The Westin Excelsior, Florence : صوت طقطقة إبرام قداحة نار ، يليها إشعاله سيجارة كان يمسكها بين شفتيه المكتنزة ، استنشقها بهدوء بينما زفر الدخان من فمه\. وقف بشموخ على شرفة احد افخم الفنادق الإيطالية و بالضبط في مدينة فلورنسا \( فندق ويستين إكسلسيور \) ، هالة من حوله تكاد تخبرك بخطورته، حتى و إن لم تكن على معرفة بهويته، إحساسك الداخلي سينبهك بعدم الإقتراب من هذا الرجل المخيف ، ملامحه الإيطالية الحادة و لحيته الخفيفة بالإضافة إلى شعره الاسود متوسط الطول الذي يتسم بالاناقة و الفوضى المدروسة ما يضفي عليه مظهرا جريئا و جذابا ، مصفف بشكل عفوي لكنه متقن الجزء الأمامي يحتوي على خصلات متموجة تتدلى بشكل خفيف على جبينه مما يعطيه مظهراً غامضاً ، يتحلى بلباسٍ أسود أنيق يعزز الطابع الفخم لشخصيته و يضيف إليه لمسة من الغموض \. صوت طرقٍ على باب غرفته، قاطع خلوته الهادئه، فُتِح الباب ليظهر من خلفه مستشاره و يده اليمنى الذي تقدم نحوه بهدوء و إحترام كبير بينما لا يزال هو متبثا نظره نحو المدينة \. تكلم رودريغو بهدوء بينما يخفض رأسه إلى الأسفل\. **_" سيدي لقد وصل الكونتيس براون ، وهم بإنتظارك في قاعة الإجتماعات بالأسفل "_** رفع ديابل يده لينصرف الآخر كما دخل سابقا\. ألقى بسجارته أرضًا ليدعسها بحذائه متوجها الى الخارج، فور انصرافه لحق به حارسيه و مستشاره أيضا ليتوجهوا معا نحو القاعة حيث سيعقد المؤتمر التفاوضي\. فُتِح الباب فور قدومه، ليقف الجميع بإحترام ممزوج بخوف منه ، تقدم بخطوات واثقة و هيبة طاغية ، جلس يترأس الطاولة حيث وضع كرسي ملكي منقوش بالذهب بينما تزينه أحجارٌ حمراءُ كريمة ، أشار بيده ليجلس الجميع بهدوء \. قاطع الصمت الدامس المستشار براون الذي استرسل الحديث عن الصفقة مقدمًا عرضه \. **_" مستشار براون : حسنا، سأقرأ بنوذ الصفقة في هذا العقد \. يرى سيدي بأنك أفضل خيار لنا فضلا لإمتلاكك ترسانة أسلحة متطورة من بينها بنادق هجومية و مسدسات مزودة بكاتم الصوت و قنابل ذكية و هذا ما كنا نبحث عنه ،نقترح عليكم طنا من الذهب كمقابل لأسلحتكم ، كما أننا سنقدم نصف المبلغ في الدفعة الأولى مقدما لضمان جديتنا ، و في حال خيانة أحد الأطراف ستسلب منه ترسانته و سيدفع قيمة طني ذهب، اي ضعف المبلغ "_** أشعل ديابل سجارته يستنشق ما بداخلها و من ثم أخرج الدخان من فمه بهدوء كأنه قنبلة على وشك الإنفجار ، هدوءه يضيف غموضًا و رعبًا أكبر، الأطراف المعنية تكاد تموت من ضغط الجو وصمته القاتل، وَجّهَ نظره نحو براون الذي كان يتفادى النظر داخل عينيه كأنه خائف أو ربما يخفي شيء ما، أشاح بنظره عنه يسترسل حديثه بهدوء و طُغيان \. **_" ديابل: حسنا مثير للاهتمام، لكن في حال تسريب اي معلومات او فكر الطرف الآخر بالانسحاب\.\.\. سأفعل ما لن يستطيع احد التفكير فيه حتى، و بنسبة لتلك البنوذ، سأغيرها وقت ما أشاء\. اراك عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في الرابع عشر من فبراير "_** إنصرف مغادراً من القاعة ثم الفندق بأكمله، ليتوجه نحو سيارته رولز رويس نموذج لا روز دروب تيل تبدو كالليل في سوادها و الذهب في فخامتها، إنطلق إلى قصره المنعزل، و سيارات عِصابته تلاحقه كأسطول بحري يتجه للحرب \. بعد حوالي أربع ساعات وصل أخيراً لوجهته، مدينة ميلانو وتحديداً في قصره أمبرا قرب بحيرة كومو ، ترجل من سيارته مغلقً بابها ، ليدخل قصره المعتم، أنار الأضواء بالمكان ثم توجه إلى غرفة نومه في الطابق الأول نزع سترته ليضعها فوق السرير ثم وضع ساعته الفينيكس على المنضدة ، بينما حمل قداحته كعادته متوجها نحو شرفته، يطل على المنظر الخلاب \. كان القمر المكتمل منعكساً فوق البحيرة، لونها يبدو كأنه كحلي مخملي ممزوج بأزرق داكن و يتوسطها لون القمر الفضي لينتج منظراً هادئً يريح النفوس\. أخد يدخن بهدوء كأن عقله غادر جسده لمكان آخر غير واقعه المعاش ، توجه الى قاعة الرياضة بالأسفل بُغية التخلص من ضجيج أفكاره المضطربة\. توقف امام القاعة ، يراها في كل مكان، لم تفارق مخيلته قط منذ ان غابت قبل ثلاث سنوات ،و هو لا يعرف معنى العيش بدونها، كانت تقف بجانب آلة الجري و هي تضحك بمرح و تنادي بإسمه الذي لا يشعر بجماله إلى عند نطقها له\. خرج من خياله ليَجِزّ على أسنانه بغضب مكبوت ثم بدأ في تعذيب نفسه لنسيانها\. بعد ساعة من تمارين العضلات و الجري على الآلة المخصصة، توقف ملتقطا أنفاسه بصعوبة حيث التصق شعره الأسود على جبينه ، بينما كانت قطرات العرق تلتصق بعضلات بطنه العاري لتجعله في غاية الإثارة و الوسامة، أخد حمام سريعً، ثم بعد حولي ربع ساعة خرج وهو يلف خصره بمنشفة سوداء و آخرى يضعها خلف عنقه ، قطرات ماء اخدت طريقها فوق عضلات صدره نحو الأسفل ، ملامحه الباردة ووجهه الحاد يجعل من كل نساء العالم أسيرات جماله ، ارتدى سرولا رياضيا مريح بينما ترك صدره عاريً، صفف شعره ببعثرة منتظمة بينما أخدت خُصلات شعره الأمامية جانب جبهته بثبات \. توجه نحو الطابق الأرضي حيث يوجد المطبخ \. كأي رجل إيطالي بطبع سيكون طعامه المفضل البيتزا النابوليتانية، السباغيتي كاربونارا مع البيض إضافة الى البانشيتا ولا ننسى جبن البيكورينو، بعد تحضيره للطعام بدقة و إتقان و أسلوب إبداعي مختلف جهز الطاولة بنظام، ثم سكب له قليلا من نبيذ الفينو استمتع بوجبته في أجواء هادئة ومريحة كأنه إنسان طبيعيٌ وليس مجرمً وزعيم أقوى مافيا في إيطاليا\. بعد تناوله للطعام غسل الأطباق و رتبها في مكانها المخصص ثم توجه إلى مكتبه للعمل و بعد ساعتين انتهى أخيراً ، ليتوجه نحو غرفة نومه للحصول على بعض الراحة بعد هذا اليوم الطويل و المرهق \. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ The next morning : إستيقظ في صباح يوم جديد بنشاط كعادته، فتح هاتفه ليجد الساعة تشير للسابعة صباحا اليوم العاشر من شباط\. بعد أن أتمم روتينه الصباحي المعتاد توجه للجري بالخارج و تدريب على تمارين التنفس ليرافقه رودريغو لمساعدته في معرفة جدول أعماله لهذا الأسبوع \. " رودريغو : صباح الخير يا سيدي اسمح لي بتقديم جدولك لهذا الأسبوع ، اليوم لدينا صفقة لإستلام الأسلحة من الكونتيس أليكسيس على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، و هناك اجتماعات غدآ الأربعاء و الخميس و في يوم السبت هناك حفلة راقصه في قصر براون دي سانتا كيرا تركت لك الدعوة فوق مكتبك أرجو أن تتفقدها في ما بعد ، كدت أنسى و هو اليوم المعهود أيضا " **_"ديابل : إذن سننفذ الخطة باء "_** **_" رودريغو : هل أنت متأكد يا سيدي "_** توقف ديابل عن الجري لينظر نحو البحيرة بهدوء مرعب \. **_" ديابل: و منذ متى كان شيطان المافيا ديابل مخطئا"_** ابتلع رودريغو ريقه بخوف لينطق بهدوء يعكس الخوف بداخل بينما يخفض نظره أرضا باحترام\. **_" رودريغو : آسف سيدي كنت فقط اريد التأكد، اه ونسيت أن احيطك علما بقبضنا على فرانسيسكو الخائن "_** تحولت ملامح ديابل من الهادئة الى الشيطانية، ابتسم بشر \. **_" ديابل : سأكون هناك في الساعة الحادي عشرة ، اريده حيا أتفهم \! "_** حرك رأسه بتأكيد ليتوجه ديابل عائدا نحو منزله\. بعد أن جهز نفسه انتقل بسيارته إلى شركته في ميلانو و هي من أكبر شركات تصنيع الأسلحة في أوروبا \. بعد يوم طويل من العمل توجه ديابل الى المعمل المهجور أين أَسَرَ فريدريك \. دخل بطَلَّتِه الطاغية و قوته المهيبة، يخطو بثقة كعادته و بثبات إلى أن وصل إلى الكرسي الذي رُبط به فريدريك الفاقد للوعي، كان وجهه مكسو بالكدمات إضافة إلى دماءه الجديدة ، اراد احد الحراس التدخل و الإقتراب لإيقاظه ، لكن ديابل رفع سلاحه ليطلق النار نحوه مخترقا رأسه سقط الحارس أرضا جثة هامدة\. أعاد مسدسه بهدوء إلى حزامه، ثم رفع يده اليسرى ليلكُم فريدريك بقوة أيقظته\. **_" ديابل : أأنت مستيقظ الآن ؟ لم أكن أرغب في إيقاظك لكن لا أعلم لما يدي أخدت مجراها إلى وجهك "_** **_" فريدريك: آسف أنا آسف حقا ارحمني لقد ارغموني على نقل المعلومات لهم لم أكن ارغب في خيانتك لكنهم هددوني بقتل ابنتي المريضة ارجوك سامحني "_** **_" ديابل: لا استطيع سماعك ارفع صوتك أكثر "_** اراد ان يتحدث مجددا لكن ديابل اخد يشربه البانزين قِسرًا ، اخد الآخر يبكي بألم لكن ديابل لم يرحمه أحضر سكينا و بدأ في تنظيفها بهدوء\. **_" فريدريك ببكاء: أرجوك لا تقتلني أنا أسف حقا سأفعل اي شيء لأرضائك سأكون عبدا لديك مدى الحياة فقط اغفر لي ارجوك "_** **_" ديابل: أطلب المغفرة من الله و ليس من شيطان مثلي ، لا تخف ابنتك ستكون بأمان طالما والدها الخائن تحت التراب "_** فور انتهائه من جملته رفع السكين ليقطع يده الأولى بينما كان يصرخ الأخر بهستيرية ليقطع اليد الأخرى كل هذا كان أمام كل حرسه و من معه كأنه يحذرهم من محاولة خيانته أيضا\. **_" ديابل: حسنا فقط لوجه ابنتك المريضة لن أعذبك أكثر ، و الآن وداعا إذهب إلى الجحيم "_** بعد أن أردف بجملته الشهيرة عند قتل اي احد أخرج قداحته من جيبه مجددًا لكن هذه المرة ليس للتدخين ، بل لإشعال النار في فريدريك الذي أخد يصرخ بهلع والنار تأكل أطرافه بالكامل أخد يرجو الرحمة منه لكن واجهه ديابل بقهقهات مطولة وكأنه يشاهد فلما كوميديا وليس قتله لبشر مثله، بالطبع هذا المنتظر من شيطان المافيا فلم يلقب هكذا عبثا، بل لقسوة قلبه الشديدة و شغفه بالقتل و التعذيب دون رحمة أو إنسانية، و معاقبته للخائنين بالحرق أحياءًا \. **_" ديابل مبتسم بشر : كان هذا ممتعا بحق "_** فرد يده امام مساعده الذي وضع منشفة فوقها ، اخد ينظف يديه من دماء ضحيته ليردف بجمود و وجهٍ مُجردٌ من المشاعر\. **_"ديابل : ارسل جثثه لعائلته، يجب أن يعرف الكل أن الشيطان لا يغفر "_** اخد الحرس جثة فريدريك ليقوموا بإخراج خاتم الشيطان المعدني الملتهب تتصاعد منه الأبخرة و فور ملامسته للجلد يترك أثره المحترق محفورا كأنما كتبت النار توقيعها الأبدي\. عاد الى منزله لينام بعمق كأنه طفل بريئ و ليس قاتلا \. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ February 14th, the promised day : في قصر الكونت براون ، الخدم هنا و هناك و الكل يسعى لتحضيرات الحفلة الراقصة قبل الساعة الثامنة ليلا الكل يقظ و مستعد لكن هناك شيء ما ناقص \. **_"الكونتيسا كاترينا: لما أشعر كأن شيء ما ناقصا ؟"_** أخدت تفكر قليلا و هي تسرح بنظرها في القاعة تبحث عن شيء او شخص لم تدركه بعد ، فجأة هلعت عند التفكير فيها \. **_" الكونتيسا كاترينا: مهلا أين ليونورا\! تلك المستهترة الساعة تشير إلى السادسة مساء أين هي ؟ الا تعلم بأهمية الحفلة لدينا "_** **_" مربية ليونورا: لقد ذهبت للتسوق من أجل الحفلة ستكون هنا قريبا "_** **_" كاترينا: هذا ما كان ينقصني"_** أخرجت هاتفها من حقيبتها اللامعة التي تعكس ثراءها الفاحشة و هيبتها الطاغية، ضغطت على بضعة ارقام لتتصل بها لكن لم تجبها سوى علبتها الصوتية\. **_" العلبة الصوتية \( ليونورا\) : مرحبا ايها المتصل أنا مشغولة حاليا و ان كنت تريدني فانتظر قدومي"_** **_" كاترينا: اه ليونورا اهٍ منك، لا تجيب على هاتفها أيضا ،إن لم تأتي الآن سأفعل أشياء لن تحمدين عقبه و تعلمين أنني أستطيع فعلها"_** **_" المربية: حسنا سيدتي لا تقلقي سأذهب للبحث عنها "_** \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ في حديقة فلورنسا، كانت شابة في مقتبل العمر تجلس على احدى الكراسي تنقر الأرض بقدمها بتوتر لم تستطع إخفاءه، نفضت شعرها الأشقر الذي يميل إلى البياض نحو الخلف، كان مقصوص بطول متوسط مع خصلات متموجة تضيفه لمسة من الحيوية\. عضت على شفتها السفلية، وهي تراقب الطريق بعينيها الزرقاء كالبحر الهادئ، رغم توترها الى ان عينيها لم تخفي قوتها\. كانت ترتدت ملابس شتوية تحمل تصميمًا مستوحى من فراء القطط، مما أضفى على مظهرها لمسة مميزة تناسب شخصيتها الشرسة\. تجلس وكأنها تنتظر أحدًا أطال غيابه، طوال وقت جلوسها لم يتوقف هاتفها عن الرنين الذي أضاف إيقاعًا مضطربًا إلى هدوء اللحظة\. **_" ليونورا بعدم صبر : أين أنت يا كريس الحفلة على وشك البدء ستقتلني تلك الكاترينا"_** استدارت فور سماعها صوت كريس الذي نادى بإسمها، وقفت تتجه نحوه بنوع من الركض لتقفز بين أحضانه تعانقه بحب \. **_" كريس : آسف حبيبتي تأخرت عنكِ "_** ابتعدت عنها قليلا تنظر إلى وجهه بحب ، لتنفي برأسها بخجل \. **_" ليونورا: لا عليك ، هل أنت قادم للحفلة هذه الليلة "_** **_" كريس : بالطبع لن أفوت أي فرصة لرؤية حبيبة قلبي "_** **_"ليونورا وهي تتنهد بأسى: أرجو أن يتقبل أبي علاقتنا بسرعة أتوق لإكمال حياتنا معا "_** **_" كريس : لا تخافي سأعرض عليه الآمر اليوم و أيضا عندما سيرى جديتنا حول الموضوع حتما سيوافق ، ثقي بي لن أجعل شخصا يفرق بيننا أبدا "_** **_" ليونورا: علي الذهاب الآن لقد تأخرت بالفعل "_** **_"كريس : لقد وصلت للتو و ستذهبين أنتي "_** **_" ليونورا : لا أريد أن أموت قبل زواجنا،كاترينا تكاد تنفجر و مربيتي لا تكف عن الاتصال بي "_** **_" كريس : حسنا إذهبي أولا حبيبتي، وداعا "_** **_بعد رحيل ليونورا تقدم رجل آخر ليقف بجانب كريس \._** **_" الرجل : لقد وقعت بالفخ بالفعل "_** **_" كريس : طبعا من الغبية التي لا تقع لي "_** **_" الرجل : أحضرها الليلة لنستمتع قليلا، اتوق لرؤية ضعف براون و عجزه "_** **_" كريس : حاضر سيدي "_** \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ وصلت ليونورا في حدود السابعة مساءا لتنصدم بوجود حشد كبير من الزوار بالقصر \. **_" ليونورا: هذا سيء جدا كيف سأدخل الآن غرفتي في الطابق الثاني يستحيل أن أتسلق لها من هنا يا إلهي ساعدني "_** توقفت لترى مربيتها تشير لها بالقدوم ذهبت نحوها بركض و هي تلتقط أنفاسها بصعوبة \. **_" المربية : لقد تأخرت كثيرآ نورا، كاترينا على وشك إحراق القصر بأكمله اين كنتي؟؟ ، لكن لنتحدث عن هذا في ما بعد ، أما الآن اسرعي بالذهاب من باب المطبخ لكي لا يراك أحد "_** قبلت ليونورا خدها بقوة و حب لتفر هاربة بعد ان قالت: **_" ليونورا: أحبك أحبك فعلا ليحفظك الله لي "_** توجهت إلى المطبخ لتجد الباب الخلفي، أخرجت رأسها تتفحص المكان بحذر لكي لا يراها أحد ، فإن علم والدها بعدم وجودها بالغرفة سيقتلها فعلا ، و إن أمسكتها كاترينا لن ترى صباح اليوم التالي \. ذهبت ببطء و هدوء لتتسلل نحو الدرج، صعدت إلى غرفتها وفور وصولها تنفست الصعداء براحة\. **_" ليونورا: الحمد لله وصلت آخيرا "_** **_" كاترينا: أهلا بوصولك "_** عضت على شفتها السفلية بتوتر لتستدير نحوها بعين مغمضة تحاول أن تخبر نفسها أن ما سمعته مجرد وهم، لكن هيهات فهذه الحقيقة المؤلمة وقفت باعتدال و هي ترى كاترينا واقفةً تضم يديها إلى صدرها و ملامحها لا تبشر بالخير \. **_" كاترينا: إلى غرفتك الآن لا أريد رؤية وجهك أمامي الآن، هيا أسرعي الفتيات بإنتظارك بالداخل "_** زفرت بأريحية لتفتح الباب بهدوء ، تعابير وجهها تأكد أن كل ما تكرهه هو التزين و الحفلات \. جلست فوق الكرسي بهدوء لتردف بأمر \. **_" ليونورا : ماكياج خفيف فقط لا تجعلني أبدو كمهرج "_** **_" الفتاة : آسفة، لكن الكونتيسا كاترينا اختارت كل شيء بالفعل حتى ما سترتدينه "_** زفرت بغيض لتستسلم أمام هذه الأداة فلطالما كرهت نورا كونها تحت أمر زوجة أبيها كاترينا فهي لا نتفك عن التدخل في حياتها ، ملابسها و قصات شعرها و حتى ما تأكله، بعد ساعة انتهت الفتيات من تجهيزاتها، ارتدت فستان أنيق بلون الأحمر الخمري اللامع، صمم بشكل بسيط و إنسيابي من الحرير التوتي ، يتميز برباطين رفيعين فوق الأكتاف و أسلوب يتبع خطوط الجسم ليعكس مظهرا أنثويا راقياً ، كان الفستان طويلًا يصل إلى الأرض مما يضفي لمسة كلاسيكية جذابة، إضافة إلى حذاءها الكلاسيكي أيضا من Saint laurent بتصميم أنيق و عصري مصنوع من الجلد الأسود الامع مع كعب عالٍ رفيع حول أصابع القدم، وشريط آخر يلتف حوله بالكامل مع إغلاق بسيط، و حقيبة من نفس الماركة باللون الأسود أيضا ،كان مكياجها عبارة عن بشرة موحدة خالية من العيوب و حواجب مصقولة و ممتلئة بأسلوب طبيعي مع تحديد خفيف يبرز شكلها، وتم تظليل عيونها بألوان دافئة و هادئة مع كحل أسود يحدد العين بدقة مما منحها نظرة جذابة و مثيرة \. رموش كثيفة و مرفوعة تضيف لمسة درامية للإطلالة الشفاه المحددة واللامعة بلون البني الطبيعي الدافئ يتناغم مع المكياج بصفة عامة، تزينت بعقد مكون من اللؤلؤ و القلادة ذهبية تضيف لمسة أنثوية وراقية وهذا ما جعلها فتاة الحفلة بالفعل من يراها يظن أنها ملاك و ليس بشر مثلهم، توجهت للخارج حيث توجد الحفلة التي ستبدأ للتو \. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ Four hours ago : عاد ديابل من عمله متعبًا ليأخد حمامً سريعا يزيح عنه العياء ، توجه إلى غرفة ملابس ليلاحظ تواجد دعوة الحفلة فوق المنضدة، كان قد نسى بالفعل أمر الحفلة و الصفقة أيضا، لقد كان بالفعل يوما مملا في العمل و هذا ما استنزف طاقته بالكامل ابتسم بشر ليردف بجمود \. **_" ديابل: ستكون الليلة ممتعة، اشتقت لقلع الرؤوس "_** ارتدى بذلة سوداء أنيقة تتكون من قميص أسود مفتوح قليلاً و بدون ربطة عنق، إضافة إلى سترة سوداء كلاسيكية تلائم مظهره الرسمي ، حزام بسيط مع مشبك معدني و ساعة يد سوداء على معصمه ، مما أعطاه رونقا من الأناقة و الجاذبية والرقي\. خرج ليعطي الإشارة لحراسه الذين تبعوه بعد أن توجه هو بسيارته نحو فلورنسا مجددًا\. عند وصوله توجه نحو مستشاره ليشير له بهدوء لمرافقته بينما بقي الآخرون يحرسون بالخارج \. على عتبة الباب كان يقف براون و كاترينا لإستضافة ضيوف\. صافحه بابتسامة واسعة بينما قال\. **\_" براون : إنه لشرف كبير لنا بحضورك الحفل، هذه زوجتي كاترينا " \_** قبل يدها باحترام ليردف بتملق \. **_" ديابل: سعيد بلقائك كونتيسا، تبدين متألقة هذه الليلة "_** **_" كاترينا: شكرا على المجاملة، و أنت أيضا تبدو وسيماً"_** **\_" همس براون بخفوت لكاترينا: أين ليونورا؟ " \_** **_" كاترينا: لا تقلق ستحضر الآن"_** **_" براون : كنت أريد أن أعرفك بإبنتي لكنها متأخرة قليلا تفضل بالدخول أرجو أن تستمتع "_** ابتسم ديابل بهدوء ثم خطى نحو الداخل \. كان القصر مزينا بثريات كريستالية ضخمة تعكس فخامة القاعة، إضاءة مخفية ناعمة على الجدران لإضافة جو دافئ ، طاولات مغطاة بأقمشة بيضاء فاخرة من الساتان، و كراسي مزينة بأغطية أنيقة وربطات خلفية بلون الأحمر ،توسطت الطاولة بورودٍ بيضاء و حمراء مثل التي كانت على مدخل الباب و شموع صغيرة تدور حول الزهور فوق الطاولات لإضافة لمسة رومانسية لعيد الحب، بينما في وسط القاعة تتواجد مساحة مركزية مخصصة للرقص مع أرضية لامعة و مضاءه\. جلس على إحدى الطاولات بالقرب من النوافذ الكبيرة مبتعدًا عن الأنظار و أيضا ليستطيع مراقبة الجميع ، بعد دقائق لاحظ هبوط أميرة من أعلى الدرج لتتجه كل الأنظار لها ، كانت تخطو بثقة و برأس مرفوع غير مهتمة بنظرات كل من بالقاعة مما أضافها منظراً أنيقًا وجذابًا توجهت نحو والدها لتمسك ذراعه بينما تقف بجانبه ، استدارت لتتقابل عينيها بخاصته شعرت لوهلة كأنها رأته من قبل ، ازاحت بنظرها بخجل من تفحصه الدقيق بها ، استمر بمراقبة تحركاتها و هو يقرأ تفصيلها، استفاق على صوت رودريغو وهو يتحدث معه \. **_" رودريغو: سيدي سأستأذن منك للذهاب لتنفيذ الخطة الآن، هل تريد أن نقتل براون أمام الكل الآن أم ننتظر إلى أن يكون لوحده "_** ديابل بينما ينظر ليونورا و هي تضع يدها على فمها برقة و أنوثة بينما تضحك\. **_"ديابل: إنسى الخطة، سأعلمك بالتطورات في ما بعد "_** **_" رودريغو : هل أنت متأكد سيدي "_** استدار ديابل نحوه بهدوء وعلامات الغضب تظهر على وجهه بوضوح ، فهم رودريغو أن عليه المغادرة الآن قبل أن يصبح وجبته لهذه الليلة \. استدار بعينيه يبحث عنها لكنها لم تكن في الآرجاء زفر الهواء بغيض و ملل ، حمل كأس النبيذ أمامه ليتجرعه بهدوء بينما يحاول أن يجدها بعينيه ، توقف عن تحريك الكأس بين يديه فور أن لمحها قادمة من الخارج مع رجل آخر ، أحكم قبضته على الكأس لينفجر بين يديه محدثا ضجيجا جلب أنظار الكل نحوه و هذا ما لم يكن يريده ارتفعت أصوات الهمسات وكل ما كان يستطيع سماعه " الشيطان إنه هنا " رفع بنظره إتجاهها ليجدها تبادله وهي تبتعد عن الرجل الذي كان معها زفر براحة ليقابله براون وهو يسأل عن صحته لم يعطي للأمر إهتمامًا حتى فبالنسبة له كانت مجرد خدش ليس إلا\. ارشدته إحدى الخدم إلى الحمام ليذهب لتنظيف جرحه \. بعد أن شاهدته يذهب ، استدارت نحو والدها لتسأله بخفوت \. **_" ليونورا: أبي من هذا الرجل الغامض يبدو كأنه هارب من أحد أفلام المافيا "_** **_"براون : إنه شخص أعرفه، لا تتورطي معه أبدا ولا تقتربي منه حتى "_** **_" ليونورا في نفسها: أسفة ابي ما تقول عنه ممنوعا هو أكثر ما يثير إهتمامي "_** **_" ليونورا: حسنا لا تقلق أبي "_** **_" ايفا : هااي اشتقت لك ياشقراء "_** **_" ليونورا وهي تقبل خديها بحب : و أنا أيضا حبيبتي افتقدتك بشدة لما لا تزورينني هذه الأيام"_** **_" ايفا : كنت ألهو مع الوسيمين هنا و هناك، مهلا هل ما أراه حقيقة أم أنني ثملة؟ "_** **_" ليونورا: عن من تتحدثين؟ "_** **_" ايفا بصدمة و صراخ : شيطان المافيا ، ديابل "_** استدار ديابل نحو الصوت لكنه لم يهتم كثيرآ ليتوجه نحو طاولته مجددًا\. **_" ليونورا: هل ما تقولينه صحيح هل هذا هو الشيطان ؟"_** **_"ايفا بخفوت : أجل ، هل سمعني سنموت إن فعل "_** **_" ليونورا: الآن أعلم لما حظرني والدي من الإقتراب منه"_** **_" ليونورا بعد ان تنتهدت و هي تكمل متغزلة به: لكنه وسيم جدآ؛ جاذبيته لا تقاوم "_** **_" ايفا: لا تستدري ، إنه يراقبك "_** **_" ليونورا: هل أنت متأكدة لما سينظر لي أنا "_** **_" ايفا: لا أعلم فقط حاولي عدم إظهار إهتمامك به أخاف أن يحرقنا أحياء "_** استدارت ليونورا نحوه لتتقابل أعينهما مجددًا ، توجهت نحو والدها لتقف بجانبه بهدوء بينما ترحب بالضيوف ، استقام من جلسته ليتوجه نحوها ، توترت لوهلة من نظراته المخترقة لها لكنها أعادت ضبط نفسها بهدوء \. "**_ديابل: مساء الخير ، هذه إبنتك التي حدثني عنها من قبل أليس كذلك؟ "_** **_" براون : أجل ، دعني أعرفكم عن بعض هذه إبنتي ليونورا دي سانتا كيرا"_** مدت ليونورا يدها نحوه لمصافحته لكنه أمسك بيده يقبل ضهرها برقة و لطف يعكس شخصيته الشرسة مما سمح للأخرى بالإرتياح له \. **_" براون: و هذا إل سينيور ديابل ساتيستا دي سافويا "_** **_" ديابل: تشرفت بمعرفتك سينيورا "_** بادلته هي الترحيب بإبتسامة عفوية ، و هنا جاء كريس و هو نفس الرجل الذي كان معها سابقا\. **_" كريس : آسف على تأخري كان لدي هاتف مهم، هل لي برقصة معك شقرائي ؟"_** فور سماع ديابل بردف هذا الكريس بياء الملكية لها استشاط غيضًا بينما سيناريوهات التعذيب تأخذ مجراها في رأسه ، توعد له بتعذيب حتى ولو بات يحلم بتخيله لن يتخيله أبدآ\. **_" ديابل بينما لا يزال ممسكًا بيد ليونورا: لن تستطيع هذه الشقراء ان ترقص معك الآن ، لأن هذه الرقصة لي "_** استدارت ليونورا نحو والدها الذي حرك رأسه بالموافقة، لم تنتبه لكريس الذي إصفر وجهه فور رؤيته للشيطان أمامه الآن ،توجه كريس نحو الحديقة دون أن يشعر به أحد \. **_" كريس على الهاتف : سيدي الشيطان هنا في الحفلة لقد رأيته بأم عيني\.\.\.\.\.\.لن أستطيع إختطافها يبدو أنه مهتم بها حقا\.\.\.\.\.\.لن نستطيع توقيفه أبدآ سيدمرنا جميعا إن كانت له "_** **_"سيده : إن كان الشيطان حقا يريدها فستكون الورقة الرابحة بين أيدينا ، أصبحت أرغب بها أكثر من ذي قبل، إن لم تستطع النجاح في هذه العملية لا تعد إلي أبدآ لأنني سأقتلك بيدي هاتين"_** عاد كريس للقاعة ليراقب ديابل وهو يأخد ليونورا إلى ساحة الرقص\. أمسك بيدها ليضعها على كتفه بينما أمسك الأخرى بيده أحاط خصرها بيده الحرة ليجذبها نحوه أصبحت أنفسهما مختلطة بينما لم يزح هو بعينيه عنها ، توترت ليونورا من قربهما الشديد بللت شفتيها بتوتر تعض على شفتها السفلية وليتها لم تفعل ، ابتلع ريقه بصعوبة يحاول ضبط مشاعره أمامها \. **_" ديابل بهمس بجانب أذنها : أتجيدين رقص الفالس "_** أماءت رأسها بالإجاب دون أن تنطق بالحرف الواحد ، استغربت من نفسها لصمتها الغير معهود لطالما إعتادت التمرد و الثرثرة ، لكنها الآن تقف صامتةً أمام هذا الوحش الخطير \. بدأ ديابل بالتناغم مع الموسيقى ليخطو للأمام بقدمه اليمنى بينما خطت للخلف بقدمها اليسرى ، استمرا في الرقص عكس عقارب الساعة بينما