1

1

12 0

يُرجى الانتباه قبل البدأ بالقراءة ❗

* التصرفات المذكورة في الرواية هي ليست تشجيع او تمجيد للافكار او الافعال انما هي لخدمة شخصيات الرواية فقط

* يُرجى توخي الحذر فـ الرواية قد تحتوي قضايا ومشاهد قد لا تناسب البعـض

* الرواية لا تروج لتعاطي المُـخدرات ولا تحث على هذا الشيء ولا تحاول تجميلهُ انما جرى ذكرها فقط لانها جزء من كيان الشخصية الاساسية

...........

يدُ ترتجف .. تمسـك بكيس شفاف صغير الحجم .. افرغَ محتوياتهُ بعناية فوق السطح الزجاجي الذي امامهُ ... جمع محتواهُ في نقطة واحدة

انحـنى وبأحدى اصابعهُ يغلق احدى فتحات انفهِ .. بلحظة خاطفة مرر رأسهُ افقيًا فوق البوردة البيضاء التي تتجمع امامهُ على الطاولة

صرخ يرفع رأسهُ سريعًا عندما تغلغل الباودر ذاك داخل شعيرات انفهُ يستنشقهُ عميقًا لصدرهِ .. يشعـر بلسعات من الحرارة وعيناهُ من شدة الالم تكادان تخرجان من محجريهما

عاد برأسهِ يسقط على الاريكة خلفـهُ يغلق عيناهُ ويداهُ مفرودتان على جانبي الاريكة ..

اصواتهم المُهتزة والضاحكة تسللت لأذنيه .. ليس وكأنها اول مرة يفعلها

خيالات براقة اللون باتت تتضارب امام عينيهِ على الرغم من اغلاقهما .. جعّد انفهُ يرفع يدهُ ليحكهُ بقوة عندما شعر بحكة قوية في انفهٍ

" توقفوا عن الضحك .. " همس بصوت ثقيل ولكنةٍ مكسورة .. " لا .. هنا للضحك والمتعة فقط .. والا .. والا أين يمكنكَ أن تضحك في هذا العالم ؟ " صوتهُ تسلسل لأذنيهِ .. كلامهُ كان متباعدًا وكأنهُ لا يجمع بين كلماتهِ ليكون جملة معينة

" افتح عيناك .. " يداها زحفت لصدرهِ تستقر فوق وجنتهُ بينما صوتها الناعم بات يطلب منهُ ان يفتح عيناهُ ..

فتح عيناهُ ببطيء ينظر للجالسة في حضنهُ تقريًبا .. " انها ليس اول جرعة لما تتصرف بضياع كل مرة تأخذ منهُ ؟ " سألت مستغربة أمرهُ .. هو يتعاطى منذ فترة طويلة بل وبات متمرسًا ايضًا لكنهُ وبطريقة غريبة يصمت ويضيع بعد ان يأخذ جرعتهُ

وكأنها اول مرة لهُ

امسك بيدها التي تتحرك بخطوط وهمية على صدرهُ ينزلها للاسفل يدفع كتفيها بعيدًا عنه .. امسك بالاريكة ينهض ناويًا الذهاب

ولم يلبث ان وقف حتى .. سقط

" هذا اللعين .. اخبرتهُ أن يستمتع بالجرعة دون ان يحاول المقاومة .. " بأسى نطق الجالس بجانبهُ وهو يرى المُستلقي على الارض مغمى عليه

" احملاهُ لغرفتهُ هيا .. " أشار للجالستان بجانبهِ .. ينفذان ما طلب يحملان جسد الاخر ويأخذانهِ لغرفة صغيرة في زاوية هذا المكان

متسخة .. ورطبة .. ومظلمة .. وفوضوية .. كما حال هذا المكان بأجمعهِ

ألقيا جسدهُ على السرير ينساب الاخر بدون وعي وجسدهُ كان يشع برودةً

...

