.
.
.
.
يتلذذ بدماء ضحاياه فمن هي لتكسب قلبه المتحجر؟.
تلك الفتاة الرقيقة محبة اللون الزهري.
فتاة الفراولة مثلما تطلق على نفسها.
كان خطأً منه حين فقد وعيه في حقلها.
‡★‡
"هل تريد بعض الفراولة يا سيد مافيا؟"
"ألا تخافين من رجل بيده مسدس معبئ بالرصاص؟"
...
"أبي شرطي ، لكن لا تخف لن أخبره عنك أبداً"
"لا يخيفني والدكِ يا صغيرة"
...
"أيها الزعيم الهدف بالقرب منك"
"لا تلمسوا شعرة منه ، أريده حياً"
...
"تزوجني وسلال الفراولة تلك مهري"
"لمَ قد أتزوج من طفلة مغرمة باللون الزهري والفراولة!"
‡★‡
تنويه هام!:
إن كان في ظنك أن الرواية تتحدث عن فتاة ساذجة تقع في حب رجل من المافيا وينتهي الأمر بزواجها منه فأنت حتماً مخطئ.
الحبكة أعمق من ذلك بكثير يا عزيزي القارئ ، لكن تأكد أن بين أسطر روايتي ستحب شخصيات وستكره أخرى ، لذا حاول أن تخرج منها دون أي صدمات عاطفية.
لا أسمح لك عزيزي القارئ بذكر أحداث رواية أخرى ، شخصية رواية أخرى أو حتى مقارنة روايتي برواية أخرى ، تلك وقاحة منك وسأتخذ أساليب صارمة على ذلك.
لا تنسوا أن تحضّروا كوباً من القهوة وبعض المسليات ولنخض رحلة شيقة معاً.
ألقاكم قريباً بمشيئة الله ❤️
كل الحب هوامي❤️