يدوران حول القاعة ، إنحنى بها قليلا بينما لا تزال عينيهما متقابلة في حوار لم تستطع فهمه لكنها غرقت في ظلام عينيه بينما أبحر بدوره في بحر عينيها الزرقاوتان ، أدارها حول نفسها ليعيدها إلى أحضانه مجددًا، ثم ختم الرقصة بحملها من خصرها ودار بها حول نفسهما بهدوء و إهتمام قبل يدها في الأخير و أخدها خارج الساحة عائدًا بجانب والدها مجددًا\. استأذن منهم بإحترام ليخرج حيث كان الحراس بإنتظاره \. **_" ايفا : هذا جنون حتما ، لكنني أحببتكما معا لا أصدق أن الشيطان أصبح جروا لطيفاً بين يدي صديقتي "_** **_" ليونورا: أصمتي الأمر ليس كما تعتقدين ، رقصت معه فقط لأن أبي من أراد "_** **_" كريس : يبدو أنك إندمجتي معه لدرجة نسياني"_** **_" ليونورا: لا تبدأ مجددًا تعلم أن هذا كان أمر من والدي و لا أستطيع رفضه، لكن إلى أين ذهب ديابل "_** **_" كريس : لما تهتمين لأمر هذا الحقير؟ الا تعلمين أنه مجرم و قاتل ليس في قلبه رحمة "_** **_" ليونورا: أعلم ، حسنا لا أريد سماع اسمه مجددًا دعونا نفعل شيء ممتعا آخر "_** **_" كريس : خذي هذا الشراب ودعونا نحتفل بعودة فريقنا مجددًا "_** **\_" ايفا: إنه محق يا فتاة لنستمتع، الليلة ليلتنا " \_** بعد مرور حوالي ساعة أخد كريس ليونورا خارجا إلى الحديقة ليحدثها قليلا استمرو في الحديث معا بينما تضحك هي على ما يقوله \. قدم لها عصير لترفضه بأدب لكنه تذمر رغم رفضها كل محاولته ، لتوافق أخيرًا على أخده بإبتسامة هادئة، قابلها الآخر بآخرى لعوبة و كأنه وصل لكل ما أراده \. في هذه الأثناء كان يراقبهما من بعيد بينما يشعل سجارته يدخن بغيض، لأول مرة لا تستطيع أي سيجارة في العالم إخماد نار قلبه الملتهب ، استشعر حركة مُرِيبة حوله ، توقفت سيارة مسرعة أمام ليونورا و كريس الذي كمم فمها ورماها داخل السيارة\. ركض مسرعا يحاول إيقافهم لكنهم كانوا أسرع بالفرار ، عاد ركضا لسيارته وهو يعطي اشارات لهم بالتحرك وراءه، فور صعوده ضغط على المكابح بقوة منطلقًا بسرعة تتجاوز الثلاث مئة كيلومترًا في الساعة ، و في رمشة عين كان بجانب سيارة كريس رفع من سرعته ليتجاوزها قاطع الطريق أمامه توقفت السيارة لتحاصرها سيارات ديابل خرج منها كل حرسه و هم يحاصرون سيارة كريس رافعين الأسلحة في وجهه و من معه\. ترجل كريس من السيارة رافعًا ذراعيه عاليا ثم تبعه الآخرون بالمثل ، بينما كانت ليونورا مغشيا عليها بداخل السيارة أمسك الحرس بهم ليتقدم ديابل نحو كريس بِعِدَاء لكمه إلى أن كسر فكه لينوح بألم، استمر بلكمه و ضربه بهستيرية حتى بعد أن فقد وعيه، أمسكه رودريغو \. **\_" رودريغو: كفى سيدي ستقتله " \_** توقف ليتجه نحو ليونورا يحملها بين ذراعيه متجها إلى سيارته، فتحت عينيها لتتقابل مع ظلام عينيه ، تعبيرات وجهه الجامدة تتنافر مع هستيرته قبل ثواني \. **_~~" ~~ديابل : لن أدع شخصا ما يلمس شعرة واحدة من رأسك ما دمت على قيد الحياة يا شقراء، ليس بعد أن وجدتكِ أخيراً "_** فقدت وعيها مجددا بعدم إدراك، استكان جسدها بين ذراعيه ليكمل طريقه نحو سيارته وفور وصوله وضعها بجانب مقعده، ربط حزام السلامة من أجلها ليلاحظ جرحا صغيرًا بجانب جبهتها الذي تسبب فيه كريس قبل قليل عندما اراد إدخالها السيارة عنوة\. **_" ديابل: سأحرق ذلك الأحمق من أجلك يا شقراء، سأجعله يتمنى الموت ألف مرة لكن الموت سيكون له رحمة من عذابي، عذاب الشيطان "_** يتبع\.\.\.\. \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ رأيكم يهمني 🥺❤