الجزء الأول

الجزء الأول

27 1

سمعنا عن قصص كثيرة عن غدر الأصحاب لبعضهم وانتشر عدم الأمان لأي صديق أو صديقة في هذه الدنيا ولكن ماذا عن غدر الأخت وألم هذا الغدر ، سنروي في قصتنا بعض الأحداث التي يؤسفني أن أقول إنها حقيقة اسمي حياة أمجد ست متطلقة ولدي أنس هو أُنسي في هذه الدنيا يبلغ من العمر ستة أعوام ، حاليًا أعيش في بيت أشتراه لي أبي وأيضًا لدي أخت من أبي فقط والأم ليست واحده ف عندما علمنا بزواج أبي للمرة الثانية كانت القشة التي قطمت ظهري أنا وأمي ولكن فات الأوان ف أني توفت وأيضًا والدة سهى توفت وتبقى لنا أبي،  ف قبل أن يتوفى قام بتقسيم أمواله لكي لا يظلم أحد منا ولكن حدث ما لم أتوقعه أبدًا في يوم من الأيام وأنا جالسة اعبث بهاتفي وجدت رقم مجهول يبعث لي برسالة مدون بها : حياة عامله ايه ، أكيد أنتِ مش عارفاني بس أنتِ حياتي كلها وعمري وأخيرًا لقيت رقمك تعجبت حياة من هذا المتطفل،  ف لماذا يتحدث وكأنه يعرفها من زمن الزمن ف كتبت حياة: ممكن أعرف مين حضرتك رد الشخص المجهول: أنا قاسم أحمد أعرفك من زمان اوي وحابب أكمل نص ديني معاكي وعارف أن مشكلتك ممكن تكون أنس وكده بس متقلقيش ده حتة منك مقدرش استغنى عنه تعجبت أكثر ف هو يعرف عن ولدها أنس يعرف تفاصيل دقيقة جدًا عن حياتها كتبت حياة: هو أنت عرفت عن ابني أنس منين رد قاسم: قولتلك أنتِ حياتي مصدقتنيش ، أنا مستعد أجي اتقدملك دلوقتي وتكوني حبيبتي ولو أنتِ عايزة فترة تعرفيني معنديش مانع بدأت حياة تلين بعض الشيء ف هي من صفاتها أن بعض الكلمات الحلوة يمكن أن توقع بها ويبدو أن هذا الشخص يعرفها أعز المعرفة ولكن حاولت أن تتمالك نفسها فما مضى إلا خمس دقائق على حديثهم وها هو جعل قلبها يدق بسرعه ببعض معلومات بسيطة عنها وعن حياتها ظلا طوال الليل يتحدثان وأخذ يُخبر حياة عن تفاصيل هي تناستها عن نفسها وأُعجبت به كثيرًا ولكن لم تخبره فهي ظلت على وضعها الثابت أمامه وكانت حزينه على حالها ف هي تفتقد الأمان والحب في حياتها وبكلمه واحده تمكن ذلك القاسم بتعويضها في ساعات قليلة تحدثت حياة ناهيه هذا الموضوع: أنا هقفل وياريت متبعتش رسايل تانية وشكرا جدا لاهتمامك بس أنت الأحسن ليك إنك تبدأ حياتك مع واحده أنت تكون أول زوج ليها مش مطلقة رد قاسم: قولتلك مليون مرة أنتِ حياتي وبعدين فيها إيه لما حبيبتي تكون مطلقة يعني هو الحب فيه مطلقة ولا حتى أنا أول زوج ليها زي ما بتقولي شعرت حياة بصدق حديثه ولكن أغلقت الهاتف دون الرد عليه وبدأت الحرب بين قلب قد عشق كلمات هذا القاسم وعقل خائف منه فقد يكون فخ أو شخص متطفل كما نسمع هذه الأيام تركت هاتفها وذهبت لغرفة أنس ولدها وتسطحت بجانبه تستمد منه الأمان ومن كثرة التفكير غرقت في بحر النوم ولم تستيقظ إلا على طرق على باب