" الا يرد على هاتفهِ ؟! " صوتهُ المستاء سأل تلك التي انزلت هاتفها بينما تهز رأسها بـ لا .. لتعاود الاتصال بهِ مرة اخرى

انها المرة السابعة .. يرن هاتفهٌ ولكنهُ لا يجيب

" هذا اللعين فقط اريد ان امسك بهِ لن يشفع له احد هذه المرة .. لقد نبهتهُ وشددتُ عليه أن يلتزم معنا الليلة .. فقط هذه الليلة اللعينة " بغضب نطق يصفق يداه بغيض بينما زوجتهُ ف كانت تعاود الاتصال مرارًا وتكرارًا برقم ابنها

ولكن لا مجيب

" عمي .. انهم هنا .. " قاطع التوتر صوتها الهامس .. تشير لهم أن الضيوف قد وصلوا ..

نهض الجميع بينما طلب منها عمها أن تذهب لتجهيز التحلية والمشروبات

تقدم ووالدتهُ امامهُ يستقبلون الضيوف بالترحيب والتهليل يدخلونهم الى غرفة الضيوف تحت كلمات السلام والمودة بين العائلتين

...

" ميس .. اتبعيني انتِ بالعصائر وانتبهي رجاءًا لا نريد ان ينقلب علينا الامر " حملت العصائر كما فعلت المدعوة ميس

" لقد سمعتُ أن معهم أخ العروس .. يقولون أنهُ وسيم " قلبت عيناها بيأس لكلام أبنة عمها التي كانت تستريح بجسدها على زجاج الباب

" اشك انكِ لم تريهِ للان .. " همست لتبتسم ميس  ، ترفع حاجبها بتعالي مؤكدة أن من اشاع انه ' وسيم ' كانت هي وليس شخصًا اخر

" هيا يا ميس لقد تأخرنا " همست تستعجل تلك التي كانت تغرق بالضحك .. انسحبت الفتاتان بهدوء يحملان كؤوس العصير بأتزان يتجهان لغرفة الضيوف

وقفتا خلف الباب لترفع يدها بخفة تطرق الباب ، ثوانٍ كانت عندما فُتح الباب

" ليلى ضعي حجابك على رأسكِ وادِخلي بقية الكؤوس معي .. " قال ابن عمها الذي استلم اول دفعة من الكوؤس

" لا ارجوك سأنتظر هنا وزّع هذه الكوؤس ثم وزّع هذه " رفضت بتوتر تتراجع للخلف بخفة ،

" ليلى! .. " همس يشدد على اسمها لتنفي الاخرى بشدة  الفكرة

" حسنُا .. دعيهم يذهبون فقط ثم سنتفاهم " سحب الكوؤس ودخل

عيناها الخائفة لمحت الجالس امامها تمامًا .. لم يغلق باب الغرفة بعد دخول ابن عمها واول ما واجهها عند فتح الباب هو كيانهُ

استوعبت بالفعل أنها كانت تحدق به .. لتتراجع للخلف بسرعة تختفي خلف الحائط

" ما بكِ؟ " سألت ميس مستغربة توتر ابنه عمها ، " اششش " أسكتت الاخرى بسرعة كونهم خلف الباب تماماً

خرج أبن عمها مرة اخرى ياخذ الكوؤس الباقية منها ، " هيا سنتواجه بعد أن يغادر الضيوف "

تنهدت تقلب عينيها بملل تنسحب هي وميس من امام غرفة الضيوف

" ما بالُ هذا الوجه ؟ " استقبلتها اختها  ضاحكة بأستهزاء عندما لاحظت شحوب وجهها ومشيتها المتعبة التي اختلفت عن قبل قليل

" ميس أين رأيتِ أخ العروس؟ " تجاهلت سؤالها عندما تسلل لعقلها فكرة اخرى

" لقد ظهر لي بالانستغرام عندما تابعت أيمان " اجابت الاخرى عن حساب أخ العروس أيمان والذي ضهر لها عندما تابعت الاخرى

" ولكن لما تسألين؟ "

" لا شيء .. فقط لنأمل أن لا تقوم حروب بعد ان يرحل الضيوف ف الجميع هنا متوعد بالاخر بعد رحيل الضيوف " تنهدت تجلس على أحدى مقاعد المطبخ متمنية أن يمر اليوم دون أذى

رغم انها تعلم أن هذا حلم ليس ال

ا

....

