الـڪتـاب الـغـريـب

الـڪتـاب الـغـريـب

15 0

         مـرحـبـا أدعى ڪـايـتـلـيـن ،، في الرابعة والعشرون من عمري \.\. أدرس الـطـب، أحب مطالعة الروايات التاريخية بالخصوص الروايات ذات الطابع الـفــڪـتـوري ،، أمر ڪل يوم بالمڪتبة العامة قرب جامعتي عند ٱنتهاء دوامي ڪي أقرأ روايات مختلفة\.             جالسة في غرفتي على مڪتبي أراجع دروسي ريتما تنادي أمي علي من أجل تناول العشاء والذهاب إلى النوم لأن صباح يوم غد عندي دوام مع التاسعة \.\.\. الرحمة فقط، أصبحت أبغض الدراسة، لڪني سأصبر فقط من أجل تحقيق حلمي في أن أصبح طبيبة وأعالج والدتي \.\. وعلى ذكر سيرتها،، ها هي تنادي علي الآن~ "ڪـايـتـلـيـن \.\.\. هيا العشاء جاهز ،، أسرعي لڪي تنامي مبڪرا \.\.\.~" أجبتها بينما أكشر ملامحي ،، فبحق الإله هي تعاملني ڪطفلة ليس وكأنني في الرابعة والعشرين\!\!~ "قادمة أمي \.\.\. وأيضا أنا لست طفلة لتندهي علي هكذا \.\.\.~" "ستبقين طفلة في نظري ولو صرتي في المئة من عمرڪ \.\.\. والآن هيا بسرعة سيبرد الطعام\.\.\.~" آخخ ڪم أحبها ،، رتبت ڪتبي التي سوف أستعملها صباح الغد وهرعت نحو طاولة الطعام~ "أمـي \.\.\. سوف أتأخر غدا في المڪتبة وقد أتناول طعام الغذاء في الخارج ،، لذلڪ لا تنتظريني على المائدة \.\. ڪلي أنتِ طعامڪِ وٱشربي دوائڪ وٱرتاحي ،، حسنا؟\.\.\.~" قلت لها بينما أمضغ طعامي وقد برزت وجنتَيْ مما جعل أمي تقهقه علي~ "حسنا حبيبتي \.\.\. لڪن ألا ترين أنڪِ أصبحتِ مهووسة مطالعة؟ ،، يجب عليڪ ترڪها قليلا والترڪيز على دراستڪِ\.\.\.~" نفس الحوار يعاد ڪل مرة أتڪلم معها بها بخصوص المڪتبة أو المطالعة \.\.\. لا أعلم لما ترفض قراءتي للڪتب وڪل مرة تختلق لي عذرا ڪي لا أذهب لها؟\!\.\.\.~ تنهدت ثم قلت: "أمـي \.\.\. لا تخافي أنا أوازن جيدا بين دراستي ومطالعتي للروايات،، فلو ڪنت أعرف أنها ستشتت تركيزي على الدراسة ما ڪنت أصبحت أطالعها، لذلڪ، أرجوڪ لا تطرحي نفس السؤال مرة أخرى، حسنا؟\.\.\.~ " تنهدت هي بصوت عالي ثم ناظرتني وقالت: "حسنا،، إذا ڪنتِ هذا ما تريدينه فلڪ هذا \.\.\. لن أكرر هذا الحوار ثانية ،، سأذهب لأنام، ليلة سعيدة \.\.\.~" قالت ثم ذهبت بدون الإلتفات إلي وقد أحسست بتأنيب ضميري وهو يقول لي أن أذهب لأطلب منها السماح لأنني أزعجتها بلا قصد \.\.\. ركضت بٱتجاهها ثم عانقتها من الخلف وأنا أردد: "آسـفـة أمـي \.\.\. لن أعيدها ثانية ،، تكلمي وأعيدي نفس حوارڪ ولن أتذمر، لكن لا تنزعجي مني أرجوڪ \.\. أنتِ ڪل ما أملڪ \.\.\. آسـفـة أمـي آسـفـة \.\.\.~" أردفتُ وقد بدأت قطرات الندى تتساقط من عيني \.\.\. أدارتني لأقابل حسن خلقتها وقد بٓدٓأَت بمسح تلڪ العبرات من خدودي~ "لا تبڪِي يا روح أمڪِ أنتِ \.\. أنا لم ولن أنزعج منڪِ ،، من بالأصل سينزعج من ملاڪ مثلڪ؟\.\.\. أنا أيضا قد أزعجتڪ بتكرير نفس السيناريو ڪل مرة \.\.\. لهذا حبيبتي ٱفعلي ما تجدينه مناسبا \.\.\. لڪن فڪرة أنني قد أنزعج منڪ إنزعيها من عقلڪ الصغير هذا وٱذهبِ للنوم،، هيا\.\.\.~" نظرت في عيون اللوز التي تمتلڪها وقد حضنتها من جديد أڪرر~ "أﺣـبـڪ أمـي \.\. أتمنى أن تڪوني معي دائما\.\.\.~" "أنـا مـعـڪ دائـمـا طـفـلـتـي \.\. ~" ردت هي علي بتلڪ النبرة الحنونة وقد زادت من شدها على حضني وأنا فعلت المثل~ •\-•\-•\-•\-•\-•       ٱستيقظت بتمام الثامنة والنصف لأقوم بروتيني الذي يتكون من غسلي لوجهي ،، فرشي لأسناني ،، ٱرتداء ملابسي التي تتكون من قميص أبيض مع ربطة عنق رمادية اللون وتنورة بنفس لون الربطة وفوقي وضعت معطف يقيني من البرد باللون الأسود مع حذاء رياضي أبيض اللون وٱڪتفيت بعمل ضفائر لشعري من كلا الجانبين~ حملت محفظة كتبي ونزلت نحو الأسفل بينما أردف : "أمـي \.\.\. هل الفطور جاهز؟\.\.\. سأتأخر~" بينما هي أخرجت رأسها لي من المطبخ قائلة~ "نعم ،، لقد جهز الفطور \.\.\. تعالي لتأڪلي~" دخلت للمطبخ ثم جلست وشرعت في الأكل بصمت \.\.\. ~ "لقد شبعت \.\.\. سلمت يداڪ~" "بالهناء على قلبڪ طفلتي~" حملت أطباقي وأخذتها نحو المغسلة ثم قبلت يدا أمـي، حضنتها بحرارة ثم ودعتها مع وابل من النصائح ڪأن لا تجهد نفسها ولا تنتظرني للغذاء وتتناول طعامها مع شربها لدوائها \.\. وها أنا ذاهبة بٱتجاه جامعتي أتأمل الطرقات واضعة سماعاتي في أذني بينما أدندن مع لحنها~ وصلت للجامعة وإذا بصفعة حطت أعلى رأسي من صديقتي العزيزة التي أتمنى أن أنتفها الآن~ "سـونـا \.\.\. هل وأخيࢪا جننتِ؟\.\.\. ماذا أصابڪِ يا فتاة لتصفعيني هڪذا ؟ هل رأيتني في حلمڪ؟ \.\.\. أخخ مؤلم~" قلت لها وأنا أتلمس مڪان الصفعة بوجه متألم ،، لا أعلم ڪيف أصبحت هذه المتوحشة صديقتي المقربة~ "لا تتذمري علي \.\.\. لم تڪلفي نفسڪِ عناء مڪالمتي أو مراسلتي حتى؟\! \.\.\. أنتِ فعلا شيء مـا \.\.\.كنت أظننا صديقات مقربات ،، لڪنكِ نسيتيني في عطلة نهاية الأسبوع~" تذمرت في وجهي ثم أصبحت تمثل البڪاء ڪأنني نسيت عيد ميلادها وليس مجرد مكالمة هاتفية \.\.\. ٱستمرت هي بدموع التماسيح تلڪ بينما أنا أنظر لها بصدمة أنتظر نهاية مسرحيتها هذه~ "هيا يا فتاة ڪفاڪِ تمثيلا ودعينا ندخل الدرس سيبدأ \.\.\.~" "لن أدخل حتى تعزميني على الغذاء \.\.\.~ " تحدثت تڪتف ذراعيها لصدرها بينما تعبس بوجهها بطفولية \.\.\. آخخخ حقا هذه الفتاة شيء مـا~ "يـا إلـهـي الرحمة \.\.\. حسنا حسنا أيتها الوغدة الغذاء على حسابي ،، والٱن هلَّا شرفتنا الأميرة بدخولها للدرس؟~ " "هڪذا أحبڪِ~" قالتها وهي تدلف للجامعة وترمي بشعرها علي \.\.\. صفعت جبهتي بڪفي على غبائها وتبعتها~ •\-•\-•\-•\-•\-• بعد خروجنا من ذاڪ الدرس الممل، ٱستقللنا سيارة أجرةٍ للذهاب إلى المطعم لتناول وجبة الغذاء وطبعا الأڪل على حسابي \.\.\. لذلڪ هاهي تطلب ڪل ما تحط عليه أنظارها \.\.\. سأفلس اليوم~ "سـونـا حبيبتي \.\.\. ألا تري أنڪ بالغت؟\.\.\. أستأكلين ڪل هذا الطعام وحدڪ؟\.\.\.~" تحدثت معها أحاول جعل صوتي قدر الإمڪان لطيفا غير لئيم \.\.\. لڪنها نظرت لي وقالت: "هذا عقابڪ لأنڪ لم تعبريني وڪأنني غير موجودة \.\.\. لذلڪ ڪلما ترين حافظة نقودڪ ستتذڪريني وتهاتفيني \.\.\. بسيطة~" وبأڪثر نبرة لطيفة وأوسع ٱبتسامة لديها خاطبتني تعيد نظرها لأڪلها تڪمله~ "الــرحــــــمـة فــــقـــــط~" بعد مرور نصف ساعة ونحن جالستان في ذاڪ المطعم، تذڪرت أمر المڪتبة ولڪني لا أريد ترڪ سـونـا وحدها،، لذلڪ خطرت علي فڪرة~ "سـونـا \.\.\. ألديڪ ما تفعليه الآن؟\.\.\.~" "لا \.\.\. لماذا؟\.\.\.~" "ڪنت أفڪر، إذا لم يڪن لديڪ ما تفعلينه \.\. فلماذا لا ترافقيني إلى المڪتبة؟ \.\.\.~" "حسنا ،، لا بأس، هيا بنا \.\.\.~" وضعت الحساب على الطاولة وخرجنا \.\.\. لقد استغرقنا للوصول إلى المڪتبة عشر دقائق فقط لأنها قريبة \.\.\. دلفنا ثم ألقينا السلام على أمينة المڪتبة والتي تدعى \`نـانـامـي\`\.\.\.~ "مـرحـبا سيدة نـانـامـي \.\. ڪيف حالڪِ؟\.\.\.~" "أنا بخير ، شڪرا لسؤالڪ ٱبنتي \.\.\.~" بعدما تبادلنا أطراف الحديث وسؤالها عن حال أمي وڪيف أصبحت الآن فهي صديقة قديمة لأمي ،، دخلنا جهة الڪتب ~ "سـونـا \.\.\. سأبحث عن ڪتاب أقرأه ،، هل ستتبعيني؟\.\.\.~" سألتها فلربما تريد هي أيضا قراءة ڪتاب ما \.\. لڪني فقدت الأمل فيها عندما ردت علي وهي تتصفح هاتفها ولا تبالي بي~ "لا \.\. شڪرا لا أريد ،، ٱبحثي أنتِ عما تريدين بسرعة\.\.\.~" "على راحتڪِ \.\.\.~" ترڪتها مڪانها وٱتجهت أنا للبحث عن ڪتاب لأقرأه \.\.\. بيننا أبحث، جذب انتباهي غلاف لڪتاب ما \.\.\. مددت يدي لٱلتقاطه وفعلا فعلت،، مسحت عنه الغبار الكثيف وقرأت عنوانه ،، لقد ڪان «أمــيــر الــعــصــر الــفــڪـتــوري» \.\.\. قررت قراءته فحملته عند صدري ثم اتجهت نحو سـونـا ~ "سـونـا سـونـا \.\.\. وأخيرا وجدت ڪتابا يتحدث عن العصر الفكتوري \.\. لا أصدق ~" "وأخيرا لن نضطر لسماع تذمراتڪ بسبب أنڪ لم تجدِ ڪتابا يتحدث عن هذا العصر \.\.~" "ياااه \.\. ڪفاڪِ قتلا للمتعة وهيا بنا نفتحه \.\.~" \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \.        عندما فتحناه ،، ظهر شعاع باللون البني من الڪتاب ڪما ظهرت على عنقي قلادة على شڪل قمر مڪتمل تشع أيضا لـڪن بالأزرق \.\. لڪن لحظة لما أحس بنفسي أسحب للداخل؟ \.\.\. مهلا مهلا أنا أسحب لداخل الڪتاب \.\. ماهذا ؟؟؟ \.\. النجدة ،، أنجدونا نحن نُسحب ،، لما صوتي لا يُسمع ؟ \.\. ما هذا بحق الإله؟ وأين سـونـا ؟؟ \.\.\. سـونـا ، سـونـا أين أنت؟ \.\. لقد سُحِبَتْ \.\. لقد سُحِبَت لداخل الڪتاب ڪما سُحِبْتُ أنا\. To be continued ♡\.• 1091 words😶🤎 ماذا تتوقعون أن يقع في البارت القادم ؟\.\.\.✓ ما رأيكم بشخصيات القصة ؟\.\.\.✓ ڪـايـتـلـيـن ؟\.\.\.✓ الـسـيـدة أم ڪـايـتـلـيـن "ريـمـا" ؟\.\.\.✓ سـونـا ؟\.\.\.✓ أمـيـنـة الـمـڪـتـبـة "الـسـيـدة نـانـامـي" ؟\.\.\.✓ سـوف يـڪـون دور الـسـيـدتـان ريـمـا و نـانـامـي فـي الـقـصـة ڪبـيـر لـذلـڪ لـا تـسـتـصـغـروهـم\.😶 أسوء جزئية ؟\.\.\.✓ أفضل جزئية ؟\.\.\.✓ وأخيرا،، ما رأيكم بفكرة القصة ؟\.\.\.✓ أتـمـنـى ألـا تـتـجـاهـلـوا إجـابـة الـأسـئـلـة♡ وداعا،، نلتقي في البارت القادم إن شاء الله \.\.\.♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أمير العصر الفيكتوري

المؤلف 𝑨𝒖𝒔𝒕𝒂
2025/07/16 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة