الملخص

رواية تنصهر فيها الحقائق مع الأساطير،
والدماء مع الممالك،
والخيانة مع المجد،
والرحمة مع الحديد.

لم أختر أن أولد في زمنٍ يُجلد فيه الشرف،
وتُباع فيه العروش لمن يدفع أكثر،
لكنني خُلقت على أنقاض إمبراطورية احترقت،
ولم يتبقَ منها سوى رماد...
يسكن دمي.

لم أكن بطلًا...
بل أحد الباقين في الظلال،
أحمل سيفًا لم يُصنع للعدل،
بل لكشف الأكاذيب.

أنا منبوذ في خمس ممالك،
ومطلوب في كل الخرائط،
ليس لأنني متمرد،
بل لأنني أحمل الحقيقة التي دفنوها منذ ألف عام،
وأحمل التاج الذي لا يجب أن يعود.

تقول الكتب إن من يرتدي تاج الرماد
يحكم بقوة الجحيم،
ويُفتح له باب لا يُغلق أبدًا...

بابٌ لا يخرج منه أحد حيًا.

"عرش الرماد"
رواية كتبت بالحروب،
وسُقيت بالخيانة،
وزُيّنت بأوهام المجد...
لكن المجد في هذه القصة ليس لمن يحكم،
بل لمن ينجو.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Clement Novelist

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10