عبد الرحمن- 24 عامًا
زعيم المافيا الأول في المنطقة رغم صغر سنه. يتميز بشخصية قيادية، حادة، ولا يرحم في عمله. يمتلك كاريزما طاغية وذكاءً حاداً، لكنه يخفي جانباً عاطفياً لا يظهره إلا لعائلته.
غيث الشامي - 23 عاماً
أخو عبد الرحمن والذراع اليمنى له في العمليات. يتميز بشخصية أكثر اندفاعاً ومرحاً من أخيه، لكنه يتحول إلى وحش في ساحات القتال. هو كاتم أسرار عبدالرحمان.
بيسان الشامي - 20 عاماً
أخت عبد الرحمن، تدرس الإعلام. هي "نوارة" البيت والوحيدة التي تستطيع امتصاص غضب إخوتها. شخصيتها اجتماعية، ذكية، وتبحث دائماً عن الحقيقة وراء ستار أعمال عائلتها.
لانا - 21 عاماً
طبيبة جراحة. تتميز بشخصية قوية، مستقلة، ومثالية. هي جميلة جداً ولكنها لا تهتم بالمظاهر بقدر اهتمامها بدراستها ومساعدة الآخرين.
لين - 20 عاماً
أخت لانا، تدرس الصيدلة. شخصيتها حالمة، رقيقة، ومرتبطة جداً بـ لانا. هي الصديقة الصدوقة لأختها ومستودع أسرارها.
سارة - 21 عاماً
صديقة لانا المقربة وزميلتها في الجراحة. تتميز بشخصية مرحة، تحب الموضة، ودائماً ما تحاول إقناع لانا بالخروج والترفيه عن نفسها بعيداً عن الكتب.
مشفى الجامعة - الظهر
لانا وسارة بـ ملابس الجراحة الزرقاء، طالعين من غرفة العمليات بعد يوم شاق.
لانا: "والله يا سارة قلبي عم يوجعني على المريض اللي كان جوا.. الرصاصة كانت قريبة كتير من الشريان."
سارة: "لك لانا! أنتي بطلة، لولا سرعتك بـ خياطة الجرح كان فارق الحياة.. حاجتك بقا تفكري بكل مريض، لازم نطلع نغير جو."
فيلا عبد الرحمان- غرفة الاجتماعات
عبود(اسم دلع عبد الرحمان)وغيث عم يخططوا لـ عملية استلام شحنة بـ مرفأ.
عبود (بـ هيبة): "أنس.. الشحنة لازم تفوت وما حدا يحس عليها. أي غلطة، التمن بـ يكون غالي كتير."
غيث: "اعتبره صار يا اخي.. بس في أخبار إنو جماعة "الروسي" عم يراقبوا الطريق."
كافتيريا الجامعة - العصر
بيسان عم تعمل مقابلة مع طلاب عن "أخلاقيات المهنة"
بيسان: "شو رأيكم.. هل الإعلام لازم يغطي أخبار الجريمة بـ تفاصيلها؟"
[لين مارة من جنبها وبـ تبتسم]
لين: "أنا بـ رأيي الإعلام لازم يغطي قصص النجاح أكتر.. الصيدلة والطب عم يغيروا العالم."
شارع قديم - بداية الاشتباك
عبود وغيث وقعوا بـ كمين بـ نص الحارات الضيقة.
صوت الرصاص كتير.
عبود: "غيث! انسحب لـ ورا! هدول غدروا فينا!"
رصاصة بـ تصيب كتف عبود، بـ يصرخ بـ وجع بس بـ يضل يطخ.
سيارة لانا - الطريق العام
لانا عم تسوق سيارتها وراجعة عـ البيت، الجو مطر وغيم.
لانا (بـ سرها): "تعبانة كتير.. بس لازم مر عـ الصيدلية جيب دواء لـ أمي."
فجأة بـ تشوف شخص بـ نص الطريق وعم ينزف دم بـ غزارة.
لانا بـ توقف السيارة بـ قوة وبـ تنزل بـ ركض.
لانا: "يا الله! مين أنت؟ شو صاير معك؟"
عبود (رافع مسدسه بـ وجهها): "روحي من هون! لا تقربي!"
لانا (بـ صرامة): "نزل سلاحك! أنت عم تنزف، إذا ما وقفت النزف رح تموت بـ خمس دقايق!"
داخل السيارة
لانا عم تسوق بـ سرعة وبـ تفتح حقيبة الطوارئ تبعها.
لانا: "اضغط على الجرح بـ هاد الشاش! بقوة عبود!"
عبود (بـ صدمة): "كيف عرفتي اسمي؟"
لانا: "ما بعرف اسمك.. بس عم ناديك لحتى تضل صاحي وأنا بقول هاد الأسم لأي حدا بالصدفة! لا تغمض عيونك!"
شقة لانا السرية (للدراسة)
لانا أخدت عبود لـ شقتها الصغيرة اللي بـ تدرس فيها كرمال ما حدا يشوفه.
لانا: "اقعد هون.. لازم شيل الرصاصة، النزيف داخلي."
عبود (بيطلع بـ عيونها): "أول مرة بـ شوف دكتورة بـ قلب قوي هيك.. أنتي مين؟"
لانا: "أنا لانا.. جراحة.. وهلق أنت مريضي، يعني اسمع الكلمة وبس."
لانا عم تعقم الجرح بـ أدوات بسيطة، عبود عم يشد على سنانه من الوجع.
لانا: "رح اوجعك كتير... اتحمل."
عبود: "وجع الرصاص أهون من وجع الخيانة.. كملي."
لانا بـ تطلع الرصاصة بـ مهارة، عيون عبود ما فارقوا وجهها.
غيث بـ فيلا عبدالرحمان، عم يصرخ بـ الرجال.
غيث: "وين أخي؟ إذا بـ يصير له شي بـ حرق الشام كلها! دوروا عليه بكل المشافي!"
بيسان: "غيث اهدي! عبود قوي، أكيد هو بـ مكان آمن."
عبود نايم عـ الكنبة ولانا قاعدة جنبه عم تراقب ضغطه.
عبود (بـ همس): "ليش عم تعملي هيك؟ أنتي ما بتعرفي مين أنا.. ممكن أكون مجرم."
لانا: "الجراح ما بـ يسأل عن هوية المريض.. بـ يسأل عن مكان الوجع. نام وارتاح."
الصباح
لانا فاقت لقت عبود مو موجود، بس لقت "ظرف" فيه مبلغ كبير وورقة.
الورقة: "شكراً يا دكتورة.. رح نلتقي قريب من عبدالرحمان."
لانا (بـ ضيق): "مفكر حاله بـ يشتري حياته بـ مصاري؟ شو هالوقاحة!"
الجامعة
لين وبيسان بـ المكتبة، عم يدرسوا سوا بالصدفة.
بيسان: "أنتي "لين" اللي بـ تدرس صيدلة صح؟ أنا بيسان، عم أعمل تقرير عن الأدوية المهربة."
لين: "أهلاً بيسان.. إي صح، موضوعك كتير مهم وخطير."
بدأت صداقة قوية تتشكل بينهم.
عبود بـ سيارته عم يراقب لانا وهي طالعة من المشفى.
عبود لـ غيث: "هي هيي.. البنت اللي أنقذتني. بدي ياك تعرفلي كل حرف عن حياتها."
غيث: "والله يا اخي ذوقك بـ ياخد العقل."
سارة ولانا بـ سكن الطالبات.
سارة: "لانا.. وين كنتِ مبارح بالليل؟ شفت دم على تيشرتك وما كان دم عمليات!"
لانا (بـ ارتباك): "كان في حادث طريق.. وسعفت واحد. لا تشغلي بالك."
غيث عم يلحق لانا، دخل وراها عـ كافيه، بـ يخبط بـ سارة وبـ يوقع موبايلها.
غيث: "آسف يا حلوة.. ما كان قصدي."
سارة (بـ عصبية): "شو هاد! مو شايف قدامك؟"
غيث (بـ نظرة إعجاب): "شايف.. وشايف كتير كمان. أنا غيث، ومستعد جيبلك أحسن موبايل بداله."
لانا بـ مكتبها بالمشفى، فجأة بـ يدخل عبود وبـ يسكر الباب.
لانا (بـ صدمة): "أنت! شو عم تعمل هون؟"
عبود: "جيت رجعلك "الشال" تبعك.. غسلته من دمي، بس ريحتك لساتها فيه."
لانا: "اطلع برا عبدالرحمان! أنا مالي علاقة بـ عالمك، ولا بدي أعرف مين أنت."
عبود (قرب منها لـ درجة أنفاسهم اختلطت): "مو أنتي اللي بـ تقرري يا دكتورة.. من اللحظة اللي لمستي فيها دمي، صرتي ملكي."
لانا (بـ قوة): "أنا ماني ملك حدا! اطلع برا وإلا بنادي الأمن!"
عبود (بـ ابتسامة خبيثة): "الأمن تبع المشفى بـ يقبض مني.. ارتاحي. بس حبيت قلك إنو أختك "لين" رفيقة أختي "بيسان" كتير.. الدنيا صغيرة صح؟"
[لانا جمدت مكانها من الخوف على أختها]
عبود طلع من المشفى، ولانا واقفة ورا الشباك عم تراقبه بـ خوف وإعجاب مخفي.
لانا (بـ صوت واطي): "يا ريتني ما أنقذتك.. يا ريتني تركتك تموت."
[عبود بـ سيارته، بـ يتطلع بـ صورتها وبـ يقول]: "وعد يا لانا.. لـ خليكي تحبي المجرم اللي جواتي."
Fatma Elgamal