منزلها ، ف ظنت أنه يتهيأ لها وأكملت نومها ولكن قامت منزعجة مرة أخرى من طرق الباب ، من سيأتي لها ف بعد والدها رحمه الله لم يزورها أي شخص حتى سهى قطعت علاقتها بها منذ أن اخذت نصيبها من التركه قامت وأرتدت عباءة طويلة و فضفاضه وأرتدت خمار على شعرها وفتحت الباب وجدت شخص غريب لا تعرفه،  أرتعب قلبها ولكن لم تظهر له هذا ، وتحدثت بثبات عكس ما بداخلها : أيوة مين حضرتك تحدث الشخص وقال: حضرتك بقى أنا يتقالي حضرتك تعرف هذا الصوت ، قاسم ولكن كيف عرف عنوان منزلها ، فقد ميزت صوته من التسجيلات التي كان يبعثها لها في الليل ولكن اصطنعت الجهل : أيوة حضرتك ولو مقولتش أنت مين وعايز إيه هصوت وألم الناس عليك ضحك الرجل على أفعالها فهل هناك سارق يسرق بالنهار: إيه حيلك حيلك يا حياتي ، أنا قاسم فقد تأكدت من شكوكها ولكن كيف عرف عنوانها: قاسم ؟ طب وعرفت عنوان بيتي إزاي وإزاي اصلًا تيجي لحد هنا ،إفرض حد شافك هيقولوا عليا إيه رد قاسم بسرعه وغضب: ده أنا اقطع لسان أي حد يقول عليكِ كلمة وحشة أو حتى حلوة حصون قلبها إنهارت للتو ولكن تماسكت وأكملت: عرفت مكان بيتي إزاي يا قاسم رد عليها: عماله اقولك حياتي وحبيبتي وأصعب حاجة عندك عرفت عنوان بيتك إزاي،  العاشق يمشي لحبيبه بلاد يا حياة ما بالك بقى لو ساكن في العمارة اللي قصادك تعجبت ف هي لم تراه ابدًا ولكن عللت هذا لأنها لا تذهب من بيتها كثيرًا إلا للعمل والطلبات تترك البواب يجلبها لها تحدثت حياة بصرامه قائلة: مينفعش وقفتنا كده يا قاسم بعد إذنك إتفضل إمشي علشان برضوا مينفعش أقولك اتفضل أنا لوحدي في البيت تفهم قاسم مقصدها ولكن تحدث وقال: أولًا أنا عارف إنك لوحدك وأنا أصلًا جاي علشان جايب لعب وكاندي ل أنس بس شكله نايم لما يصحى إبقي اديهمله ردت عليه حياة : مكنش ليه لازمه كل ده ، وعلى العموم شكرًا ودخلت وأغلقت الباب سريعًا قبل أن يتم كشفها ف كلامه بالأمس سحرها والأن وجوده كانت تتماسك أمامه بكل قوتها اخذت الأشياء وأخذت تتفحصها بكل دقة صُعقت مما رأت فهو جلب كل الأشياء التي تحبها هي وليس لأنس ، قال ذلك لكي تستطيع أن تأخذها، ولكن ما يُثير تعجبها هو كيف عرف كل هذا ف هذه التفاصيل لا يعلمها أحد أبدًا كانت خائفة وبشده ، أتترك ل قلبها الحرية وتحب وتبدأ حياتها من جديد أم تعطي السيطرة لعقلها كي لا تقع في مشاكل ومصائب تؤلم قلبها للمرة الثانية قطع وصلة تفكيرها صوت إشعار يُعلن عن وصول رسالة ، فتحت الهاتف وجدت رسالة من قاسم مُدون فيها: ممكن اشوفك أنهارده في الكافيه اللي على أول الشارع خمس دقايق بس إديني فرصة ولو جيتي يبقى أنتِ ارتاحتي ليا وحابة نبدأ سوا ظلت تنظر للرسالة وقرأتها عدة مرات ولا تستوعب ما الذي حدث في حياتها في يوم وليلة وقلبها هكذا ظلت تفكر أتذهب أم لا استيقظ أنس ابنها وأخذت تساعده في إرتداء ملابس الحضانه وأخذته وذهبت ادخلته للحضانه ووقفت دقيقة متردده أتذهب لعملها أم ل قاسم أقنعها قلبها أنها تذهب لتعرف من متى يعرفها وتضع النقاط على الحروف وايضًا حد لهذه القصة ذهبت للمكان المختار ودلفت وظلت تنظر يمينًا ويسارًا تبحث عنه بقلبها قبل عينيها رأته يلوح لها من بعيد والابتسامه على وجهه ذهبت بكل توتر وجلست في المقعد المقابل له تحدث قاسم يقطع الصمت الذي حل على المكان من حين وصولها: تحبي تشربي ايه ردت حياه : أنا مش حابه اشرب حاجة، انا جيت علشان أعرف عرفت كل تفاصيل حياتي دي منين وبلاش شغل أنتِ حياتي وإزاي حد ميعرفش تفاصيل حياته علشان مش جاي معايا بصراحه تحدث قاسم محاولًا التهرب من الإجابة: إشربي بس حاجة وبعدين هقولك على كل اللي عايزة تعرفيه يا حياه جاء عامل الكافيه وسألهم ماذا يطلبون نظر قاسم لها لعلها تتحدث ولكنه طلب لها : بعد إذنك واحد أيس كوفي للأستاذة و قهوة زيادة ليا وشكرا جدًا ليك إبتسم له العامل وذهب وظل قاسم ينظر في أثره وهو ذاهب وغير عابئ بعيون تلك المصدومه بجانبه ف كيف عرف هذا أيضًا ظلت الحيرة تسكن قلبها وعقلها ولا تعرف ماذا تفعل فتحدثت: ما هي مجاتش على الدرينك المفضل بتاعي ومتعرفهوش مش ناوي تقولي يا ابني عرفت كل ده إزاي وجبت رقمي منين وأنا اول مرة أشوفك اصلًا وأنت بتقولي جارنا وعرفت موضوع أنس وإني مطلقة منين ، ده أنت لو عفريت وساكن معايا في البيت مش هتعرف كل ده رد عليها قاسم ناهيًا ذلك الجدال: حياة أنا جاوبت قبل كده بس أنتِ مش عايزة تقتنعي، أنا بحبك واللي بيحب بيعرف عن حبيبه كل حاجة من بوست هزار أنتِ وأصحابك على الفيس بوك ، ذكريات ليكِ وبرضوا بوستات الإنستجرام لو ركزتي هتلاقي نفسك إتكلمتي عن كل حاجة مرة واحده على الأقل فيهم ،إفهميني يا بنت الناس أنا شاريكِ وداخل البيت من بابه وحابب أكمل معاكِ الفاضل من عمري ، أنا حبيت اقولك كل ده هنا ومستني ردك يا حياه وتعرفي إنك ب ردك ده يا هتحيي بني أدم وترجعي روحه يا هتمشي وروحه في إيدك وتركها ورحل وهي ذهبت ل عملها، أسوء أداء لعملها كان اليوم ، تركيزها معدوم أخطائها كثيرة ، حمدت ربها أن اليوم أنتهى سريعًا ، ذهبت لحضانة انس وأخذته وعادت للمنزل  أعدت الطعام وظلت تفكر في قاسم ، هي تريده ، أحبته وأحبت حبه لها من يسمعها يظن أنهم يعرفان بعضهم من بضع سنين وليس يومان ، قررت أنها سترد عليه ولكن ماذا ستقول وهل قرارها صواب أم لا هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمه نسيت ان اخبركم انها قصة قصيرة حلقتين فقط 😉

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لماذا انتِ( اسكريبت )

المؤلف Shahd Nabil
2024/07/13 مكتملة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة