🍁لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظالمين 🍁
مقدمة الفصل....
كل الحكايات تبدأ بلحظة صدفة، بلقاء لم يكن في الحسبان…
لكن حكايتنا بدأت من قلبٍ مثقوب بالخذلان، من روحٍ تاهت طويلًا تبحث عن ملجأ آمن.
قد تظن أن الماضي انتهى بصفحة مطوية، لكنه في الحقيقة يترك أثره في كل كلمة، في كل نظرة، في كل اختيارٍ جديد....
هنا… عند هذه البداية، لا نعرف من سيُشفى ومن سينكسر أكثر، لا نعرف هل سيكون الحب هذه المرة خلاصًا أم لعنة أخرى.
كل ما نعرفه أن هناك قلبًا يستعد لطرق أبوابٍ لم يتجرأ على الٕاقتراب منها من قبل…
.................................................
في منزل ملئ بالحب والدفئ العائلي تجلس عائلة. (الزيني).علي طاولة الطعام يتناولونَ وجبة الإفطار ويترأس هذهِ الطاولة الأب ويجاورهُ الجلوس كلاً من. زوجتهِ. وأبناؤهُ. وزوجة إبنه الوحيدة وأطفالِها. ليهتف الأب مُخاطب نجلهِ..
- عامل إيه في شغلك يا أدهم..وهتروح الجامعة النهاردة ولا لا....
ليُجيب على أبيه بوقار بعد إن ابتلع ما في فمهِ.وقال.
- لا يا بابا معنديش محاضرات النهاردة.بس عندي شغل في المكتب.عندي تصميمات شغال عليها..
ليهمهم الأب بالٕايجاب.ويهتف من جديد سألاً..
- فكرت في الموضوع اللي كلمتك فيه. أظن أنت طلبت وقت تفكر وأنا سايبك بقالي أسبوع..
ليجيب أدهم..
-فكرت يابابا وأخذت قراري .
-اللي هو..
-اللي حضرتك شايفه يابابا أنا موافق عليه.
ليرد الأب بحزم صارم لكي يرضخ إبنه ليجعلهُ يفيق من دوامتهِ ويتخذ قرار جزري بدون تدخل أحد..
-بس أنا مش عايزك توافق علي اللي أنا عايزه. أنا عايز قرارك يكون نابع من جواك. وموفقتك تكون بكامل إرادتك.. عشان مترجعش تقول إحنا اللي غصبنا عليك..
ليرد على أبيه بعد أن مسح يداه بالمحرمة الورقية......
-فاهم حضرتك يا بابا بس أنا مش مغصوب أنا بقول قراري بكامل إرادتي.. أنا موافق يابابا..
-خلاص هحدد ميعاد مع أبوها وهبلغك بيه علشان تكون مستعد .. ولأن هي كمان لازم تشوفك. وتكون موفقتكم أنتم الإثنين بكامل إرادتكم..
-حاضر يابابا :لازم أمشي دلوقتي عندي شغل..
ليهب من مجلسهِ ليتوجه إلي مقعد والدتهُ ويقوم بالإنحناء ليقبل جبينها ويديها. ويهتف بكل حب وتقدير..
-انا ماشي يا ست الكل. مش محتاجة حاجة.
لتهتف الأم بسعادة بالغة بعد مراتضاتها من نجلِها البار.
-محتاجة سلامتك يا حبيبي. خالي بالك من نفسك.
-حاضر يا ست الكل..
ليهم بالمغادرة ليستوقفهُ أخيه الأكبر بنداءهُ عليه وهو يقوم بنفس فِعلهِ مع والدتهُ.
-استني يا أدهم.هاجي معاك علشان عايزك فى موضوع مهم . ...
ليستأذن من والديه ويُغادر مع أخيه للخارج تحت أنظار والديهم.التي تُعبر عن الفخر بهم والتمني بالسعادة لهم...ليقطع الصمت الأب موجه حديثهُ لابنهُ الأصغر.
