ثيزيري: وريثة القمر المفقود
في ليلة هادئة وباردة، كانت ثيزيري تقف امام نافذتها المفتوحة وهي تناظر القمر بصمت قاتل. كانت تتسائل سبب شعورها بهالة قوية كلما ناظرت اليه،
ذلك الشعور لم يكن جديدا…. لكن كل مرة كان الاحساس اقوى، كانه يناديها او يحذرها من خطر قريب.
وفجاة بدون اي مقدمات هبت ريح قوية وباردة، وفي لحظة واحدة انطفات الشموع في غرفتها. عم الظلام فجاة، ولم يبق سوى ضوء القمر المتسلل من النافذة الصغيرة. تراجعت ثيزيري خطوة الى الخلف وهي لا تزال تحاول فهم ما حصل…،
لكن احساسها كان يقول، هذا ليس مجرد رياح عادي.
جلست فوق سريرها وسط الظلام الدامس وهي تحاول النوم والا تشغل بالها فيما حصل. ووسط هذا الهدوء القاتل سمعت همسا يقول
« لا تخافي….»
التفت بسرعة تحاول معرفة مصدر الصوت، لكن الغرفة كانت فارغة، الا القمر الذي لاحظت انه بدا اكبر.