أسرار خلف الجدران

أسرار خلف الجدران

14 0

ساحة المعركة

​الاشتباك بين رجال عبود وعصابة "الروسي". بيسان كانت تلحق غيث لتصوير تقريرها، وفجأة تقع في وسط النيران.

​غيث (بصراخ): "بيسان! شو عم تعملي هون؟ ارجعي لـ ورا!"

​صوت طلقة قناص تخترق.. بيسان بتوقع بالأرض وهي ماسكة بطنها والدم عم ينتشر.

​أنس: "بيساااااان! لااااااا!"

​ عبود بيوصل بـ سيارته، بيشوف غيث شايل بيسان وهي غرقانة بدمها. ملامح عبود بتتحول لـ وحش.

​عبود (بصوت بـ يهز الأرض): "بيسان! أختي.. افتحي عيونك! والله لـ أحرق الدني بمن فيها! غيث.. عـ المشفى فوراً!"

​ سيارات بتقتحم مدخل المشفى. عبود شايل بيسان وبيركض فيها لـ جوا.

​عبود (بيصرخ بالممرضين): "وينها لانا؟ نادوا لانااااا! إذا بيصير لـ أختي شي بـ هدم هالمشفى فوق راسكم!"

​مدير المشفى (بـ رعب): "سيد عبدالرحمان، الدكتورة لانا بغرفة العمليات، هلق رح ناديها".

لانا طالعة من عملية تانية، بتشوف عبود بـ هالحالة المنهارة. بتجمد مكانها لما بتشوف بيسان.

​لانا (بصدمة): "بيسان رفيقة لين؟ شو صاير معها؟"

​عبود (بيمسك لانا من كتافها وبيهزها): "لانا.. أختي عم تموت بين إيديّ. بترجاكي يا لانا.. رديلي روح بيسان، وأنا بكون مديون إلك بـ عمري كله."

لانا بتستعيد برودها المهني بـ سرعة. بتعطي أوامر صارمة.

​لانا: "سارة! جهزي غرفة رقم 4. محتاجين 6 وحدات دم . عبود.. اترك إيدي وخلينا نشتغل. كل ثانية بـ تمن حياة."

​ خلف باب العمليات - الساعة الأولى

​عبود وغيث واقفين برا. غيث عم يضرب الحيط بـ إيده وبيبكي، وعبود واقف متل الصنم وعيونه على ضوء الغرفة.

​غيث: "كله بسببي.. أنا اللي تركتها تلحقني. إذا ماتت بيسان ما رح سامح حالي يا خي."

​عبود (بصوت ميت): "اسكت يا غيث.. لانا جوا. لانا ما بـ تخلي الموت يغلبها."

لانا عم تحاول توقف النزيف. العرق عم يصب من وجهها وسارة عم تمسحه.

​لانا: "المشرط.. بسرعة! الضغط عم ينزل! بيسان.. لا تروحي منا، كرمال لين.. كرمال أخوكي."

​سارة: "لانا، الرصاصة قريبة كتير من الكلية.. الوضع حرج."

​مر 3 ساعات ولسا لانا عم تقاتل جوا. برا، لين بتوصل وهي منهارة لما عرفت إنو رفيقتها بيسان هي اللي بالداخل.

​لين (ببكي): "لانا شو عم تعمل جوا؟ ليش بيسان صابها رصاص؟ عبود.. أنتوا شو مخبين علينا؟"

​عبود (بـ تجاهل): "مو وقت الحكي هلق يا لين.. ادعي لـ رفيقتك وبس."

​سارة بتطلع لـ ثواني تجيب مستلزمات، بـ يشوفها غيث.

​غيث: "سارة! طمنينا.. بيسان لساتها عايشة؟"

​سارة (بعيون تعبانة): "لانا عم تعمل معجزة يا غيث.. بس النزيف لساته ما وقف. ادعوا لها."

​بعد خمس ساعات التعب وصل لـ آخره عند لانا. إيديها بدأت ترجف شوي من كتر الضغط والتركيز.

​لانا (بـ همس): "خلصنا.. ربطنا الشريان. الخياطة الأخيرة يا سارة.. استعجلي."

