الفصل الثاني "مأزق كبير"

الفصل الثاني "مأزق كبير"

13 0

نصف مارد

الفصل الثاني "مأزق كبير"

قبل القراءة متنسوش التصويت والتعليق برأيكم

صلوا على نبي الرحمة

_________________

"صوت ساعتك يدق بتؤدة، تبصرك  وأنتَ تسير نحو وجهتك المجهولة وأنت لا تعلم ما ينتظرك، بينما هي تصيح بكل قوتها تحذرك، تبصرك تقترب بكل إرادتك إلى طريق وعر مليء بالصعاب."

•••

صوت أنفاسهم هو مَن يسيطر على الصمت الذي أطبق على الغرفة دون إنذار نرى "سالم" يحدق بفزع إلى ذلك الشخص، ودقات قلبه تصارع داخل معركة  وهمية بكل بسالة أنفاسه ثائرة.

يحرك مقلتيه في  جميع أرجاء الغرفة  وهو يعبث داخل عقله لعله يجد شيئًا ينقذه من تلك الورطة التي وقع بها  ولم يكاد يعتدل من على قدمي "تيم"  حتى أسقطه بكل برود يمتلكه ولا يعبأ به.

وهو ينظر إلى مَن دلف الغرفة بلا مبالاة  وكأنه غير مرئي، نهض ينفض ثيابه  وهو ينظر إلى "تيم" بغيظ كبير وعينيه يرسلان إنذارًا بالقتل قبل أن يعذبه بأبشع الطرق الممكنة.

هز "سالم" رأسه ببطء باستحسان لتلك الفكرة الرائعة التي قفزت داخل عقله قبل أن يحرك ثغر لشرح ما حدث معه تشنج وجهه  وهو يستمع إلى صوت الممرض يقول بريبةً وينظر إليهم بإنتصار كبير  وكأنه حصل على جائزة كبيرة في إكتشاف أعظم الأشياء.

_ أنا كنت شاكك فيكم من الأول والله، وأخيرًا الشك طلع حقيقي، أنتم لا مؤاخذة.

_ يختي أنتَ بتقول إيه يا زكريا يازفت أنتَ، مفيش الهبل اللي في دماغك الغبية دي.

ضمت يدور بداخل عقله لعله يجد شيء ينقذ أجاب بلهفة وهو يباسم بسمة كبيرة بلاهاء، يشير بيديه له بشرح:

_أنا بس وقعت عليه عشان أنت فتحت الباب زي المخبرين.

_ هو أنتَ فاكر إني هصدقك يعني؟ لا يا أخويا ولا أخويا إيه استغفر الله.

صمت "زكريا " وعينيه تلمع بوميض انتصر لأجل الامساك بدليل أدانتهم بين يديه بكل ذكاء هتف بسعادة كبيرة وهو ينظر إليهم:

_أنا هروح أفضحكم في المستشفى كلها إن أنتم استغفر الله.

_ يعم سيبوا هو مش هيعمل حاجة، زكريا عارف أنا ممكن أعمل إيه لو زعلت؟ صح يا زيكو!

أنهى "تيم"  حديثه يغمز له بمشاكسة وهناك بسمة خبيثة على وجهه

_ اسيب إيه يا تيم؟ سمعتي مش فاضل اللي هي كمان تدمرها عشان أبقى منحوس وسمعتي زبالة  واستغفر الله.

تذمر "سالم" بغضب من صديقه الذي يمتلك برود القطبين هذا، بينما تمتم "زكريا" بهلع  يبتلع لعابه بتوتر كبير ينظر إلى "تيم" الذي يطالع بخبث كبير، يغمغم إلى ذاته بصوتٍ هامس وكأنهم قد يستمعون إليه!

فقط لو أستطيع أن أمحو من ذاكرته ذلك اليوم الذي رأني أسرق بعض الأدوية من المخازن وأمسك بين يديه دليلًا لي وأنا أرتكب جريمة السرقة.

لفعلت به الكثير على ما يفعله بي ذلك الطبيب الخبيث، صدقًا كيف لهذا الخبيث أن يصدق الطبيب "سالم" الغاضب وكأنهم وجهان لعملة واحدة؛ هو الخبيث، والآخر الغاضب تعيس الحظ" أستفاق الممرض "زكريا" عندما أستمع إلى صوت "تيم" يتساءل بلا مبالاة:

_ شكلك فهمت يا زيكو أنا قلت إيه؟ ودلوقتي إيه اللي دخلك مكتب سالم زي المخبرين كده من غير ما تخبط على الباب زي الناس المتحضرين؟

_ ها؟.. ايوه فهمت طبعًا يا دكتور تيم.

توقف يشدد من الضغط على قبضه بخفاء وهو يتذكر لماذا دلف ألى هنا، أكمل بانزعاج وهو يرمقهم بضجر:

_المدير طالب الكل في مكتبه دلوقتي، عشان كده جيت أقول لكم عشان أنتم مش متطورين ومحدش فيكم بيفتح الواتس ويشوف جروب المستشفى.

_ طب يا زيكو طير أنتَ بعيد إحنا كنا رايحين أصلاً.

نبس"تيم" وهو ينهض أمسك بذراع "سالم" الذي يرمقه بشك نحو طريقته مع الممرض "زكريا" يجعله يسير معه في الرواق المؤدي إلى مكتب المدير المرموق.

بينما "سالم" أدار رأسه يسير  وداخل رأسه يدور الكثير من التساؤلات حول طريقة صديقه الغريبة يعامل الكل بغموض كبير يعكس طبعه الحقيقي ماذا حدث وراء! ماذا فعل صديقي دون أن يخبرني؟

لا يهم سوف أعلم بكل تأكيد لاحقًا.

همهم "سالم" بهذا الفكر الذي اقتحم رأسه للتو.

"تخطو خطوةً يليها أخرى نحو مصيرك المتراقص أمام مقلتيك، وعقلك يلهو معك داخل متاهة مشاكسة تعبث بكل خلاياك بكل إصرار أنتظر يا عزيزي ربما ما يحدث الآن في صالحك أو ربما لا لا أحد يعلم بعد."

•••

بعد مرور وقت طويل، يسير بها الوقت بكل دلال وهو يُناظرك ببراءة كبيرة،  وأنت غاضب تنتظر أن يسير دون عوائق في صراع الحياة صوت الأمواج  وهي تتصادم مع بعضها البعض بكل شجاعة في معركة غير عادلة، بينما الهواء يُشاكس الأمواج بعبثٍ غير متناهي.

وفي ذات الوقت يتأرجح أوراق الأشجار يمينًا  ويسارًا بمراوغة لن تنتهي مطلقًا والسحاب المتراقص على إيقاع موسيقى جذابة تجذبه بكل خبث للرقص على إيقاعها دون أن يدرك وقعته في فخها الوردي.

ليقع مع أول خطوة يتراقص بها وهو يسقط الأمطار بغزارة يشبه غضب طفل منزعج يصيح من أجل أن تعطيه والدته الحلوى اللذيذة.

داخل المشفى نشاهد "سالم وتيم" يسيران نحو مكتب عزيزنا "سالم" مقر جميع الكوارث الكونية كما يتحدث "سالم" دائمًا.

مقر تجمع النور والظلام معًا ليصبح صديقنا "سالم" النور المنزعج والغاضب دائمًا، بينما "تيم" عزيزنا الظلام بكل الخبث المتراقص داخل عقله، بينما البرود يشع من أعماقه مقلتيه السحرتين حيث تذوب كلما نظرت داخل أعماقهم لا تبصر الخبث بهم.

بل تتساقط في سواد الليل وكأنك تجلس أمام نافذة غرفتك بكل هدوء ترتشف مشروبك الساخن تُطالع السماء المظلمة وأنت تلتف بوشاح ثقيل في ليلةٍ من ليالي الشتاء المميزة.

عينيه مثل عاصفة، تجذبني للوقوع بها أكثر،  والليل داخل عينيك يا عزيزي ينشد موسيقى رائعة تحثني على الرقص على أنغامك الرائعة دون وعي مني.

نُطالع "تيم" يدلف إلى غرفة المكتب الخاص بـ "سالم" أولًا بعدما دفع "سالم" من أمام الباب  وهو يطالع ببسمة مستفزة ترسم على وجهه.

نظر "سالم" بتشنج وهو يصيح  ووجهه يكتسي بالأحمرار عند غضبه الشديد، خصلات تساقطت على وجهه بكل ماكرًا دلف هو الآخر يتنفس بعنف يرى صديقه يجلس بكل سلام داخلي، أوليس هو من دفعه للتو؟ مهلًا، مهلًا، لماذا اتفق الجميع على دفعني اليوم؟

_ أنت يا غبي بتزقني عشان تدخل ليه؟ هو إحنا في سباق، اللي هيدخل الأول هيكسب وجبة محشي وفراخ يعني؟

أبتسم بسخرية، يتشدق وبسمة ساخرة احتلت وجهه وهو يجد رفيقه ينتظر حديثه باهتمام:

_ استني…. استني كده، ليكون هتكسب جائزة أنك تدخل حمام المستشفى الأول؟

_ لا، ولا حاجة من دول مزاجي قالي كده، ادخل الأول فيها حاجة؟

اشح "تيم"  بيدي بعدم أهتمام وهو ينظر ألى حنقة رفيقة من أفعله المستهترة يجيبه بوقاحة:

_وبعدين زعلان ليه يعني، الله محسسني إني زقيتك من فوق برج بيفل ده!.

_ يا بجح، أنت يا بني جايب الباجة دي منين؟ دي اجتهاد شخصي منك ولا دي وراثة في العائلة المصونة بتاعتك؟

تشنح وجه "سالم"  ساخرًا وهو يرفع حاجبيه بضيق، نبس بنبرة منزعجة من غباء صديقه:

_ثم أنه أسم برج إيفل يا أغبى خلق الله، أنت مش بيفل هو أساسًا في حاجة في الكون اسمها بيفل؟! متعصبنيش الله.

هز  "تيم" راسه بأجل وهو يخرج من جيب بنطاله الأسود التبغ الخاص به وضعه داخل فمه بعدما أشعله وهو ينفث الدخان المتصاعد من التبغ خاصته.

يُطالع صديقه "سالم" الذي جلس يرمقه بنظرات قاتلة تكاد تخترق جسده  وتقطعه إلى أشلاء أردف وعلامة الدهشة تتضح على وجهه:

_ سالم سيبك من كل ده إنتَ إيه رأيك في حوار القافلة الطبية اللي هتتحرك بعد أسبوع؟

_ مش عارف يا تيم مش فاهم أحنا هنبقى موجودين ليه، يعني على سبيل المثال، أنتَ دكتور نفسي ممكن يكون ليك فايدة هناك.

زفر بضيق يحتل صدره بكل قذارة، تنفس ببطء لعل الهواء يريح ألم قلبه قليلًا، هز كتفيه بعدم أستيعاب:

_طب مش مهم إنتَ، أنا هروح ليه؟ أنا دكتور تشريح، هيحتاجوني ليه هناك؟

شرد "سالم" في الأمر، مجبر على الذهاب إلى القافلة  وإلا سيتم فصله من المستشفى وكأن حياته أصبحت عبثية أكثر من أن تزداد تعقيدًا.

_ هنعرف كل حاجة في وقتها ممكن يكون في خير لينا هناك ولا حاجة عشان كده لازم نروح حتى لو غصب.

نهض يقف أمام النافذة وهو يخبره بكل برود وعينيه تنظر إلى رفيقه بترقب:

_بقولك إيه أنا هبت معاك الكام يوم دول تمام، قولت اقولك علشان متتفاجئش..

أنهى حديثه وهو يهم بالمغادرة ببسمة مستفزة تعلو وجهه ليثير غضب صديقه كانه يجد متعة كبيرة في فعل ذلك وضع في فمه لفافة التبغ، يستنشق دخانه بكل أستمتاع وصوت خطواته تملأ سكون الغرفة بعد أن أطبق عليها الصمت بكلماته.

تشنج وجه "سالم" بانفعال كبير من صديقه الذي يبدو غبيًا في نظره، وهو يجده يهم بالمغادرو بلا مبالاة وكأنه يأمره بما يجب أن يفعل.

اقترب منه  وهو يصيح في أذنه بصوت مزعج أزعج الآخر حيث  وضع يديه على أذنه في صدمة من انفجاره المفاجئ! أوليس هو المتسبب الرئيس في توابع هذا الانفجار؟

_ خد هنا يا ياض يا مستفز! هو إيه اللي جاي عندك وتسبني وتمشي من غير ما تفهمني؟

أبعد "سالم"  يديه من على معطف رفيقه ينظر له بترقب، قبل أن يجيب بدهشة ألقت خيوطها على وجهه:

_ طب هتسيب أبوك لوحده في البيت؟ ولا حد من قريبك هيجي؟.

زفر"تيم" بانزعاج ظاهر على وجهه  وهو يجيب بغيظ دفين لا يعلم من أين جاءه، بينما "سالم" ينظر إليه بسعادة كبيرة لغضب صديقه، يكاد يرقص فرحًا كان هذا هو ما يثيره.

_ متفكرنيش كل لما افتكر بكون عاوز أولع في الراجل بتاع الدليفري.

_ طب والراجل مالوا دلوقتي؟ احكيلي كل حاجة بالتفصيل الممل يا تيم، يلا.

_ إنتَ يا بني فرحان كده ليه؟ ده إنتَ فرحان أكتر من فرحتك بنجاحك في كلية الطب؟ إنتَ شمتان فيه؟

تساءل "تيم" بدهشة كبيرة تعلو وجهه  وهو ينظر إلى صديقه أمامه، مبتسمًا وكأنه وجد مالًا في الطريق يقسم أنه دقائق فقط وينهض يتراقص أمامه!

_ عيب عليك يا بني، إنتَ بتقول إيه بس؟ ده أنا شمتان فيك شَماتة محدش شمات فيها قبل كده.

أمسك"سالم" يدي رفيقه يجذبه لأجل أن يسرد له ما حدث وهو يزعجه بصوته:

_قول يلا حصل إيه؟ ومين الجامد ده؟.. ده عمل اللي محدش عمله عصبك ده إنجاز كبير يلا قول بسرعة!

أردف "سالم"  وهو يجلس على الأريكة بحماس وضع يديه أسفل ذقنه ليتكئ على ذراعي الأريكة، يطالعه بترقب، منتظرًا أن يسرد له صديقه ما حدث، كأنه يشاهد فيلمًا حماسيًا.

_ محصلش حاجة كبيرة هو بس أنا وبابا اتخانقنا شويه دخلت البيت بعد الشغل لقيت المطبخ فيه المحمر والمشمر أنا بيني وبينك اتفاجأت.

حدق بدهش برفيقه الذي جذب منه لفافة التابغ ليحثه على المتابعة، أكمل وهو يضيق مقلتيه بضيق جالى:

_ أصلا البيت ده ما دخلش فيه أكل زي ده من بعد موت ماما وأحنا متبهدلين قلت يمكن دخلت بيت غلط ولا حاجة.

توقف يشرد قليلًا يتذكر ما حدث وصوت والده الغاضب لا يزال يصدح في  أذنه، أراح رأسه على ظهر الأريكة وهو يغلق عينيه بكسل:

_ وكنت لسه هطلع بصيت لقيت بابا طالع من الأوضة سألته الأكل ده بتاع مين؟ قالي بكل إنكشاح بتاعنا.

صمت قليلًا ثم أخذ أنفاسه ببطء مثل طفل صغير يحاول السير لأول مرة ليصل إلى والدته، زفر وهو يجيب على تساؤله الآخر:

_ أنا شكيت إن أبويا انحرف وجاب ستات للبيت ولا حاجة.

_ أبوك اللي عنده ستين سنة هيجيب ستات للبيت؟ يعمل إيه؟.

تشنج وجه "سالم" باستغراب  وهو يرمق صديقه بشك، ثم اقترب منه وهو يقرب وجهه منه، يغلق أحد مقلتيه ويرمقه وكأنه يحاول أن يجعله يتفوه بالحقيقة:

_أوعى تكون إنتَ اللي جبت ستات للبيت وعامل صايع وبتلبسها لأبوك ياض عشان ما يتبلغش عنك؟.

_ يعم، أجري أنا طايق الستات الموجودين في المستشفى بالعافية.

تشنج وجه بانزعاج وألم خافي، وهو يكمل حديثه بمشاكسة يخفي ماضيه مؤلم:

_وبعدين أنا مبحبش الزن والستات زنانين أوي، ومليش فيهم أنا شخص عايش لن…

صمت فجأة عندما أنتفض "سالم" من أعلى الأريكة، صارخًا وهو يتراجع للخلف يطالع بنظرات مبهمة:

_ يبقى الود زكريا معا حق! أنتَ استغفر الله يا ياض ولا إيه؟ أبعد عني.

همس وهو يصفع وجهه ببكاء مصطنع وبنبرة أجاد اصطناع البكاء بها:

_ هتلبسني مصيبة مش عايز أبقى نحس و استغفر الله ارجع ورا بقولك.

_ خد ياض يخربيتك، إنتَ بتقول إيه يا غبي؟ هتشكك الناس فينا وهم مش طايقيننا أساسًا!

نهض يقترب منه لأجل أن يجعله يعود ويجلس مجددًا،  أخذ يعبث في  خصلاته بيأس وهو يعود للجلوس على الأريكة:

_يا سالم بطل هبل تعال أقعد، يا عم والله لو سبتني أكمل كنت هقولك إني هفضل سنجل للأبد تعال خليني أكمل كنت بقول إيه؟

تنهد "تيم" وهو يبصر "سالم" يقترب  ويجلس مكانه ولا يزال يحدق له من وقت لآخر بنظرات المحقق كونان هز "تيم"  رأسه بسخرية من أفعال صديقه الذي يشبه الأطفال زفر بضيق وهو يتذكر أفعال والده الصبيانية.

_ ولسه هروح أقعد عشان آكل؟ راح مزعقلي بصوت مش عارف جابه منين قال أوعى تاكل... سألته ليه قالي لا ده عشان صحابي اللي جايين يكلوا معايا أنا اتعصبت.

القي لفافة التبغ في سلة المهملة بضيق من أفعال أباه المرموق:

_ بقى أنا عايش معا في تقشف وكأني عايش على الحدود بقالي عشرين سنة ولا مرة طالب أكل زي ده نأكل أنا وهو.

نبس بنبرة محتقًا من إزعاج والده الدائم له، نهض يقف أما النافذة والهواء يأرجح خصلاته بسعادة:

_ وعشان عازم صحاب يطلب أكل يكفي شهرين؟ اتعصبت بقى  مهو أنا أنحرم من أكل البيت الجميل ده وهو يأكله الناس غريبين!

اقترب يجلس مجددًا، وهو يرتشف من كوب القهوة التي أمامه بكل سلام ذاتي:

_رحت أنا دابب معا خناقة  وسبت البيت وهقعد معاك لحد معاد القافلة ولما نرجع هرجع أطب عليا تاني... يمكن يعملها ويتجوز عشان يجيبلي أخ يدخلني الجيش كعقاب ليا.

أنتهى من حديثه ببسمة، يشوبها الضحك على أفعال والده نهض يذهب ليكمل عمله بعدما توافد العديد من المرضى، تاركًا صديقه ينهي عمله هو الآخر….. يتبع

"الوقت يسير ببطء كلما تريده أن يمضي بسرعة، وكأنه يعاندك في لعبة غير مرئية تستعد للفوز بها بكل قوتك في سباق غير متناهي تركض بكل ما تمتلك من قوة لتحقيق غايتك، ولكنك لا تبصر عدوك المسمى بقدرك، الذي يقف في طريقك، يصوب أسلحته نحوك ليوقفك عن مواصلة السباق في طريق نهايته التي تصل إلى نهايتك."

تيم صالح زهران

دمتم سالمين

إلهام صبحي الدالي "هلايا"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

نصف مارد

المؤلف إلهام صبحي الدالي
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة