" كانو ابناء العاصفة، يعشقون البحر كما يحب القلب خفقاته. جنود. شجعان. اقوياء.
ولدو من ثلج و نار لا يهابون الموت بل يدعونه للوليمة
هم الفايكنغ... عشائر تحكمها السيوف، وتُروى قصصها بالدم.
لكل عشيرة زعيم...
ولكل زعيم، سيف يحكم واسم يُرعب.
عشائر الفايكنغ لا تُبنى بالسلام، بل تُنحت بالحرب، وتُروى بالدم.
كانوا ملوك البحار… قبائل نارية لا تنحني، لا تبكي، لا تُسامح.
لكن… ماذا يحدث حين يسقط زعيم؟
حين يُغتال في الفجر، ويُترك جسده للعاصفة؟
وماذا يحدث حين تكون الوريثة فتاةً… في عالمٍ لا يعترف إلا بالحديد والنار؟
كان يمكن أن تُدفن معها العشيرة…
لكنها لم تفعل.
اسمها سِغريد…
ابنة زعيمٍ سقط، وحاملة عبء مئة سيف مكسور.
من قلب الرماد، وعدت أن تُعيد المجد لعشيرتها…
أن تُطعمهم من غنائم البحر، لا من بقايا الشفقة.
لكنها تُخفي وعدًا آخر… وعدًا لم تسمعه العشائر بعد:
الانتقام.
عزيزي القارئ، يبدو أنك لم تسمع عن الفايكنغ من قبل... ولم تقرأ عنهم بعد. لذا، استعد للغرق في عالم لا يرحم، حيث يُقاس المجد بحد السيف، وتُروى الحكايات على أنغام الدم والثلج. هل تجرؤ على معرفة ما فعلته ابنة الزعيم حين هزمتها الحياة، وخذلتها الآلهة، لكن النار لم تنطفئ في عينيها؟
قالوا إن الحب ضعف... لكنها حين أحبّت، أصبحت أقوى من الجميع.
ماذا قد يحدث لو احبت.... عدوها!