- أنت رايح المدرسة يا أسر ؟
ليجيب ذلك الشاب الذي يُعتبر في مقتبل عمرهِ. ويتحدث بوقار تعلمهُ من أخويه الأكبر ....
-لا يابابا.عندي سنتر النهاردة.. وعندي دروس كتير.
-ربنا يوفقك يا حبيبي..
لتتحدث أخيراً زوجة "مالك" والتي يعتبرونها إبنتهم الوحيدة حتي الآن وذلك يرجع لأصل هذه الفتاة وحبها الكبير لزوجها ..وتقدير لهذه العائلة التي لم ترا منهم إلا الخير والسعادة..
-متخافش يابابا على أسر. أن شاء الله هيكون نسخه مكررة من أدهم الزيني..
ليجيب عليها ذالك المشاكس الصغير الذي يعتبرها أخت كبيرة له..
-هو أنا اطول يا أم أدهم.. أبقي أدهم الزيني نمبر تو.
ليرتفع ضحكاتهم المرحه عليه .وينتهي الإفطار.ويذهب كلاً إلي وجهتهِ......
(هل يا تريٰ ستدوم هذه السعادة علي هذهِ الأسرة أم للقدر رأي آخر)
.....................................................
لنذهب لمكان آخر وهو مكان تواجد ملكتنا المتوجة على عرش أبويها.. داخل الحرم الجامعي بكلية الحقوق تقف فتاة في مقتبل العشرين تتميز بهدؤها وجمالها الهادي..كانت تقف في إنتظار صديقتها (ساره) .
-كل دا يا ساره . أنتي عارفة أنا واقفة بقالي قد أيه.....
لترد عليها وهي تضع أشيائها داخل حقيبتها ...
-معلش يا نونو علي ما جبت الكتب وعديت على المكتبة جبت شوية ملخصات..
-طب يلة عشان أنا أتأخرت. ومعرفتش حد أن أنا هتأخر ...
سارو معاً لخارج الجامعة لتتذكر الأخري شيئاً. لتهم لتسألها..
-مقولتيش .عملتي ايه فى موضوع العريس إللي كان متقدملك .
لتجيب عليها بلامبالاه وهذا يرجع لعدم معرفتها هويتهُ. وأيضاً لأنها لا تفكر في الإرتباط حالياً
-معرفش بابا عمل ايه مقليش أي حاجة ولا أي تفاصيل. وأصلاً مسألتش ومش مهتمة..
-اوك يلا بينا..ليغادرو الإثنين معاً..
.............................................
لنذهب لمكان آخر وهو مكتب (H..D) للتصميمات الهندسية....حيث نجد بطلنا يجلس يقوم بإنشاء إحدي التصميمات ويجلس بجوارهِ صديقه (سيف)وهو يقوم بمراجعة إحدي الملفات الخاصة بالمحاسبة..وهذا هو مجال عملهِ .. ليسأل صديقه.......
-ناوي تعمل أيه يا أدهم فى تصميم الموقع الجديد هتمضي العقد ولا مش هتقبل ..
ليجيب بإنشغال وهو يقوم برسم التصميم.
-اممممم مش عارف يا سيف. الموضوع مش سهل زي ما انت فاكر. دي قرية سياحية. يعني عايزه شغل كتير وأنا مش عارف هيبقي عندي وقت ولا لا..
-بس مشروع كبير يا أدهم هينقل المكتب لحته تانية خالص..
- وقتي مش ملكي يا سيف . أنت ناسي أن أنا بروح الجامعة 3 أيام في الأسبوع ومشروع زي ده هيحتاج أن أنا أسافر إسكندرية.. وأنا مش فاضي فمش عارف هعمل ايه..لسه بدور الموضوع في دماغي ..
ليهمهم الآخر بالإيجاب مع هزة رأس بسيطة تدل على تفهمه ليسأل مجدداً..
- طب وعملت أيه في موضوع العروسة؟.
ليزفر الآخر بضيق ويرجع ذالك لعدم تقبله الفكرة من الأساس ويجيب..
-بابا هيتفق مع أبوها على ميعاد وهيبلغني عشان أروح أشوف ست الحُسن والجمال..
لترتفع ضحكات الآخر ويرد من بين ضحكاتهُ..
-طب بعد ما تشوف تشوف ست الحُسن والجمال.هتعمل ايه ؟..
ليرد الآخر بحُزن لا يستطيع مداراته عن صديقه.
-هوافق ..
اتسعت أعين سيف بصدمة لقلة حيلة صديقه. وعدم مقدرته علي إختيار شريكة حياته..ويقول بصدمة.
-هتوافق. إفرض مش عجبتك!
ليرد الآخر بلا مبالاة.تدل على أن الموضوع لا يُعنيه بشئ ...
- مش هتفرق يا سيف عجبتني. معجبتش. كلها محصلة بعضها واهو جواز وخلاص. عشان اخلص من زنَّ أمي عليا هي وأبويا كل يوم..
ليحزن الآخر علي صديق دربهِ ويتحدث بنبرة مليئة بالحزن.
-أنسي يا صاحبي. انسي وعيش حياتك الدنيا مش مستهله ...
ليرد الآخر بعد أن رجع لرسوماتهِ بعد إن عدل عنها ليتحدث مع صديقه ..
-سيبها على الله...ويرجع كلاً منهما لعملهِ مرة أخرى ولكن بذكريات محزنه ظهرت على وجوههم...
.................................................
نرجع مره أخري داخل منزل بطلنا ونجد الأم تقوم بأداء فريضة العصر.. وزوجة أبنها تقوم بإعداد وجبة الغداء لحين عودة باقي أفراد العائلة..
-حرماً يا ماما ...
هكذا تفوهت "هبه"وهي تدخل إلي الغرفة التي يوجد بها حماتها وأطفالِها. لترد عليها الأم الحنونة وهي تقوم بطي سجادة الصلاة..
-جمعاً يا بنتي أن شاء الله.
-هما الأولاد نامو.؟
- اه يا حبيبتي نامو من شوية.قبل ما اقوم اصلي العصر.
-طب يا ماما أنا جهزت الغداء. عملت كل اللي حضرتك قولتيلي علية..في حاجة تانية أعملها..
لترد عليها بحنان مُغلف بالهدوء..
-تسلم إيدك يا حبيبتي. اقعدي على أما الشباب يرجعو من شغلهم ..
كادت أن ترد عليها ولكن قطع كلماتِها ذلك الذي ولج من الخارج وهو يقول..
-مساء الخير...
قالها بوجهٍ ظهر عليه التعب وهو يجلس علي الأريكة بجوار والدتهُ.
-حمدالله على السلامة يا مالك .
هكذا تحدثت الأم وهي تربت على قدم نجلها الجالس بجوارِها..
-الله يسلمك يا ست الكل..
هكذا رد عليها بكل حب ووقار. ثم وجه كلامهِ للتي تقف تتابع المشهد بصمت وقد تيقنت أن زوجها ليس علي ما يُرام.
-بعد أذنك يا هبه. ممكن تعمليلي فنجان قهوة من أيديكي..
لتجيب عليه بكل حب وهي تهم بالإنصراف..
-حاضر يا حبيبي.
لتفطن تلك الأم أن نجلها به شئ فتهم لسؤاله.
-مالك يا حبيبي.شكلك زعلان.
ليرد عليها بوجه مريح لتواجده مع امهُ.ولكي لا تشعر بشئ يُزعجها. ويزيد من تعبها.
-ابداً يا ماما. أنا كويس الشغل بس كان كتير ومرهق أوي النهاردة....
-ربنا معاك يا حبيبي.
-تسلميلي يا ست الكل.
ليمر الوقت الباقي ويجتمع الجميع حول مائدة الغداء التي أعدتها تلك الحنونة بكل حب وكأنهم عائلتها الثانية.وبعد تناولهم وجبة الغداء ذهب كلاً إلي وجهتهِ."مالك"وزوجتة وأولادهُ إلي شقتهم..التي تعتلي شقة والديه. ويذهب أيضاً أسر وادهم إلي غرفتهم ..
........................................
داخل غرفة الشباب نجد "أسر"مُنكب على مكتبهُ يراجع دروسهُ. ونجد أدهم مُنكب على الحاسوب الخاص به يعمل عليه ليهم بإنشغال يسأل أخيه. عن يومهِ كعادته كل يوم.
-عملت أيه النهاردة يا أسر ؟
ليرفع الآخر رأسه وينظر إلى أخيه الناظر له بإهتمام ينتظر حديثهُ. ليقول بذهق من سؤال أخيه اليومي.....
-ولا حاجة يا أدهم.خلصت السنتر.وروحت مع مازن صاحبي جبنا ملخصات فيزياء ورجعت على طول.
-مالك بتكلمني بضيق كده ليه يا أسر!!
-مش بكلمك بضيق. بس أنت كل يوم تسألني عملت أيه ومعملتش أيه. محسسني أن أنا عيل صُغير...
ليرد الآخر بصدق. لأنه لا يعتبرهُ أخيه الأصغر.ولكن يعتبرهُ إبن له وصديق قبل أي شيء..
-ومهما كبرت مش هتكبر عليا يا أستاذ أسر..
ليبتسم الآخر علي أخيه الذي اعتبرهُ كأب له واجاب بحب اخوي ..
-هو أنا أقدر يا باشا دا أنت أبويا الروحي يا مالك روحي.
لترتفع ضحكات أدهم على كلمات أخيه المحبب له .
-ماشي يا أسر كمل مذكرتك ..
ويعود مرة أخرى ليعمل ..كما عاد أسر للمذاكره مرة أخرى..إلي أن أنتهى كلاً منهما ما يفعلهُ ويذهبوا بعدها في ثبات عميق ..
............................................
بعد مرور ثلاثة أيام وقد مرت هذه الأيام برتونيه بحته جاء ذلك المساء الذي سيغير الكثير..
مساء داخل منزل "الزيني"يجلس مع عائلته وهو يتحدث مع ذلك الأدهم.
-الميعاد يوم الخميس.الساعة سبعة أنا عرفتك علشان تكون عامل حسابك لو عندك شغل أو اي حاجه تمام..
ليرد أدهم بكل وقار ..
-حاضر يا بابا هكون جاهز فى الميعاد.
-تمام أنا هكون معاك أنا ومالك .
-تمام يا بابا..
ليتحدث "مالك"إلي شقيقه بعد إن رأي الحزن داخل عيناه.ويحاول مدارتهِ .ولكن هو ادري الناس به أنه شقيقه وتؤام روحهِ.
-علي فكرة يا أدهم أنا متأكد أن هي هتعجبك دي إختيار أخوك.وصدقني مش هتندم ..
-اللي ربنا عاوزه هيكون يا مالك...
هكذا أجاب أخيه بهدوء لتنفض جلسة العائلة بعد أن تم الإتفاق على الميعاد الذي سيغير حياة أدهم كُليا.ولكن هناك سؤال هل ستتغير حياة أدهم للأفضل ام للأسوء!!سنري..
🍁.........................................
ها هو قد جاء اليوم المقرر الذي سيتقدم فيه أدهم لخطبة تلك الفتاة المجهولة كما يُسميها وأنه أعتمد على إختيار شقيقه ووالده لتلك الفتاة.فهل يا ترا ستكون بداية نهاية الم حدث في الماضي.ام ستكون الم جديد..
يجلسون جميعاً في غرفة الإستقبال بعد أن استقبلهم أهل تلك الفتاة والترحيب الشديد بعد معرفة هويتهم بعضهم البعض خصوصاً أن ابن هذهِ العائلة يكون صديق قديم "لمالك"شقيق أدهم.وكان أول من بدأ الكلام بعد الترحيب كان قاسم والد أدهم....
-طبعاً حضراتكم عرفين إحنا هنا ليه النهاردة وانا حابب قبل ما نتفق على أي حاجة نعطي فرصة للعريس وعروستنا الجميلة يتعرفوا على بعض شويه دا طبعاً بعد إذن حضرتك يا استاذ ماجد..
ليجيب عليه بإمتنان واحترام لرأيه وذلك يرجع لترحيبه بهذه الفكرة لطلب ابنتهُ أيضاً عندما قام بالحديث معها في هذا فطلبت أن تجلس معهُ لبعض الوقت قبل أي إتفاق فقال...
-طبعاً أنا معنديش مانع واهي فرصة كل واحد منهم يقول رأيه بإقتناع ..
ليتدخل في الحوار شقيق العروس.ويدعي"باسم"
-انا كمان مرحب جداً بالفكرة.
كل هذا يحدث تحت مسمع ومرأي ذلك الشائط داخلهُ ويرجع ذلك لإقناعه بأنه لايريد هذهِ الزيجه .وتحت إحساسهِ أنه ليس له رأي ولكن فضل السكوت احتراماً لوالدهُ ينتشلهُ من شرودهِ صوت والدهُ يوجه له سؤالاً..
-ولا أنت رأيك أيه يا أدهم ؟
ليجيب بتلعثم وذلك يرجع بعدم سماعهِ لسؤال أبيه.
-هاا .أأ.ااه اللي حضرتك تشوفه يا بابا..
ليبتسم أخيه مالك بحزن لمعرفتهُ فيما سرح أخيه وعدم إجابتهُ بشكل صحيح.ليفكر سريعاً ويتحدث لكي يُخرج أخيه من الموقف وعدم إحراجهِ أكثر.
-احم أنا بقول نخلي العرسان يقعدو شوية مع بعض ولا أيه..
-تمام قوم يا باسم شوف نرمين ودخلها غرفة الصالون وتعالي وصل البشمهندس عشان يتعرفوا على بعض..
-حاضر يا بابا.هكذا أجاب والده وهب من مجلسهُ ويغادر للداخل يفعل ما أمره به أبيه.وكان هناك عيون تتابع دخولهُ بضيق ليزفر بضيق أكبر.ليستمع إلي همس شقيقه بعد أن لاحظ ضيقهُ ومال عليه عندما انشغل والدهُ بالحديث مع ماجد..
-مالك يا أدهم.فُكها شوية..
ليرد عليه بضيق فشل في مدارتهُ.
-أسُكت يا مالك.انا مش طايق نفسي.المسلسل اللي بيحصل ده مش داخل مزاجي.
ليكتمل الآخر ضحكتهُ ويقول بجدية مزيفه .
-ادهم مش أنت اللي وفقت تبقي شريك في المسلسل .
لينظر له بحُنق ...وقال..
-ماشي يا مالك أنا...
ولكن قطع حديثه الجانبي باسم حينما دخل مرة أخرى ليصطحبهُ معه إلي الداخل وهو يقول ..
-إتفضل معايا يا بشمهندس.
لينظر أدهم إلي أخيه بضيق عندما لاحظهُ يكتم ضحكاتهُ ويهب من مجلسهِ .ويتحدث إلي الجميع .
-بعد أذنكم...
فقط ويذهب بعد إن سمحوا له بالذهاب وقام باسم بإيصالهِ إلي الغرفة التي تجلس بداخلها تلك الخجولة طرق الباب بهدوء ليدخل بعدها ليتسمر مكانهُ عندما وقعت عيناه عليها .....
يُتبع...............
إنتهي البارت الأول يُعتبر كله تعارف مفيش فيه أحداث الأحداث لسه هتبدأ البارت الجاي هيكون اطول من كده دا بس تعارف وبداية لكن بعد كده الفصول هتبقي طويلة....
إنتظروني..
أيسل..