ملحوظة..الروايه مش متعدده الكابلز هي قصة شخص واحد وهي قصة حقيقيه لشاب بس فيها بعض التعديلات وطبعاً مع تغيير الأسماء ......
مقدمة الرواية...✨✨
(كأن الروح تساقطت على مراحل، لا بصرخاتٍ مدوية ولا بإنهيارٍ مفاجئ، بل بتآكلٍ بطيء ينهش من الداخل حتى لم يتبقَ سوى شظايا قلبٍ يرفض أن يبوح بوجعه.
قلبٌ كان يومًا مأوى للحب، أصبح أطلالًا تتناثر فوقها ذاكرة الخذلان، صمتها يوجع أكثر من ضجيج الألم.
في "قلب مُحطم" لا ينكسر الإنسان مرة واحدة، بل ينكسر بقدر ما منح، وبقدر ما صدّق، وبقدر ما حلم… حتى يتعلم أن أقسى ما في الحب ليس الفقد، بل النجاة من أنقاضه محمّلًا بالجرح الذي لا يلتئم.)
خُذل من أقرب صديق له...
وجُرح من الحبيب جرح لا يضاهيه ألم ولما لا وأصعب الجراح جراح الروح فهل ي ترى قدره سيتغير ام لقلبه جرح اخر..
بعض الخيانات لا تُشفى منها القلوب، وبعض الجراح لا يداويها الزمن... فقط تُعلمنا كيف نصبح أبرد، أقسى، وأقل ثقةً في كل ما ظنناه يومًا وطنًا.
لم يكن يتوقع أن تأتي الطعنة من أقرب الناس، من أولئك الذين منحهم روحه وصدقه وثقته العمياء. لكنها جاءت... قاسية، صادمة، موجعة لدرجة لم يُجدِ معها البكاء، ولم تُسعفها الكلمات.
كانت تحبه... هكذا ظن. وكان صديقه الأقرب... هكذا آمن. لكنه وجد نفسه بين ليلة وضحاها، واقفًا على أطلال حب كاذب، وصداقة خائنة، يتأمل ركام قلبه الذي تحطم بصمت، ويمسح بيده على جراح لم تُنزف دمًا، بل أنين روحٍ لم تجد ملاذًا.
في لحظة واحدة، صار كل شيء بلا طعم، بلا أمان، بلا معنى.
لكن... من بين الحطام، يولد دائمًا شيء جديد. ربما غضب، وربما إنتقام... وربما، فقط، رجلٌ جديد لا يشبه من كان......
(شخصيات الرواية )
عائلة الزيني....
(قاسم الزيني).. رجُل يتميز بالحكمه والطيبه معاً صارم ف أمور حياته لا يحب التهاون ف الخطأ يبلغ من العمر ٥٥ عاماً يعمل مدير لأحد أفرع البنوك متزوج ولديه من الأولاد ثلاث ذكور....
(منال سالم)... زوجة قاسم وأم أولاده ورفيقة دربه تتميز بالحنان والعطاء بلا حد لزوجها وأولادها والتي تعتبرهم هم ثروتها وحصاد حياتها تبلغ من العمر خمسون عاماً...
الأبناء... (مالك قاسم الزيني).... الإبن الأكبر والضلع الاقوى وسند العائله كما يعتبرهُ أبويه يبلغ من العمر ثلاثون عاماً متزوج من حب عمرهِ ولديه من الأبناء اثنين (سيلا) تبلغ من العمر ٥ سنوات و(أدهم) صاحب ال٣ سنوات والذي سماه ع اسم أخيه الأصغر لحبه الشديد له...يعمل محاسب في البنك الذي والدهُ يعمل به والذي التحق به فور تخرجه من كليه التجارة..
(هبه عبد الرحمن)... زوجة مالك تخرجت من كلية التجارة وتزوجت مالك ولكن لم تفضل ان تعمل بل ظلت ف بيتها تُرعي أبناءها تبلغ من العمر ٢٨ ربيعاً
تتميز بطيبة قلبها وصفاء روحاها وحبها لزوجها وأهلهُ..
(أدهم قاسم الزيني) (بطل الرواية) يبلغ من العمر ٢٧عاماً يتميز بوسامته التي ميزتهُ عن باقي أشقاءهُ هادي الطباع حاكم ف قراراتهُ العملية ..وليس الشخصية...تخرج من كلية الهندسة بتقدير جعلهُ يتعين مُعيداً ف كليتهُ ولكن قام بإنشاء مكتب للتصميمات الهندسية بجانب عملهِ في الجامِعة ويطمح ان تكون شركة ف يوم من الأيام.. وسوف نتعرف عليه كثيراً من خلال أحداث الرواية..
(أسر قاسم الزيني)... الإبن الأصغر يبلغ من العمر ١٨ عاماً يدرس في الصف الثالث الثانوي يطمح ان يكون مثل مثلهِ الأعلى وهو أخيه الأكبر وابوه الروحي كما يلقبهُ (أدهم)
(نرمين ماجد)... فتاه ف العشرين من عُمرها ف الفرقه الثالثة لكلية الحقوق تتميز بأخلاقِِها والتزامِها مما جعلها أيقونة للجمال والرقة....
(بطلة الروايه الأولى )
(ماجد السعيد)... والد نرمين رجُل بسيط كان يعمل مدرس ف إحدى المدارس يحب ابنتهُ ويدللها
(سناء الشريف)... زوجة ماجد وأم أولاده إمرأه حنونه عطوفه لا تعرف مكر ولها من الأولاد ثلاث
(نرمين)
(باسم) الشقيق الأكبر لنرمين
(ريهام) الشقيقة الكبرى لباسم ونرمين
(سيف خالد)... صديق أدهم منذ مرحلة الثانوية يعمل معه في مكتبه الخاص كمحاسب بحسب تخرجه من كلية التجارة...سوف نتعرف عليه خلال أحداث الرواية....
(شهد حاتم) (البطلة الثانية) طالبة في الفرقة الرابعة كلية هندسة جامعة إسكندرية...
دي الشخصيات الأساسية للرواية ولكن هتظهر معانا شخصيات أخرى أثناء سرد القصة......
صور الأبطال
أدهم

شهد... البطلة الثانية

البطلة الأولى.... نرمين

مالك

هبه

الروايه احداثها شيقه وممتعه انتظروني ف أولى رواياتي بإذن الله هتعجبكم
إنتظروني............ بقلم أيسل