ليس لهذا........تنهد بتعب ثم قال: اهه حسنا نعم لا انام تقريبا وكنت سأضرب احداً قبل يومين. ابتسمت له وقالت : لن اعطيه لك........ ولكن هل جربت الاعشاب ؟ نظر بغضب مكتوم: لن ألومك فأنا من اهنت نفسي عندما جئت هنا.....
لا توجد أعشاب طبيعيه اصليه ولا نزرع هنا الاعشاب التي تتكلمين عنها. انتفض من مكانه بغضب وذهب ناحيه الباب ليذهب اوقفه صوت صوفيا قائلةً: لما لا نذهب إلى كابيزويلا ديل فالي؟ صمت قليلاً يفكر ثم قال: لدي عمل لا استطيع الذهاب وليث مشغول بالعمل هنا. لكن شكرا واعتذر غضبت فقط. ابتسمت بلين وشارت لهم بالذهاب.
ظل نوح يفكر في الأمر حتى وصل للحديقة. خرجت إيما بعصبيه : أين كنتما؟ بالطبع عند الآنسه صوفيا صحيح؟ صمت قليلاً ثم صرخت للحظة بكل قوتها ثم قالت ممسكه مقبض الباب بقوه حتى اصحبت بداها حمر: سأتغاضى عن هذا هيا لنأكل.
في غرفة مكتب لويس حيث يجلس على الأريكة الصفراء قليلاً وامامها لوحة كبيرة لفتاة يملأ وجهها الورود الصفراء،الزرقاء، والحمراء. الحائط ازرق داكن اللون. مكتب اسود وعليه كومة من الكتب المبعثرة. صوت طرق على الباب وصوت انوثيّ يطالب بالدخول. دخلت فتاة ثلاثينية مرتدية فستان ازرق داكن اللون بأكمامه الطويلة اللامعة قليلاً دخلت بكل ثقة وقالت مبتسمة مميلة رأسها لليمين: اولاً ها هي كل المستندات الخاصة بكارلا ثانياً ماذا حدث..... لا تقل لي انك تشاجرت مع أريج. فتح المستندات وجلس يتفحصها وقال بغضب مكتوم: لم اتشاجر........ لا اريد التحدث. نظرت له بأشمئزاز: حسنا سيد لويس ولكن هل أيضا لا تريد التحدث مع المستثمرين؟ واه لا تتكلم معي هكذا. مشاكلك الشخصية لا تأتي بها للشركة. انهت جملتها وجلست بجانبه على الأريكة وتتفحص المستندات. نظر لها بإستغراب: ألن تأتي ؟ اجابت وهي تتفحص المستندات: لا سيأتي معك ليو سأتفحص المستندات وألخصها. حرك رأسه بتفهم واخذ معه المستند الذي كان يقرأه وهاتفه وذهب للباب وقبل ان يخرج قال: لا تنسي الاتصال بألفريدو آنسة أوليفيا.
Aurora