الملخص
وقفت امامه وكأنها تتلو بندا من كتاب ...
> – "لا حاجة لي بقلب يُمنَح، ولا بإحساس يُرتّب تحت اسم الزواج ، لِنتفق ،لاحب ،لا خداع ،مجرد صفقة ....كما ينبغي أن تكون "
لكنه إبستم فِعلاً ونطق ....
"حتى الصفقات تُكسر أحيانًا بسبب تفصيلة صغيرة… كطريقة نظرتك لي الآن."
هي ابنة امرأة لم تُذكر في السجلات،
ووعدٍ تُرك معلقًا، كأن أحدهم لم يجرؤ على إنهائه.
لم تطلب الزواج هربًا، بل لتقترب من الحقيقة من الجهة التي لا تحرسها العائلة.
في القصر، كانت اللوحة ما تزال في مكانها…
لكنها لم تعد كما كانت، ولا كما تذكرها.
وفي رفٍّ منسي، كتاب بلا عنوان،
بين صفحاته وُجدت جملة مكتوبة بخط غريب،
لا يشبه زمنها… ولا يشبه أحدًا تعرفه.
صمتاً ....
"ليس كل ما يُسكت عنه يُنسى… وبعض الأبواب تُترك مفتوحة عمدًا."
> – "لا حاجة لي بقلب يُمنَح، ولا بإحساس يُرتّب تحت اسم الزواج ، لِنتفق ،لاحب ،لا خداع ،مجرد صفقة ....كما ينبغي أن تكون "
لكنه إبستم فِعلاً ونطق ....
"حتى الصفقات تُكسر أحيانًا بسبب تفصيلة صغيرة… كطريقة نظرتك لي الآن."
هي ابنة امرأة لم تُذكر في السجلات،
ووعدٍ تُرك معلقًا، كأن أحدهم لم يجرؤ على إنهائه.
لم تطلب الزواج هربًا، بل لتقترب من الحقيقة من الجهة التي لا تحرسها العائلة.
في القصر، كانت اللوحة ما تزال في مكانها…
لكنها لم تعد كما كانت، ولا كما تذكرها.
وفي رفٍّ منسي، كتاب بلا عنوان،
بين صفحاته وُجدت جملة مكتوبة بخط غريب،
لا يشبه زمنها… ولا يشبه أحدًا تعرفه.
صمتاً ....
"ليس كل ما يُسكت عنه يُنسى… وبعض الأبواب تُترك مفتوحة عمدًا."
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Nythera.01
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10