انتحار

انتحار

20 0

**************** كم هم وحوش, هؤلاء القادرون على تزيين كذباتهم بالدموع.. **************** بعض الكلمات قادرة على خلق قلب يتألم بينما أخرى قادرة على خلق قلب يحتضر, نعم هذا وصف بسيط لما سيحدث, ربما في الظاهر هم أُناس ودودون لكن في الواقع هم أفاعٍ ودت لو تبخ سمها في كل مكان, ربما كانت بداية اللقاء طبيعية و ودودة الى حد ما فقط حين قولهم: -البقاء لله يا سمر لكن في الحقيقة ليس للود مكان في تلك العائلة... و ما إن عرفت "نغم" أن المتحدثة هي ابنة خالتها حتى قامت على مضض لتلقي عليها التحية في حين أن قامت "سمر" بعد أن ظننتها احدى صديقات أختها... -أنتم ايه اللي جابكم؟ أنا قلت لكم بموضوع وفاة ماما بس مطلبتش حضوركم قالتها "نغم" بانفعال لم يستقبله من أمامها إلا ببرود أعصاب لترد والدة "ندى" بقولها الذي أشعل نيرانًا كان قد ظن البعض أنها انطفأت بقولها: -متتحمقيش أوي كدة بس و تقولي ماما, أنا و أنتِ عارفين كويس إنها لا ماما و لا نيلة لم تصدق "سمر" ما تسمعه و قبل أن تعقب بأي شيء أشارت "نغم" غلى أختها بالدخول الى الغرفة لكنها نظرت لها بمعنى أنها لن تفعل, لترد "نغم" بسرعة حتى لا ينكشف السر الذي خُبِئ لفترة طويلة بقولها: -خلاص يا "سمر" خليكِ هنا و أنا هدخل أتكلم معاهم في موضو... -مين دول يا "نغم" و ايه الهبل اللي بيقولوه دة؟ بعد مقاطعة "سمر" لأختها بهذا الحديث ازدادت ضربات قلبها و ظنت أنه لا مفر من إخبارها بالحقيقة, بينما في ناحية "ندى" و والدتها فنظرا لبعضهما بانتصار؛ فأول خطة من مهمتهما قد أوشكت على النجاح... استأذنت "نغم" من الحاضرين ثم دلفت الى احدى غرف المنزل مصطحبة ورائها أختها و خلفهم سارت الأم برفقة ابنتها و ما إن دلفوا حتى أغلقت "نغم" الباب جيدا ثم جلست على أريكة من الأرائك تفرك عنقها بتوتر, و قبل أن تنطق بأي كلمة وجدت "ندى" تبدأ الحديث قائلة: -شكلك كنتِ بتحبِ خالتك أوي يا "سمر" ,مش كدة؟ -خالتي! خالتي مين! قالتها "سمر" باندهاش مصحوب بتوتر من "نغم" و ابتسامة من الآخرين برعوا في عدم إظهارها لتكمل "ندى" بقولها: -خالتك اللي بتاخدِ عزائها دلوقتي -بس دي مش خالتي, دي أمي تصنعت "ندى" الدهشة مما قيل فباغتت بسؤالها: -ايه دة ايه دة؟ مين اللي قال لك الكلام دة؟ اقتربت منها "سمر" بنظرات تدل على أنها لا تصدق حرفا مما قيل ثم ترد عليها بنبرة باكية شبه منفعلة و تقول: -مش محتاجة حد يعرفني مين أمي, و بعدين أظن عيب أوي تيجوا تألفوا قصة زي دي على واحدة في عزاها عشان فلو... و في تلك اللحظة تخطت "هناء" والدة "ندى" ابنتها و وقفت مقابلة لـ"سمر" و هي رافعة سبابتها ثم أكملت: أخرسي عيلة قليلة الذوق بصحيح, كفي نفسك يا حبيبتي الأول -و هو حضرتك عايزاني أسمعك بتقولي إن اللي ربتني مش أمي و أنا أسكت لك؟ ثم توجهت ناحية "نغم" التي لاحظت صمتها طوال الجلسة لتكمل بانفعال: -و أنتِ؟ مبترديش ليه؟ عاجبك اللي هي بتقوله يعني؟ نظرت لها "نغم" بأعين مغرورقة بالدموع ثم استجمعت الكلمات بصعوبة و نطقت قائلة: -كلامهم صح يا "سمر" , كل كلمة قالوها صح, "مروة" مش مامتي ثم تنهدت بعمق لتضيف قائلة: -زي ما هي مش مامتك كمان... نظرت "ندى" لوالدتها بانتصار أما عن "سمر" فأصبحت كمن سُكب عليه دلو ماء بارد في ليلة قارصة البرودة, لتسقط على الأريكة بانهيار و الدموع تسيل على وجنتيها, تنظر أمامها دون ردة فعل تُذكر مما جعل "نغم" تشفق على حال أختها المسكينة لتنظر لـ"ندى" و كأنها تقول: -أهذا ما أردته حقا؟ فهمت "ندى" المغزى من نظرة "نغم" فأومأت لها تؤكد ما دار بخاطرها منذ قليل -"سمر", أنتِ كويسة؟ قالتها "نغم" بخوف على أختها لتسمع منها كلمات برعت في تمزيق قلبها... -كويسة بس! دة أنا مائة فل و عشرة, ماما و طلعت مش أمي, المفروض أبقى في قمة الفرح مش كدة؟ ثم وجهت بصرها ناحية الواقفتين لتسألهما بنبرة صارخة: -أنا سألت سؤال و محدش جاوبني, أنتم مين؟ تحدثت "هناء" بغرور قائلة: -أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا, أبقى "هناء" خالتك, و دي "ندى" بنتي, اللي هي تبقى بنت خالتك -أنا دلوقتي عرفت ماما كانت رافضة أعرفكم ليه بعد تلك الجملة بصقت عليهما و أشارت لهما بالخروج لكنهما لم يباليا, و كأنها لم تبادر بطردهما توا بل استرسلا حديثهما بقول "ندى": -و الله مش فارق عندنا أي حاجة حصلت ما بينكم قبل كدة... المهم دلوقتي, أديكي عرفتينا و شفتينا و لسه في اللي معرفتيهمش .. و قبل أن تكمل قاطعتها "سمر" بقولها: -لو زيكم كدة فـشرف ليا معرفهمش -ما طبعا, واحدة مكتوب لها ورث من قبل ما تشرف الدنيا المفروض عايزة تعرفنا على أساس ايه؟ و ها هي صاعقة أخرى سقطت على رأس تلك المسكينة, عن أي ميراث تتحدثين أيتها الحمقاء؟ هذا ما دار بخاطرها و قبل أن تسأل مستفسرة عما قيل وجدت "نغم" تتحدث بألم قائلة: -بصي يا "سمر" أنتِ كنتِ هتعرفي عاجلا أم آجلا يعني, بس المشكلة إنك عرفتي النهاردة؛ و اللي هو لا وقته و لا مكانه, بس دة قدر ربنا و مش هنعترض... أغلقت جفونها بشدة ثم تنفست بعمق لتبدأ في سرد قصة ظنت أن النهاية قد كُتبت بها قبلا... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في إحدى المقاهي الليلة يجلس ذاك الشاب و بيده كوب من الخمر هو السادس تقريبا تلك الليلة, يجلس و هو يرتشف منه ملتويا على أنغام الموسيقى الصاخبة ناظرا الى تلك التي ترقص أمامه و هو هكذا في غاية السرور... هذا الذي يظنه والده ذو تربية و خُلُق عظيم... إنه "جاسر الشرقاوي" ذلك الشاب صاحب السبع و العــشرون عاما ذو العين البنية و الشعر الذي يملك ذات اللون. يجلس محتضنًا لإحدى فتيات الليل و هو يتمتم لها بإحدى الكلمات التي لا خلت تماما من الحياء, متغزلًا بما ترتديه و الذي يكشف أكثر مما يستر... حالة اعتاد عليها, تلك الفتاة هي الألف التي يواعدها هذا الشهر , التي و بمجرد أن يستيقظ غدا ليس ببعيد أن ينسى حتى ما كان اسمها... أنوار عديدة تملئ المكان, و صوت ضحكات تلك المنفلتات أصبحت خارج المقهى من صخابتها , و ها هي ذي سيارة "مراد" تصطف وراء هذا المكان المقزز لينزل منها بوسامته الطاغية و هو يسب ذلك الذي يضطره الى دخول مثل هذه الأماكن التي يكاد أن يتقيأ بسببها... دخل بسرعة من البوابة محاولا تجنب هؤلاء اللواتي التي يتقربن منه بشكل مبالغ به, و سرعان ما رآه حتى ركض إليه يمسكه من قميصه مسددا له لكمة غير قوية لكنها قدرت أن تجعل الآخر يترنح نتيجة ما فعله المشروب بجسده... -دة جزء بسيط من اللي هيحصل لك لما نروح يا و** ضحكة هستيرية سيطرت على "جاسر" جعلت أخاه يستشيط غضبا مدركًا أن أخاه قد تمادى كثيرا في الشرب, ليسحبه بقوة الى الخارج حيث يركن سيارته... لكن, و قبل أن يخطو خطوة واحدة وجد أمامه اثنان من الرجال ذوي البنية القوية و الجسد الحديدي يقفان بشموخ و غضب اعتلا ملامحهم ليضيف أحدهم بجمود: -أنتَ جاسر الشرقاوي -لا أنا أخوه أؤمر نظر ذاك الرجل الى المترنح خلف "مراد" ليقول ساخرا: -يبقى أكيد اللي بيتطوح وراك دة هو جاسر,مش كدة؟ -سيبك من زفت و قول لي عاوز آيه؟ تفحصه الرجل من أعلاه لأسفله بعيناه و لكن أوقف حركته تلك قول "مراد" الجامد: -بقولك ايه, شغل الستات دة و ابص لك و تبص لي مبحبهوش, قصر و قول عاوز ايه عشان ورايا شغل أشعل قول "مراد" فتيل غضب الماثل أمامه حتى اقترب منه و كاد أن يلكمه لكن "مراد" كان الأسرع في تفادي تلك اللكمة و قال له بمكر: -و الله كان نفسي أعاملك بالأدب صمت قليلا ثم غمز له قائلا بنبرة مرعبة: -بس أنت اخترت الأوبشن الثاني, فـميغلاش عليك سحب زجاجة خمر من النادل الواقف خلفه و على حين غرة أطاح بها على رأس الرجل لتسيل الدماء على وجهه و يخر فاقدا للوعي.. ضحك "مراد" بشدة ثم وجه بصره نحو صديق ذاك الرجل قائلا له: -أخوك عضمه طري أوي على فكرة, مش أخوك برضه؟ سحب "مراد" أخاه رغما الى الخارج قاصدا سيارته ثم استقلها مسرعا واضعا أخاه في الخلف, و في غضون نصف الساعة وصل "مراد" الى البيت و هو في ذروة غضبه و ما إن دخل الى ردهة البيت حتى ألقى بأخيه أرضا ثم تحدث بصوت جمهوري قائلا: -هو أنت مش هتبطل قرفك دة بقى؟ كل يوم حد فينا يروح يجيبك من الأماكن القذرة اللي بتقعد فيها دي, يا أخي دة أنا خسرت خطيبتي بسببك و كل دة و محرمتش, عايز يحصل ايه تاني عشان تعقل بقى؟ استيقظ من بالبيت على صراخه هذا و نزلوا مسرعين الى مصدر الصوت ليجدوا "مراد" يسدد لكمة وراء الأخرى لأخيه بينما الآخر لا يبدي أي مقاومة, و سرعان ما سمع صوت والده يأمره بالتوقف حتى امتثل له و ترك أخاه على مضض و سرعان ما استعاد "جاسر" جزءا من قوته الهاربة حتى صاح بأخيه قائلًا: -بلاش تلزق التهمة فيا و أنت و أنا و كل اللي هنا عارفين هي سابتك ليه بعد جملته تلك شهقت "نجوى" و نظر له والده بتوعد, أما عن "مراد" فحاول بقدر إمكانه ألا يفتك بأخيه الآن مقنعًا نفسه أنه ثمل و أنها ليست المرة الأولى التي يلقي بسهام لسانه و هو في مثل هذه الحالة لذا وجه بصره ناحية العاملة بمنزلهم و أكمل بهدوء مريب قائلا: -تروحي دلوقتي تعملي قهوة للزفت دة عشان يفوق, و بسرعة ركضت "بدرية" من أمامه بخوف تنفيذا لما قال, بينما ظل "مراد" يتفحص الردهة بعينيه بحثا عن أخته لكنه, و كالعادة لم يجدها ليفرك عنقه بتعب و هو يتحدث ساخرا: -هي الهانم لسه مرجعتش من بره؟ حرك الجميع رأسهم بالسلب فأضاف غاضبا: -يا ريت لما تشرف تيجي لي على أوضتي ركض من أمامهم ضاربا الأرض بقدميه و هو يصعد الى غرفته و سرعان ما وصل حتى أغلق الباب بعنف و ارتمى على السرير متعبا ثم تنهد بعمق و فتح هاتفه ليتصفح احد المواقع "الفيسبوك" لعله يجد به ما يخرجه من هذا المزاج السيئ, لكن لسوء حظه أتاه اتصال كان كفيلا بتعكير مزاجه نهائيا... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أغلقت "نغم" جفونها بشدة ثم تنفست بعمق و أمسكت بكف أختها لتبدأ في سرد قصة ظنت أن النهاية قد كُتبت بها قبلا و حاولت الحديث بسرعة و عدم التطرق الى ما قد يودي بعقل شقيقتها... -بصي يا "سمر" الحكاية كلها انه بعد ما ماما ولدتني بحوالي سنة كدة عرفت إنها حامل, طبعا العيلة كلها كانت مبسوطة و فرحانة و بالأخص بابا لأن بعد ولادتي الدكتورة قالت إن ماما صعب تحمل تاني لأن عندها القلب و كدة, عدى سبع شهور و ماما فيهم كانت تعبانة أوي و كل يوم كان بيعدي التعب كان بيزيد عليها أكتر, في الشهر الثامن بابا جاله شغل في السويس قعد هناك أسبوعين و هو راجع العربية أتقلبت بيه... حاولت استجماع قواها أمام الجالسة أمامها و الذي بدا عليها الانكسار, و كيف لا و هي تتلقى خناجر تطعنها بلا رحمة؟!! -حاولنا نخبي على ماما لكن في تعابين حبت تبخ سمها و قالوا لها على اللي حصل بالرغم إن هما عارفين إن حاجة زي دي ممكن تأثر على ماما جامد.. و قبل أن تكمل خطفت نظرة معاتبة لهاتين الواقفتين ثم تنفست الصعداء و تابعت حديثها: -الطبيعي إن ماما انهارت, لكن اللي مكانش طبيعي وقتها هي إنها فضلت تصرخ في عمي و تقول له "أنت السبب", كانت كل ما تشوفه تحط اللوم عليه , طبعًا العيلة كلها كانت مستغربة و لما حاولنا نعرف توه و بصراحة الكل افتكرها هلوسة من أثر الصدمة و كدة و محدش خد باله. ثم نظرت لهم نظرة ذات مغزى قائلة: -أو بالأحرى هما محبوش ياخدوا بالهم في تلك اللحظة لم تتحمل "هناء" و صرخت بها قائلة: -ايه الكلام اللي بتقوليه دة يا بت أنتِ؟ هو أنتِ بتتهمينا بإيه؟ حسنًا, لقد نجحت "نغم" في استفزازهم حين لم تعيرهم أي انتباه حتى, و قبل أن تنطق "هناء" بغضب أمسكت "ندى" بكفها و نظرت لها مشيرة الى "سمر" و كأنما تقول:يكفى, ألا ترين ما بها؟" آثرت "هناء" السكوت مستمعة الى ما ستشرع "نغم" في تكملته.. -المهم,إنه في الشهر الثامن كمان و اللي هو بعد حوالي موت بابا بأسبوعين ماما ولدت, جرينا رحنا بيها على المستشفى, و للأسف بسبب الصدمة اللي حصلت لماما يوم وفاة بابا و إن هي كمان عندها القلب و إن ميعاد ولادتها جت في شهر صعب أوي الدكتور قال إنه ماما مستحيل تطلع من أوضة عايشة, و احتمال طلوع البيبي اللي هو أنتِ عايش كان ضعيف أوي, فعلًا و بعد ساعتين الدكتور طلع بيكِ و كنتِ في حالة حرجة جدا و قعدتي في الحضانة حوالي شهرين أو يمكن أكتر كمان, لكن ماما و زي ما قال الدكتور "اتوفت". بعد كدة العيلة كلها عرفت إن ورث بابا كله كتبه باسمك قبل ما يتوفى, لكن اشمعنى أنتِ و هو كان عارف إن احتمال ولادتك يكاد يكون معدوم أساسا و معنى كدة غن الورث هيبقى ضاع لأنه مكتوب باسم واحدة متولدتش أصلا دة اللي محدش قدر يعرفه. طبعًا بقى و لأن 4/3 عائلة الخيام الكريمة بتوع فلوس و طماعين و مش بعيد يؤذوكِ عشان الفلوس, خالتو قررت تاخدنا و تربينا بعيد عنهم و رفضت إن يكون لينا صلة بيهم بأي شكل من الأشكال. بس, هي كدة خلص... و قبل أن تكمل جملتها سقطت "سمر" مغشيًا عليها لتبوء كل محاولات إفاقتها بالفشل... ___________________ ذكرى مريرة حفظتها "سمر" عن ظهر قلب. ياليتها لم تفق ياليتها حتى لم تولد و إن ولدت, فــياليتها ماتت قبل أن تشهد كل هذا.. لحظة!! ماتت؟! نعم, هذا هو الحل أمسكت بزجاجة الدواء و كسرتها لتتناثر أجزائها على الأرضية ثم نزلت و تناولت قطعة متوسطة الحجم ثم نظرت لها و للمعانها بشغف و جال بخاطرها قول: -حسنا فلتنحرِ و ليكن ما يكن... قربتها ناحية وريدها و ضغطت بقوة مستغفرة ربها, و ها هي قطرات الدماء تسقط و تزيد شيئًا فشيئًا و ها هي تفقد وعيها تدريجيا و هي تنطق الشهادتين... يتبع... _____________ جماعة بجد التفاعل قليل أوي، القصة لسة في بدايتها انا عارفة لكن لما الفصل يبقى عليه 50 و 60 ڤيو و ثلاثة أربعة منهم اللي بيتفاعلوا يبقى دة معدل قليل جدا، الدوسة ع النجمة مش هتخسرك حاجة، اتمنى التفاعل يبقى ع الأقل قريب من عدد اللي بيقرأوا. #و_يبقى_الألم #ملك_زهران و لنا لقاء آخر🤗

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

و يبقى الألم

المؤلف Malak
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة