الخاتمة

الخاتمة

17 0

تيار الحب.... الخاتمة

بقلم الكاتبة / رباب حسين

بعد أن إقتحمت المركبة سماء الأرض مرة أخرى، بضوئها القوي الذي لفت انتباه كل من رآها، معلنة عن عودة الفضائيين إلى مصر، أصاب الناس الذعر ولكن بدأ الحديث العام يطمئنهم مرة أخرى،

أعلنت الحكومة المصرية أن الفضائيين جاءو لمجرد الزيارة وأيضًا بعد موافقت الحكومة على إختراق المجال الجوي، وفي أثناء المؤتمر وقف أحد الصحفيين واستأذن لطرح سؤال: نقدر نعرف السبب الحقيقي لعودة الفضائيين تاني لكوكب الأرض؟

نظر المسئول حوله إلى مساعدينه ثم قال: أعتقد مفيش إجابة غير اللي قالها ليور بنفسه: " الحب أقوى من العروش" هو إتخلى عن عرشه عشان يبقى هنا، جنب حبيبته.

بعد يومين، تزوج ليور وفلك بحضور عدد من الصحفيين وأيضًا مسعود الذي وافق على الزواج بعد إلحاح شديد من فلك، هو يعلم كم جرحها بالماضي فوافق على الزواج فقط لتتذكره بذكرى جيدة بعد وفاته، نظر ليور إلى فلك بعد إتمام مراسم الزواج وقام بمعناقتها وسط كاميرات المصورين التي إلتقطت لهما عدة صور، معلنة أن أمام الحب لا يوجد مستحيل فإن العشق لا يعترف بالمسافات.

غادرت فلك مع ليور كوكب الأرض، بعد أن سجلت السجلات المصرية بأن هناك كوكب أخر، وفلك هي أول بشرية عليه، وليس بأي بشرية بل ستصبح ملكة عليهم، فقد تزوجت "بنور الأرض" كما أطلق عليه المصريون.

بعد شهرين، وصلت المركبة الفضائية عائدة إلى كوكب لاروس، تحمل ملك وملكة زوناد.

إستقبل اللاروسيين المركبة بحفاوة، وبالأخير تم عمل مراسم الزواج وتتويج فلك ملكة زوناد، وأخيرًا أصبحت فلك زوجة ليور فعليًا.

بعد عامين...

تجلس فلك أرضًا بغرفتها الملكية وبجوارها ليور الذي يتأملها بعشق، محاطين بعدد من الشموع وينظرا إلى إبنهما الرضيع بحب ثم قالت فلك بهمس: هنفضل عايشين وسط الشموع ديه كتير؟!

ابتسم ليور وقال: لحد ما سمو الأمير يعرف يتحكم في تيارات الكهربا اللي عمال يضربها في كل حتة ديه، أخر مرة كان هيحرق القصر كله.

فلك: أنا هموت في مرة منه.

ليور بذعر: بعد الشر عليكي حبيبتي، متقلقيش، مع الوقت هيسيطر عليها.

فلك بحزن: بقالك شهر بتقولي كده.

ليور: هانت يا روحي.

سمعت فلك صوت بكاء بسيط فركضت إليه على الفور خوفًا من أن يطلق تيارات كهرباء أخرى، ولكن وقفت قليلًا ونظرت إلى ليور بصدمة وقالت: مفيش كهربا، بيعيط من غير تيارات كهربا، أخيرًا يا ليور.

اقترب منها ليور وحمله ليتأكد ثم نظر لها في سعادة وقال: قولتلك هيتحكم فيها.

حملته فلك وضمته إليها بحب وقالت: مش مصدقة، مفيش تيارات تاني.

نظر لها ليور وقال: تيار واحد بس هو اللي هيفضل لحد أخر يوم في عمري، تيار الحب اللي ربط قلبي وقلبك، وهيفضل موجود طول ما فيا نفس يا ملكتي.

وفي النهاية، لم ينتصر العقل ولا الكواكب... بل انتصر التيار، تيار الحب، الذي لا يُرى بالعين، لكنه يغير مجرى الكون.

النهاية

رباب حسين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تيار الحب

المؤلف Rabab Hussien
2025/11/07 مكتملة
قائمة الفصول (16)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة