الملخص
لم يولدوا من نارٍ ولا من جحيم...
بل من الناس أنفسهم.
وجوههم عادية، أصواتهم هادئة،
لكن في أعينهم يسكن الجنون الملعون.
أحدهم يُدعى السفّاح،
يقتل بلا سبب، كأنه يقتطع الحياة من لحمها.
والآخر… يسمّونه الشيطان،
لا يلمس الدم، لكنه يأمر به بابتسامة.
الناس يخافون الظلام…
لكنهم لم يعلموا بعد أن الظلام يرتدي وجوهًا
قالوا: “الشيطان لا يعيش بيننا”
لكنهم لم يعلموا أنهم من صنعوه.
من دماء الأبرياء شرب،
ومن خوفهم تغذّى،
حتى صار اسمه لعنة تُهمس في الأزقة.
السفّاح يقتل الجسد،
أما الشيطان... فيقتل الروح.
وكل من يلتقي بهما، لا يموت فورًا —
بل يُسحب ببطء إلى جنونٍ لا عودة منه.
لم يكن وحشًا... كان إنسانًا مثلهم.
يجلس بين الناس، يبتسم،
يمر بجانبك في الشارع ولا تشك للحظة أنه ذبح أحدهم ليلة أمس.
كانوا يلقّبونه الشيطان،
ليس لأنه لا يخاف من الله،
بل لأنه يجعل الآخرين يشكّون في وجوده.
أما السفّاح، فكان يده،
ينفّذ بصمت، كظلٍّ لا يترك أثرًا سوى الدم.
لم يكن أحد ينجو منهما…
لأن من يراهما، يصبح جزءًا من قصّتهما.
والليلة… ستبدأ القصة من جديد.
بل من الناس أنفسهم.
وجوههم عادية، أصواتهم هادئة،
لكن في أعينهم يسكن الجنون الملعون.
أحدهم يُدعى السفّاح،
يقتل بلا سبب، كأنه يقتطع الحياة من لحمها.
والآخر… يسمّونه الشيطان،
لا يلمس الدم، لكنه يأمر به بابتسامة.
الناس يخافون الظلام…
لكنهم لم يعلموا بعد أن الظلام يرتدي وجوهًا
قالوا: “الشيطان لا يعيش بيننا”
لكنهم لم يعلموا أنهم من صنعوه.
من دماء الأبرياء شرب،
ومن خوفهم تغذّى،
حتى صار اسمه لعنة تُهمس في الأزقة.
السفّاح يقتل الجسد،
أما الشيطان... فيقتل الروح.
وكل من يلتقي بهما، لا يموت فورًا —
بل يُسحب ببطء إلى جنونٍ لا عودة منه.
لم يكن وحشًا... كان إنسانًا مثلهم.
يجلس بين الناس، يبتسم،
يمر بجانبك في الشارع ولا تشك للحظة أنه ذبح أحدهم ليلة أمس.
كانوا يلقّبونه الشيطان،
ليس لأنه لا يخاف من الله،
بل لأنه يجعل الآخرين يشكّون في وجوده.
أما السفّاح، فكان يده،
ينفّذ بصمت، كظلٍّ لا يترك أثرًا سوى الدم.
لم يكن أحد ينجو منهما…
لأن من يراهما، يصبح جزءًا من قصّتهما.
والليلة… ستبدأ القصة من جديد.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
ikram ikram
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10