مكبل اليدين، حافي القدمين وأسير على رمال حارقة متبعًا قافلة أسيادي كما يُلقبون أنفسهم؛ رفعت نظري للسماء لثانية واحدة ثم أنزلته بسرعة بسبب أشعة الشمس، أكاد أموت من شدة العطش وهؤلاء القوم لا يشفقون علينا ببضع قطرات تذهب عنا الظماء، أختل توازني أثر ارتطام أحد العبيد بي ثم سقط على الأرض؛ كدنا نسقط معه بسبب الحبال التي تقيدنا معًا ولكننا استطعنا الوقوف بثبات، أنظرت له بشفقة فهو يلهث ويخرج لسانه خارج فمه محاولًا ترطيب شفتاه المتشققة، ليس بيدي سوى النظر له وانتظار موته كما سبقه أحد أصدقاءنا قبل بضعة أمتار، اقترب منه أحد الأسياد يُدعى " محمد" ثم قرفص أمامه وبدء في تحسس نبضه، لم يستمر الأمر طويلًا فككل مرة يسقط بها أحدنا يحررونه ثم يتركونه وراءهم وسط الرمال حتى يلقى حتفه؛ أكملنا طريقنا وكأننا لم نترك شخص يسقط داخل كوب الموت! مساءكم سكر يا سكاكري 😘 عارفة إني مقصرة معاكم جدًا ولكن أهو رجعت ليكم بلون جديد عليا بإذن الله هينال اعجابكم 😊 تعليقات بقا فرحوني يا سكاكري 😘 هتنزل بكرة بإذن الله على جروب بيت الروايات والحكاوي المصرية وبعد الحصري هتنزل هنا طبعا هيكون في اقتباسات هنا قبل ما تتزل 😊😘