​صوت جهاز القلب بـ يبدأ يستقر.. لانا بـ تتنفس بـ عمق ودموعها بـ تنزل تحت الكمامة.

​الضوء بـ يطفي. عبود بيقوم بسرعة من مكانه. الباب بـ ينفتح وبـ تطلع لانا.

​لانا (بتمشي بـ ثقل، وجهها أبيض، وعيونها غايرة من التعب): "الحمد لله على سلامتها.. بيسان قوية، الرصاصة طلعت والنزيف وقف.. هي هلأ منيحة."

عبود بـ يبتسم بـ راحة وبدو يمسك إيد لانا لـ يشكرها.

​لانا (بتكمل كلمتها بـ صوت خافت): "أنا.. أنا خلصت واجبي.."

​فجأة، لانا بتفقد توازنها، عيونها بـ تغمض وبـ تقع بـ حضن عبود اللي بـ يمسكها بـ لهفة ورعب.

​عبود: "لانا! لاناااا! دكتور.. حدا يلحقنا!"

عبود بـ يحمل لانا وبـ يدخل فيها لـ غرفة فحص قريبة. هو اللي أنقذته بالأول، وهلق هو اللي عم ينهار من خوفه عليها.

​سارة (بـ ركض): "هاد هبوط حاد بالضغط وسكر.. صار لها 5 ساعات واقفة على أعصابها وبدون أكل. اتركها عبود، نحن بـ نهتم فيها."

لانا نايمة وعم تاخد مغذي. عبود قاعد جنبها، ماسك إيدها وبـ يبوسها بـ ندم.

​عبود: "أسف يا لانا.. أسف إني حملتك همومي. أنقذتي أغلى ما عندي، وهلق دوري صير أنا الملاك الحارس تبعك."

بيسان بـ تفتح عيونها بـ صعوبة، غيث ولين جنبها.

​بيسان (بصوت تعبان): "غيث.. لانا وين؟ هي اللي كانت جوا.. شفت وجهها قبل ما غيب."

​لين: "لانا أنقذتك يا عمري.. بس هي تعبانة شوي وهلق نايمة."

​لين بتطلع لـ برا الغرفة وبتواجه عبود بالممر.

​لين: "هلق بدك تحكيلي.. مين أنتوا؟ وليش رصاص المافيا بـ يلحقكم؟ ولانا ليش بـ تخاطر بـ حياتها كرمالكم؟"

​عبود (بـ برود): "لانا بـ تخاطر لأنها دكتورة شريفة.. ونحن عيلة الشامي، الكلمة عنا بـ راس، والرصاص عنا بـ مية راس."

​ لانا بتفتح عيونها، بتلاقي وجه عبود قريب منها كتير.

​لانا: "بيسان.. صارت منيحة؟"

​عبود (بـ حنية): "صارت منيحة بـ فضلك.. أنتي شو عملتي بـ حالك؟ ليش هيك ضغطتي على حالك؟"

​لانا: "لأني وعدتك.. ووعد الجراح دين."

​موبايل عبود بـ يرن.. رسالة فيديو فيها صورة المشفى من برا وعليها علامة "رصاص"

​الرسالة: "بيسان عاشت.. بس المشفى كبير، ولانا لساتها جوا."

​عبود (بـ عصبية): "غيث! حاصروا المشفى! ما حدا بيفوت ولا بيطلع إلا بـ أمري!"

​عبود بـ يقرر ينقل لانا وبيسان لـ مكان آمن (مشفى خاص بـ الفيلا تبعهم)

​لانا: "ما رح اترك شغلي عبود! ما فيك تحبسني بـ قصرك."

​عبود: "هي المرة مو حبس.. هي حماية. الروسي صار بـ غرفتك يا لانا، وما رح اسمح له يلمس شعرة منك."

​الإسعافات بتنقل لانا وبيسان تحت حماية موكب سيارات ضخمة. لانا بـ تطلع من شباك الإسعاف بـ خوف.

​لانا (بـ سرها): "دخلت لـ قلب الخطر بـ رجليّ.. يا ترى رح أقدر أطلع منه بـ سلام؟"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

نبض الرصاص

المؤلف Fatma Elgamal
2026/04/28 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة