اقترب منها شخص وقال: احم آنستي... قاطعته اريج وصرخت للحظه قائله: من!؟ التفت لترى نوح ممسكا رأسه اذنه بوجع قالت بهدوء: اهه نوح
قال ممسكا اذنه:اهه نعم نوح.... ماذا لقد فقدت السمع ماذا؟! التفت غير مباليه وقالت بغرور: ماذا تريد؟ استند على السور وقال ساخرا: الحفلة صاخبة جدا يكفي لي تسليم الجوائز. التفت له بإستغراب: ألا تحب الحفلات؟ ولكني دائما اسمع انك تأتي للحفلات! قال بهدوء ناظرا للسماء: زيادة الدائرة الاجتماعيه والمعارف فقط
وانتي لماذا لستِ مع خطيبك ؟
اجابت ممسكة رأسها بوجع: ذهب ليتكلم مع الآخرين..... ليس لدي احد هنا لأتكلم معه على اي حال. التفت لها بإستغراب قائلا: كيف ولكن الكل يعرفك.... وأليست سيلينا هنا ؟ اجابته بخفوت: نعم ولكن.... كلهم ذهبوا لأصدقائهم.
التفت للسماء وقالت بهدوء:اريد الذهاب.....
ابتسم وقال: لنذهب! امسك يدها وخرجوا من مخرج سري. نظرت له مذهوله صمتت لبرهه ثم قالت ضاحكة: وما الخطة الآن؟ قال مغريا: أمم جولة بالسيارة ؟
الصمت يعم ونسيم الهواء يملأ السيارة تنهدت اريج بتعب اتكئت على على المقعد وجلست تتجول في الهاتف اختلس نوح النظر لبرهة ثم عاد لقيادة السيارة. بعد فترة من صمتٍ طويل قطع نوح صمتهم وبادر قائلاً: ماذا حدث ؟ فكرة انك تركتِ الحفلة. لا اظن ان أحدا من العائلة الكريمة هو السبب......... هل السيدة م... قاطعته قائلة بجفاف: نعم...... لطالما كانت سبب تعاستي. اتعلم؟ عندما رأيتها لأول مرة عندما كانت في بداية ادمانها نظرت لي نظرة لن انساها ابدا لم تكن تفاجأ او ندم صدمة غضب كانت نظرة حقد جفاف نظرت لي بجفاف ثم انقضت علي وضربتني بلا رحمة............ثم قالت لي في اذني مرتجفة : اريج....... العالم ليس كما تتخيلين..... انا اعلمك كيف تتعاملين معه. صمتت لبرهة ثم قالت ساخرة: لم أكن أعلم أن هذا بداية الجحيم لو كنت أعلم لما خرجت من غرفة نومي اساسا.... هه كابوس نعم جئت لها بسبب كابوسي لم أعلم انها الكابوس الحقيقي!
اهدئ السرعة التفت لها وقال مميلا رأسة ببرود: طفلة لديها ست سنوات كيف علمت الفرق بين المشاعر هذه؟ اجابته بخفوت: لم أعلم. نظر لها بصدمة اكملت قائلة: لم أعلم..... لم أفهم فقط اجبتها ببراءة امي انا خائفة لقد حلمت بكابوس عن..... لم اكمل كلامي حتى انقضت علي مره اخرى تضربني بكل قوتها وتقول باكية لا تتكلمي لا تحكي شيئ لا يوجد أحد في هذا العالم سيفهمك لا يوجد شيئ اسمه خير لا تصدقي هذه الاكاذيب البشر لطالما كانوا وحوش هل رأيتي فأر يخترع مصيدة فئران ؟ لا لا يوجد لكن البشر؟.......اخترعوا القنابل والمتفجرات وكل الأشياء الوحشيه ليقتلوا بعضهم...... اول جريمة قتل كانت من أخ لأخيه. العالم ليس بريئ لا أحد منا بريئ ثم توقفت عن ضربي واقتربت مني حاضنه لي وقالت مرتجفة وتبكي أكثر: اريج لا تظهري مشاعرك لأحد لا تعلمي احد عن اسرارك اريج البشر لطالما كانوا وحوش لا تصدقي احد منهم حتى انا وانتي وحوش ولكنك لم تتكوني بعد. أوقف نوح السيارة اوقفها وجلس يضحك لبرهه ثم قال مشمئزا: وانتي سمعتي الكلام! اتعلمين نعم كلنا وحوش لم تتكون بعد لما ؟ لأن الوحش لا يولد هكذا بل يخلق كلنا خلقنا بنا الانانيه الشر الكره الحقد كل الاحاسيس الاجايبه والغير ولكن هل تعلمين ما يحدث حقاً انهم يتشاجرون مع بعضهم من يكون المسيطر ومن يساعد في هذا البيئة الأشخاص كل شيء يؤثر لذا نعم كلنا وحوش لم تتكون ولكن هل حقا هذا كله ما يجعلنا وحوش أعلم أشخاص قُتل أهلهم أمامهم الدار الذي كانوا فيها كانت جحيم ولكنهم أطيب الخلق واقرب اناس لي لا اظن ان هذا يؤثر حقاً نحن خلقنا بعقل لنفكر لنعمل نحن من نختار ماذا نفعل لا شيئ اسمه قسرا إذ كان موجود حقاً لما مات أبطال فقط لكي لا يخون بلده لا اتفق نعم نحن وحوش ولكننا أيضا من اخترنا ان نكون هكذا!
أنهى كلامه متنهداً بتعب اغمض عينه يتمالك نفسه شغل المحرك وبدأ القيادة وعم الصمت مرة أخرى
أوقف نوح السيارة عند البحر نظر لأريج بعدم مبالاة قبل أن يتكلم لاحظ انها نائمة خلع بدلته وغطا بها اريج عندما رأها ترتجف. امسك هاتفه وبدأ بالتصفح. بعد فترة سمع نوح صوت ما ترك هاتفه ليرى ماذا هناك كانت اريج تتكلم بخفوت اقترب منها ليسمع كانت تتكلم مرتجفة: امي ماذا فعلت هل اخطئت اليوم أيضا؟امي لا تضربي اليوم امي ارجوكِ. امي...... ما هذا ؟
ابتعد نوح عنها وضحك ساخرا واكمل تصفحه.
استيقظت أريج فازعة تمالكت نفسها وبدأت تجمع انفاسها بصعوبة نظرت بإستغراب عندما رأت بدله نوح مغطاه بها نظرت لنوح رأته ممسك هاتفه ابتسمت ساخرة ورمت البدلة في وجهه
ابتسم ساخرا ثم شمها للحظة ثم قال مشمئزا ممسكا أنفه: اظن انني رميت بدلتي في مكب قمامة. ردت اريج عليه ببرود قائلة: ثم لماذا رميتها علي؟ إذ كنت تحب أن تأتي كريه الرائحة فهذا انت اعلم انه إذ لم تختفي الرائحة ستدفع ثمن الفستان.
لا تظلميني فرائحتك لطالما كانت كرهيه. أنهى جملته ثم رمى البدلة عليها وذهب من السيارة واتجه ناحية البحر.
ابتسمت ساخرة وقالت بصوتٍ عالي: لم أعلم أن السيد نوحضحك ساخرا ثم انسحل في مراقبه البحر. فجأة انقض عليه شخص امسكه من رقبته مميلا جسمه للخلف قائلاً بطفوليه: ألن ترد علي؟ منذ متى انت تخجل؟ ها؟! تركته أريج ضاحكه التف لها بعصبيه.... قبل أن يتكلم رأها ترتدي سروال جينز وتوب ابيض نظر لها بإستغراب مشمئز: ما.... ماهذا ألم تكوني مرتديه..! قاطعته بمرح: كنت ارتدي هذا تحت الفستان كي اذهب للبحر العب بعد الحفلة. نظر لها بشكلها الطفولي وضحكتها امسك وجهه وقال ضاحكا: هل معي ابنة اختي؟! اتعلمين لقد تفوقتي على سيلينا!
ضحكت ساخرة والتفت ذاهبة للبحر. جلست على الرمل امام البحر مربعة رجليها ثم امسكت هاتفها وبدأت في تصوير البحر ونفسها. ابتسم ساخراً ثم اتجه وجلس بجانبها مربعاً وبدأ في تأمل البحر.
بعد فترة من التأمل والسكون ونسيم الهواء تذكرت اريج انها لم تراسل لويس! اتجهت ناحية السيارة فتحت هاتفها رأت عشر مكالمات من لويس اتصلت به بتردد اجابها لويس غاضباً: اريج اين انتِ؟! ولماذا تركتِ الحفلة؟ هه واعلم هذا من سيلينا ماذا تظنينني؟!! اجابته ممسكة رأسها بتعب وقالت بهدوء: اهدئ اولاً ثانياً لقد كنتَ مع اصدقائك وانا كنت متعبة لذ..... قاطعها بعصبية قائلاً: ومن انتِ؟ لماذا لم تقولي لي اريج هل حقاً تعتبريني خطيبك ؟ اجابت بعصبية وصوتٍ عالي: سيد لويس لا تنسى مع من تتكلم ولا تنسى لماذا نحن مخطوبان ! انهت جملتها ثم قفلت المكالمة بعصبية واتجهت جالسة ثانيةً نظر لها نوح مميلاً رأسه وقال مغرياً: تشربين عصير ؟ اجابته محركة رأسها بنعم قال مبتسماً: فراولة ام توت؟ أشارت بيدها الاثنين قال مشمئزاً: هذا طمع ام فجع؟ ضربته اريج على كتفه وقالت آمرةً: هل ستذهب ام لا ؟ نظر لها باستفزاز: لا..... تستفزيني حسناً يا قطة؟ حسناً سأذهب لن اتأخر...... ابقي هنا لا اريد ان ابحث عن قطة ضائعة. أنهى جملته ثم ابتعد جارياً. بعد فترة جاء نوح يتمشى بكل غرور ثم قال والعرق يتملكه: يا قطة ألن تأخذي اشيائك ؟نظرت اريج له بلا مبالاة ثم رأت العصير وقفت بحماس سريع اخذت العصير وبدأت بالشرب نطر لها نوح ساخراً: لم اكذب عندنا قلت قطة!......... حسناً ألن نذهب للمنزل ام ستكملين حياتك هنا؟
نظرت له بإستغراب: لماذا لديك عرق؟ اجابها بسخرية منحني قليلاً ليكون اقصر منها: وما شأنك ؟ ماذا هل وقعتي فيّ؟ ابعدت وجهه وقالت مشمئزة: لا بل لأن الرائحة تملكتك لنذهب يجب أن تغتسل
ضحك ساخرا وقال مشمئزاً مشاوراً بيده للعصير: ثم لماذا تشربينه هو أيضا تملكته الرائحة. نظرت له بقرف: لن اكمل هذا النزاع استسلم فإذ اكملنا لن ننتهي ابداً لنذهب للسيارة. ثم اتجهت للسيارة بكل غرور وقبل ان تركب التفت له وقالت مبتسمة: ولكن اريد جولة قبل الذهاب. أجابها مميلاً رأسه بعدم مبالاة: وماذا سأستفيد ؟ غمزت له مبتسمة. نظر لها ضاحكاً ثم قال: لما لا لنذهب.
صوت الهمسات، تلامس الاكواب ، ضحكات الزوار. اقترب لويس بكل رقي من المايك وقال بلجهة فاخرة: اولا اشكركم على وجودكم الليلة
ثانياً: بالطبع اشكر ابي على هذه الروعة!
بالطبع لم تكن الرحلة بهذه السهولة واشكر كل من هونها علي. أنهى جملته ثم انحى احتراماً وابتعد عن المنصة. وسط حركته في المكان كانت همسات العامة يتكلمون ويتهامسون عن اريج ونوح وانهم تقريبا هربوا مع بعضهم نظر لويس بتقزز كيف لهم ان يقولوا هذا ولكنه لم يتكلم اكتفى بالنظر. اقتربت سيلينا منه قائلة بمرح: اخي الرائع ما هذا الأداء! ضحك ساخرا ثم قال مبتسماً: اخي العزيز بالطبع ماذا تريدين؟ الأهم الآن اين اريج؟
نظرت له بإستغراب: ألم تقل لك لقد كانت متعبة لذا ذهبت اولا ً نظر متسائلاً: هل ذهبت مع احد؟ قالت متذكرة: امممم لا لم ارها تذهب مع احد.
اشتغلت الموسيقى وبدأ الجميع في الرقص ابتسم الاثنان قرب لويس يده لسيلينا وقال مبتسماً: آنستي هل ترغبين في الرقص معي ؟
اجابته بكل غرور: لما لا؟ يجب أن نتعامل أيضا مع عامة الشعب. بدأ الاثنان في الرقص بكل براعة وسط ذهول الآخرين وكان رقصهم لا يضاهي ولكن وسط انشغاله بالرقص اقتحم انشغاله همسات العامة أيضا يتسائلون كيف اول رقصة ليست مع الخطيبة؟ انتهت الموسيقى.
نسيم الليل ملأ الجو والصمت مازال يعم السيارة قطعت اريج الصمت قائلة: لنشغل موسيقى ؟ رد نوح بجفاف: لا اريد. ابتسمت اريج بسخريه: الغير مبالي وهكذا صحيح ؟ اغمض عينه بتعب للحظة ثم قال ناظرا للطريق: ما أهمية الموسيقى؟ هل حقاً مفيدة؟ لا اظن.
اجابته ساخرة: انها مجرد شيئ نوهم به أنفسنا. تريد أن تهرب من الواقع فتذهب لها تريد أن تجد شخص يمر بنفس وجعك فتذهب لها بأختصار نجد ما لا نستطيع قوله فيها. أسرع حركة السيارة وقال بجفاف: ثم كيف لمن غنى هذا فعلها كيف له الجرأة وانتم لا ؟ لازالت في منطقي لدينا عقل ومنطق نحن من نختار كل شيئ. ابتسمت وقالت بهدوء: نعم نحن من نختار لذا...... اخترنا الهروب لأننا ضعفاء لا نجرأ على المواجهة
تنهدت بتعب ثم قال بخفوت: ليس فكرة كره تجاه الموسيقى ولكن......... العالم لديه اشياء كثيره لنتأملها لماذا دائما تتركون هذا ؟ لديكم الكثير من النعم ولكن في النهاية تقولون لا شيئ جيد معنا ؟! الحق علينا نحن من ننشغل بالعمل والإرهاق نعم خلقنا لنعمل ولكن لا أعتقد أن الطبيعيه مجرد زينه
حسنا حسنا نحن من نختار نحن من قررنا قدرنا اريد موسيقى الآن. انهت جملتها ثم وصلت هاتفه بالسيارة وشغلت موسيقها. نظر لها باشمئزاز واكمل نظره للطريق.
Aurora