تبدا رواية برجل يركض نحو منزل يشتعل نارا ويصرخ بإسم بيانكا اين انت هل انت هنا انا لا أراكي ليراها تقف امام نار وتبتسم ابتسامة مليئة بالانتصار قائلة لقد كنت تستحق الموت والان قد حصلت على كل تستحق ايها الحقير.
لينصدم الرجل انها واقفة امام احدهم وهو يحترق امامها.
ولكي نعرف ماهي القصة نعود لقبل سنة من هذه الاحداث.
يرن هاتف فتاة باسم كارلا:
كارلا: بيانكا اين انت لقد كنت انتضرك للذهاب لحفل زواج صديقنا ماثيو من ايام الميتم الا تتذكرين
بياكنا: انني اجهز نفسي بعد ساعة سأمر لشقتك للحصول على بعض الهادايا للعروس انها تستحق لانها جعلت اعز اصدقائنا سعيد.
تجهزت بيانكا اردت فستانا اسود عليه فروا ابيض في منطقة الصدر مع اكسسوارات فضية وميكياج خفيف نوعا ما.
بعد ساعة وصلت بيانكا للمنزل كارلا . ذهبو للاشاراء الهدايا للعروس.
وصلو لقاعة الزفاف حيث كانت اجمل الفتايات هناك جعلت جميع الضيوف منبهرين من جمالها كأنها عارضة ازياء
ولكي لا تكون تفاصيل كثير نذهب مباشرة بعد انتهاء الزفاف
وصلت بيانكا للمنزل متبعة انه يوم الاحد وعادة هي تحتسي دوما كوب شاي وتشاهد فيلمها المفضل
بعد خمس دقائق من بداية مشاهدتها للفيلم يرن هاتف من رقم مجهول
بيانكا: من
الرقم المجهول: صغيرتي انه يوم الاحد ليس من الضروري ان تبكي على موت البطل مثل كل مرة.