في يومٍ جديد داخل المدرسة اتجه كل من تاتسو وايا وكايتو وأيضاً تامي ولولاند مباشرةً للقسم الذي سيدروسون فيه الإنجليزية وما أن فتحوا باب القسم حتى يجدو لاوي أول من قد وصل، قال له تامي مستغرباً : - هذه أول مرة تأتي فيها الأول بين كل التلاميذ وخصوصاً أنها حصة الإنجليزية التي تكرهها ! - { اجابه لاوي بتعجرف } : لستَ مضحكاً - { قالت ايا } : لاوي هل عثرت على معلومات جديدة عن الـ سيد سامي غير تلك التي أريتنا اياها أمس ؟ -{ أجابها بضجر } : لا لم أعثر على أحد من أقاربة عبر مواقع الإجتماعية الأخرى كل ما هو مكتوب سوى بلا بلا بلا بلا لا شيء مؤكد - { قال كايتو لـ لاوي } : تبدو منزعجاً .. في الوقت نفسه بدأ التلاميذ بالدخول واحداً تلوى الآخر فوقف لاوي فوراً واستدار لهم بحماس فجأة متجاهلاً كلام كايتو : - اقسم اني لست ساحراً أو دجال ولكن لن يأتي سيد سامي اليوم ! -{ فأجابه أحد منهم } : حقاً ؟!، وما أدراك ؟ - { رد عليه لاوي بكل ثقة } : سترى بعيناك الآن ! - { وقفت روزالي مباشرةً من مقعدها وهي قلقة جداً } : لاوي اياك أن تكون قتـ- - { قالت أحد التلميذات مقاطعةً } : اذا كان هذا الأمر صحيحاً فإني مستعدة أن اقيمة حفلةً ادعوا فيها الجميع ! ضحك جميع التلاميذ ثم جلس لاوي وعلامات النصر تعلو وجهه مرت مدة طويلة وتأخر الوقت ولم يصل المعلم سيد سامي بعد فتيقنوا جميعاً أنه رسمياً لن يأتي وأن لاوي كان صادقاً فبدئوا يتمتمون في بعضهم البعض والسعادة تغمرهم حتى فجأة ... يسمعون صوت طرق باب القسم ويشاهدون دخول السيد سامي عليهم بإبتسامةٍ عريضة متجهاً لمكتبه يضع كتبه بانتظام وعينه سالمةً تماماً كأن شيئاً لم يحصل لها اقشعر جسد لاوي لحد الجنون لدرجة أن عيناه وفمه مفتوحان اثر الصدمة اقترب لولاند لأذن لاوي يهمس قائلاً بإستهزاء : - متأكد أنك عميت عينه لا شيئاً آخر يا لاوي ؟ انفعل لاوي والتفت ورائه بسرعة إلى لولاند فلاحظ تجمد العروق في رقبة لولاند الذي ينظر أمامه فأحس لاوي برهبةٍ غريبة فاستدار ليقابل وجهه السيد سامي واقفاً كالتمثال المستقيم قربه خفق قلب لاوي خفقاً شديداً وتراجع بنفسه للخلف خوفاً كونه ظهر فجاةً دون أن يسمع منه أي صوت حركة قال له السيد سامي : - stay calm my dear Lawiy "ابقى هادئ عزيزي لاوي" -{ قال لاوي بخوفٍ شديد } : ا- أنا آسف سـ ..سيد سامي ! بعد ساعةٍ تقريباً يسمع كل من في القسم صوت ضجةٍ في رواق المدرسة فأرسل السيد سامي أحد التلاميذ ليتحقق من ما يحصل في الخارج وبعد مدةٍ ليست بطويلة عاد التلميذ منفزعاً قائلاً بسرعة : -مـ معلمي سامي لقد وجدوا أمام باب الخروج ورقةً معلقة وتبدو وكأنها مكتوبةً بالدم يقلون أن فيها عبارة "لا خروج اليوم" - { رد السيد منزعجاً } : ما هذه السخافات؟، هل يصدرون كل هذه الضجة لأجل أمر كهذا ؟، أليس واضحاً أنها لعبة تلميذ فاشل يعشق أفلام الرعب ؟ - { رد التلميذ مراوغاً } : معلمي .. الأمر لا يتوقف هنا فقط بل كل أبواب ونوافذ المدرسة محكمة الإغلاق بطريقةٍ غريبة ! اندهش كل من في القسم ثم اتجه المعلم نحو نافذة القسم محاولاً فتحها مراراً لكن لا جدوى رغم أن مقابض النوافذ مفتوحة، بعد صمت قال السيد سامي : - أظن أن هذا بسبب ضغط الهواء، لنتابع الدرس يا أعزائي لا شيء يدعو للقلق، سيجدون حلاً لهذا بعد ثلاث ساعات ونصف خرج التلاميذ إلى ساحة الإستراحة فبدأت السماء ترعد لذا عاد جميع التلاميذ لداخل المدرسة وبقوا جميعهم في الأروقة التي بين الأقسام كان القلق يحيط بهم بسبب عدم انفتاح أي باب للخروج من المدرسة لحد الآن فلقد حاول الحارس خلع الباب كم من مرة لكن لا جدوى الأبواب أقوى منهم بكثير لقد كانت متحجرةً وثقيلة بشكلٍ لا يصدق حين انشغال الجميع بما يحصل كانت روزالي مع السيد سامي بقرب باب أحد الأروقة التي تطل على ساحة الإستراحة يراقبان هطول المطر الغزير ويتنشقان رياحه الباردة المنعشة، قالت روزالي لمعلمها : - يبدو هذا اليوم غريباً، لا أدري إذا كان بسبب عدم انفتاح الأبواب أو لشيء آخر .. -{ قال سيد سامي } : ليس مقلقاً، ستكونين بخير .. قالها ببرود وبصوتٍ هادئ جداً فالتفتت له قائلةً بقلق : - أخشى أن يصيبك مكروه أنت أيضاً، لأنك بصراحة، أصبحت شخصاً مهماً في حياتي وجزء منها ... - { ابتسم السيد سامي قليلاً ثم قال } : وإن أصابني، أريدك أن تكملي ما لم أكمله وأن تزوري قبري دوماً، فأنا أخاف الأماكن الضيقة -{ قالت روزالي بغضبٍ شديد } : لا تقول هذا يا سيد سامي ستكون بخير !، أقصد ان ما يقلقني هو تلك الرسالة ولماذا وجدت إلا بعد أن أغلق كل شيء والأغرب أن المقابض مفتوحة ! فجأةً وهي تكلمه يسمعان صوت صراخ جماعة بشكلٍ حاد، فقال السيد سامي : -هيا لنذهب ونرى ما يحدث هناك ذهبت الفتاة مع المعلم ليشهدان كل من في المدرسة يمجتمعون حول فتاة أحشائها ممزقة ببشاعةٍ لا مثيل لها ومقتولة بشراسة ادارت روزالي رأسها بخوف خلسةً نحو السيد سامي فتراه ينظر لها بلامح متجمدة حتى أن عيناه لا ترمش، فقالت له وهي تتمسك بثيابه : - سيد سامي ما الأمر ؟! -{ وضع يده على وجهه وقال } : لا أعلم لما هذا فجأةً ينتابني .. -ربما بسبب ما رأيته الآن ! -{ ازال يده من وجهه وهو يحاول اخفاء ما أصابه بابتسمة } : أعتقد أنني متعب قليلاً لم أنم منذ فترةٍ طويلة، لكن لا تقلقي سأكون بخير بدأ التلاميذ بالهيجان بسبب ما رأوه فصاحت المديرة قائلةً وهي برفقة حارسين آخريْن : - هدوء هدوء !، لا أريد أن أسمع أي صوت أو رؤية أي حركة ومن يفعل سأقوم بترسيبه في جميع مواده فوراً مهما كان شخصه، هيا إلى أقسامكم جميعاً تحركوا ! وقبل دخول السيد سامي للقسم قالت ايا لـ لاوي : -الجو أصبح مظلماً وكأننا في الليل والمطر لا يكف عن الهطول أشعر أن هناك أمر ما يحصل والسبب هو السيد سامي انه مخيف وجهه أصبح شاحباً أكثر م
dr_sammy_k