هاتفه الذي كان يرن بجيب بنطالهِ مرارًا وتكرارًا منذ فترة طويلة رغم عدم الاستجابة لان صاحب الهاتف مغمى عليه بعد الجرعة التي اخذها

لا امل أنهُ سيصحو ويجيب .. هدوءهُ ونومهُ بسكينة وثقل كان يختلف تماماً عن التوتر والشد الذي كان في منزل عائلتهِ

والده ووالدته وجدته وعمه وزوجة عمه وبنات عمه وابنائهم الجميع كان ينتظر منه اجابة على الهاتف لأنهم قد شددوا أن يحضر في هذا اليوم ولكنهُ لم يفعل

رغم أنهُ اخبرهم أنهُ سيفعل

" لا اعلم لما عمي متفاجأ هكذا الا يعرف ابنهُ أذا كُنا نحن قد حفظناهُ عن ظهر قلب .. " صوت اختها الهامس قد تسلسل لأذنيها يتهامسان وهما يقفان بعيدًا قليلًا عن حالة الهيجان التي يمر بها عمهم والجميع هنا

" اصمتي فقط لا تتدخلي " أسكتت اختها بتوتر لكي لا تعلق على هذا الموضوع الذي يتحسس منهُ الجميع هنا

في العادة لا يعبرون عن قلقهم وغيضهم هكذا علانية تجاه ما يصدر من أبن عمها لان الجميع فاقد الامل تمامًا بما يفعله الاخير

مقدار الاذى الذي لحق بعائلتهم بسببهِ كان لا يمكن احصاؤهُ .. وهي تعلم أن عمه يحمل غيضًا وتراكمات نفسية عميقة بداخلهِ تجاه ابنهُ

ابنه الذي لا يشاركهم فرح ولا حزن ولا مصيبة ولا حدث ولا تجمع عائلي ولا كأن في عروقهِ دم هذه العائلة .. هي تشك أنهُ بالفعل يعرف عدد افراد عائلتهُ اساسًا كونها لم تراه في المنزل سوى مرتان فقط خلال هذه السنة

مرتان في اثنا عشر شهرًا تكاد ذاكرتها تنسى وجودهُ اساساً .. لا يعلم اي شيء مما يحصل ولا اي تطور او حدث يجد في منزلهم ولا حتى خطبة اخيهِ

لقد طلب والدهُ منهُ ان يحظر خلال مأدبة عشاء اليوم ليلتقي مع اهل عروس اخيهِ كونه الابن البكر وواجهة العائلة

ولكنهُ غدر ولم يحظر ابدًا .. وها هم العائلة هنا ينهارون غيضًا وأذى من خذلانهِ لهم

كان يقف غصة في وسط حياة عمها وزوجة عمها، بل جميعهم .. لا احد يعلم ما يريد وما الهدف من ما يفعلهُ ..

" انهُ لا يرد " انزلت هاتفها بخيبة يشتاط زوجها غضبًا فوق الغضب .. " اتمنى أن يموت .. اتمنى فعلًا أن لا يجد لنفسهِ مكانًا في هذه الحياة " ملامح زوجتهُ التي اعترضت على كلامه بخوف على ابنها

لا تنكر صدمتها من ما تفوه بهِ عمها من امنيات بموت ابنه!

الى اي درجة قد وصل بهم الحال معه ؟

...

عيناهُ تحركت من اسفل جفنيهِ عندما غاب النوم عن عينيهِ وبدأ يصحو شيئاً فشيئاً

فتح عيناهُ ليعود لأغلاقهما سريعًا مع اصدار اصوات متألمة عندما ضرب الالم رأسهُ بعنف

التفت يتخذ وضعية الجنين يضم رأسه بقوة يضغط عليه بكلتا يديه ليستطيع فتح عيناهُ ..

مر الوقت حتى هدأت اعصاب رأسهِ ليفتح عيناه ببطيء وروية ينظر حولهُ يحاول تذكر أخر ما حصل يوم امس

اوه .. لقد أغمي عليه بعد الجرعة

نهض يترنح ليسحب هاتفهُ من جيب بنطالهِ الخلفي .. رفع حاجباهُ لعدد المكالمات التي كانت صادرة له من رقم والدتهِ

عقد حاجبيهِ مستغربًا الحاحها هكذا في الاتصال عليه

انها ليست عادتها!

ولم يلبث أن تذكر وعرف لما اتصلت هكذا عليه

تنهد يضع هاتفه في جيبهِ يسحب جاكيتهُ ويخرج من تلك الغرفة ثم من هذا المكان بأكملهُ

كان لا زال الالم يتلحف رأسه لكنهُ أفضل عن اول صحوتهِ .. الساعة كانت التاسعة صباحًا

ركب سيارتهُ وقاد ناحية منزل عائلتهُ حتى وصل يصف سيارتهُ امام الباب

نزل يتخذ خطواتهُ ناحية باب المنزل مد يدهُ يدفعهُ بخفة ولم يكن مخطئًا فقد كان الباب مفتوحًا

....

أنهُ الصباح حيث نجلس جميعنا على طاولة الفطور لأن هذا الامر تحتمهُ علينا جدتي كل صباح .. الوجوه كانت مثقلة وخصوصًا عمي وعمتي

رفعتُ عيني من صحني ... تتسع عيناي عندما رأيتهُ يخطو من خلال باب المنزل .. وكردة فعل مني ضربت قدم أختي لبنى من اسفل الطاولة لتنظر ناحيتي بأستغراب

أشرتُ لها ناحيتهُ بعيناي .. لما اتى الان؟ فعلًا ما هذه الجرأة ؟ ..

" ابي .. " تنهدتُ بخوف عندما نادت لبنى لابي تشير لهُ حيث من دخل ..

وهنا حيث انتبه عمي لتهامسنا يستدير لينظر ناحية المكان الذي ننظر اليه

نهض عمي سريعًا يتجه ناحية ابنهُ نـزار الذي وقف وما لبثَ ان فتح نزار حتى لطمهُ عمي على وجههً جاعلًا وجههُ يستدير للناحية بقوة

" كيف يمكنني ان اصف لك كم أكره وجودك في هذه الحياة ؟ .. لما عدت ؟ " صرخ بغضب يرفع نزار وجههُ وعيناه لا تحمل أي شعور

ينظر في عينا والدهِ ببرود .. غير اللون الاحمر الذي اصطبغ به خده ..

" توقف لا تفعل هذا " عمتي التي امسكت به برجاء تخبره أن يصمت ..

" لما لا تجيب أيها العار ؟ لما عدت ؟ لما أنت ناقض بالعهود هكذاز؟ مالذي فعلتهُ انا لك ؟ .. ما الخطأ الذي تعاقبني انا عليه! "

" اخي اهدأ .. " كان الجميع يحاول تهدئة عمي ..

" أفتح فمك وانطق هيا .. انت لست أبكم هيا " صرخ ينقض عليه مرة اخرى يمسك بفكهِ قويًا

لو لا أن قيده يوسف اخ نزار وابي يبعدونهُ عنهُ ..

ويا للهول نظرتهُ .. لا زالت ثابتة لم تتغير!

لا حياة ولا شعور ولا ندم ولا حتى الم

" أخرج .. لا تريني وجهك في المنزل مجددًا ابدًا " قاموا بأسناد عمي وادخاله لغرفتهِ في الداخل كونه كان غاضباً جدًا وضغطه ربما يرتفع

عمتي التي كانت تبكي وهي تقف من مسافة امام أبنها الذي بدوره لم يحرك ساكنًا ابدًا

هي الاخرى قد انسحبت بخيبة

عيناهُ ارتفعت فجأة لتحط علي .. وسعت عيناي بخوف عندما كان ينظر مباشرة في عيناي

" لبنى .. هـ.. " التفتُ سريعًا ناحية اختي لبنى لأطلب منها ان نتحرك وندخل للداخل .. وهنا حيث صُدمت أنني كنت اقف وحدي

كنتُ الوحيدة المتتبقية امامهُ ..

الجميع رحل .. وهنا حيث ادركتُ لما نظر لي .. انسحبتُ من امامهُ دون معاودة النظر له

كنت اشعر بالقشعريرة تسري في جسدي .. ما مدى سوء هذا الشخص ؟ ما هي الخطايا التي افتعلها؟

وكيف هو ثابت هكذا رغم كل ما حصل؟ دخلت لغرفتي واغلقت الباب

لا اظنهُ سيبقى هنا .. هو منذ الازل لا يبقى في هذا المنزل اساسا

...

" لما وجهك عابس هكذا ؟ خذ بلل شفتيك وعدّل مزاجك " ناولهُ كأس الويسكي المُمتلئ يأخذهُ الاخر طاردًا الافكار عن رأسهِ

" الامر يتعلق بعائلتك مرة اخرى ؟ " كان من الواضح أنه لا يسرح بهذه الطريقة الا لو كانت عائلتهُ هي السبب

رفع الكأس يشرب منهُ بأستمرار رشفة تليها الاخرى دون توقف .. وهنا أدرك صديقهُ أنه يحاول أن يتناسى شيئًا حصل له

" لا تقلق لقد وصلت لي حفنة من المُنقذ اليوم ، سأُدللك " تمتم ينهض من مكانهِ على الاريكة بترنح، ذهب الى خزانة صغيرة يخرج من جيبهِ مفتاح ويفتح به تلك الخزانة الفضية

اخرجهُ من الخزانة وعاد ليقفلها بالمفتاح يعود مرة اخرى ليجلس قرب الذي كان شاردًا في الفراغ تمامًا

" نـزار .. " ناداهُ ولم يحصل على استجابة ولازال نزار شاردًا في اللاشيء وكأن عقله يصنع لهُ مراجعة للذكريات

" نزار .. " ارتفعت نبرتهُ يجذب انتباه المعني الذي هز رأسهُ يلتفت للاخر، " هذا هيرو .. لقد جلبتهُ لك " ناولهُ الكيس الصغير الشفاف الذي كان ممتلئًا بباودر ابيض من الهيروين ليأخذهُ الاخر يقوم بفتحهِ وافراغ القليل منه على ظهر يدهِ

اغلق احدى فتحات انفهُ وانحنى يستنشق المسحوق الابيض ذاك ليتسابق جيمعهُ للدخول داخل انسجة انفهُ ثم الى داخل جسدهُ

شعور من الحُرقة واللسع رافق استنشاقهُ لكن هذا كان متوقع ، " الى اين؟! " بغرابة استفهم صديقهُ ياسر عندما نهض نزار بترنح يمسك بالكيس في يدهِ

" سأذهب الى الاعلى، اياك وأرسال اي امرأة خلفي هل فهمت؟! " حذر بجدية ليضحك الاخر يومأ له يراه يختفي صاعدًا للغرفة التي يقطنها في هذا المكان

...

دخل يغلق الباب خلفه يجلس على السرير، الحرارة ارتفعت في جسده يتنهد خالعًا معطفهُ ليرميهِ قريبًا، فتح الكيس وعاد ليفرغ منه القليل

يعاود الكرة مرة اخرى

جفناهُ ثقلا يشعر بصعوبة اغلاقهما واعادة فتحهما ، تنميل وخدر بدأ يغزو اطرافهُ .. فراغ من الافكار وكأن هناك نقطة قد أُطفأت في عقله

اغلق الكيس عندما شعر أنه اخذ كفايتهُ من المخدر بوصوله لحالة ' اللا شيء '

لا افكار، لا ذكريات، لا مشاعر، لا ذنب

ثواني مرت حتى سقط جسده بخدر على السرير

يغط في نوم عميق بعدها

.....

ينتظرنـا نار بين الشخصيات🔥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عَرْبـِيد

المؤلف .
2026/05/15 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة